إضافة رد
  #1  
قديم 11-22-2015, 10:53 PM
هدهد محمد هدهد محمد غير متواجد حالياً
مشرفة عامة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 634
بمعدل: 0.73 يوميا
الإقامة: القاهرة
الوظيفة: مشرفة المنتدي
التقييم: 10
هدهد محمد is on a distinguished road
Post قصة ألم ووجع ، قصة دموع وردة ، الحلقة الاخيرة رقم 21

قصة ألم ووجع ، قصة دموع وردة ، الحلقة الاخيرة رقم 21

الحلقة الواحد و العشرون .. (21)
===================

السكرتيرة الخاصة بالمهندس رؤوف : باشمهندسة المهندس عاوزك حالا
سارة (باستغراب) : خير في ايه
السكرتيرة : حقيقي مش عار فه ، بس هو فجأة ندهلي و قالي انه عاوزك ضروري
سارة : حاضر انا جايه علي طول أهه ..

راحت سارة مكتب المهندس رؤوف و استغرب أوي اول ما دخلت و شافت المهندس رؤوف و ماسك لوحة و مكتوب عليها مبروك يا سـارة و مرسوم علي اللوحة صورة الكعبة ، حاسه انها مش فاهمه حاجه

سارة (باستغراب) : ايه ده يا باشمهندس انا مش فاهمه حاجه
م.رؤوف : تعالي يا وش السعد تعالي ، من يوم ما جيتي الشركه و انتي جبتي الخير معاكي
سارة (بفرحة) : انا !! ربنا يخليك يا باشمهندس بس هو فيه ايه بجد :
م.رؤوف : فيه شركة (...) للسياحة اللي انتي كنتي عامله ليهم الديزاين بتاعهم ، كانوا معجبين بشغلك جدا ، و عملوا صفقه معايا انهم هيطلعوا احسن عشر مهندسين حج السنة دي و انا قدمتلك طبعا من غير ما تعرفي و نصيبك ان اسمك يطلع أول اسم فـ الناس اللي عملنا الاختيار عليهم ، و انا الحمدلله برضه طلعت معاكم ، و الحج هيكون من غير فلوس دي منحة منهم ، و طبعا فيه حاجات احنا هنكرمهم فيها فـ الشغل و مبسوطين بيكي جدا
سارة (مصدومة من الفرحة واللي بتسمعه) : باشمهندس انت بتقول ايه انت بتتكلم بجد مش بتهزر معايا صح ، اللهم لك الحمد حمداً كثيرا طيبا ياااارب ، اللهم لك الحمد يا جابر الخواطر ، باشمهندس والله انت مش بتهزر صح ، انا هطلع حج ؟!
م.رؤوف (بفرحة) : و الله انا ما بهزر يا بنتي ، انتي فعلا زي بنتي وقفتي جنبي و ساندتيني كتير و وقفتي المكتب علي رجليه ، عملتي ليه روح من غير ما تحسي ، انتي فرحة يا سارة ، قلبك قلب طفلة و ده احلي ما فيكي خليتي كل الناس حواليكي فرحانين بمعرفتك ، انا بفتخر اني اعرفك و يا بخت ابوكي بيكي
سارة (عنيها دمعت من الفرحة) : ههههههه بجد انا مش عارفه أقول ايه هي المواقف دي بيتقال فيها ايه غير الحمدلله
م.رؤوف : ولا حاجه هي الحمدلله حمدا كثيرا طيبا يارب و بس
سارة (ركزت للحظه) : باشمهندس هو ينفع حد غيري يطلع الحج ده ؟!
م.رؤوف (باستغراب) : حد غيرك حد غيرك مين ده حج ، عارفه يعني ايه ؟!
سارة : اه عارفه و علشان عارفه يعني ايه حج ، انا خالتي كان نفسها تطلع حج و هي ست كبيرة ، انا لسه شابه و العمر قدامي ، انما هي كان امنيتها انها تحج ، انا كنت سبب في فرحة حضرتك و المهندسين اللي طلعوا ، لكن اللي متعرفهوش اننا كلنا فرحة فعلا لو الست دي طلعت الحج ده
م.رؤوف : انتي متأكده يا سارة من اللي بتقوليه ده ؟!
سارة : انا متأكده جدا راضية أوي ، و بجد هي أولي بيها مني ، و ربنا هيجازيني خير بأجرها انا عارفه
م.رؤوف : ربنا يا بنتي يجعلك من أهل الجنة ، و يفرح قلبك ، ابقي هاتيلي أوراق السفر بتاعت خالتك طيب
سارة : انا فعلا فرحت يا دكتور و أيقنت انها مش بتضيق أوي الا عشان ربنا يفرجها أوووووي ، و الورق ان شاء الله فـ اقرب وقت هجيبه لـ حضرتك
م.رؤوف : ماشي يا بنتي

