إضافة رد
  #1  
قديم 03-27-2012, 01:00 PM
أبوأدم أبوأدم غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 337
بمعدل: 0.15 يوميا
التقييم: 10
أبوأدم is on a distinguished road
افتراضي مقتل رئيس فرع المخابرات الجويه والرستن تحت سيطرة الثوار

مقتل رئيس فرع المخابرات الجويه والرستن تحت سيطرة الثوار

مقتل رئيس فرع المخابرات الجويه والرستن تحت سيطرة الثوار

المختصر/ أفاد ناشطون على موقع الثورة السورية على الإنترنت بأن رئيس فرع المخابرات الجوية العقيد إياد مندو لقى حتفه على أيدي عناصر الجيش الحر قرب بلدة الغزلانية بريف دمشق. وقال الناشطون إن مندو هو المسؤول عن مجزرة العبادة التي حدثت في "الجمعة العظيمة" من العام الماضي.
وكان الجيش الحر أعلن يوم الأحد أنه دمر ثلاث مدرعات لقوات النظام السوري، وقتل 15 من الشبيحة في اللجات بدرعا.
وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن "يحاول آلاف الجنود وما يزيد عن 100 مركبة عسكرية دخول إحدى المناطق في درعا اليوم لكنهم يشتبكون مع المنشقين".
وفي ريف دمشق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن "مجموعة مسلحة منشقة استهدفت مفرزتيْ الأمن العسكري وأمن الدولة في مدينة النبك في ريف دمشق بقذائف آر بي جي فجر الأحد، وشوهدت سيارات الإسعاف تتجه إلى المنطقة بعد الهجوم".
وعلى صعيد الاحتجاجات، خرجت مظاهرات في مدن سورية منها العاصمة دمشق للمطالبة برحيل نظام الأسد، ونظم سكان حي جوبر في العاصمة دمشق مظاهرتين ليليتين انطلقت إحداهما من مسجد السادات باتجاه جامع حذيفة.
وأفاد ناشطون أن قوات الأمن ومن يوصفون بالشبيحة حاولوا تفريق مظاهرة طلابية حاشدة في جامعة حلب.
وتشهد مناطق عدة في ريف حلب مظاهرات يومية يحرسها عناصر الجيش الحر، ويطالب المتظاهرون خلالها برحيل النظام، وينددون بما يصفونه بالصمت الدولي.

المصدر:التغيير
الزعبي: الرستن تحت سيطرة الجيش الحر والتنسيق مع القادة في الداخل والخارج متواصل ولابد من إزاحة غليون
قال مدير المركز الإعلامي في مدينة الرستن، الناشط مرهف الزعبي، إن المدينة التي تحررت في 5 فبراير الماضي من كتائب الأسد تتعرض منذ ذلك التاريخ لحصار خانق وقصف مدفعي وصاروخي بشكل يومي.
وأكد، في حوارٍ مع «الشرق»، أن معظم سكان المدينة الذين يبلغ عددهم حوالي 65 ألف نسمة غادروها وهذا ما قلل من عدد ضحايا القصف المستمر، وأوضح أن أكثر من مائتي منزل دُمِّر بالكامل وأن عشرات البيوت الأخرى تضررت بشكل جزئي، وأن الكهرباء والاتصالات مقطوعة عن المدينة بالكامل، وأنه لم يبق في المدينة إلا حوالي خمسة آلاف شخص لا أكثر.وأضاف الزعبي أن المدينة تعاني نقصا شديدا في المواد الغذائية وحليب الأطفال، كما أن الأدوية والمستلزمات الطبية شبه نادرة، وناشد المنظمات الدولية والمجتمع الدولي التدخل لإيصال المساعدات الطبية ووقف القصف على المدينة.
وقدر الزعبي عدد شهداء المدينة بأكثر من 300 شهيد منذ اندلاع الأحداث في 28 مارس 2011 إلا أن نصفهم سقط أثناء تحرير المدينة ونتيجة القصف اليومي منذ 5 فبراير الماضي، وأشار إلى وقوع أكثر من 1600 جريح خلال الشهرين الماضيين استطاعت الفرق الطبية إخلاء الحالات الحرجة منها، وعن مستوى الإصابات قال الزعبي إن بعضها كان بسبب القنص أثناء وجود كتائب الأسد في المدينة وأنها من بينها عاهات دائمة مثل بتر الأطراف وفقدان العينين.
