إضافة رد
  #1  
قديم 11-17-2015, 10:32 PM
هدهد محمد هدهد محمد غير متواجد حالياً
مشرفة عامة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 634
بمعدل: 0.73 يوميا
الإقامة: القاهرة
الوظيفة: مشرفة المنتدي
التقييم: 10
هدهد محمد is on a distinguished road
Post قصة ألم ووجع ، قصة دموع وردة ، الحلقة الثالثة عشر

قصة ألم ووجع ، قصة دموع وردة ، الحلقة الثالثة عشر

الحلقة الثالثه عشر.. (13)
=============

سـارة قاعدة وشها في الأرض ، و سرحـانة و كأنها سافرت بعقلها لـ عالم تاني تماما ، دكتورة هويدا طلبت منهـا انهـا تتكلم هي كمـان ، سارة أول ما سمعت اسمها و كأن شريط من الذكريات بدأ يجري قدامها ..

واضح يا سارة ان ظنونك ناحية ماريهان في محلها ….وحشتيني نفسي تكلميـني …مستغفلانا يا استااذه و عايشة في العسل….انا بجد اتغيرت يا سارة و لسه بحبك……..

كل دي مواقف بتجري في خيـال سارة موقف المدير ، موقف نهي ، اسلام ، و اخيرا ابراهيم ، حست بنفسها و هي مش شايفة قدامها و الجميع منتظر كلامها و حست نفسها هتعيط و بينها و بين نفسها : لا يا سارة مش انتي اللي تعيطي قدام الناس مش انتي اللي الناس تبصلك بصت شفقه ، فجأه وقفت سارة ، بصلها الجميع
سارة : انا همشي يا دكتورة بعد اذنك
د.هويدا : استني بس يا سارة اقعدي طيب و متتكلميش حتي
سارة (بزعيق و غضب ) : انا مش عاااااوزة اقعد ، انا عاااااوزة امشي

خدت شنطتها و خرجت مرضتش الدكتورة تسيبها تمشي كده لان كان منظرها يخض ، وقفت و كانت لسه هتروحلها ، طلب منها آسر انه يروح هو بتكلم معاها ، و الدكتورة مرفضتش و قالت فرصة انه يرجع يتعامل مع حالات ….

************

في كافتيريا ..

اسلام : ايه يا ميرنا البوز ده ؟!
ميرنا : ايه يا اسلام انا كويسه اهو
اسلام : طيب ايه هو انا يعني كل ما اخرجك تفضلي ساكته كده
ميرنا : مخنوقة يا اسلام انا مخنوقة ، حاسه اني مش طايقة نفسي بجد
اسلام : من ايه طيب بس ، انا مبحبش اشوفك زعلانه كده
ميرنا (بذهول) : بجد يا اسلام انت بجد مبتحبش تشوفني زعلانه
اسلام : ايوة طبعا انتي متعرفيش انتي غالية عليا اد ايه
ميرنا (بفرحة) : و انت كمان يا اسلام بجد
اسلام : ايوة بقا حلو الضحكه دي اوووي

***************

ابراهيم : السلام عليكم ازيك يا بابا
عادل : الحمدلله ازيك يابني
ابراهيم (بحزن) : بابا هي لسه سارة مرجعتش برضه ؟
عادل (بحزن) : لا و الله يا ابني و كلمناها كتير اوي
ابراهيم (باحساس بالذنب) : طيب انا هروحلها بليل اكلمها ، هتغدي بس و اريح شوية لان راجع تعبان من الشغل و هروحلها ع بليل
عادل : ماشي يابني ربنا يهديكم و يصلح احوالكم

