إضافة رد
  #1  
قديم 11-16-2015, 10:21 PM
هدهد محمد هدهد محمد غير متواجد حالياً
مشرفة عامة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 634
بمعدل: 0.73 يوميا
الإقامة: القاهرة
الوظيفة: مشرفة المنتدي
التقييم: 10
هدهد محمد is on a distinguished road
Post قصة ألم ووجع ، قصة دموع وردة ، الحلقة الثانية عشر

قصة ألم ووجع ، قصة دموع وردة ، الحلقة الثانية عشر

الحلقة الثانية عشر .. (12)
===============
سارة روحت البيت لقيت ابوها و امها و اخوها قاعدين مستنينها و وشهم مش مبشر ، استغربت جدا من منظرهم

سارة : في ايه يا جماعه مال وشكم فيكم ايه ؟!
ابراهيم (بتريقه) : خير يا ساااارة ، مفيش حاجه خالص ، الا انتي كنتي فين قولتيلي ؟؟
سارة (بقلق و تردد) : كنت مع اا ، ما انا قولتلك اني كنت مع صحابي
ابراهيم (بزعيق) : و هو انتي لما تقابلي صحابك بتقابليهم في شقه !!
سارة : نعم انتي بتقول ايه ، انت اتجننت ولا حاجه ؟!
ابراهيم : ااااه اتجننت باين ، انتي كدابه يا سارة ، كانوا بيزعلوا لما بفضل ازعق و اسألك انتي رايحه فين و جاية منين ، و خايف عليكي من كلام الناس و ماما تقولي عيب اختك الكبيرة ، و اتاريكي ـــ
(قاطعه أبوه) : ابراااااااهيم

سارة (بهدوء) : سيبه يا بابا سيبه ، كمل يا ابراهيم ، كمل انا سمعاك و الله ، اتاريني ايه !!
ابراهيم (بزعيق) : انتي بتستغفلينا يا سارة ، انا شوفتك و انتي نازلة من عمارة في شارع (…) و شوفتك من كام يوم و انتي واقفه مع اسلام في الشارع ، و ماما اتصلت بصحباتك الاتنين في بيوتهم يا سارة ، و بتضحكي علينا ، خلاص فاكرة انك علشان اطلقتي هتعيشي حياتك برحتك ، و مدام انتي عايشه فـ العسل مع اسلام كنتي ـــ

سارة (قاطعته بغضب و زعيق) : لاااا لااااا ، استني بس استني ، انت بتتنيل تقول ايييه ، انت مش فاهم حاجه ، ولا مخك ده شغال اصلا ، ولو كان عقلك المريض صورلك زي اي حد متخلف شوفته في حياتي بعد طلاقي ، اني ممكن أكون عايشه في العسل مع اسلام يا محتررررم تبقي غلطاااان ، اسلام لما شوفتني معاه من كام يوم زي ما بتقول ، انا كنت ماشية في الشارع و هو اللي شافني صدفه و قالي انه عاوز يرجعلي و مش ذنبي ان انت فهمتني غلط

ابراهيم (بتريقه) : لا والله ؟! و علي كده كنتي نازلة من عمارة انهارده ليه ، كنتي بتغيري جو ؟!
سارة : ههههههههه تصدق يا ابراهيم انا اكتشفت ان كل الرجاله مكتوب في بطايقهم (ذكر) لكن مش كلهم (رجاله) و كل الستات مكتوب في بطايقهم ( انثي ) لكن مش كلهم مكتوب في بطايقهم حيـاء ، انت مريض أوي زي غيرك من الناس ، المشكلة بجد مش في المجتمع المشكلة في عقولكم و الله ، عارف يا ابراهيم انا فعلا كنت بغير جو ، اه و الله بس كنت عند دكتورة نفسيه و لو مش مصدقني روح العمارة اسأل ع دكتورة اسمها هويدا الناغي ، مش انت حفظت العنوان برضه و لا ايه ؟!
(اول ما سمعوا الكلمة كلهم اتصدموا و امها قعدت فجأه ع الكنبة و كأنها جالها حالة زهول)