وذكر أن كتائب الأسد أثناء احتلالها المدينة في أول أكتوبر من العام الماضي نهبت المحال التجارية وأحرقت الكثير منها كما نهبت كل المؤسسات التجارية التابعة للحكومة، وطردت بعض السكان من بيوتهم وحولتها إلى مقار عسكرية لكتائبها، وأقامت الحواجز واعتلى القناصة أسطح الأبنية العالية، ليتسلوا في قتل الأطفال.
وأكمل «أكثر من ثلاثة آلاف شاب اعتقلوا من المدينة وما زال أكثر من 900 معتقل في سجون السلطة، كما أن ستين ضابطا من أهالي الرستن اعتقلوا من مقار عملهم من بينهم العقيد حسين الديك والعقيد شوقي أيوب والعقيد حسين الأشتر والملازم أول أحمد هيثم جمعة والملازم يعرب طقطق». وأشار إلى أن عدد الضباط من أبناء المدينة يتجاوز 1200 ضابط في الجيش انشق منهم حوالي ثمانين ضابطاً، ويعملون ضمن إطار الجيش الحر وموزعين على محافظات إدلب وحماة وحمص ودمشق وريفها. وعن العتاد والسلاح، أوضح الزعبي أن السلاح الذي لدى الجيش الحر في المدينة هو من ما يغنمه الجيش من كتائب الأسد ونوعيته من الأسلحة الفردية والخفيفة، ولفت إلى أن ضباط الجيش الحر وجنوده يقاتلون بمعنويات عالية ويخوضون معارك شبه يومية مع كتائب الأسد على محاور في أطراف المدينة. وعن التنسيق بين قيادة الجيش الحر في المدينة مع باقي مجموعات الجيش في سوريا قال إن التنسيق دائم، وإن جميع القيادات تعمل وفق خطة واحدة، وتنسيق عال، مع القادة في الداخل والخارج. واعتبر أن سوريا كلها أصبحت منطقة منكوبة وأن النازحين الذين يهربون من مناطق جحيم الأسد يصلون إلى مناطق أقل خطورة ما تلبث أن تدخل في جحيم القتل والتدمير الذي طال كل المدن والأرياف السورية، وأكد الزعبي على أهمية أن ينظر المجتمع الدولي إلى ما يجري في سوريا في الجانب الإنساني لتخفيف معاناة الشعب السوري في مناطق نزوحهم فلم يعد في سوريا منطقة آمنة يلجأ إليها السكان.وعن المجلس الوطني وتمثيله للجيش الحر وثوار الداخل، قال الزعبي إنهم مع المجلس الوطني السوري لكن مع التأكيد على ضرورة إعادة هيكلته وإزاحة رئيسه برهان غليون عن قيادته، كما أكد على ضرورة تفعيل مكاتب المجلس وأن يأخذ دوره في تمثيل مطالب الشعب السوري والثوار والجيش الحر، وخاصة في العمل على فرض حظر جوي على كتائب الأسد، وإيجاد مناطق آمنة يلجأ إليها السكان، ودعم الجيش الحر بالمال والسلاح، «وهو ما سيحقق قلب ميزان القوى، لصالح الشعب ويسهل عملية إسقاط النظام، على حد توقعه.وقال الزعبي إن المجتمع الدولي أثبت عجزه عن مساعدة الشعب لا بل هو يحاول الإبقاء على نظام الأسد عبر المهل التي يمنحه إياها وخاصة البيان الأخير الذي صدر عن مجلس الأمن واعتبره النظام لصالحه.
