إضافة رد
  #1  
قديم 01-17-2012, 12:02 PM
أبوأدم أبوأدم غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 337
بمعدل: 0.15 يوميا
التقييم: 10
أبوأدم is on a distinguished road
افتراضي العقيدة الأسلامية هام جدا لكل مسلم

العقيدة الأسلامية هام جدا لكل مسلم

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (آل عمران: 102. ) يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً (النساء:1. ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً (الأحزاب:70-71.
أما بعد:
فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هديُ محمد صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمور محدثاتُها، وكُلَّ مُحدّثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة، وكل ضلالة في النار.
لقد أصيبت الأمة في هذه الأزمنة بجهل عميق حتى أصبح الناس ينهون عن المعروف، ويأمرون بالمنكر، ويحتجون بالقدر على المعاصي، ويعادون أولياء الله، ويحبون أعداءه، ويصرفون أنواعا كثيرة من العبادة لغير الله. ومع كل ذلك قلّ المرشدون وكثر الملبسون، وراق ذلك للطواغيت ولمن يقف خلفهم من اليهود والنصارى، فظهر جيل من (الدعاة) نظّروا للباطل وأهله؛ فنشروا عقيدة فاسدة تهدف إلى تخدير الأمة وقتل روح المقاومة فيها وهي المحتلة على كل مستوى وفي كل صعيد.
إن المتابع لواقع الأمة يرى - ولله الحمد والمنة- نوعا من التمايز؛ فاليهود والنصارى وطواغيت الحكم وعلماء السوء في صف وأهل التوحيد والجهاد في الصف المقابل. الفريق الأول ينعم بالأموال والبيوت الفارهة أما الآخرون فمطاردون وفي السجون ومضيّق عليهم في أرزاقهم. علماء السوء المتسلقون يؤلفون كتبهم وفقا لمطالب الطواغيت تشويشا للأمة وصدا عن سبيل الله وتحليلا لبطش الطواغيت بأولياء الله وطمعا في ترقية من هنا أو مغنما من هناك، أما أهل الحق فقد نذروا أنفسهم لنشر التوحيد و كشف الشبهات وبث روح الجهاد وقمع البدع والمبتدعين.
وفي هذا السياق أعجبني صنيع الشيخ مدحت آل فراج في كتابه (المختصر المفيد في عقائد أئمة التوحيد) وخصوصا ما خلص إليه في نهاية كل باب من فوائد اسماها (ملخص مفيد لأهم مسائل وفوائد الباب...) ولما كانت الأمة بحاجة ماسة إلى معرفة التوحيد وما يضاده من الشرك، وكانت هذه الفوائد مختصرة يستطيع الكل قراءتها بوقت قليل، فقد عزمت على جمعها وضم بعضها إلى بعض وإخراجها في كتيب صغير أسميته ( زبدة العقيدة) لينتفع منه الناس ويعرفوا الغاية التي لأجلها خلقوا (وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون) الذاريات 56. وفي بعض المواضع قمت بكتابة تعليق مختصر توضيحا لبعض العبارات أو ضربا للأمثلة أو تبيانا لسبيل من سبل المجرمين.
اسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لي الزلة وان يعظم لي الأجر وان يغفر لي ولوالدي وسائر إخواني من المؤمنين والمؤمنات. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين.
أصــول التــوحيــد والإيمـــان والإســـلام
حقيقة الإسلام وشروط قبوله
- الإسلام : هو الإستسلام لله بالتوحيد، و الإنقياد له بالطاعة، و البراءة من الشرك و أهله.
-مجرد الإتيان بلفظ الشهادة، من غير علم بمعناها، ولا عمل بمقتضاها، لا يكون به المكلف مسلما بالإجماع.
- الإقرار بتوحيد الربوبية، لا يكون الإنسان به مسلما، حتى يلتزم بتوحيد الألوهية، الذي يتميز به المسلم عن المشرك.
- لا يصح دين الإسلام إلا بالبراءة من الطواغيت المعبودة من دون الله، وتكفيرهم.
***
حقيقة التوحيد وأركانه ومقتضياته وأنواعه
- الإله: هو المعبود، هذا هو معناه المعروف بإجماع أهل العلم.
