إضافة رد
  #1  
قديم 03-04-2016, 08:53 PM
نهر العطاء نهر العطاء غير متواجد حالياً
كاتبة في مول نت
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
المشاركات: 623
بمعدل: 0.93 يوميا
التقييم: 10
نهر العطاء is on a distinguished road
Smile احلام البنات قصة حقيقية

احلام البنات قصة حقيقية

ا
اكيد كل البنات لو اي وحده بتحكى حكايه او حلم ليها حتى. لوميعرفها لازم يسمعوا قصتها علشان كده قريت قصة الكاتبة تقول انها حقيقيه قصة حلو ه وهتعجبكم وكمان عشان مبقاش انانيه واستمتع بيها لوحدى
أحلام البنات قصة حقيقية

استقلت رهف التاكسي في طريقها للعودة الى منزلها وهي تنظر من نافذة السيارة وتعود بذاكرتها للوراء منذ خمسة عشررة عاما مضت حينما كانت طالبة بالثانوية
كانت رهف وقت ذالك فتاة رقيقة حالمة تتمتع بروح بريئة رومانسية ولكنها جادة لا تاخذ الأمور بسطحيتها
فكانت عميقة التفكير في كل شيء تحسب خطواتها جيدا قبل ان تخطوها
فكان داخلها مزيج غريب بين المنطق والتشدد في العقل وبين الرومانسية الحالمة
وقت ذالك كانت تعالج اسنانها ويتابع حالتها طبيب ماهر يدعى طارق
كان طبيبا شديد الوسامة فارع الطول ابيض البشرة أسود الشعر مما يعطي قوة الملامح والجاذبية
لا تستطيع العين الا تعجب بهذا الشخص
اعجبت رهف بهذا الطبيب بشدة وتعلقت به
ولكنها أبت ان يبدو ذلك عليها فهي لازالت صغيرة وتراه قد لا يلتفت لها يوما فكيف لها ان تطمح في ذلك وقد يراها طفلة في نظره
فكبتت مشاعرها بينها وبين نفسها وعانت من لوعة الحب الصامت الذي لم يلهب الا وجدانها وحدها وما تدري ربما بداخله شيء نحوها هو الآخر ولم ير منها شيئا يدفعه لأن يصرح لها بما داخله
هكذا قيدت رهف تلك المشاعر ودعتها تكبر داخلها فقط هي وحدها
حتى انتهت مدة علاجها عند الطبيب وفارقت العيادة وهي تحبس دمعاتها لأنها لم تتحمل داخلها الا لوعة الحب والفراق



انصرفت رهف بعد ان ودعت طارق وكادت قدماها تتحجر فهي لا تريد ان تغادر ولكن شيئا أقوى منها يمنعها ان تظهر شيئا
باتت تلك الليلة وهي لا تغمض لها عين ولم تجف عيناها من البكاء
ومرت الأيام ثقيلة وهي حزينة تتمنى لو كانت نطقت بما داخلها ولكن عقلها يحدثها انك صغيرة ولا زال الوقت مبكرا على هذا
وكانت كلما اشتاقت الى طارق طلبته على الهاتف لتسمع صوته وتغلق الهاتف دون كلمة واحدة
وانهت رهف دراستها الثانوية والتحقت بالجامعة حيث جو جديد عليها واختلاط الشباب مع الفتيات شيء لم تألفه من قبل
كانت تتعامل مع زملائها بحذر باديء الأمر الى ان اعتادت مخاطبتهم والتعامل معهم في حدود الزمالة
فهي كالزهرة التي لا تلبث ان تتفتح على الحياه والمجتمع
صارت رهف أكثر جمالا وزدادت انوثتها نضجا فكم هي جميلة وجذابة
لم تكن تعرف رهف ذلك عن نفسها من قبل فهذه المرة الأولى التي تكتشف فيها نفسها كأنثى حيث رأت هذا في عيون من حولها واعجاب الكثيرين بها ومحاولات التقرب لها من الزملاء
حتى ان كثيرات من زميلاتها رغبن في اختيارها زوجة لأخوتهم
ولكن رهف لا زالت تحمل داخلها صورة طارق في قلبها ولازال يشغل عقلها وقلبها فهي لا ترى كل هؤلاء ..لا ترى غير طارق
رفضت الجميع وباتت رهف حلم صعب المنال
مرت الأيام والشهور وانهت رهف عامها الأول بالجامعة وفكرت في انها الآن أصبحت أكثر نضجا واكبر سنا فلم لا تحاول ان تخطو خطوة تقربها من قلب حبيبها فقررت ان تذهب الى عيادته بالتعلل بأنها تريد الكشف لعلها تستطيع فعل شيء وتنال ماتحلم به

شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=2e67a1282fc9c56e2628b5179f815bd9&t=34852
رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: احلام البنات قصة حقيقية الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر
أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.