*************************

مصطفي و آسر في مكتب المهندس رؤوف راح مصطفي لـ السكرتيرة و اتفاجئ انها نهي و بقا متلخبط و مش عارف يقول ايه و آسر حس بيه و فهم ان دي البنت اللي شافها قبل كده و أعجب بيها
نهي أول ما شافته حست كأنها شافته قبل كده كأنها عارفاه من زمـان ، حست باطمئنان و متعرفش ايه السبب

مصطفي : لو سمحتي هو المهندس رؤوف موجود
نهي : أيوه يا فندم حضرتك فيه ميعاد بينكم ؟!
مصطفي : لا حضرتك انا ابن اخته ، ممكن بس تدخلي تقوليله استاذ مصطفي بره
نهي : اوكـ حاضر ، ثواني لو سمحت

دخلت المكتب علشان تبلغ المهندس بـ وجود مصطفي و هو حاسس كأنه كان غرقان و فجأة أخد نفسه

آسر : ههههههه اييييه يا عم مالك هيغمي غليك ولا ايه
مصطفي : اتحرجت أوي لما لقتها في وشي يا آسر
آسر : هههههه و الله و وقعت يا صاحبي ، بس انا مش شايف سارة يعني
مصطفي : خير خير ، الوقت تشوفها
آسر : يااااارب سهلها من عندك

**********************
اسلام قاعد في بيته حاسس انه كاره نفسه من بعد اللي حصله ، أول مره يحس بالوحدة أوي كده صاحبه سابه ، و سارة اللي كان فعلا بيحبها بس الفلوس خليته أعمي هي كمـان سابته ، اول مرة يحس ان امه وحشته و انه محتاجلها و كأنه طفل صغير ، كان عارف ان اللي بيعمله غلط و كان أحيانا بيتخنق من اللي بيعمله في سارة و ميرنا و غيرهم كتير ، بس كان فيه حاجه جواه بتخليه غصب عنه يغلط و يجي علي غيره ، يمكن علشان ابوه كان بيقسي عليه أوي فـ طلع عقده علي الناس ..
احيانا الشخص اللي بيكون مش كويس ، مش بيكون طبعه كده ، ممكن قساوة الدنيا عليه و البيئه اللي عايش فيها بتصنع منه وحش مدفون جواه ، اسلام كان غلطـان ، لكنه كان ضحيه لـ قساوة معاملة ، و قلة معرفة بـ ربناو انه مراقب لـ كل افعالنا ، اسلام في غيره كتير أوي في مجتمعنا ، بس اللي يتعلم من غلطه و ميفضلش يفتري علي الناس ، لأن ربنا يمهل و لا يهمل ..
اسلام قاعد ندمان علي كل حاجه عملها و مخنوق ان سارة مش بترد عليه ، بعت رسالة لميرنا و هو عارف انها مش هتكفي ولا هتشفعله ، قال فيها كام كلمة لأن كل الكلمات عجزت عن قول اللي جواه " أنا بجد أسف ليكي "
أتصل بـ قاسم ..

اسلام : الو ازيك يا قاسم عامل ايه
قاسم : الحمدلله ازيك انت
اسلام : انا ضايع من غيرك يا قاسم ، انا بجد عمري ما كنت لواحدي كده ، علي اد كرهي لـ الناس و احساسي اني أحق منهم بفلوسهم ، علي أد ما كل الناس وحشاني و كاره الوحده أوي ، أنا اسف ليك يا صاحبي بجد بالله عليك ما تسبنيش لواحدي ، ساعدني لحد ما أتغير و ارجع زي زمان أو احسن ، بالله عليك متبنيش اعيش و أموت لواحدي
قاسم (مش مصدق) : اسلام انت كويس ، انت ايه اللي حصلك
اسلام : انا حصلي كتير أووووي و مش عاوز احكي حاجه ، المهم انك تخليك جنبي ربنا يكرمك و انا مش هزعلك تاني
قاسم : انا عمري ما هسيبك يا اسلام ، انا بس سيبتك علشـان ترجع لـ عقلك تاني
اسلام : و رجعت و اتعلمت بعد ما خسرت كل حاجه ، و انا اصلا مبقتش عاوز حاجه ، عاوز ارجع و ابدأ حياتي من جديد حتي لو كان فات منها كتير ، المهم اني ابعد عن سكة الغلط
قاسم (فرحان بكلام صاحبه) : ربنا يهديلك نفسك يارب ، و يهديلنا نفوسنا جميعا
اسلام : يااااااارب