واعتبر الزعبي أن الثورة السورية كشفت حقيقة مواقف الدول من الشعب السوري ومن النظام وأسقطت كل الأقنعة، فهناك روسيا وإيران ونظام المالكي في العراق وحزب الله الذين يدعمون النظام وهناك دول الخليج العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وقفت إلى جانب الشعب السوري، منذ انطلاق ثورته وهي بذلك تثبت أنها إلى جانب الحق والعدل أيضاً.وشكر الزعبي جميع أبناء الشعب السوري في الخارج الذين يساهمون في دعم الثورة وبنفس الوقت حذر من أن بعض الشخصيات تتحدث باسم الثورة وهي منها براء، واستكمل «هناك شخص يدعى أحمد جمعة يعيش في أوكرانيا ويدعي تمثيل الثوار في الداخل ويتحدث باسمهم وليس للثوار أية علاقة به». وتقع مدينة الرستن على نهر العاصي بين مدينتي حمص وحماة وهي من أوائل المدن التي انتفضت ضد نظام بشار الأسد، حيث خرجت أول تظاهرة فيها في 28 مارس 2011.وتعامل النظام بوحشية مع أهلها منذ البداية حيث ارتكب مجزرة بحق المتظاهرين فيها راح ضحيتها 18 شخصاً، فكان رد فعل الأهالي عنيفا وفوريا بأن هاجموا مقر الأمن العسكري وحاصروه وخاضوا معركة استمرت حوالي 12 ساعة بما توفر لديهم من أسلحة، ومن ثم استولوا على مقرات الأجهزة الأمنية الأخرى بعد أن فر منها عناصرها وأحرقوها، وعثروا على وثائق أمنية كثيرة داخل هذه المقرات، وكان هذا أول تحرر لمدينة الرستن من سلطة الدولة، وهي بنفس الوقت أول مدينة تحررت بشكل كامل عن سلطة الأسد.
المصدر: الشرق

الثورة السورية تعسكرت بنسبة 70%.. والمعارضون يريدون المزيد
«عندما بدأت الثورة في دمشق ودرعا، ثم وصلت أصداؤها إلى إدلب، خرجت مظاهرات تصدى لها الأمن بالعصي أحيانا والسلاح في أحيان أخرى. ساد جو من الغضب والفوضى، ولجأ المواطنون، هذا إلى بندقية صيد، وآخر إلى مسدس، للدفاع عن أنفسهم».. هكذا وصف أنس من إدلب بداية الثورة هناك، مضيفا: «إن السلاح الفردي كان موجودا بين أيدي الناس، خصوصا في الريف، وغالبيته غير مرخص بسبب ارتفاع أسعار الرخص».

ويشرح أنس أن «أهل إدلب نصفهم ربما عندهم أسلحة فردية، وأهل درعا - تقليديا - عندهم أسلحة أيضا، كما أن السلاح الفردي بالنسبة للعشائر في سوريا يعتبر جزءا من حياتهم». وعن المناطق التي كان يوجد فيها السلاح قبل الثورة يشرح لنا أنس «أن مدينة تلكلخ بشكل خاص هي مركز شهير للتهريب على الحدود اللبنانية - السورية، وكذلك بعض مناطق ريف دمشق القريبة من لبنان مثل الزبداني ويبرود المعروفتين بالتهريب أيضا، وهناك مناطق أخرى في دير الزور على الحدود العراقية والتركية».
ويتحدث أهالي تلكلخ والقامشلي عن واقعتين مسلحتين يعتبرانهما ثورة سبقت الثورة. فقد شهدت القامشلي عام 2004 انتفاضة كردية مسلحة، تم إخمادها. وشهدت تلكلخ قبل نحو ستة أشهر من اندلاع الثورة اشتباكات مسلحة بين القوى النظامية والأهالي، بسبب منعهم من التهريب، وأخمدت كذلك بعد قتل واعتقالات طالت المئات من الشبان. ويروي لنا حسان، وهو ناشط شاب من تلكلخ، أنه «عندما بدأت الثورة في درعا كانت تلكلخ قد أسكتت بالكامل، لكن الاحتقان بقي موجودا، فانتفض أهلها بسلاحهم، تضامنا مع أهالي درعا. وهو ما لم يكن حال سكان حمص الذين خرجوا حينها بمظاهرات أكثر سلمية». ويضيف حسان: «كثيرون كانوا يملكون أسلحة فردية آثروا التظاهر سلميا في تلك الفترة، وغيرهم استفزوا واستخدموا أسلحتهم».