- العبادة: اسم جامع لكل ما يحبه الله، من الأقوال والأعمال، الباطنة والظاهرة.
- العبادة: هي التوحيد، لأن الخصومة بين الرسل- صلوات الله و سلامه عليهم- و أممهم كانت فيه.
- العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد، ولا تحصل إلا بالكفر بالطاغوت، فإذا خالطها الشرك أفسدها، لأن اجتنابه شرط في صحتها.
- من خصائص الإلهية: الكمال المطلق من جميع الوجوه، الذي لا نقص فيه بحال؛ و ذلك يقتضي إفراد الله بالعبادة وحده دون ما سواه.
- إفراد الله بالعبادة، ثابت لله عقلا، و شرعا، و فطرة. والشرك: مستقر قبحه في كل فطرة وعقل، ومحال أن تجيء به شريعة من الشرائع.
- أصول التوحيد العاصمة من الشرك والتنديد، قد اتفقت عليها الرسالات، وتطابقت عليها النبوات، ومن ثم فلا يسع أي عبد فيها إلا الإتباع المحض، دون الابتداع والاجتهاد.
- من عبد غير الله فهو مشرك، و لو نطق بـ"لا إله إلا الله"، لأنه تكلم بما لم يعمل به، ولم يعتقد ما دل عليه، و لم يقم بما يقتضيه من التوحيد والإخلاص.
- الصدق والإخلاص متلازمان، لا يوجد أحدهما بدون الآخر . فمن لم يكن مخلصا فهو مشرك، ومن لم يكن صادقا فهو منافق.
***
كيفية الإيمان بالرسالة
- حاجة الناس إلى الرسل ضرورية، إذ لا يمكن معرفة تفاصيل الأوامر والنواهي وعامة الشرائع إلا عن طريقهم.
-إذا ذهبت آثار الرسالة من الأرض أقام الله القيامة.
- الغاية من إرسال الرسل: إفرادهم وحدهم بالطاعة المطلقة والمتابعة، فإذا كانت الطاعة لغيرهم، لم تحصل الفائدة المقصودة من إرسالهم.
- التوحيد يتضمن ويستلزم: تحكيم الرسول- صلى الله عليه و سلم- في كل موارد النزاع، وهذا هو مقتضى الشهادتين، ولازمها الذي لا بد منه.
- التحاكم إلى غير الرسول- صلى الله عليه و سلم- مفسد و مبطل للإيمان به.
-لقد حسم النبي – صلى الله عليه و سلم- كل وسائل و مواد الشرك، ليبقى التوحيد خالصا.
- بُعث النبي- صلى الله عليه و سلم- بأشد الشرائع في التوحيد، و أسمحها في العمل.
- شاتم الرسول- صلى الله عليه و سلم- كافر بالإجماع، و من شك في كفره كفر.
- من أبغض شيئا مما جاء به الرسول – صلى الله عليه و سلم- كفر و لو عمل به.
- من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد بن عبد الله – صلى الله عليه و سلم - فقد كفر، و خلع ربقة الإسلام عن عنقه.
- أجمع العلماء: على كفر من استهزأ بالله، أو بكتابه، أو برسوله- صلى الله عليه و سلم-، أو بدينه، و لو كان هازلا، و لم يعتقد حقيقة الإستهزاء.
***
أصول الإيمان ومقتضياته ولوازمه
- الإيمان قول وعمل، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ومحله:القلب والجوارح معا بإجماع السلف.
الأعمال داخلة في مسمى الإيمان، بإجماع الصحابة، والتابعين. -
- الأعمال الصالحة على الجوارح تكون على قدر ما في القلب من الإيمان.
- الإيمان المطلق، الذي يستحق صاحبه الجنة، و النجاة من النيران هو: فعل الواجبات و ترك المحرمات.
- مطلق الإيمان: الإتيان بالأركان الخمسة، والعمل بها باطنا وظاهرا، مع الإخلال ببعض الواجبات؛ و هذا الإيمان يجعل صاحبه في المشيئة الإلهية.
- التوحيد: هو أصل الإيمان و أساسه، الذي تصلح به جميع الأعمال، وتفسد بفساده بإجماع المسلمين. وفي هذا الأصل وقع النزاع، وله شُرع الجهاد، وبه انقسم العباد إلى مؤمنين وكافرين.