**************

آسر : استاذه سارة ، يا باشمهندسة ، استني بس
سارة : أيوة يا دكتور فيه حاجه
آسر : أيوة فيه ، احنا اتفقنا مع الدكتورة في أول جلسة جماعية اننا هنساند بعض و مش هنسيب حد فينا يقع و انتي بقالي كام مرة اشوفك شكلك فيكي حاجه ، انا مش قصدي اتدخل في حياتك ، لكن انا عارف يعني ايه ان الواحد يقع ميلاقيش حد جنبه و يكون لواحده ، و انا بس حبيت اساعدك و اتكلم معاكي شوية لو ده مش هيضايقك ..
سارة : يا دكتور انا مقدرة تعب حضرتك و تعب الدكتورة لكن انا بجد مش قادرة اتكلم صدقني ، انا مش نفسي في اي حاجه بجد غير اني ــــ
قاطعها آسر : متقوليهاش يا باشمهندسه ، استغفري ربك ، احنا ناس مؤمنة وعارفين ان الموت ده حاجه بقدر ربنا ، و عارفين كمان ، ان لو ربنا كان خالقنا من غير لازمه مكنش خلقنا اساسا
سارة (بتنهيده) : انا عارفه يا دكتور و نعم بالله ، لكن كلنا بشر من صفاتنا الضعف
آسر : و من صفاتنا كمـان القوة ، و لازم نتحلي بالصبر ، و لازم نتفكر من حكمة و ابتلائه ادالنا الابتلاء ده ليه ، صح يا باشمهندسة ؟
سارة (فجأة عيطت) : بجد يا دكتور انا عاوزة امشي ..
آسر : صدقيني انا مش هسيبك تمشي و انتي في الحالة دي ..
سارة : بس أنا مش عاوزة اتكلم في حاجه
آسر : طيب ممكن اتكلم انا ؟! ممكن تسمعيني و مش هاخد من وقتك كتير ؟!
سارة (باستغراب) : اتفضل ..

*************

.. : أيوة يا ميرنا امال انتي فين ؟!
ميرنا : انا مروحة البيت اهو
.. : كنتي فين يعني
ميرنا (بتردد ) : كنت مع اسلام
.. : تاااااني انتي مش بتحرمي يا بنتي ؟!
ميرنا : هو كان ايه حصل أولاني يا بنتي بس
.. : يا ميرنا انا بجد قلقانه من اسلام ده اوي بجد
ميرنا : ليه يعني ، بجد اسلام حد طيب اوي و انهارده حسيت ان كلامه اتغير معايا
.. : اتغير ازاي يعني ؟!
ميرنا : حاسه انه بدأ يهتم بيا عن الأول
.. : مش عارفة اقولك ايه ، لكن بجد ربنا يستر
ميرنا : متقلقيش ، اسلام بيخاف عليا
.. : افتكري اني حذرتك يا ميرنا ماشي !!
ميرنا : مااااااشي

**************

آسر : بصي يا دكتورة ، انتي طبعا عارفة ان مراتي متوفية بقالها كام شهر اهي ، عارفة حياتي قبل مراتي حاجه و بعدها كانت حاجه تانية خالص ، معاها في بداية حياتنا كانت الحياة حلوة ، لكن بعد كده بدأت أهملها و اخرج مع صحابي ، و نسهر بره لـ الفجر و لا اهتم بمراتي تماما ، لحد ما ربنا ابتلاني و عاقبني بموتها ، انا الحمدلله الوقت احسن كتير عن الأول ، بانتلي حاجات كتير بعد الابتلاء ده ، لقتني فجأه لواحدي ، لقيت صحابي بتوع السهر نسوني ولا حد سأل عني ، عرفت بجد ان الناس معادن ، بتبان قيمتها بعد مرور السنين ، لكن ربك سبحانه و تعالي لما بيقفل في وشنا باب بيفتح بداله باب تاني ، بس الشاطر اللي ميفضلش باصص ع الباب المقفول ، كنت فاكر بعد موت رنا ان دي نهاية الدنيا بالنسبة لي ، ربنا رزقني بـ أم و أخت اهتموا بيا و أهل بتخاف عليا ، رزقني بصاحب صالح من حيث لا أدري و الله غيرلي حياتي 360 درجة للأحسن ، و اتقربت لـ ربنا اكتر ، و شوفت ناس جديدة أول مرة اعرفها ، ايقنت ان الصبر مهم أوي ، اصبري يا سارة ، أسف يا باشمهندسه قصدي

سارة (ضحكت وحست فجأه بأمل من حكي آسر عن حياته ) : يا دكتور سارة او باشمهندسة مش هتفرق كتير ، ربنا يجازيك خير علي كلامك ، و الله انت مفروض ترجع تشتغل تاني
آسر : ارجعي انتي اتحسني و اقفي علي رجليكي و بطلي تسمعي للناس و انا اوعدكـ ، ارجع اشتغل تاني
سارة : اعتبر ده وعد ؟!
آسر : ههههههه دي تدبيسه بقا ، ماشي اعتبرها وعد
سارة : بس انا بجد الوقت عاوزة امشي مش قادرة اقعد ، خليها مرة تانية
آسر : ماشي الجلسه راحت عليا انا كمان يا استاذه بس مش مشكلة
سارة : هههههههه معلش بقا يا دكتور
آسر : لا و لا يهمك سلام
سارة : سلام

