إضافة رد
  #1  
قديم 11-16-2015, 09:11 PM
هدهد محمد هدهد محمد غير متواجد حالياً
مشرفة عامة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 634
بمعدل: 0.73 يوميا
الإقامة: القاهرة
الوظيفة: مشرفة المنتدي
التقييم: 10
هدهد محمد is on a distinguished road
Post قصة ألم ووجع، قصة دموع وردة ، الحلقة الحادية عشر

قصة أم ووجع، قصة دموع وردة ، الحلقة الحادية عشر

الحلقة الحادية عشر (11)
==============
سارة رميت نفسها بين ايد ربنا في قلب سجدة ، و فضلت تشتكي و تبكي أكتر ، خلصت صلاتها و كانت لسه هتنام ، لكن سمعت صوت تليفونها جتلها رسالة و لما قامت تشوفها لقتها من “نهي”

(( ازيك يا سارة واضح ان ظنونك ناحية ماريهان في محلها ، و انا اللي كنت غلطانه ، انا كمان حسيت كده ، ومش مهم تعرفي ازاي ، انا قولتلك مش علشان اوقع بينكم و لا قصدي شر ، انا قولتلك علشـان انتي نضيفه اوي من جواكي يا سارة ، و محبش ان حد يشوفك او يفكر فيكي لـ ثانية بحاجه وحشه ، انا عارفة انك مخنوقة من كلامي الوقت ، لكن صدقيني انا عرفتك علشان متفضليش واخده عشم في حد و هو مش عاملك حساب للعشرة اللي كانت بينكم ، انتي كويسه اوي يا سارة و محبش انك تتخنقي ، بجد اسفه ))
سارة قريت الرسالة و اتعصبت أكتر و مقدرتش تفكر ولا كانت عارفة تعمل ايه و مش فاهمه ليه أكتر الناس نظرتهم اتغيرت ناحيتها و التعامل اختلف ، هي انفصلت عن زوجها ، ليه ده يجعل منها واحدة وحشة ، هتخطف ازواج صحباتها ،و بتعمل اللي يحلالها ، ليه ميسيبوهاش في حالها و يقتنعوا انها مش هتتغير كـ طباع مهما حصل ، هي الناس دي حبتني بجد و لا كانوا مظاهر و بانوا مع أول أزمة مرت بيها !!

*************

ميرنا كانت قاعدة بتفكر في كل حاجه و فجأة تليفونها رن ، لقيته اسلام استغربت اوي دايما هي اللي كانت بتتصل ، اشمعنا المرة دي اتصل بيها ؟!

اسلام : الو ازيك يا استاذة ميرنا
ميرنا : ازيك يا اسلام عامل ايه انت ؟!
اسلام : الحمدلله يابنتي كويس ، ايه فينك اختفيتي فين
ميرنا (بخنقة) : اهـو عايشه ، انت ازيك ؟!
اسلام : مالك يا ميرنا ، مال صوتك ؟!
ميرنا : انا سبت ماجد يا اسلام
اسلام : بجد !! لا اله الا الله ، طيب ليه كده ؟!
ميرنا : اهو اللي حصل بقا
اسلام : متزعليش يا ميرنا ، ربنا يعوضك خير
ميرنا : ان شاء الله ، معلش انا هقفل الوقت
اسلام : اوك يا ميرنا و ابقي طمنيني عليكي
ميرنا : ان شاء الله يلا سلام
اسلام : سلام …

**************

تاني يوم في بيت سارة أول ما صحيت تروح شغلها لقيت ابراهيم في وشها ، اتنهدت بخنقة و دعت ربنا ميقولهاش حاجه تخنقها ..

ابراهيم : صباح الخيـر سارة
سارة : صباح الخير يا ابراهيم ازيك
ابراهيم : الحمدلله كويس ، انتي وراكي حاجه انهارده بعد الشغل
سارة (افتكرت ان انهارده معاد جلستها) : اه خارجة مع صحابي في حاجه !
ابراهيم : لا كنت عاوز نروح انا و انتي نسأل عن خالو علشان تعبان
سارة : اه طيب معلش خليها بكرة ، انهارده مش هينفع
ابراهيم : اوكـ ماشي مش مشكلة ، يلا علشان متتأخريش ع شغلك
سارة : ماشي سلام

*************

في بيت آسر كان نايم و في ملكوت تاني لواحده و اذا به من حيث لا يحتسب جاله قلم علي وشه فتح عنيه لقاها الأستاذه شهد بتصبح عليه مش أكتر ، بصلها و ضحك و باسها ، دخلت مامته عليهم الأوضه ..