تامر، مُعارض من باب السباع في حمص، يقول إنه «في أواخر شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي بدأ الناس يشعرون أن السعي للحصول على السلاح بات ضرورة، بسبب هجمات الشبيحة والأمن». ويضيف: «كل مواطن أخذ يحاول الحصول على قطعة سلاح، ولو باع أثاث منزله، أو مصاغ زوجته». لكن حنان من بابا عمرو التي قتل خمسة شبان من عائلتها تشرح لنا أن «الحصول على السلاح كان قد أصبح ضروريا، ليس فقط بسبب وحشية النظام، ولكن لأن حالة كبيرة من الفلتان والفوضى استشرت في حمص، بعد أشهر قليلة من اندلاع الثورة. فقد انتشر الخطف والقتل وشهد أهالي المدينة اعتداءات، واختلطت الأمور على الأهالي، وما عاد يعرف من مع النظام ومن ضده. بقي الحال على هذا النحو لأشهر حتى حوصر حي بابا عمرو بالكامل، وفرز الطرفان في تلك المنطقة».
«حمص كانت الأوفر حظا في الحصول على الأسلحة»، بحسب ما يقول الناشط أنس، «لأن الأسلحة التي رأيتها في حمص لم أشاهد لا من نوعها ولا كمها في إدلب. ورغم وجود عمليات تهريب من تركيا»، فإنها في رأيه تبقى في إدلب قليلة، نسبة لما يتم تهريبه من لبنان. ويقول أيضا: «رغم تلغيم المناطق الحدودية، وتشديد الرقابة على الحدود اللبنانية، ومحاولة الجيش السوري منع المرور، فإن عمليات تهريب واسعة لا تزال تتم على نحو كبير».
ويقول لنا سكان من وادي خالد في عكار، وهي المنطقة اللبنانية الحدودية التي يعتقد أن جزءا لا يستهان به من السلاح الواصل إلى سوريا يمر منها: «هناك لبنانيون وسوريون يخاطرون بحياتهم لمساعدة الثوار، لكن الغالبية ممن يهربون السلاح إنما يجازفون لأهداف تجارية بحتة. والهدف في النهاية هو إيصال السلاح للداخل، وليس مهما بعد ذلك من الذي يشتري، فالوضع الحالي فرصة ذهبية لتجار الأسلحة الذين يعرفون أن كل ما سيصلون به إلى سوريا سيسوق بأسعار لم يحلموا بها في السابق، وهو ما يحفز على المخاطرة».
عمران ناشط في الخامسة والعشرين، من ريف حلب، يتنقل بين لبنان وسوريا لتهريب معدات اتصالات إلكترونية، في رأيه أن «70% من الثوار السوريين باتوا مسلحين، لكن أسلحتهم لا تزال خفيفة وعاجزة عن مواجهة الدبابات والمدفعية». ويؤكد عمران أن «تبرعات مالية كثيرة ترسل إلى الثوار من أفراد وجهات مختلفة، لمساعدتهم على شراء السلاح، لكن بعضها لا يصل بالضرورة، ويضيع على الطريق. وهناك جهات تتعامل مباشرة مع تجار الأسلحة تدفع لهم وتطلب توصيل ما اتفق عليه للثوار. ولذلك فإن التسليح يحتاج إلى مزيد من التنظيم والانضباط، فهناك نقص في الذخيرة، حتى ولو توفرت أسلحتها. والثوار يعمل كل فريق منهم بالتنسيق مع مجموعات صغيرة حوله، لكن لا يبدو أن ثمة خطة تشمل الجميع».
عمران يتحدث أيضا عما سماه «فوضى المسلحين، والفلتان الذي يصيب الأهالي بالخوف»، ويتأسف «لأن بعض المسلحين المعارضين يشتبك بعضهم مع بعض، إما لأسباب ثأرية قديمة، وإما لخلافات طارئة، وهو ما يوقع ضحايا». أما عن دور الجيش الحر فيقول عمران: «هم لا يزالون قلة بالنسبة لعدد المسلحين الآخرين. وبالنسبة لي فإن الجيش الحر هو الواجهة الإعلامية للمعارضة المسلحة، التي تضم كل من يريد أن يسقط النظام واستطاع الحصول على قطعة سلاح».
