إضافة رد
  #1  
قديم 11-28-2015, 08:20 PM
هدهد محمد هدهد محمد غير متواجد حالياً
مشرفة عامة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 634
بمعدل: 0.73 يوميا
الإقامة: القاهرة
الوظيفة: مشرفة المنتدي
التقييم: 10
هدهد محمد is on a distinguished road
افتراضي طرق للهروب من النار ودخول الجنة

طرق للهروب من النار ودخول الجنة

الله سبحانة وتعالى خلقنا من طين لنعبدة ولنعمر الارض فاليوم نقدم لكم موضوع رائع للغاية وهو طرق الهروب من النار ودخول الجنة



قل للحياة وإن تكاثر حُزنها : أنتِ الممرُّ وفي الجنانِ مكاني &

* أوصلوا شرايين قلوبكم بحب الله ** تضىء وجهكم بنور الله *
***
{اللهم إني استودعك قلبي فلا تجعل فيه أحداً سواك ..
و استودعك لساني فلا تجعله ينطق إلا بذكرك وشكرك ..و استودعك لا إله إلا الله محمد رسول الله فلقني إياها عند الموت }
...

أردتُ أن أُدردش معكم فى هذا الموضوع من باب تنبيه الغير لطريق الجنة
بأمر الله و فضله و رحمته
فنقلتُ لكم هذا الموضوع لأن الدال على الخير كفاعله
&&&

القضية ليست أن يكسب الإسلام مسيحيًا يهتدي للإسلام و ليست أن يرتد مسلم عن دينه للمسيحية و ليست القضية صراعاً بشريًا حول عدد المسلمين أو عدد المسيحيين و لكنها أكبر بكثير؛ حين يكون الهدف البحث عن الحقيقة و عدم التعصب لدين أو مذهب بقدر ما تلتقي النفس البشرية مع الفِطرة السوية ..
***
إن دين الله واحد و مبناه على معرفة الله و توحيده و إفراده بالعبادة و نبذ كل ما يُعْبَد من دونه و الإستسلام و الإنقياد لأمره فليس لأحد معه حكم ولا يملك حق التحريم و التحليل إلا هو . و لا يوجد دين على وجه الأرض فيه هذه المعاني غير الإسلام فاليهود و النصارى ينسبون لله الولد و كفى بذلك طغيانا و ظلما يقول الله تعالى :

وَ قَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ* اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ {التوبة:31،30}

فانظري ـ يرحمك الله ـ كيف استوى اليهود و النصارى مع الكفار في شركهم و كفرهم بنسبة الولد لله تعالى و هذا من أعظم الظلم و الكفر بخلاف المسلمين الذين يعتقدون تفرد الله تعالى بالألوهية و الربوبية و الكمال المطلق و أن كل ما فى السموات و الأرض إنما هو عبدٌ لله خلقه من العدم .

قال تعالى: وَ قَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا *لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا* تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَ تَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا* أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا* وَ مَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا*إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا * لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا {مريم:93،92،91،90،89،88}

و لم يكتف اليهود و النصارى بذلك حتى جمعوا معه اتخاذ علمائهم و عبادهم أربابا من دون الله يحلون لهم ما حرم الله و يحرمون عليهم ما أحل الله و يشرعون لهم من الشرائع و الأقوال المنافية لدين الرسل فيتبعونهم عليها .

فجاء الله بالإسلام ليهديهم صراطاً مستقيماً و يبين لهم طريقاً قويماً و يقيم عليهم بذلك الحُجَة ..

كما قال عز و جل : يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ* يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَ يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَ يَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ .{المائدة:16،15}

و قال تعالى : يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَ لَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {المائدة:19}

فما جاء الإسلام لأهل الكتاب إلا بالكلمة السواء التي تتفق عليها العقول المستقيمة و الفطر السليمة .

كما قال سبحانه : قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَ لَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَ لَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ {آل عمران : 64}

و هذه الكلمة هي التي اتفق عليها الأنبياء و المرسلون و لم يخالفها إلا المعاندون و الضآلون .. ليست مختصة بأحدنا دون الآخر بل مشتركة بيننا و بينكم و هذا من العدل في المقال و الإنصاف في الجدال ثم فسرها بقوله :

{ ألا نعبد إلا الله و لا نشرك به شيئا }. فمن رحمة الله بأهل الكتاب أن أرسل نبيه محمداً صلى الله عليه و سلم كما قال تبارك و تعالى :

" لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ*رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً* فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ {البينة:3،2،1}

فلم يكن أهل الكتاب منفكين عن كفرهم و ضلالهم الذي هم عليه أي لا يزالون في غيهم و ضلالهم لا يزيدهم مرور السنين إلا كُفْرَاً { حتى تأتيهم البينة } الواضحة و البرهان الساطع ثم فسر تلك البينة فقال : { رسولٌ من الله } أي : أرسله الله سبحانه و تعالى يدعو الناس إلى الحق و أنزل عليه كتاباً يتلوه ليُعَلِم الناس الحكمة و يُزَكيهم و يُخْرِجَهم من الظلمات إلى النور و لهذا قال : { يتلو صحفاً مطهرة } أي : محفوظة .
***
ثم إنه من أصول الإسلام أن أتباعه يؤمنون و يعظمون جميع الأنبياء و الرسل و يحكمون بكفر من جحد و لو نبوة نبي واحد فهم يؤمنون بأن عيسى عبد الله ورسوله كغيره من الأنبياء : نوح و إبراهيم و موسى و خاتمهم محمد صلوات الله و سلامه عليهم جميعاً .

قال تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَ يَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَ نَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا* أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا* وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَ لَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَ كَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {النساء:152،151،150}


و قال سبحانه : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَ قَالُوا سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ {البقرة : 285}

أما اليهود فيجحدون نبوة عيسى و محمد صلوات الله عليهم و أما النصارى فيجحدون نبوة محمد صلى الله عليه و سلم . فاستحق الفريقان بذلك الحُكْم السابق فنحن إذاً عندنا الإيمان بالله وحده و بجميع أنبياءه و رسله .

شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=3536b4d6b17996231526a5577d82f842&t=31554
رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: طرق للهروب من النار ودخول الجنة الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر
أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.