***********************

نهي : باشمهندس لو سمحت في واحد اسمه استاذ مصطفي بره عاوز حضرتك
رؤوف : مصطفي مين ؟!
نهي : مش عارفه ، بس بيقول انه ابن اخت حضرتك
رؤؤف : اااااااه مصطفي ههههه ، طيب خليه يتفضل شوفتي يا سارة مفاجئتك نستني ابن اختي

(داخل آسر و مصطفي المكتب و سارة لسه بتقوم علشان تستأذن تروح مكتبها ، أول ما شافها آسر اتحرج جدا و حس كأنه ناسي كل حاجه هو خطط انه هيعملها ، سارة أول ما شافته حست انها اتصدمت و استغربت ايه جايب آسر هنا ، م.رؤوف خد باله انهم يعرفوا بعض لكن ميعرفش منين ، و قبل ما أي حد يتكلم نطقت سارة )

سارة : دكتور آسر ؟! ازيك عامل ايه
آسر (باحراج) : الحمدلله انا كويس ازيك انتي يا سارة
سارة : الحمدلله انا كويسه ، عن اذنكم
م.رؤوف : استني يا سارة أنا عاوزك ، اسلم بس علي مصطفي ، ازيك يا مصطفي ايه المفاجأه الحلوة دي
مصطفي : الحمدلله يا خالوا ، انا جيت اسأل عليك و ده آسر صاحبي و أخويا و كان جاي عاوز حضرتك في شغل
م.رؤوف : أهلا يا اسر ، نورتني يا ابني ، ده انت الغالي صاحب الغالي
آسر: هههههه ربنا يخليك يا باشمهندس
م.روف : طيب اقعدوا ثواني بس لو سمحتم ، لما أخلص الورق مع المهندسة

(سارة واقفه منبهرة و مش مصدقه اللي بيحصل و أد ايه الدنيا صغيرة أوي ، متعرفش ليه فجأة حست بخوف نظرات آسر مش طبيعية و واقفه متلخبطه ، و هو كمان متلخبط جدا و محروج ، راحت لـ المهندس رؤوف و خدت منها الأوراق اللي طلب منها تخلص شغلها ، لفت وشها و اتحرجت تسلم علي آسر تاني ، فـ قالت السلام عليكم عن اذنكم و لسه جايه تخرج .. )

************************

ميرنا قاعده في بيتها و مش هاين عليها تقعد كتير متكلمش باباها ، طول عمرها أبوها رقم واحد في حياتها و مكنتش تتمني انه يحصل بينهم كده ، جه من شغله و قاعد في أوضته كـ العادة ، و قررت تقوم تصالحه مهما كان الثمن دخلت الأوضه عليه لقيته قاعد بيقرأ الجرنال ، شافها لكن مش مهتم بيها و لا كأنها دخلت اساسا ..

ميرنا (بحزن) : بابا ، بابا انا عارفه انك مش عاوز ترد عليا ، بس انا اسفه يا بابا اسفه اني خذلتك و خليتك تقول انك مكسوف اني بنتك (بدأت تدمع) أنا اسفه لو كنت خيبت ظنك فيا و كسرت قلبك من ناحيتي ، بابا علشان خاطري انا مبقاش ليا حد في الدنيا دي غيرك انت و ماما علشان خاطري اعمل فيا أي حاجه ، اضربني موتني بس متخاصمنيش (بتبكي) باابااا حقك عليا انا عارفه انك مش طايقني لكن علشان خاطري أوعي تكرهني انا يمكن اذيتك و اذيت ماجد و ناس تانية و مكنش هاممني أي حاجه الا نفسي لكن عرفت غلطي و مش هعمل كده تاني

( محسن حزين و مش عارف يقول ايه ، نفسه يقوم ياخدها في حضنه و يقولها انه حزين لكنه مسامحها و عمره ما يقدر يكرهها بس مش قادر )
ميرنا (بتبكي جامد) : بااااباااا رد عليا بقا ، انا اسفه و الله العظيم أسفه ، بس انا لواحدي أوي بجد ، و خلاص عرفت غلطي ، متخليش عقاب ربنا ليا يكون بيك انت و انك متكلمنيش علشان خاطري
(قربت منه و بصتله و وطت علي ايده باستها ، وقتها بدأ هو كمان يبكي و حضنها و فضلوا هما الاتنين يبكوا و معرفتش أي كلمة تعبر عن أي حاجه كانت جواهم ، البكا بس كان لغتهم الوحيدة في اللحظه دي )

محسن : انا مسامحك يا بنت قلبي ، مسامحك ربنا يهديكي ، انا عمري ما أكرهك ، انتي بنتي

*************************

سارة لسه جايه تخرج راح آسر اتكلم بسرعه و بلخبطه ، علشان تسمعه قبل ما تخرج .