مشيت سارة و هي حاسه انها مرتاحة نفسيا حتي لو مكنتش اتكلمت كتير و مستغربه اهتمام آسر ، لكن دعتله ربنا يفرحه لأنه فرج جزء من كربها
آسر مستغرب نفسه اوي ، ليه قام يكلم سارة ، ليه مرضاش يسيبها زعلانه ، ليه و ليه وليه ، مليون سؤال في دماغ آسر ، و مش لاقي اجابة لـ اسألته غير انه فرح لما عمل كده و بس

**************

ابراهيم عارف انه ملوش عين يصالح أخته بعد اللي قاله ، و حب يفرحها و عارف ان كل بنت بتحب حاجتين (الورد+الشيكولاته) و علي طول راح جابلها بوكيه ورد جميـل و علبة شيكولاته …

*************

سارة راكبة التاكسي ، و خلال طريقها عدت علي بيتهم و حست ان ابوها و أمها وحشوها جدا ، حس بـ غربة فجأه علي الرغم من انها مش مسافرة ، حست بأن قلبها موجوع علي الرغم من أنها سليمة ، حست انها طفلة صغيـرة وسط نـاس عواجيـــــــز .. لكن مقدرتش تطلع ليهم و كملت طريقها و مشيت …..

روحت بيت خالتهـا و لسه بتفتح بـاب الشقة لقيت ابراهيم قاعد في وشها ، حست فجأة بخنقة رجعت لـ قلبها و حست انها افتكرت كل حاجه ، حطت الشنطه و المفتاح علي المراية و قعدت علي الكنبة من غير و لا كلمة ولا بصت لـ ابراهيم ..

ابراهيم : ازيك يا سارة
سارة : ـــــــــــ
ابراهيم : سارة انتي حبيبتي يا سارة انا مقدرش علي زعلك ، صدقيني يا سارة انا مكنش قصدي اني اوجعك ولا اجرح فيكي
سارة ( لا مبالاه) : قصدك و لا مش قصدك بقا المهم اني اتوجعت في الأخر
ابراهيم (بحزن ) : فاكرة لما كنا بنروح المدرسة مع بعض ، و الكلية كمان و كانوا بيفكرونا مخطوبين ، طيب فاكرة الصورة دي ؟!
(كانت صورة ليهم هما الاتنين في رحلة ، شافتها سارة بدأت عنيها تدمع )
ابراهيم : شايفه كانت ضحتنا من القلب ازاي و مكناش شايلين لـ الدنيا هم ، فاكرة لما كنتي دايما تقولي ربنا ما يفرقنا عن بعض ابدا
(سارة غصب عنها ماسكه الصورة بتبصلها دموعها نزلت عليها )
ابراهيم (بدأت عنيه تدمع هو كمان) : سارة أنا أسف ، و الله العظيم انا بخاف عليكي و بغير عليكي ، انتي مش بس اختي انتي صحبتي ، و حبيبتي و كل حاجه ، انتي اللي دايما بتصبريني علي الدنيا دي ، عاوزة تخاصميني و تبعدي عني !!
(سارة مش قادرة تقول حاجه و بتعيط في صمت و حاطه وشها في الأرض)
ابراهيم (مسح عنيه و ضحك ) : طيب بصي انا جبتلك ايه ، ورد و شيكولاته مش بتحبيهم يا اختي ولا انتي مش زي البنات و كده ؟! ، ايه مش بتردي ليه ، طاااايب هقوم اخدهم و امشي ..
( قامت سارة وقفت و حضنته ، و قعدوا هما الاتنين يعيطوا )

عفـاف : ما خلاص يا عيـــال قطعتوا قلبي ، تلاقيها صالحتك علشان الشيكولاته
سارة (بابتسامه) : هههههههه عرفتي منين يا خالتوا
ابراهيم : يا سلاااااااام ياختي ماشي هسامحك المرة دي
سارة : حبيبي يا ابراهيم ، ربنا يحفظك
ابراهيم : طيب مش هترجعي البيت بقا
عفـاف : لا معلش سارة هتقعد معايا انهارده ، اناعاوزة اتكلم معاها
ابراهيم : ماشي يا خالتو

**************

اسلام اتصل بـ سارة كام مرة لكنها مشافتش التليفون لما كانت قاعده مع أخوها و استغرب هو اتصل بيها ليه ، لكنها متصلتش بيه تاني ، اتغدت و صليت و رايحة تقعد مع خالتها لقت رسالة جتلها ..