- الإيمان له أصل وشعب. فأصله التوحيد. وشعبه: الطاعات. والكفر له أصل وشعب. فأصله: الشرك. وشعبه: المعاصي.
- من سوى بين أصل الإيمان وشعبه، أو أصل الكفر وشعبه، في الأسماء والأحكام، فهو مخالف للكتاب والسنة، وخارج عن سبيل سلف الأمة، وداخل في عموم أهل البدع والأهواء.
- لا يلزم من قيام شعبة من شعب الإيمان بعبد أن يكون مؤمنا، حتى يقوم به أصله؛ ولا من قيام شعبة من شعب الكفر أن يكون كافرا، حتى يقوم به أصله.
- الاستثناء في الإيمان جائز باعتبارين: باعتبار الموافاة. وباعتبار الإخلال في العمل.
- الاستثناء في الإيمان شكّاً محرم بإجماع المسلمين.
- كلما ازداد العبد إيمانا قوي خوفه من الكفر والنفاق، وعلى حسب ضعفه يكون أمنه من سوء الخاتمة.
***
الحكم لله وحده، وحكم من بدل شرائع الإسلام أو حكم بغير ما انزل الله
- الطاغوت : ما تجاوز به العبد حده، من معبود، أو متبوع، أو مطاع. فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله و رسوله - صلى الله عليه وسلم- أو يعبدونه من دون الله، أو يتبعونه على غير بصيرة من الله، أو يطيعونه في ما لا يعلمون أنه طاعة لله.
- تحكيم القوانين الوضعية: تحكيم للطواغيت.
- النظم المخالفة لشرع الله التي وضعت للتحاكم إليها مضاهاة لتشريع الله، داخلة في معنى الطاغوت.
- صفة الكفر بالطاغوت : ان تعتقد بطلان عبادة غير الله، وتتركها، وتبغض أهلها، وتعاديهم.
- كل من حكم بغير شرع الله فهو: طاغوت .
- لا يصح دين الإسلام إلا بالبراءة من الطواغيت، وتكفيرهم.
- من مدح الطواغيت، أو جادل عنهم، خرج من الإسلام، و لو كان صائما قائما.
- من عرف معنى(لا إله إلا الله)، عرف: أن من شك، أو تردد في كفر من أشرك مع الله غيره، أنه لم يكفر بالطاغوت.
- التوحيد : هو الكفر بكل طاغوت معبود من دون الله.
-التحاكم إلى الطاغوت، إيمان به.
- من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله، أو تحليل ما حرمه الله، فقد اتخذهم أربابا من دون الله.
- إذا كانت الحكومة تحكم بغير ما أنزل الله، فهي حكومة غير إسلامية.
- من لم يرد مسائل النزاع إلى الكتاب والسنة فليس بمؤمن حقيقة، بل مؤمن بالطاغوت، لإخلاله بشرط من شروط الإيمان.
- الذين جعلوا القوانين الوضعية، بترتيب و تخضيع كفار، و إن قالوا:أخطأنا، وحكم الشرع أعدل.
- التشريع حق لله وحده، فمن احتكم إلى غير شرع الله، من سائر الأنظمة، والقوانين البشرية، فقد اتخذ أصحابها شركاء لله في تشريعه.
- من دُعي إلى تحكيم الكتاب والسنة فأبى، كان من المنافقين.
- من دعا إلى تحكيم القوانين البشرية، فقد جعل له شريكا في الطاعة والتشريع.
- من حكّم القوانين البشرية لم يكن موحدا، لأنه اتخذ شريكا في الطاعة
والتشريع، ولم يكفر بالطاغوت، بل آمن به.
- من خرج عن حكم الله، وعدل إلى ما سواه من القوانين الطاغوتية، وجعلها شريعة مقدمة على الكتاب والسنة في الحكم، فهو كافر يجب قتاله، حتى يرجع إلى حكم الله وحده في القليل والكثير.
- كل من حكم بغير شرع الله، أو حاكم إلى غيره، فقد حكم بالطاغوت، وحاكم إليه.
- البلد الذي يحكم فيه بالقانون الوضعي، ليس بلد إسلام، و يجب الهجرة منه على المستطيع.
