إضافة رد
  #1  
قديم 12-07-2015, 10:12 PM
الصورة الرمزية رحيق الأمل
رحيق الأمل رحيق الأمل غير متواجد حالياً
كاتبة في مول نت
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,200
بمعدل: 1.56 يوميا
الإقامة: مصر
التقييم: 10
رحيق الأمل is on a distinguished road
افتراضي تفسير أية: وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ

تفسير أية: وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ

سنشرح الان تفسير آية من آيات القرآن الكريم


وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ



هل وقفت مع ..... كلمة

: : نعم العبد : :

ماذا استشعرت ؟؟

أقرأ .......... معى

وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ
[صـ : 30]

جاء فى تفسيرها: أخبر سبحانه: بأن من جملة نعمه على داود أنه وهب له سليمان ولداً، ثم مدح سليمان، فقال: { نِعْمَ ٱلْعَبْدُ } والمخصوص بالمدح محذوف، أي: نعم العبد سليمان، ، وجملة: { إِنَّهُ أَوَّابٌ } تعليل لما قبلها من المدح، والأواب: الرجاع إلى الله بالتوبة

{ نِعْمَ ٱلْعَبْدُ } لأنه كان أَوَّاباً إلى الله، راجعاً إليه في جميع الأحوال؛ في النعمة بالشكر، وفي المحنة بالصبر

وكلمة أواب ذكرت فى أكثر من موضع فى كتاب الله عز وجل

رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً [الإسراء : 25]

اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ [صـ : 17]

هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ [قـ : 32]

والأواب هو : الكثير الأوْب، أي الرجوع. والمراد: الرجوع إلى ما أمر الله به والوقوف عند حدوده وتدارك ما فرط فيه. والتائب يطلق عليه الأوّاب

: : نعم العبد : :

وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ [صـ : 44]

جاء فى تفسيرها
{ إِنَّا وَجَدْنَـٰهُ صَابِراً } أي: على البلاء الذي ابتليناه به، فإنه ابتلي بالداء العظيم في جسده، وذهاب ماله، وأهله، وولده، فصبر { نِعْمَ ٱلْعَبْدُ } أي: أيوب { إِنَّهُ أَوَّابٌ } أي: رجاع إلى الله بالاستغفار، والتوبة

هل وقفت واستشعرت المعنى ....

لم يقل جل حلاله نعم النبى أو نعم الرجل بل قال نعم العبد
فهل نستطيع أن نكون مثله نعم العبد ....... أو حتى نصفه أو ربعه

الواجب العملى :

هل تستطيع أن تكون

العبد الذى يحب مولاه ويذل له بحق

وينقاد إليه ينفذ أوامره بكل حب

ولا يعترض على أمره وشرعه يسلم له يستسلم له

إذا ابتلاه صبر ورضى وشكر

وإذا عافاه وأنعم عليه شكر وبذل

وإذا أذنب استغفر ورجع وذل وافتقر

حتى تكون نعم العبد



فى امان الله

تفسير أية: وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ

شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=dd5bebf8ed9a07c787b96a121d931138&t=31902
رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: تفسير أية: وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر
أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.