آسر: انا يا باشمهندس عندي شقه و عاوز أوضبها ، و كنت سمعت عن شغل المهندسه سارة و كنت طالب ان هي اللي تعمل ديكور الشقه
م.رؤوف : و الله يا اسر يا ابني ، انا كنت لسه بقولها ان شغلها فعلا حلو جدا و الناس معجبة بيه ، ايه رأيك يا باشمهندسه ؟

(سارة فجأه اتسمرت مكانها و فجأة حست انها اتضايقت و متعرفش ايه السبب لكن فجأه وشها قلب 180 درجة و آسر لاحظ ده ، لكنها مقدرتش ترفض طلب من ناحية المهندس رؤوف ، بعد اللي عمله معاها )

سارة ( بتحاول تادري خنقتها) : و الله يا باشمهندس انا بعمل اللي عليا مش أكتر ، و بعدين انا مينفعش أرفض لـ حضرتك طلب و لا حتي لـ الدكتور آسر ، ده معرفه قديمة ، ان شاء الله هخلص شغل بسيط بس ، و هكلم حضرتك أعرفك هنبدأ شغل أمتي ، و حضرتك سيب رقمك في السكرتاريه و انا ان شاء الله هاخده و هكلم حضرتك
آسر ( مستغرب طريقة كلامها ) : ان شاء الله يا باشمهندسه و شكرا لاهتمامك
سارة : علي ايه مفيش حاجه عن اذنكم

خرجت سارة راحت مكتبها وفجأة حست بخنقة و مش عارفه ايه السبب ، مش عارفه اصلا هي مفروض تزعل ولا تفرح و لا تخاف ولا ايه ، حست بحيرة كلمت هديرو لما فضفضت معاها هدير أقنعتها ان ده خير و انه ممكن يكون بيعمل كده علشان يتقرب منها و انها متضيعش فرصه ممكن تكون خير ربنا اداهولها..

********************

ابراهيم قاعد في البيت و عمال يعرف صحابه و يتكلم مع مامته يشوف ايه اللي يعملوه و يظبطوا لـ الخطوبه ، و فجأه جرس الباب رن ، قام فتح استغرب لما لقي اسلام قدامه ، طلب يشوف سارة قاله انها مش موجوده ، فـ طلب منه انه يستناها لـ حد ما تيجي ، قعد في بيتهم و هم محروج جدا ، و قعد معاه باباها لـ حد ما تيجي من شغلها ..

********************

مصطفي قعد يدردش مع خاله هو و آسر ، لكن آسر كان مخنوق و مش عارف سارة مالها ، خلصت المقابلة و خرج سأل السكرتيرة علي مكتب المهندسة سارة و استأذن من مصطفي خمس دقايق يروح يتكلم معاها و يرجع

آسر : باشمهندسه ممكن أخد من وقت حضرتك خمس دقايق
سارة (متلخبطه و محروجه) : أيوه يا آسر اتفضل تعالي
آسر : مالك يا سارة ، زعلانه ليه ؟! انتي زعلانه اني جيت هنا
سارة : لأ انا بس مستغربة انت عرفت المكان ازاي ، و ليه طلبت شغلي انا بالذات مع اني واثقه انك متعرفش عنه حاجه
آسر : انا بالصدفه عرفت ان ده مكان شغلك لما عرفت ان خال مصطفي يبقا مدير ، و يمكن فعلا معرفش ان شغلك حلو ، بس متأكد ان أي حاجه هتعمليها هتكون منك حلوة ، انتي مش قولتيلي خلي كل حاجه تمشي بوقتها ، انتي ليه خايفه
سارة (بتنهيده) : مش عااارفه ، خير يا آسر ، متزعلش مني ، انت عاوز حاجه معينة فـ شغل بيتك ولا ايه
آسر : انا عاوزك تعملي الديكور بتاعه و كأنه بيتك بالظبط ، لأنه عاجلا أم اجلا هيكون..
سارة (قاطعته) : خلاص يا آسر انا ان شاء الله بخلص شغل مكتب جديد و أول ما أخلصه هكلمك
آسر (باحراج) : ماشي يا سارة عن اذنك
سارة (زعلانه انها أحرجته لكنها خايفه اوي) : مع السلامه ..