يشرح الناشطون الذين تحدثنا معهم أن «الثورة تعسكرت لكن بسلاح أغلبه خفيف»، وهم يبدون حماسة كبيرة للتمويل الذي قال برهان غليون إنه «سيتدفق لشراء السلاح». بابا عمرو، بحسب ما يشرح الناشطون، كان حالة عصيان استثنائية، حيث تحول إلى قاعدة مسلحة ومحمية للجيش الحر والمعارضة المسلحة عموما. في الحي تمترس هؤلاء وتمكنوا من إقامة مركز اتصال وسجون وأقاموا محاكمات.. ومن هنا جاء استشراس النظام للقضاء عليها. وبحسب جرحى من بابا عمرو يعالجون في لبنان فإن «المنشقين في المنطقة الوسطى والغربية كانوا يجدون في هذا الحي الحمصي ملاذا آمنا يلجأون إليه، ويستقبلون بكثير من الترحاب من قبل الأهالي. وكان الحلم أن يتحول بابا عمرو إلى بنغازي سوريا، ومنه تكون الانطلاقة لتحرير كل البلاد».
أنس الناشط من إدلب يوافق على أن لا شبيه لحالة بابا عمرو، «ففي جبل الزاوية ثمة حالة عصيان وتجمع للجيش الحر في الجبال، لكن الأمر في حمص مختلف». ويشرح أنس أن «الجيش الحر ومن معهم متفرقون في إدلب بشكل عام، وليس لهم تجمع كبير على غرار بابا عمرو».
أمام هذا الوضع التسلحي المشرذم فتميل غالبية المعارضة للحصول على سلاح نوعي تستطيع بواسطته مقاتلة الجيش، إلا أن بعض الأصوات لا تزال تعتبر أن مزيدا من التسليح قد يزج بسوريا في انقسامات مسلحة يصعب إنهاؤها بعد إسقاط النظام، نتيجة لتشتت المعارضين واختلاف مشاربهم، وللنعرات الطائفية التي بدأت تطفو على السطح.
وكردّ على هذا الرأي أعلن برهان غليون رئيس «المجلس الوطني السوري» في مارس (آذار) عن إنشاء «مكتب للتنسيق العسكري»، الذي من شأنه أن «يحدد استراتيجية الجيش السوري الحر ويشرف على مده بالسلاح». وهو ما لم ترحب به قيادة الجيش الحر وعلى رأسها رياض الأسعد، في حينه، بسبب عدم التشاور المسبق مع هذه القيادة.. لكن يبدو أن الاتصالات جارية لتذليل العقبات أمام إنشاء المكتب.
وتزامنا مع وصول كوفي أنان، مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى دمشق، وتصاعد الكلام عن حوار بين المعارضة والنظام السوري وتراجع الحماسة الدولية لتسليح المعارضة أو التدخل الأجنبي، رد برهان غليون بالقول إن «أي حل سياسي لن ينجح، إلا إذا رافقه ضغط عسكري على النظام لوقف القتل». ورأى غليون أنه «لا بد من تأمين السلاح النوعي للجيش السوري الحر»، مشيرا إلى أن «هذا يحتاج إلى محادثات مع الدول، خصوصا أن الجميع يدرك أن النظام لن يستسلم إلا بالقوة».
وبانتظار التوافق الدولي على تسليح المعارضة، فإن المهربين يعملون بنشاط كبير على الحدود السورية - اللبنانية، وبزخم أقل على الحدود التركية، لتوفير السلاح لكل من يملك ثمنه. فالشعب السوري استخدم سلاحه دون إذن من أحد، ويبدو أنه ماض في تسلحه وإن أقلق هذا واشنطن أو أزعج روسيا.



شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=d144de447607072d744639a99f494f7a&t=7874
رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: مقتل رئيس فرع المخابرات الجويه والرستن تحت سيطرة الثوار الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر
أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.