سارة (بدأت تعيط و تتكلم بانفعال جامد) : عارف انا بروح لـ دكتورة نفسيه ليه ؟! ، بروح علشان اتعالج ابطل اسمع لأمثالك ، بروح لـ دكتورة نفسية أقولها ان أخويا فاكرني مقضياها مش ده اللي كنت عاوز تقوله ؟! ، برووووووح عشان اقولها ان الجيران و القرايب فاهمني غلط ، و صحابي خايفين عليا اخطف اجوازهم ، زي ما انتم بتظنوا فيا سوء كده ، حد فكر بس لمرة اد ايه انا تعبانه (زادت في العياط) حد فكر اني بعمل نفسيه قوية اوي ، لكن انا من جوايا مدبوحة ، يا أخي حرام عليك و الله انا تعبت أوي ، و انت يا بابا انت و ماما صدقتوه ، و تربيتكم ليا فكرتوني اني مش هصونها يعني ؟!

ابراهيم (بصدمة و احراج ) : انا ، انـااا ، اااا انا مكنتش ــــ

سارة : انا لو كنت عاوزة يا ابراهيم اقضيها كنت عيشت حياتي قبل الجواز ، لكن انا شيلت قلبي و صونت نفسي لـ الحلال ، و الحمدلله اللهم لا اعتراض ربنا رزقني بواحد خيب أملي ، انا بجد قرفانة من نفسي و منكل الناس و بكرههم كلهم و مش طايقاك يا ابراهيم والله بجد و مش طايقة اي حد اساسا ، لأن ولا حد فيكم وقف جنبي ، و روحت للدكتورة دي علشان كان نفسي أرجع اعيش حياتي طبيعية ، لكن واضح انها مش مكتوبالي

( سكت الجميع و سكتت سارة و فضلت تعيط و أكتر مرة كانت مخنوقة فيها ، بتبص لأهلها و لـ البيت اللي عايشه فيه و مش قادرة تنطق ولا تقول أكتر من اللي قالته ، بصت لأبوها و أمها نظرة عتـاب انهم هما كمان حتي فكروا فيها أو صدقوا عنها حاجه مش حلوة ، ابراهيم قاعد و حاطط وشه في الارض و مش قادر ينطق كلمة تانية ، أبوها لسه هيقوم يكلمها ، فجأة راحت مسكت شنطتها ومفاتيحها

سارة : أنا نازلة ، و مش عاوزه حد يتصل بيا ولا حد ليه دعوة انا فين ، ماشي
ماجدة (بعياط) : اهدي بس يا حبيبتي ، طيب انتي هتروحي فين
سارة (بزعيق) : محدش ليييييه دعوة ، رايحة في داهية و تليفوني اهو كمان هسيبه مش هاخده

خرجت سارة و رزعت باب البيت و نزلت ، كل سلمة من السلالم كانت بتنزلها ، و كل خطوة كانت ماشياها ، كانت حاسه انها بتدب في قلبها بوجع ، نزلت مش عارفة هتروح فين و لا عارفة هتعمل ايه ، حاسه كأنها مش فاكرة أي حاجه لكنها موجوعه من كل حاجه و كل حد و كل شئ فـ الدنيا ….

***************

في بيت آسر .. رجع اتغدي و قعد مع امه يحكي معاها شوية و يأكل شهد و كان فرحـان جدا ببنته ..

آسر : تسلم ايدك يا ماما الأكل حلو أووي
نهلة : بالهنا و العافية يا حبيبي ، اجيبلك كمان
آسر : لا لا يا حبيبتي ، الحمدلله انا شبعت و الهانم كمان شبعت
نهلة : امال انت انهارده اتأخرت كده ليه ؟!
آسر (بتردد) : ااا أصل انا بصراحة ساعات بروح لـ دكتورة هويدا اتكلم معاها شوية
نهلة (فهمت ابنها و محبتش تحرجه) : و ماله يا حبيبي غير جو و اعمل حاجات جديدة ، لحد ما ربنا يكرمك و ترجع شغلك ، و ترجع تقف علي رجليك ، أخبار مصطفي ايه ؟!
آسر : ان شاء الله يارب ، و الله يا ماما انا مهما احكيلك عن مصطفي ده مش هيوفي ، بجد ، ماما انا عاوز أطلب منك طلب
نهلة : اطلب يا بابا ، عاوز ايه ؟!
آسر : عاوز مرة أعزم مصطفي عندي ع الغدا هنا ، مصطفي مامته ميته و أكيد نفسه في أكل الأمهات ده
نهلة (بحزن) : يا قلب أمه حاضر يا حبيبي من عنيا ، اعمله احلي أكل ، انت في مرة أعرف منه بس بيحب ياكل ايه و انا اعملهوله
(آسر قام باس راس أمه و حضنها ، و هي كمـان )
آسر : ربنا يخليكي يا ماما يا أحلي ماما في الدنيـا كلها
نهلة : و يحفظك يا حبيبي من كل شر ، و يخليك لـ بينتك ..