***************************

سارة حاولت تشغل نفسها بأي حاجه تنسيها اللي حصل فـ اتصلت بـ خالتها علشان تقولها انها علي المفاجأه ..

سارة : ازيك يا خالتو عامله ايه
عفاف : الحمدلله يا بنتي بخير انتي وحشتيني جدا
سارة : و انتي كمـان و الله ، كل سنة و انتي طيبة ، موسم الحج قرب اهو
عفاف (بحزن) : و انتي طيبه يا نور عيني
سارة : بقولك يا خالتو هو انتي جواز سفرك معاكي و لا ادتيه لحد
عفاف : ايه ؟! مش فاهمه حاجه ، اكيد معايا هيروح فين يعني
سارة : اصل انا محتاجاه علشان في حج جه باسمك و عاوزه اخلصلك باقي ورقك
عفاف (بدهشه) : استني استني بس ، انتي بتقولي ايه ، انتي بتخرفي
سارة : هههههه لا و الله مش بخرف ( حكتلها عن الحج اللي جالها )
عفاف (بفرحة و مش مصدقه) : بحد يا سارة ، انا هحج قبل ما أموت ، قولي والله طيب
سارة : ههههههه تفتكري يا خالتوا انا هضحك عليكي في حاجه زي دي ؟!
عفاف (بتبكي) : ياما انت كريم يااااارب ، يا حبيبي يا رسول الله ، انا هروح أحج يا حبيبي يااااااارب ، انا شوفت رؤية اني بحج و الله ، و الله شوفتها و الله (بتبكي جامد)
سارة : طيب انتي بتعيطي ليه الوقت ، حد يجيله حج ويبكي
عفاف : دي دموع فرحة يا نور عيني ، الحمدلله و الشكر لله يارب ، و الله يا سارة لو مت هموت قلبي راضي عنك
سارة : يااا حبيبة قلبي ربنا يبارك في عمرك و يقبلها منك ، المهم متأخريش الورق بتاع السفر علشان الحق اقدمه
عفاف : من بكره الصبح هيكون عندك ، بكره اييييه ، انا حالا هروح لأمك اسيبه هناك عندها
سارة : هههههه ماشي يا حبيبتي ، ربنا يتقبل منك مقدما
عفاف : ياااااااااارب ..

**************************

آسر راح لـ حماه يتكلم معاه ، و كان خايف أوي من المواجهه دي ، لكنه قرر انه يواجه علي انه يفضل خايف ..

عماد : ازيك يا بني عامل ايه
آسر: الحمدلله ازيك يا عمي اخبارك انت ايه ؟!
عماد : الحمدلله انا كويس ، انت اللي مش كويس
آسر (باستغراب) : مش كويس ازاي مش فاهم ؟
عماد : انا شوفت رنا في رؤية و بتقولي ان فيه حاجه خنقـاك و طلبت مني أشوفك مالك ، و انا بنتي لما بتجيلي فـ المنام لازم تيجي بسبب
آسر (بصدمه) : انا – انا مش عارف أقول لحضرتك ايه و الله انا عاوز أتكلم و اتمني انك تفهمني
عماد : اتكلم يا ابن الحلال انا سامعك ، و عاوز اعرف مالك انت زي ابني
آسر : بص يا عمي قبل أي حاجه انتم أهلي و ناسي ، و عمري ما أنساكم و لا أهمل في شهد بنتي و بجد انا مش عارف فعلا ابتدي الموضوع منين ( و حكاله علي سارة و انه عاوز يتجوزها و انها مهتمه ببنته و انه مهما يحب مش هيحب اد ما حب رنا و قاله ان سيدنا النبي حب السيدة خديجة لكنه بعدها اتجوز و حب لكن فضلت في قلبه )