- من حكم بالقانون البشري، وقال: اعتقد أنه باطل، فهذا لا أثر له، بل هو عزل للشرع، كمن عبد الأوثان، و اعتقد بطلانها.
- كل دولة لا تحكم بشرع الله، ولا تنصاع لأمره، فهي: دولة جاهلية، كافرة، ظالمة، فاسقة، بنص الآيات المحكمات؛و يجب على المسلمين بغضها ومعاداتها، ويحرم عليهم مودتها وموالاتها.
- مجرد الاعتصام بالإسلام، مع عدم التزام شرائعه، ليس بمسقط للقتال، بل القتال واجب حتى يكون الدين كله لله، وحتى لا تكون فتنة.
- اتفق العلماء بغير خلاف بينهم على أن: كل طائفة ممتنعة عن التزام شرائع الإسلام، الظاهرة المتواترة، فإنه يجب قتالهم حتى يلتزموا شرائعه، و إن كانوا مع ذلك ناطقين بالشهادتين، و ملتزمين بعض شرائعه.
***
حقيقة الولاء والبراء
- من نواقض التوحيد : موالاة المشرك، والركون إليه، ونصرته، وإعانته باليد، أو اللسان، أو المال.
- أجمع العلماء سلفا وخلفا، من الصحابة، والتابعين، والأئمة، و جميع أهل السنة: أن المرء لا يكون مسلما، إلا بالتجرد من الشرك الأكبر، والبراءة منه، وممن فعله.
- أصل دين الإسلام وقاعدته أمران: الأمر بعبادة الله وحده، والتحريض على ذلك والموالاة فيه، وتكفير من تركه، والنهي عن الشرك بالله في عبادته، والتغليظ فيه، والمعاداة فيه، وتكفير من فعله.
- ما نجا من شَرَك هذا الشرك الأكبر، إلا من جرد توحيده لله، و تقرب بمقت المشركين إلى الله.
- من قال : لا أعادي المشركين، أو عاداهم و لم يكفرهم، فهذا لا يكون مسلما.
- مظاهرة المشركين، ومعاونتهم على المسلمين، من نواقض الإسلام، والردة عن الدين.
- من قاتل مع المشركين ضد المسلمين كفر، و لو كان موحدا، وتاركا للشرك.
- من أعان المشركين على المسلمين، وأمدهم من ماله، بما يستعينون به على حربهم فقد كفر.
- محبة المشركين، ونصرتهم على المسلمين، كفر مخرج عن الملة.
- كل من أقام بين أظهر المشركين، وهو قادر على الهجرة، و ليس متمكنا من إقامة الدين، فهو مرتكب حراما بالإجماع.
***
الأسماء والصفات ومنهج السلف في الإيمان بها
- من الإيمان بالله : الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه، و على لسان رسوله- صلى الله عليه و سلم-من غير تحريف، و لا تعطيل، و لا تكييف، و لا تمثيل.
- من شبه الله بخلقه فقد كفر، و من جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر.
- إنا نقر آيات الصفات، و أحاديثها على ظاهرها، و نكل معناها ، مع اعتقاد حقائقها إلى الله تعالى.
***
القضاء والقدر ومنهج السلف في الإيمان به
- لا يتم الإيمان بالربوبية إلا بإثبات القدر.
- من أركان الإيمان: الإيمان بالقضاء والقدر.
- الإيمان والكفر، والطاعة والمعصية، كلها بقضاء الله وقدره ومشيئته وإرادته، غير أنه يرضى الإيمان والطاعة، ووعد عليها الثواب، ولا يرضى الكفر والمعصية، وأوعد عليهما العقاب.
- مراتب الإيمان بالقضاء والقدر، أربع مراتب:
الأولى: علم الرب سبحانه بالأشياء قبل كونها.
الثانية: كتابة ذلك عنده في الأزل، قبل خلق السماوات والأرض.
الثالثة: مشيئته المتناولة لكل موجود، فلا خروج لكائن عنها، كما لا خروج له عن علمه.
الرابعة: خلقه لها، وإيجاده، وتكوينه. فالله خالق كل شيء، وما سواه مخلوق.
- يستحيل إضافة الشر إلى الله سبحانه، لموجب أسمائه الحسنى وصفاته العلا، و لأنه المحمود – جل في علاه – على كل حال.