ـــــــــــ

آسر نزل يصلي العشا و شاف مصطفي في الجامع و قعدوا مع بعض شوية ..

مصطفي : ايه لحقت الجلسة ؟!
آسر : اه الحمدلله
مصطفي : طيب خير ، تعالي نقعد مع بعض شوية قبل ما الجامع يقفل نتكلم في شوية حاجاات
آسر: طيب ماشي يا ريت ، مصطفي هو انت محضر حاجه معينة نتكلم فيها ولا ممكن نتكلم في اي حاجه ؟!
مصطفي (حس انه عاوز يتكلم) : اه ممكن نتكلم في اي حاجه ، ايه عاوز تقول حاجه ؟!
آسر : انا بقالي الفترة الحمدلله كويس نفسيا عن الأول كتيـر ، بفضل الله و بوجودك معايا ، و لما جبت شهد تعيش معايا ، لكن برضه في احساس جوايا بالذنب ناحية رنا ، وحاسس اني مقصر في حقها ، دكتورة هويدا قالتلي اني مجرد ما جبت شهد تعيش معايا ده في حد ذاته حلو لكن انا برضه حاسس انه في حاجه ناقصه ، تفتكر اعملها ايه ؟!
مصطفي : بص هي الدكتورة عندها حق ، بس انت ممكن تعملها حاجات كتير
آسر : حاجات كتير زي ايه طيب ؟!
مصطفي : أسهل حاجه و أسهل صدقة جارية تعملها لـ مراتك الله يرحمها (الدعاء)
آسر (باستغراب) : الدعاء ، ازاي ؟!
مصطفي : ايوة طبعا ، عارف دي حاجه انا مرة اتعلمتها من خطبة سمعتها قبل كده ، كان شيخ بيحكي حكاية ان واحد من العلماء حلم ان ناس شايلة أكفانها و بتجري و واحد قاعد علي جنب و مش بيجري زيهم ، فـ راحله و قاله الناس دي بتجري ليه كده ، قاله علشان رايحين يترجوا من النبي ياخدوا شفاعته
آسر : اللهم صلي و سلم عليه

مصطفي : راح الشيخ قاله طيب انت مش بتجري زيهم ليه ، قاله انا ليا ابن صالح بيدعيلي بعد ما توفيت ، و الراجل ادي للشيخ عنوان و قاله روح لابني قوله شكرا علي الهدية ، الراجل صاحي من الرؤية و مستغرب ، مين الراجل ده و ليه جاله !! ، المهم توكل ع الله و راح العنوان اللي راجل اداهوله في الحلم ، راح لقي واحد بيبيع شرايط كاسيت دينية و بخور و كتب دينية ، فـ دخله و قاله ، أبوك باعتلك السلام و بيقولك شكرا علي الهدية ، اتصدم الراجل و بصله و قاله بس أنا والدي ميت ، قاله و انا شوفت رؤية (حكاله كل اللي شافه) و قاله انت بتعمل لأبوك ايه خلاه كده ، قاله انا طول ما انا واقف في الشغل بقول اللهم ” أغفر لي و لأبي ” طول ما بلاقي نفسي ساكت و مش بعمل حاجه او في طريق او في تاكسي اي فرصه بكون فيها فاضي بقول الدعاء ده
آسر : سبحاااان الله ، للدرجة دي الدعاء بيفرق !!
مصطفي : مش بيقولوا يا آسر الدعاء بيغير القدر ، المهم أكملك ، الراجل بعد كام سنة شاف نفس الرؤية بس شاف الراجل العجوز بيجري مع الناس اللي بتجري علشان تنول شفاعة النبي ، و لما راح الداعية نفس المكان لقي المكان اتحول لمحل لـ بيع السجاير ، و لـ بيع شرايط الكاست للأغاني ، و لقي ابن الراجل اللي كان واقف بيدعي و الراجل ده مات و ملقاش حد يدعيله هو و أبوه اللي ماتوا
آسر : ياااااااه ، فعلا بجد انا مش مستوعب و الله ، لكن انا ع طول هقول الدعاء ده و هستمر عليه
مصطفي : ربنا يعينك يارب و خد بالك في أول الكلام انا قولتلك دي أول ابسط حاجه تعملها ليها ، والمرة الجاية ان شاء الله هقولك ع حاجات تانية ، يلا بقا علشان هيقفلوا الجامع
آسر : ماشي ، ربنا ييسر ، بجد كلامك فرق معايا كتير
مصطفي : ربنا ييسر امرك ، و يفرج كربك يارب يا صاحبي

