إضافة رد
  #1  
قديم 12-31-2015, 02:24 PM
حلوة الدنيا حلوة الدنيا غير متواجد حالياً
كاتبة في مول نت
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 73
بمعدل: 0.10 يوميا
التقييم: 10
حلوة الدنيا is on a distinguished road
افتراضي فقدان الامل والجري وراء سراب

فقدان الامل والجري وراء سراب

فقدان الامل والجري وراء سراب

الجميع يبحث عن النجاح الدائم ولا نجد اى لحظة لكى نفكر فى الفشل او عدم النجاح لكى نثبت نجاحنا يتحقق هذا فى مفهوم الثقة بالنفس اذا وثقت بنفسك فانت تملكن نجاح دائم فى حياتك العلمية والعملية ايضا



فقدان الامل والجري وراء سراب

جلست في يوم من الايام على مكتبة احلامي الخاوية ..حاولت أن أستعصر وأستنزف قلمي كي يبوح لي عما في داخله من صراعات وسمعت أصواتا غريبة كانت مصدرهابالقرب من نافذتي فانتابني الفضول لأعرف ماللذي يجري ... فقربت من نافذتي ورأيت أشياء غريبة لاأعلم كيف أصفها ..كانت مباني تشيد من دون مساعدات ولا أناس ...وأمعنت النظر أكثر ... فتشيدت في لحظات مدينة الاحلام ...وأنتابني الفضول أكثر وأكثر ونزلت لتلك المدينة فرأيت إشارات واعلانات اغرت عيناي المسكينتان للدخول ..ووجدت عند مقدمة هذه المدينة رجلا أعتقدت انه حارسا لها ..وكان غريب الشكل وكأنه منقسم الى قسمين ...قسم أهلكته السنين والقسم الاخر بين البينين نصفه صالح والاخر سقيم ...

وكان واقفا متنحيا الى واجهة هذه المدينة وكان جسمه يرتعد ولا اعلم لماذا ؟!

فقربت منه محاولة جذب انتباهه كي اعلم ماقصته واصدرت صوتا بيدي كي ينتبه لوجودي ....فلتفت الي بنظرة حزينة وسقطت من عينيه دمعة حزينة وسقطت على بطاقتي اللتي سوف ادخل بها الى مدينة الاحلام واحترقت بطاقتي من دمعته ...فنرت اليه بدهشة وتمعنت بعيناه محاولة معرفة شيئا عن هذه الدموع ...ولكن دون جدوى ....

فجلس على الرصيف كي يستريح قليلا وجلست بجانبه والقيت عليه تحيتي ...ونزلت من عيناه دمعة مرة اخرى ..

وامسكت بيده محاولة مواساته ...فشد عل يدي بقوة ونظر إلي وعانقني بشدة ثم قال:

أعذريني ياصغيرتي ...ومن ثم لم يكمل حديثه الا ان بكى مجددا فطلبت منه الهدوء وان يحدثني عن سبب حزنه الشديد وبكاءه المتواصل وعن

اعتذاره لي ...وغيرها الكثير الكثير ...فقال لي :

سأحدثك عن قصتي يابنتي لأبرئ ذمتي وقال ....إنه في يوم من الايام وتقريبا منذ عقد من الزمان أتاني رجل ألم به الدهر وأشتعل في راسه الوقار ...كلفني في مهمة لاأعلم متى إنقطاع اجلها ...ان اقوم بها مع احدى الفتيات بملازمتها وكانت صغيرة السن لم تكمل مرحلتها الابتدائية بعد ...أن الازمها طوال حياتها اينما تذهب وان اراقب تصرفاتها بكل دقة واسجل تحركاتها ....فأعتذرت لهذا الرجل لانني لم لم يعد بإمكاني ان اكمل مهمتي ..فرد علي قائلا..:

انني ان لم اكمل مهمتي سيغير لي حياتي ويعكسها ...ان كانت من الحسن الى الاسوأ ...ومن الاسوأ الى الاسوأ منها وهددني وامرني بأن ازود المراقبة على هذه الفتاة الصغيرة وكأنه كان يتحكم بمسيرتي بجهاز تحكم ولا استطيع ان ارفض ..رغم حبي لهذه الفتاة واستلطافي لها.... وذرفت عيناه... وقاطعت حديث الرجل المسكين بعد ان سالت دموعه ...وطلبت منه ان يرتاح قليلا وان لايحزن ابدا ...وبعدها دفعني الفضول ان اعرف شخصيات تلك القصة المحزنة ...ولكنه رفض الافصاح عن شئ واصريت عليه ان يخبرني ...فقال لي..:

سأكتب لكي ورقة وأضعها عند باب مدينة الاحلام وسأرحل ....لكن عديني بألاتأخذي مني موقفا وان تعذريني مدى حياتك ...

وعاهدته ان اسامحه مدى العمر وأنا لااعلم لماذا هذاكله !؟

وبعدها نهض من مكانه مستعدا للرحيل فحاولت مساعدته ولكنه رفض وطلب مني ان ابتعد عنه كي لاأرى حزنه الزائد على وجهه وهو يكتب لي الورقة ....تلك الورقه اللتي كتبها بدموع عينيه ...

وابتعدت عنه ومشى الى بوابة المدينة ووضع الورقة ووضع عليها وردة قد ذبلت من طول الدهر عليها ومشى وسار بين الاشجار وكان البدر مكتملا فوق رأسه الى ان اختفى من امام عيناي ..

وذهبت لأخذ الورقة والوردة ...وفتحتها لأقرأها ...

ووجدت اعتذارا منه قائلا..:

أعذريني يابنتي ...أنا الهم والحزن اللذي وكلني القدر بأن ألازمك طوال حياتك لحظة بلحظة وان لاأفارقك ابدا وطلب مني ايضا زيادة همومك ..

فأعذريني ايضا لأنك لاتستطيعين دخول مدينة الاحلام

واعذريني مجددا ..

وعندها وجدت دمعة حارقة تعبر عن حزن صاحبها وبعدها لم تستطع رجلاي الصمود فسقطت على الارض وحالتي كانت ميئوسا منها ..وعرفت بعدها لماذا الحزن اصبح روتين دائم في حياتي وعذرت الحزن ....

وعندها صحوت من غفوتي والفزع يتملكني ...وعلمت بعدها انه حلم...

بل كابوس ...وحمدت الله على انه حلم ...

ونظرت الى طاولتي .....وذهلت ....!!!

ذهلت مما رأيت أمامي .....رأيت الورقة والوردة على طاولتي...

وعلمت انني لم اكن احلم ....بل كانت حقيقة ...حقيقة ان حياتي كلها سيكون الحزن من نصيبها ...

فجلست ابكي حزنا على حياتي اللتي حكم عليها بالحزن المؤبد على يد القدر ....وليس بيدي سوى الصمود والرضى بما كتب لي ...وان اواجه الاموروالحياة بكل قوة وجلد ...لأن من طبع الجبال دائما عدم الانحناء حتى لو زادت عليها العواصف ...

وعندها تذكرت وقوف الحزن عند باب الاحلام يائسا لانه كان يعلم برغبتي لدخولها والاستمتاع بها وأن انسى بدخلوها لهمومي ...ولكنه لايستطيع السماح لي بدخولها ....

ولكن رغم كل العذاب ....

شكرا لك ياحزني الدائم ...}

شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=cc9dc2b82c4afae45dabd9db0959d385&t=32644
رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: فقدان الامل والجري وراء سراب الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر
أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.