***
الشـــــــــــــــــــــرك والمشـــــــــــــــركون
حد الشرك ودرجاته وأنواعه
- الشرك الأكبر : تشبيه المخلوق بالخالق في خصائص الإلهية .
- الشرك الأكبر: جَعْل شريك لله تعالى فيما يستحقه، ويختص به من العبادة الباطنة والظاهرة.
- شرك التعطيل: هو أقبح أنواع الشرك، كشرك فرعون، والشرك ومطلق التعطيل متلازمان.
- الشرك في الإرادات و النيات؛ فذلك البحر الذي لا ساحل له، وقل من ينجو منه.
- الشرك الأكبر: قبحه مستقر في كل فطرة وعقل، ومن المحال أن تأتي به أي شريعة من الشرائع.
-الشرك الأكبر: سوء ظن بالله، وهو أعظم الذنوب عند الله تعالى.
- الشرك الأكبر: لا يغفره الله بغير توبة، و يوجب الخلود في النيران، وليس تحريمه وقبحه بمجرد النهي عنه فقط، بل يستحيل على الله أن يشرعه لعباده.
- ما نجا مِن شَرَك الشرك الأكبر، إلا من جَرََّد توحيده لله، وتقرب بمقت المشركين إلى الله.
- بعث النبي- صلى الله عليه و سلم- بتكفير من لم يتب من الشرك الأكبر، وقتاله، ومعاداته.
- الشرك: ثلاثة أنواع: شرك أكبر، وشرك أصغر، وشرك خفي.
- الشرك الأكبر: هو الذنب الذي لا يغفر، ولا عذر لمكلف في الجهل به، ولا يجوز فيه التقليد، لأن تركه هو أصل الأصول.
- أجمع العلماء: أن المرء لا يكون مسلما إلا بالتجرد من الشرك الأكبر، والبراءة منه، وممن فعله.
- مشركو العرب كان شركهم في الإلهية، وأما مشركو هذا الزمان فكان في الإلهية والربوبية.
- حكم الشيء تابع لحقيقته، لا لاسمه، ولا لاعتقاد فاعله، فالمشرك مشرك شاء أم أبى، وإن فر من تسمية شركه: تألها، وعبادة، وشركا.
- إنما حرم الشرك لقبحه في نفسه، وكونه متضمنا: مسبة الرب، وتنقصه، وتشبيهه بالمخلوقين... وهذه المفاسد لا تزول بتغييراسم الشرك.
- الغلو في الصالحين من أسباب المروق من الدين، والكفر برب العالمين.
-الشرك قرين الجهل، والتوحيد قرين العلم.
- من جعل الملائكة والأنبياء وسائط، يدعوهم، ويتوكل عليهم، ويسألهم جلب المنافع، ودفع المضار، فهو كافر بإجماع المسلمين.
- دين المشركين عباد الأوثان قائم على إثبات وسائط بين الله وخلقه، كالوسائط التي تكون بين الملوك والرعية.
- لبس الحلقة، والخيط، ونحوهما بقصد رفع البلاء أو دفعه، هو من فعل الجاهلية.
تعليق التمائم غير جائز، ولو كانت من القرآن.-
- التبرك بقبور الصالحين كالتبرك باللات، والتبرك بالأحجار والأشجار كالتبرك بالعزى و مناة.
- السحر عمل شيطاني، وكثير منه لا يتوصل إليه إلا بالشرك، والتقرب إلى الأرواح الخبيثة.
- الكهانة شرك، من ادعاها، أو صدق من يدعيها، فقد جعل لله شريكا فيما هو من خصائصه.
- التطير من جنس الشرك، لكونه تعلُق على غير الله .
-التنجيم كفر برب العالمين.
- الإستسقاء بالأنواء من جنس الشرك.
- يجب الإبتعاد، والحذر من كل لفظ فيه سوء أدب مع الله، لأن هذا يخل بالعقيدة، وينقص التوحيد.
- اتفق العلماء: على المنع من التمسح بحجرة النبي- صلى الله عليه و سلم-، وعدم تقبيلها.