***************

سارة فضلت تتمشي و في الأخر اتصلت بـ خالتها و استأذنتها تروح تبات عندها ، و راحتلها و أول ما دخلت خالتها استغربت منظرها ، و استغربت انها جاية تبات عندها لان مش من طباع سارة انها تروح تبات عند خالتها

عفاف : مالك يا سارة فيكي ايه ؟!
سارة : مفيش يا خالتوا ، انا بس مخنوقة شوية و حبيت اجي ابات معاكي لو ده مكنش مضايقك يعني يا خالتوا
عفاف : عيب عليكي يا حبيبتي البيت بيتك ، انا بس قلقانه عليكي شكلك يخض
سارة (بتعب) : متخافيش يا خالتوا انا كويسة ، انا بس عاوزة أدخل انام شوية
عفاف : طيب اجيبلك حاجه تاكليها ، انتي كلتي ؟!
سارة : لا لا انا عاوزة انام محتاجه أنام بجد
عفاف : هما عارفين انك هنا ؟!
سارة : لا يا خالتو ، بعد اذنك
عفاف : طيب يا ماما روحي

ـــــــــــ

راحت عفاف اتصلت بأختها تطمنها ان سارة موجوده عندها ، و محاولتش تتقل علي اختها و تسألها فيه ايه لان برضه اختها كان صوتها مخنوق …

***************

ابراهيم قاعد في أوضته بيلوم نفسه علي كل حاجه و كل تفكير وحش فكره في اخته ، و اخير حد حس بيها و بوجعها و لو بنسبة1 % ، أبوها و امها قاعدين في اوضتهم ، امها قاعده حاطه ايديها علي خدها و عماله تعيط و ابوها صلي العشا و قاعد علي السجاده بيدعي ربنا يخفف عن بنته و زعلان من نفسه و زعلان أكتر علي بنته و حاسس انها اتظلمت كتير اوي ………..

****************

سارة دخلت الاوضة غيرت هدومها ، نامت علي السرير و فجأه شريط ذكريات اليومين الموجعه دول عدي قدام عنيها ، نزلت من عنيها دمعة أخيرة كانت لسه باقية من بحر الدموع اللي نزل من عنيها انهارده و امبارح ..
فضلت تفتكر و تعاتب نفسها علي طيبتها و علي عشمها في الناس ، و فجأة قالت سامحني يارب ، انا غصب عني بزعل ، انا تعبت اوي يارب ، و والله عارفة ان ليك حكمة في ده ، والله عارفة انك أرحم بيا من كل العباد حتي أمي ، اسفه انا مش معترضه يارب و الله أنا بس موجوعه أوي صدقني و أخيرا راحت في النوم …

******************

في كافتيريا ..
قاسم : ايه يا عم اسلام كل ده كنت فين اتاخرت أوي
اسلام : كنت مع الزفت اللي بادئ معاه المشروع الجديد ده ، كنت بقنعه يصبر عليا في موضوع الفلوس
قاسم : ااااه ، لا هو انت لسه مطلبتهمش من طليقتك !!
اسلام : انت غبي يا قاسم ، اطلبهم منها ازاي انا لسه شايفها مبقاليش كام يوم
قاسم : طب و هتعمل ايه يا أبو العريف ؟!
اسلام : الصبر حلو ، مرة في مرة كده اتكلم معاها و لما تطيق تبص في وشي اساسا ، ابقا احايلها و اخد منها فلوس
قاسم : الله يخربيت شيطانك يا اسلام ، امال انت بتكلم ميرنا ليه لسه .؟!
اسلام : لااااا ميرنا دي حاجه تانية ، ميرنا دي بنك متحرك هي و أبوها و دي عاوزلها تخطيط خاص
قاسم : هههههههههههه يسلم مخك
اسلام : هههههههه امال ايه ده انا اعجبك اوووووووي