” ازيك يا سارة عاملة ايه ، انا كلمتك كذا مرة اطمن عليكي و انتي مش بتردي عليا ، يارب تكوني بخير ، سارة بجد الحياة صعبة من غيرك أوي ، صدقيني يا سارة انا اتغيرت ، اديني حتي فرصة اقعد معاكي ، بجد نفسي أقولك كلام كتير أوي ، و بجد نفسي نرجع ”

قريت سارة الرسـالة و خدت نفس عميـق ” يا تري عاوز مني ايه تاني يا اسلام ، يا تري انت فعلا اتغيرت ولا بتضحك عليا ، انا بجد تعبت منك ”
صعب ان اكتر حد موجوع منه هو اكتر حد حبيته في حياتك … و قوالت بصوت عالي
يــاااااااااااااااارب ، لو حد أراد بيا سوء ردهوله ، يااااارب احفظني من كل شر و نرولي بصيرتي ..
**************

ميرنا : الو ، ايوه يا اسلام ايه روحت
اسلام : اه يا ميرو ، لسه داخل البيت اهو
ميرنا : طيب حمدلله ع السلامه انا شغلاك عن حاجه ؟!
اسلام : لا لا و لو مشغول افضالك يا قمر ، انا هتغدي بس و اكلمك
ميرنا : ماشي يا اسلام
اسلام : ماشي يا حبيبتي سلام

و قفل اسلام علي طول مستناش ردها ، رمالها سمه و سابها مع نفسها عقلها يحتار ، ميرنا أول ما سمعت الكلمة صابها ذهول فجأه ، هو قالي يا حبيبتي بجد !! ، هو انا بحلم ؟! طب هو قصده ايه ، يعني هو بيحبني فعلا !!

****************

عفاف : ايه يا سارة فاضيه اتكلم معاكي ؟!
سارة : اه طبعا يا خالتوا ، اتفضلي
عفاف : بصي يا سارة ، انتي عارفه اني مش من طبعي اتدخل في حياة حد ولا حياتكم ، لكن انا لما شوفت حالتك اتجرأت و سألت أمك و هي حكتلي
سارة : ــــــ
عفاف : بصي يا حبيبتي ، انا مش عاوزاكي تقولي حاجه ، و عارفة ان ابراهيم و الكل غلطوا في حقك ، لكن انتي كمان غلطانه
سارة (باستغراب) : انا !! انا !! غلطت في ايه بقا ؟!
عفاف : غلطتي لما استسلمتي بسرعه ، و لما اتخنقتي في عز الشده مروحتيش لـ ربنا ، كنتي معتمده تتقوي بـ الناس لكن قوتك بجد بـ ربنا ، انا عارفه ان ابراهيم زعلك جامد ، لكن اخوكي ملكيش غيره ، انا بعد ما عرفت اني مبخلفش جالي حزن لا تتخيليه لكن قولت ده قدر الله ، و ربك عوضني بـ عمك ناصر اللي وقف جنبي في ازمتي ، و بعدها ربك افتكره ، لكن لقيت أمك واقفه جنبي هي و أبوكي و مسابونيش أبدا ، و طلبوا مني كذا مرة اجي اعيش معاكم لكن انا قولت ملياش الا بيتي ، يعلم ربك فرقتي معايا اد ايه في الكام يوم اللي قعدتيهم معايا (بدأت تدمع) لكن أنا ميخلصنيش تسيبي بيت أهلك ، هتفرج يا حبيبتي ، كل ابتلاء بعده فرج مهما طال الصبر ، و كل ما يطول الصبر ، كل ما يجي الفرج أكتر
قامت سارة حضنتها : ربنا يخليكي لينا يا خالتوا و يجازيكي الجنة

******************

أسر : ألو ازيك يا مصطفي عامل ايه !!
مصطفي : ازيك يا آسر ، انا الحمدلله بخير
آسر : ايه بتعمل ايه ؟!
مصطفي : مفيش لسه راجع من الشغل ، و مش لاقي حاجه أكلها و مكسل اطبخ
آسر (بحزن ) : طب تيجي ننزل ناكل بره !!
مصطفي : طيب ياريت ، جاهز ؟!
آسر : اه جاهز و هعدي عليك ع طول
مصطفي : أوكـ هستناك ..

