إضافة رد
  #1  
قديم 04-13-2016, 03:53 PM
نهر العطاء نهر العطاء غير متواجد حالياً
كاتبة في مول نت
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
المشاركات: 623
بمعدل: 0.92 يوميا
التقييم: 10
نهر العطاء is on a distinguished road
Smile رواية رائعة الرابح يبقى وحيداً لباولو كويلو

رواية رائعة الرابح يبقى وحيداً لباولو كويلو

رواية جميلة ورائعة وغيرمتوقعة واحدثها جميلة وبها العديد من المواعظ والحكم والدروس المفيدة وخاصة بخصوص النقطة التى تدور احداث القصه حولها ووهى المسالة التى يعانى منها عدد كبير من الناس فى معاملتهم وحايتهم اليومية وسوف نرى مناقشة القصة لها وكيفية ايجاد حل مناسب اسبكو تسمتعوا بالاحداث

، أحببت أن ألقي الضوء عليها لعدة أسباب، أولها أنها تختلف بالشكل والمضمون اختلافاً كلياً عمّا اعتدناه من روايات كويلو، والتي تتسم دوماً بالتركيز على الجانب الروحي... ثانياً أنّها تسلّط الضوء على عالمنا، وبمعنى أدق على قساوة وبشاعة عالمنا. يتحدث كويلو في هذه الرواية عن مهرجان (كان) السينمائي، فيظهر لنا مدى وضاعة ودونية العالم، الذين يظنون أنفسهم أنّ الله اختارهم، ومن جاء بعدهم لا يستحق الحياة، ويوضح لنا في هذه الرواية على سبيل المثال، الطريق التي تمر بها (الماسة) لتصل ليد أو عنق امرأة تافهة لا يهمها إن كان ذلك الحجر الذي ترتديه قد غُمس بدماء عشرات الأبرياء ليصل إلى عنقها، وإن علمت لا أجدها ستبالي، فباعتقادها هي حررت أرواحهم من عالم البؤس، لعل حياة أفضل تنتظرهم في العالم الآخر. أوضح كويلو بأن (كان) صورة عن العالم بأسره، فهؤلاء الأثرياء أو الطبقة الأرفع، المجتمعين في (كان)، يمثلون البيت الأبيض، على تفاهتهم وجشعهم، فهم يتحكّمون بمصائر العالم، كما البيت الأبيض يتحكم بمصائر العالم، فيسيّر الحروب ويشعلها هنا وهناك، وضيوف مهرجان كان يشنّون حرباً على العقول (الشهرة، والموضة، والرفاهية...) التي تعدّت أي حد هي برأيهم الأهم. جملة لكويلو، تشرح آلية العلاقة في كان: "لا يوجد أمر اسمه الصداقة في كان، فقط مصالح شخصية، لا توجد كائنات إنسانية، بل مجرد آلات مجنونة تطيح بكل شيء في طريقها من أجل الوصول إلى حيث تريد، وألّا تنتهي بالإصطدام بعمود الإنارة". (إيغور) رجل الأعمال الروسي الشهير، الذي حارب في أفغانستان، أصبح ثريّاً بفضل جهده المتواصل ليل نهار، وزوجته (ايوا) التي تركته عندما لاحظت بأنه أصبح مستبدّاً، قاتلاً، في سبيل الوصول إلى غاياته، ويبرر بأنه قد خلّص تلك الأرواح من الفقر وأن الله راضٍ عنه. جاء لـ (كان) ليقتل باسم الحب، فقتل عدّة أشخاص من العامة، فلم تهتم الصحافة لأمرهم، لأنهم ليسوا من المشاهير، لم يرضِ هذا الأمر ايغور، فقام بقتل منتج وممثل آخر شهير، لتصل الرسالة لزوجته السابقة (ايوا) بأنه قد دمّر عوالم لأجلها، ولأجل حبه لها، هذا هو الحب بنظرهم، وانتهى الأمر به بأن قتلها وقتل زوجها مصمم الأزياء العربي الشهير حميد حسين، وهنا انتهت رسالته، وقفل عائداً إلى بلاده، وهو يشعر بأن الله راضٍ عنه، وأرسل له ملاكاً ليحرسه. كويلو استند في معلوماته عند كتابة روايته، لعدد من المشاهير، منهم : ايماكولادا، سانتوس، إيلي صعب، وكلودين. الرابح يبقى وحيداً، رواية يجب أن نتمعّن بأحداثها، لنستنتج أخيراً بأننا من أكثر الشعوب على الأرض تفكيراً، ولكننا دوماً نفكر في اللا شيء، لهذا تفوّقت تلك الآلات علينا في كل شيء.


شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=e951081a5127e61bdc6f097ffb160e60&t=36366
رد مع اقتباس
قديم 04-14-2016, 10:23 AM   #2
MahmoudSaeed
مشرف
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 736
بمعدل: 1.16 يوميا
معدل تقييم المستوى: 2
MahmoudSaeed is on a distinguished road
افتراضي رد: رواية رائعة الرابح يبقى وحيداً لباولو كويلو

شكرا لروائعك الجميله
التوقيع
رد: رواية رائعة  الرابح يبقى وحيداً لباولو كويلو
حصاني كان دلال المنايا
فخاض غبارها وشرى وباعا

وسيفي كان في الهيجا طبيباً
يداوي رأس من يشكو الصداعا

أنا العبد الذي خبرت عنه
وقد عاينتني فدع السماعا
غالباً الشخص الذكي
يتحاشي الجدال
لذلك تجده يتجاهل التعليق
على الكثير من المواقف
بحثاً عن راحتـه
MahmoudSaeed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: رواية رائعة الرابح يبقى وحيداً لباولو كويلو الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر
أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.