***************
تاني يوم قامت سارة من بدري لقيت خالتها لابسة و كانت نازلة و لقت خالتها محضرالها الفطار و سايباهولها ع الطرابيزة .
سارة (باستغراب) : صباح الخير يا خالتوا ، انتي رايحة فين ع الصبح كده ؟!
عفاف : رايحة أصلي الجمعة يا حبيبتي انا متعودة اروح اصليها في الجامع ..
سارة : طيب استني هروح أصلي معاكي ، هلبس علي طول اهو
عفاف : ماشي مستنياكي ..

**************

آسر صحي الصبح فطر مع أمه و أبوه و اخته علا ، و لبس و كان مستني مصطفي يعدي عليه علشان يروحوا يصلوا في الجامع ، و طول ما هو قعد عمل بنصيحة مصطفي وعمال يقول “اللهم اغفر لي ولـ رنا” و كان فرحان جدا انه بيعملها حاجه تغفرلها حتي لو بسيطه و كانت “دعاء”

**************

نازلة سارة من العمارة هي و خالتها و أول ما وصلت عند باب العمـارة بتبص لقيت آسر قدامها استغربت جدا ، بيلف هو وشه لقاها قدامه و برضه استغرب

آسر (بابتسامه) : ازيك يا باشمهندسه
سارة (لامبالاة واستغراب) : ازيك يا دكتور ، كل جمعة وحضرتك طيب
آسر : و انتي بخير يارب ، هو حضرتك ساكنة هنا ؟!
سارة : لا ده انا كنت دي خالتي و كنت عندها و حضرتك ؟!
آسر : لا انا مستني واجد صاحبي نازلي من العمارة
سارة : اااه ، فرصة سعيده يا دكتور
آسر : انا اسعد و الله اني شوفت حضرتك
سارة : ماشي يا دكتور هستأذن انا علشـان الحق الصلاة
آسر : ماشي اتفضلي يا باشمهندسة مع السلامة
سارة : سلام عليكم

*************

ماجدة : عادل احنا مش هنروح لـ سارة ؟!
عادل : بعد الصلاة ربك يحلها يا ماجدة
ماجدة : انا خايفة اوي عليها يا عادل بجد
عادل : انا مش عارف أقول ايه و الله ، مش عارف أقول بنتي قوية
ماجدة : و انتي بتصلي ادعيلها بالله عليك
عادل (بحزن) : ربنا يفرج كربها يااااااارب

*************

دخلت سارة الجامع بعد ما الخطبة بدأت بـ شوية و دخلت علي صوت الشيخ و هو بيقول أية “انما أشكو بثي و حزني الي الله” اتنهدت بكسرة و صلت ركعتين تحية المسجد و بعدين قعدت جنب خالتها تسمع الخطبة ، فضل الشيخ يتكلم عن قصة سيدنا يوسف ، و عن صبره طول السنين علي مكر اخواته و عن صبر والده و ثقته ان ربنا كان هيجبر بخاطره و لو بعد حين ، و اد ايه سيدنا يوسف اتعرض لـ عقبات كتير في حياته لكن بقوة ايمانه بالله ربنا أعانه و صبّره علي اللي شافه و جعله بعد العسر يسراً ، فضلت سارة تسمع و هي في حالة لا تحسد عليها ، و كأنها مش حاسه بحاجه الا صوت الامام ، و كأنها مش حاسه فعلا بـ ولا حاجه الا الوجع لكنها مبقتش خلاص قادرة تعيط تاني ….

*************

آسر كان واقف مستني مصطفي ، لكن كان مستغرب منظر سارة أوي كان حاسسها غريبه عن كل مرة بيشوفها فيها ، كان حاسس انها حتي شكلها أصعب من أول مرة شافها في العيادة ، كانت فيها حاجه كاسراها مش مجرد الحاجات اللي بتحكيها في الجلسات الجماعية ، و أول مرة تصعب عليه كده من منظرها ، و دعالها ربنا يفرج كربها ، و راح هو كمـان الجامع ….