*****************

علي : مالك يا ماريهان بقالك كام يوم
ماريهان (بحزن) : تفتكر انا طلمت سارة بجد !!
علي : اه يا ماريهان ، انتي بتحاولي تقنعي نفسك انك صح ، لكن انتي غلط
ماريهان : بقالها كام يوم لا بتتصل ولا بتسأل ، تفتكر نهي قالتلها حاجه
علي : مش عارف ، بس مستبعدش انها تكون هي نفسها حست حاجه
ماريهان : طيب أعمل ايه ، انا حاسه اني تايهه
علي : اعملي اللي يرضي ربنا ، و اللي يردلها حقها ، ايه هو ؟! الله أعلم انتي أدري بيه

*********************

سـارة وقفت في البلكونة بتاعت خالتها بتبص ع الشارع و الناس و الهواء اللي مستعمر كل ما فيها فـ بيديلها احساس بـ بداية جديدة لـ ايه مش عارفة لكن هو ده احساسها في كل مرة بتقف في الشبـاك و تلاقي الدنيا هوا ، بصت لـ السما و قـالت يــااااااااااارب ، و بتبص تحت بوابة العمارة شافت آسر و كل ده كـان متابعها ، هي مش واخده بالها ، جاله مصطفي خده و مشي

ــــــــــــــــ

آسر : ايه رأيك يا صاحبي في أكل المحل ده ؟!
مصطفي : جميل جدااااا ، بيفكرني بـ الأكل البيتي
آسر: صحيح يا مصطفي ، انت بتحب أكلات ايه !!
مصطفي : المحشي بجد بحبه جداااا و الفراخ المشوية و ما كفايه بقا يااااعم جوعتني تااااااني
آسر : ههههههه لا الله يسترك الفلوس اللي معايا خلصت انت كنت مفجوع
مصطفي : هههههههه انت بتشردني عشان الأكله اليتيمه اللي أكلتهالي
آسر : ههههههههه خلاص يا عم سكت أهه
مصطفي : بس قولي يا آسر ، من ساعه ما شوفتك و انا حايك منشكح كده
لآسر (باحراج) : منشكح ، أنا !! لا أبجدا
مصطفي : بزمتك و حياة ضحكتك الهبلة دي !! ، احكي يا عم
آسر : مش عاااارف بس حصل مواقف كده و حاسس اني مش طبيعي
مصطفي : مواقف انت بتخبي عليا موااااقف
آسر : يا عم اهدي بقا خليني احكيلك الله
(حكاله آسر عن سارة ، عن احساسه يوم ما شافها و هو مع بنته ، عن اللي حصل انهارده في الجلسة و عن انه كان فرحان و هو بيتكلم معاها مش عارف ليه ، و كان مخنوق لـ خنقتها ، حاسس انه تايه و خايف و فرحان و زعلان و مش فاهم حاجه و يمكن ده سبب ضحكته المنشكحه )
مصطفي : مممممممم
آسر : ممممممم ايه !!
مصطفي : بطل الله يكرمك ضحكتك الهبلة دي ، بس انا بصراحه مش عارفه انت انشكحت ليه لكن خير يعني
آسر : هو انا بحكيلك عشان تقولي خير يعني
مصطفي : أمال عاوزني أقولك ايه طيب يعني
آسر: مش عاوز حاجه و انا ندمان اني حكتلك قوم يا عم نمشي
مصطفي : طيب يلا

مصطفي حاسس بـ حاجه و محبش يقولها لـ آسر علشان ميتلخبطش و قال يسيب الأمور تمشي زي ما هي …

*************************

سارة واقفه في البلكونة ، سامعه صوت تليفونها بيرن دخلت تشوف مين و لقت ……..

شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=b0ae904a7d29be25dd1b24c5f9ad4986&t=31228
رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: قصة ألم ووجع ، قصة دموع وردة ، الحلقة الثالثة عشر الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر
أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.