- شرار الخلق عند الله: من يتخذون القبور مساجد، وهو من سنن اليهود والنصارى، ومن أعظم أسباب الشرك، وموجبات اللعنة من الله تعالى.
-نهى النبي – صلى الله عليه و سلم- عن: تجصيص القبور، والبناء عليها، والكتابة.
- أجمع العلماء: على حرمة البناء على القبور، ووجوب هدمه.
- التوجه بذات المخلوقين في الدعاء، و الإقسام بهم على الله بدعة منكرة، ومحدثة في الدين.
- شفاعة النبي- صلى الله عليه وسلم- لأهل الذنوب- دون الشرك الأكبر- من أمته، متفق عليها بين عامة الأمة، ولم ينكرها إلا أهل البدع.
- المشركون محرومون من الشفاعة بالإجماع.
- أسعد الناس بالشفاعة: أهل التوحيد المجرد من تعلقات الشرك، وشوائبه.
- عُبدت الأصنام بواسطة الشفاعة الشركية.
- الفرق بين الشفاعة المثبتة في القرآن والشفاعة المنفية فيه، كالفرق بين التوحيد والشرك، والإيمان والكفر.
- من دعا غير الله- فيما لا يقدر عليه إلا الله- فهو مشرك كافر، وإن لم يقصد إلا مجرد التقرب إلى الله، وطلب الشفاعة عنده.
- المشرك أخل بكل شروط "لا إله إلا الله" إلا مجرد التلفظ بها.
- الشرك يحبط كل قول وعمل، ويبطله، ويضاد الإيمان بالكلية، وذلك ثابت بالكتاب والسنة والإجماع.
- يأبى الله، ورسوله- صلى الله عليه وسلم- والمؤمنون أن يقال: بإسلام عُباد القبور.
- من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم، ويتوكل عليهم، ويسألهم، كفر إجماعا.
- المشركون مخطئون ومتأولون، إلا أنهم لم يعذروا بالخطأ ولا بالتأويل.
- أجمع العلماء على كفر من عبد غير الله، ولو نطق بالشهادتين، وصلى، وصام.
- الشرك: أعظم أنواع الكفر، ويعيّن فاعله به، ويستتاب فإن تاب وإلا قتل.
- المشرك لا تصح إمامته، ولا صلاته، ولا يجوز للمسلم أن يُصلي خلفه.
- موالاة المسلمين، والبراءة من المشركين، ركن من أركان هذا الدين.
- موالاة المشركين ردة عن الدين، وكفر برب العالمين.
- يجب قتال المشركين، حتى يتوبوا من الشرك إلى التوحيد، و يلتزموا بأحكام الإسلام، فإن أبوا عن ذلك، أو بعضه قوتلوا إجماعا.
- أجمع العلماء على أن من قال:" لا إله إلا الله"، ولم يعتقد معناها، ولم يعمل بمقتضاها، أنه يقاتل حتى يعمل بما دلّت عليه من النفي والإثبات.
- كل طائفة ممتنعة عن التزام شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة، فإنه يجب قتالها حتى تلتزم تلك الشرائع، وإن كانت ناطقة بالشهادتين، وملتزمة ببقية الشرائع، وهذا بغير خلاف بين العلماء.
***
الأحكــــام المترتبــــــة على مفهوم التوحيــــــــــــد والشــــــرك
- لا يصح إسلام أحد إلا بمعرفة ما وضع له لفظ الشهادة، ودل عليه، وقبوله، والانقياد للعمل به.
- إن النطق بكلمتي الشهادة دليل العصمة لا أنه عصمة، أو يقال : هو العصمة لكن بشرط العمل.
- التلفظ بـ " لا إله إلا الله" وحده ليس عاصما للدم والمال، بل ولا معرفة معناها مع لفظها، بل ولا الإقرار بذلك، بل ولا كون المتلفظ بها لا يدعو إلا الله وحده، بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك: الكفر بما يعبد من دون الله، فإن شك أو تردد لم يحرم دمه وماله.
- أجمع العلماء: على أن من قال لا إله إلا الله، وهو مشرك أنه يقاتل حتى يأتي بالتوحيد.
- من أظهر التوحيد وجب الكف عنه، إلى أن يتبين منه ما يخالف ذلك.
- التكفير بترك أصول التوحيد، وعدم الإيمان بها، من أعظم دعائم الدين.