عماد : احنا يا ابن الحلال دخلناك بيتنا و احنا عارفين اننا مدخلين راجل ، و أمنّاك علي بنتنا و وثقنا فيك و كنت أهل لـ الثقه دي حتي لو كنت غلطت في حاجات ، لكن انا واثق انك عرفت غلطك فين ، و هنظلمك لو حكمنا عليك انك توقف حياتك و انت لسه في بدايتها بعد وفاة مراتك الله يرحمها ، انت صونت بنتي و حافظت عليها و عمرك ما غلطت فيها حتي لو كانت بينكم مشاكل ، و واثق انك هتاخد بالك من حفيدتي ، و واثق انك مختار واحدة كويسه و هتربي بنتك بما يرضي الله
آسر ( مكنش متوقع الكلام ده و مش مصدق ) : عمي انت – انت بتتكلم بجد ، انت بتعمل معايا كده ليه ؟َ!
عماد : مانا قولتلك علشان انت كنت راجل احنا ناسبنا راجل ، و الراجل ده من حقه يعيش حياة تانية و يعيشها صح و مدام اتعلم من اخطائه و متقلقش حماتك انا هكلمها بمعرفتي ، و بنتك في حضنك عمرنا ما هناخدها منك و انت مبتقاش تحرمنا اننا نشوفها
آسر (قام باس دماغ عماد) : و الله انا مهما أعمل مش هوفيكم حقكم ، ربنا يجعلك من أهل الفردوس الأعلي ياعمي

***********************************
سارة روحت البيت لقت اسلام في وشها اتعصبت جدا و بقت مش قادرة تبص في وشه ، اما هو كان محروج أوي يبص في وشها و مش قادر ينطق

سارة (بعصبيه) : انت ايه اللي جابك هنا ، بالله عليك انت ليك عين ، تصدق انك بجح
عادل (باستغراب) : ساارة عيب يا بنتي الراجل في بيتنا ميصحش كده
اسلام : سيبها يا عمي ، انا عارف ان عندها حق ، انا مش جاي أزعلك يا سارة و لا اضايقك انا جاي أقولك كلمتين و ماشي ، انا فعلا أسف أنا اتعلمت من غلطي كتير حاجات كتير و صدقيني انا هختفي من حياتك مش هتشوفيني تاني ، انا بس عاوزك تسامحيني بالله عليكي ، علشان أقدر اكمل حياتي
سارة : انا مسامحاك من زمـان أوي ، انا مينفعش أزعل من ميت علي حاجه عملها فيا لانه فـ الاساس ميت

(كلمتها وجعته أوي ، و استأذن و مشي ، و هي واقفه متعصبه و مخنوقة أوي ، أبوها استغرب من قساوتها و أول مرة يشوفها كده و افتكر لما ابراهيم كان قال انه شافها واقفه مع اسلام و سألها عنه و هي حكتله كل حاجه و فهم هي عملت كده ليه ، و لما حست انها ارتاحت بالكلام مع أبوها حكتله علي آسر ، و حكتله انها خايفه أوي تعيش التجربه تاني ، و قالها ان محدش بيتعلم ببلاش لكن من كلامها عليه واضح انه محترم و قالها انه هيسأل عليه من بعيد لـ بعيد حتي لو هو لسه مش فاتحها في حاجه ، بس يكون مطمن برضه )

*******************************

جه يوم خطوبة هدير و ابراهيم كانت في بيت هدير الفرحة كانت مالية قلب كل من أهل هدير و أهل ابراهيم ، سارة كانت فرحانة فرحتين ، فرحة لأخوها و فرحة لـ هدير لأنها بتحبها أوي ، و دعت ربنا انه يوفقها لـ الخير لو كان الخير في آسر أو لأ و يطمن قلبها ، بتسلم علي الناس اللي بتيجي و فجأة لقت مصطفي قدامها و استغربت ايه جابه هنا هو كمـان ..

سارة : ازيك يا استاذ مصطفي عامل ايه
مصطفي : الحمدلله يا باشمهندسه تمام
سارة : امال انت جاي لـ مين العريس ولا العروسه
مصطفي : لأ انا صاحب العريس
سارة : ههههههه انا بقا أخت العريس
مصطفي : هههههههه لا و الله سبحان الله اد ايه الدنيا صغيره
سارة : هههههه فعلا ، اتفضل اتفضل

مصطفي دخل سلم علي ابراهيم و كان فرحان ليه جدا و لف لقي نهي في وشه بدر منور زي أول مره شافها ، لكنه كـ العاده غض بصره و راح يسلم علي " عفاف " و لما راح اتكلم معاها سألها عن نهي و شكرتله فيها جامد جدا و فاتحها انه عاوز يخطبها ، و فرحت أوي لأن نهي تعتبر زي سارة عندها بالظبط ، و قالتله انها هتكلمها و ترد عليه و قالتله انها مسافرة حج و فرح ليها أوي
ابراهيم و هدير عاملين زي التايهين ، محدش فيهم بيتكلم مع التاني ولا فيه فرصه أصلا لكن القلوب و العنين اتكلموا و ابراهيم أخيرا وقع في الفخ و لقي اللي تشغله عن الدنيا بحالها