*************

الصلاة خلصت و سارة شافت واحدة من صحباتها كانت شافتها قبل كده في دار الأيتام اسمها “هدير” سلمت عليها سارة و هدير حست ان سارة مخنوقة فـ قالتلها تقعد معاها ، فـ استأذنت خالتها وقعدت معاها ، فضلت هدير تتكلم مع سارة كتيـر و تكلمها عن الصبر و عن اليقين ان ربنا بيعمل كل شئ لحكمة هنعرفها قدام ، فضلت تتكلم معاها حتي لو هي مش عارفة مالها لكن ده الكلام اللي لازم يتعرف و يتحس في كل أزمة بنقابلها ، هدير حست بـ ملل سارة و انها خلاص فعلا جايبة أخرها من كل حاجه فـ حبت تلفت انتباهها بـ كلـمات بسيطة ..

هدير : سارة انتي عارفة كل الناس مكتئبين و مخنوقين ليه ؟!
سارة (اهتمت بالكلام و بدأت تركز معاها) : ليه يا هدير !!
سارة : كل الناس مكتئبين علشـان كل الناس بعيده عن ربنا ، كل الناس بتستني حد يفرحها و متعرفش ان فرحتها مع ربنا ، كل الناس بتدور علي شخص تملي بيه قلبها و متعرفش ان احسن حاجه تملي بيها قلبها و تنوره هو “ربنا”
سارة ركزت أوي في الكلام و كأن دي أول جملة تتقالها من هدير
سارة : فعلا و الله يا هدير عندك حق ، بجد يا هدير ربنا يجازيكي خير
هدير : ربنا يفرج كربك يا سارة و اشوف ضحكتك كدع علي طول
سارة : يااااااارب ، هدير انا عاوزة رقمك ممكن ؟!
هدير : اه ممكن يا حبيبتي اهو و ياريت كل ما تتخنقي تكلميني
سارة : ان شاء الله شكرا يا هدير بجد ، سلام عليكم
هدير : و عليكم السلام يا حبيبتي

***********

كـام يوم عدوا و سارة لسه عند خالتها و رفضت ترجع بيتهم ع الاقل الفترة دي ، شغلها كمان بتروح و ترجع ع طول مش بتتكلم مع حد الا علي أد الشغل ، اسلام رجع يكلم ميرنا تاني كأنه بيطمن عليها و بيحاول يرجع يتكلم معاها مرة في مرة ، آسر بيحاول كل يوم يقابل مصطفي ويتكلم معاه عن الصدقات الجارية اللي ممكن يعملها لـ مراته بعد وفاتها ..

جه يوم الجلسـة الجماعيـة ، جت سارة و منظرها لا يختلف كتير عن اللي قبله ، نفس حالة اللامبالاة و السكـوت ، قعد الجميع و بدأت الدكتورة تتكلم و ترحب بيهم و ملاحظة ان سارة فيها حاجه ، و كمـان آسر ملاحظ ان سارة حالتها زي ما شـافها يوم الجمعة ، بدأ الجميع يتكلم بالدور زي ما هما متعوديـن ..
سـارة قاعدة وشها في الأرض ، و سرحـانة و كأنها سافرت بعقلها لـ عالم تاني تماما ، دكتورة هويدا طلبت منهـا انهـا تتكلم هي كمـان ، سارة أول ما سمعت اسمها و كأن شريط من الذكريات بدأ يجري قدامها ..

واضح يا سارة ان ظنونك ناحية ماريهان في محلها ….وحشتيني نفسي تكلميـني …مستغفلانا يا استااذه و عايشة في العسل….انا بجد اتغيرت يا سارة و لسه بحبك……..

كل دي مواقف بتجري في خيـال سارة موقف المدير ، موقف نهي ، اسلام ، و اخيرا ابراهيم ، حست بنفسها و هي مش شايفة قدامها و الجميع منتظر كلامها و فجـأة …….

شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=3862bc86de0250b76099452c44013cba&t=31208
رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: قصة ألم ووجع ، قصة دموع وردة ، الحلقة الثانية عشر الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر

أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.