- لوعرف العبد معنى :" لا إله إلا الله " لعرف أن من شك، أو تردد في كفر من أشرك مع الله غيره، أنه لم يكفر بالطاغوت.
- من لم يكفر المشركين، أو شك في كفرهم، أو صحح مذهبهم كفر.
- أجمع العلماء: على أن شاتم الرسول- صلى الله عليه و سلم- كافر، و حكمه عند الأئمة القتل، و من شك في كفره كفر.
- من قال: من أتى بالشهادتين، وصلى، وصام، لا يجوز تكفيره، وإن عبد غير الله، فهو كافر، ومن شك في كفره فهو كافر.
- أصول الدين، التي أوضحها الله، وأحكمها في كتابه، فإن حجة الله عليها هي القرآن، فمن بلغه القرآن فقد بلغته الحجة.
-من دعا علي بن أبي طالب فقد كفر، ومن شك في كفره فقد كفر.
- أهل الفترة، الذين لم تبلغهم الرسالة والقرآن، وماتوا على الجاهلية، لا يسمون مسلمين بالإجماع، ولا يستغفر لهم، وإنما اختلف أهل العلم في تعذيبهم في الآخرة.
- قال محمد بن عبد الوهاب: كلام ابن تيمية في عدم تكفير المعين ليس في الردة والشرك، بل في المسائل الجزئيات.
- الإسلام: هو توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له، والإيمان برسوله- صلى الله عليه و سلم-، واتباعه فيما جاء به. فما لم يأت العبد بهذا فليس بمسلم، وإن لم يكن كافرا معاندا فهو كافر جاهل.
- الله سبحانه لا يعذب أحدا إلا بعد قيام الحجة عليه.
- قيام الحجة يختلف باختلاف الأزمنة، والأمكنة، والأشخاص.
- الله سبحانه لم يعذر أهل الجاهلية، الذين لا كتاب لهم بفعل الشرك الأكبر، فكيف يعذر أمة، كتاب الله بين أيديهم يقرؤونه ويسمعونه.
- المشرك نفى ما أثبتته"لا إله إلا الله"، و أثبت ما نفته"لا إله إلا الله".
- كل كافر قد أخطأ، والمشركون لا بد لهم من تأويلات، فلم يعذروا بذلك الخطأ، ولا بذلك التأويل.
- لم يقل أحد من العلماء في باب المرتد: أنه إذا قال كفرا، أو فعل كفرا، وهو لا يعلم أنه يضاد الشهادتين، إنه لا يكفر لجهله.
- إن الإنسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه، وقد يقولها وهو جاهل بمعناها، فلا يعذر بالجهل، وقد يقولها وهو يظن أنها تقربه إلى الله.
- لا يجوز التقليد في الشرك لأنه تركه هو أصل الأصول، ولا عذر لمكلف في الجهل بحرمته.
- المدعي: أن مرتكب الكفر متأولا، أو مجتهدا، أو مخطئا، أو مقلدا، أو جاهلا معذور، مخالف للكتاب والسنة والإجماع بلا شك، مع أنه لا بد أن ينقض أصله، فلو طرد أصله كفر بلا ريب.
- كل من بلغه القرآن، فليس بمعذور في الأصول الكبار، التي هي أصل دين الإسلام.
- عدم تكفير المعين حتى تقام الحجة، لا يكون إلا في المسائل التي قد يخفى دليلها على بعض الناس، كما في مسائل القدر، والإرجاء، ونحو ذلك.
- ظاهر الآيات، والأحاديث، وكلام جمهور العلماء يدل: على كفر من أشرك بالله فعبد معه غيره، ولم تفرق الأدلة بين المعين وغيره.
- لم يستثن العلماء الجاهل من حكم الكفر إذا عبد مع الله غيره، بل وكفروه بعينه، وذلك مبسوط في كتب الفقه في باب المرتد.
- من عبد غير الله فهو مشرك شركا أكبر، لا تصح صلاته في نفسه، فلا يجوز الإئتمام به في الصلاة، ولا تصح الصلاة وراءه لشركه.
- من دعا غير الله دعاء عبادة فهو مشرك مرتد عن الإسلام، لا يحل الأكل من ذبيحته لأنها ميتة، ولو ذكر اسم الله عليها.