*****************************

بعد الخطوبة عفاف قالت لـ أم نهي علي مصطفيو قالتلها انها عارفه و انه محترم أوي و ام نهي قالتلها انها هتسأل نهي و أبوها و ترد عليها فـ اقرب وقت ..
سارة قالت لـ نهي لما عرفت من خالتها و نهي فرحت أوي ، و قالتلها عن احساسها أول مرة شافته ، و لأول مرة متزعلش لما تعرف ان فيه عريس جاي ليها

**************************

عدي أسبوع و سارة خلاص خلصت شغلها و اتصلت بآسر علشـان تبدأ معاه فـ شغل شقته ، و هو كمان كان خلاص اتخلص من كل حاجه خايف منها و فاتح أبوه و أمه في الموضوع و عرفهم هيعمل ايه
مصطفي فرح أوووي لما عرف انه ابو نهي وافق يقابله ، و راح هو و المهندس رؤوف علشان يقابلهم ، و الحمدلله تم التراضي بين الطرفين و اتفقوا علي ميعاد الخطوبة يكون خامس يوم العيد ( يعني بعد 3 أسابيع )

مصطفي قاعد بيتكلم مع نهي و حاسس انه في اعلي قمم السعادة اللي شافها في حياته و قتها بس افتكر كلام ربنا في كتابه العزيز " و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب " عرف انه عشان صان نفسه عن الحرام و غض بصره عن أي معصية قابلته ، ربنا جزاه بـ واحده طيبه فعلا زي ما ربنا قال " الطيبون للطيبات "
و من جواه قال بـ فرحة ، اللهم لك الحمد في السراء و الضراء شكرا يارب

***********************

خالة سارة سافرت لـ بيت الله الحرام و كانت فرحانة فرحة كبيرة و كأنها دخلت الجنة ، و أول دعوة دعتها قدام الكعبة كانت لـ سارة ، راحت لـ المكان اللي لا فيه نفاق و لا فيه هم و لا غم راحت لـ اطهر مكان فـ الأرض ..

***********************

خلال الـ 3 أسابيع دول سارة كانت بدأت تشتغل في شقه آسر ، مبقتش بتروح الجلسات زي الأول ، انما هو كان بيروح أحيانا لـ دكتورة هويدا و حكالها كل حاجه و كانت فرحانه أوي ، فرحانة ان ربنا بيقسم الارزاق بحكمة ، حكمته في انه يخلي اتنين داقوا المر و الوجع من نصيب بعض ، كأنه بيقولهم اشفو جروح بعضكم

************************

ميرنا بدأت حياتها من جديد و كأن مفيش حاجه حصلت ، عرفت الدروس المستفاده من تجربة قاسية و قررت مش هترجع لـ الغلط تاني و لو علي رقبتها ، اسلام قرب من ربنا و عرف حاجات كتير مكنش عارفه ، بدأ شغله من الصفر بالحلال و ربنا رزقه علي أد حسن نيته صحيح " و علي نياتكم ترزقون "

***********************

ماجد اتعرف علي بنت جديدة في شغله كانت محترمة و أخلاقها كويسه و قدرت تخطفه بسرعه ، سأل عليها كويس أوي و طلعت اخت صاحب ليه ، و اتقدملها و خطبها ، و لما اتعرف عليها ، لقاها هي دي اللي هتطبطب علي جروحه ، سامح ميرنا علشان يعرف يبدأ حياة جديدة ، و علشان هي كمان تعرف تبدأ حياتها و دعالها ربنا يهديها

***********************

أول يوم العيد التكبيرات ماليه الشوراع و الناس بتهتف ورا المؤذنين
" الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله ، الله أكبر الله أكبر و لله الحمد "
سارة قالت ورا المؤذن و هي ماشيه في الشارع مع أهلها و من جواها فكرت
" فعلا و لله الحمد ، الحمدلله علي كل شئ و علي أي شئ ، الحمدلله علي الابتلاء و الحمدلله علي الفرحة ، شكرا يارب علي حكمتك اللي مش بنعرفها الا في وقت معين و بنعرف ان هو ده احسن وقت نعرفها فيه ، الحمدلله يارب انك بتجبر بخواطرنا بعد ما البشر بيكسروها ، الله أكبر من أي مشكله الله أكبر من أي هم بس احنا دايما نقوله و لله الحمد ، الحمد ليك و الشكر ليك ياااااارب "