- البلد الذي يظهر فيه الشرك، و يعلن فيه بالمحرمات، ويعطل فيه مصالح الدين، يكون بلد كفر.
- دار الإسلام: هي التي تجري أحكام الإسلام فيها، وإن لم يكن أهلها مسلمين، وغيرها دار كفر.
- قال الإمام مالك: لا يحل لأحد أن يقيم بأرض يسب فيها السلف.
- قال الإمام ابن كثير: كل من أقام بين ظهراني المشركين، وهو قادر على الهجرة، وليس متمكنا من إقامة الدين، فهو ظالم لنفسه، مرتكب حراما بالإجماع.
- لا يكون المسلم مظهرا للدين في دار الكفر، حتى يخالف كل طائفة بما اشتهر عنها من الضلال، ويصرح لها بالعداوة.
- إذا كان الموحد بين ظهراني أناس من المبتدعة والمشركين، وهو عاجز عن الهجرة، فعليه بتقوى الله، ويعتزلهم ما استطاع، ويعمل بما وجب عليه في نفسه، ومع من يوافقه على دينه، وعليهم الصبر على الأذى حتى يجعل الله لهم مخرجا.
- قال ابن كثير: إن لم تجانبوا المشركين، وتوالوا المؤمنين، وإلا وقعت الفتنة في الناس، وهو التباس الأمر، واختلاط المسلم بالكافر، وفي ذلك ضعف الدين، وقوة للكافرين.
- من خرج مع المشركين مكرها لقتال المسلمين، فحكمه حكم الكفار في القتل، و أخذ المال لا في الكفر، وأما إن خرج معهم لقتال المسلمين طوعا واختيارا، وأعانهم ببدنه وماله، فلا شك أن حكمه حكمهم في الكفر.
- إن الله أمر بقتال المشركين حتى يتوبوا من الشرك، ويخلصوا أعمالهم لله تعالى، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإن أبوا عن ذلك، أوبعضه، قوتلوا إجماعا.
-قال ابن تيمية في حق التتار:كل طائفة ممتنعة عن التزام شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة، من هؤلاء القوم أو غيرهم، فإنه يجب قتالهم حتى يلتزموا شرائعه، وإن كانوا مع ذلك ناطقين بالشهادتين، وملتزمين بعض شرائعه، كما قاتل أبو بكر والصحابة- رضي الله عنهم- مانعي الزكاة، وعلى ذلك اتفق الفقهاء بعدهم.
- قال ابن تيمية: إن مجرد الاعتصام بالإسلام مع عدم التزام شرائعه، ليس بمسقط للقتال، فالقتال واجب حتى يكون الدين كله لله، وحتى لا تكون فتنة، فمتى كان الدين لغير الله فالقتال واجب.
- إن مما يوجب الجهاد لمن اتصف به: عدم تكفير المشركين، أو الشك في كفرهم، فإن ذلك من نواقض الإسلام ومبطلاته، فمن اتصف به فقد كفر، وحل دمه وماله.
- إن مما يوجب الجهاد لمن اتصف به: مظاهرة المشركين، و إعانتهم على المسلمين، بيد، أو بلسان، أو بقلب، أو مال، فهذا كفر مخرج من الإسلام.
- الردة: هي الكفر بعد الإسلام، وتكون بالقول، والفعل، والإعتقاد، والشك.
و ليس من شرطها أن يقول المرتد: ارتددت عن ديني، لكن لو قال ذلك، اعتبر قوله من أنواع الردة.
- الحنفاء أهل التوحيد: اعتزلوا أهل الشرك، لأن الله أوجب على أهل التوحيد اعتزالهم، و تكفيرهم، و البراءة منهم.
قال جامعه -عفا الله عنه- : انتهى المقصود من جمع هذه الفوائد العظيمة، اسأل الله أن ينفع بها كل من اطلع عليها. و بالله التوفيق، و سبحانك اللهم و بحمدك، اشهد أن لا اله إلا أنت، أستغفرك و أتوب إليك.

شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=4b0c9c4e04933d144506889d277f6c30&t=7049
رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: العقيدة الأسلامية هام جدا لكل مسلم الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر
أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.