شافت البلالين بتاعت العيد و الزينة و افتكرت لما كان اسلام جابلها فـ العيد اللي فات ، حست بخنقة صغيرة لكن محبتش تبوظ فرحتها و رجعت تقول ورا المؤذن " الله أكبر و لله الحمد "

************************

خامس يوم العيد فـ بيت نهي ، الفرحة فعلا كانها فرحة عيد ، مفيش حد مش فرحـان ، سارة أول ما شافت آسر فرحت أوي و حست كأنها نفسها تقوله كلام كتير ، اما هو اول ما شافها حس انه مش شايف غيرها في المكان كله ، نسي صاحبه و نسي خطوبته و قرر جواه انه مش خارج انهارده الا لما يطلبها لـ الجواز ..

آسر : ازيك يا سارة عامله ايه
سارة : الحمدلله بخير ، و انت ؟!
آسر : انا بخير طول ما انتي بخير و الله
سارة : ربنا يخليك ، أمال فين شهد smile emoticon
آسر : ههه لا أجيبها فين انا عاوز اشوف حالي ، هي كده هتوقف حالي خالص
سارة : مممممم و الله ؟! ، طيب ماشي
آسر : ههههههههههه ، أسف أسف
سارة : علي ايه مفيش حاجه أصلا
آسر : عارفه يا سارة انا حاولت ابعد نفسي عنك كتير و مقدرتش
سارة (مبقتش قادرة تعمل نفسها مش فاهمه و غصب عنها لقت نفسها بتقول) : طيب انت ليه عاوز تبعد !!
آسر : علشان انا مكنش ينفع اقرب منك اكتر لاني كنت خايف احبك
سارة (بحزن) : ياسلام لـ الدرجة دي حبي حاجه تخوف !!
آسر : انا خايف عليكي مني ، خايف ملقاش حاجه اديهالك ، خايف اهملك و غصب عني ابعد عنكـ
سارة : بس انا مش خايفه منك ، و مع بعض و بالمصارحة دايما مش هنسيب بعض
آسر (مش مصدق كلامها) : يعني ايه ؟! يعني انتي !! بتحبيني ؟!
سارة : انت حببتني في نفسي اوي و عرفتني قيمة نفسي ، و من غير ما تاخد بالك خلتني ــــ
آسر : سكتي ليه ، قوليها أبوس ايدك
سارة : هقولها صدقني ، بس لما تكونلي في الحلال smile emoticon
آسر : تتجوزيني يا سارة smile emoticon
سارة : ايوه smile emoticon

************************

بعد شهرين كان فرح كبيـر أوي و لـ أشخاص مع بعض (( آسر و سارة ، مصطفي و نهي ، ابراهيم و هدير ))
كانت فرحة ما بعدها فرحة ، سارة آسر مبقوش بيروحوا جلسات الدكتورة هويدا ، خلاص كل واحد لقي علاج قلبه مع التاني ، آسر رجع لـ شغله و بقي أحسن من الأول ، و مصطفي خلاص لقي اللي ملت عليه حياته و خلتها جنة في الأرض
سارة من فترة للتانية بتروح لـ خالد و يوسف ، و بتاخد معاها آسر و شهد ...

بعد 5شهر من جوازهم من الفرح في بيت آسرو سارة ..

سارة : آسر انا عاوزه أقولك علي حاجه
آسر : ايه يا حبيبتي ؟!
سارة : انا حامل في توأم kiki emoticon
آسر : ماشاء الله الله أكبر ، بجد و الله kiki emoticon
سارة : هههههه أه و الله يا حبيبي
آسر : مبروك يا قلبي ، يا شهد ماما هتجبلك أخوااات kiki emoticon
شهد : بجد يا ماما ^__ في بطنك 2 نونو kiki emoticon
سارة : اه يا حبيبتي smile emoticon
شهد : طيب و هتسميهم ايه kiki emoticon
سارة (بصت لـ آسر بفرحة و قالت ) : هسمي الولد أنس ، و البنوته رنا kiki emoticon )

انتهت القصه لحد كده ، و الوردة بطلت تعيط و لقت دواها فـ آسر .. أشوفكم علي خير فـ قصه جديدة

شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=9a257d2d40aa38b07e72fbebaa0923be&t=31364
رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: قصة ألم ووجع ، قصة دموع وردة ، الحلقة الاخيرة رقم 21 الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر
أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.