نهلة : انا سبتك تنام برحتك ، لما لقيتكم نعسانين خالص
آسر : انا فعلا و الله يا ماما أكتر مرة نمت فيها مرتاح كده ، بس الأخت ادتني قلم فوقني
نهلة : ههههههه ربنا يخليهالك يارب ، طيب قوم يلا اتوضي و صلي الضهر لحد ما أحضرلكم الفطـار
آسر : ماشي يا ست الكل ، تسلميلنا

ـــــــــ

مصطفي : سلام عليكم ازيك يا آسر
آسر : عليكم السلام ازيك يا مصطفي عامل ايه
مصطفي : الحمدلله انا بخير و انت ؟!
آسر : انا بخير جدا الحمدلله ، و ست شهد معايا
مصطفي : ماشاء الله جبتها خلاص ؟!
آسر : اه جبتها امبارح
مصطفي ، طب ما تيجي نتقابل و تجيبها اشوفها نفسي اشوفها اوي
آسر : خلاص ماشي ، انا لسه صاحي هفطر و نلبس و اتصل بيك تاني نتقابل
مصطفي : تمام ماشي

**************

علي : السلام عليكم ، ازيك يا حبيتبي صحيتي
ماريهان : عليكم السلام ازيك يا حبيبي ، اه من شوية
علي : انا نزلت و مرضتش اصحيكي لقيتك مش حاسه بحاجه
ماريهان : انا فعلا كنت تعبانه جدا و لا حسيت بيك و الله
علي : نوم العافية ، ايه صحابك جايينلك انهارده ؟!
ماريهان : صحابي مين ؟!
علي : صحي النووووم ، سارة و نهي
ماريهان : لا لا نهي بس اللي جاية
علي : انتي مقولتيش لـ سارة ؟!
ماريهان : لا مقولتلهاش ، انا بعد كده لو قابلت سارة هقابلها بره البيت
علي : خليكي يا ماريهان ظلماها و صدقيني سوء ظنك مش هيفيدك
ماريهان : انت بتدافع عنها كده ليه ؟! فيه ايه يا علي
علي : انا فاهم دماغك فيها ايه ، انا مبحبش ولا هحب غيرك ، لكن سارة صاحبة كويسة بجد و عشرة سنين ، متخسريهاش علشان لحظة الشيطان ملك فيها دماغك ، اتقي الله في عشرتك معاها ، و متستبعديش انها تكون حاسه تغييرك معاها
ماريهان (بزعل و خوف) : ربنا ييسر ، انا راحة اطبخ بقا قبل ما انت و نهي تيجوا
علي : ماشي يا ماريهان ، انا عملت اللي عليا ، ربنا يهديكي ، سلام
ماريهـان : سلااام

******************

مصطفي : اهلا اهلا بالحبايب ، ازيك يا آسر
آسر : ازيك يا مصطفي عامل ايه ، وحشتني و الله
مصطفي : و انت كمـان و الله ، اهلا بالعسل يا ناس ، ماشاء الله لا قوة الا بالله ايه القمر ده
آسر : عقبال ما نشوف ولادك يا مصطفي يارب ، ايه رأيك في شهوده
مصطفي : حبيبة قلب عمو تعالي يا حبيبتي ، ربنا يباركلك فيها يارب يا آسر ، و يجعلها صالحة ، و حاملة للقرآن
آسر : اللهم امين ، و انت اللي هتحفظها أكيد
مصطفي : يا سلام و انا اطول احفظ القمر ده ، خلاص دي عروستي اساسا
آسر : بمناسبة عروستك ، انت ليه لحد الوقت مخطبتش يا مصطفي
مصطفي : و الله يا آسر في الأول و الأخر كله نصيب ، لكن لسه ملقتش بنت الحلال اللي بدعي ربنا دايما يزرقني بيها ، دورت كتير و اتقدمت كتير لكن اهو لسه مفيش نصيب أشوفها الوقت
آسر : ربنا يرزقك بيها من حيث لا تحتسب و تكون احسن مما اتمنيت
مصطفي : ياااااااارب ، انت عامل ايه في جلسـاتك ، بتروح ؟!
آسر (بذهول فجأه) : جلساتي ، هو انهارده ايه ؟!
مصطفي : الخميس ليه ؟!
آسر : يا نهار أبيض ده انا عندي جلسة كمـان ربع ساعه و كنت ناسي
مصطفي : ههههههههه صباح الزهايمر ، قوم يا عم روح يلا الحق
آسر : معلش يا مصطفي بجد و الله ، انا حتي مش هلحق اروح شهد
مصطفي : و ماله خدها معـاك ، اهو تغير جو ، أو تجنن عليك
آسر : ههههههههههه ماااااااشي ليك يوم ، يلا سلام عليكم
مصطفي : عليكم السلام ، في حفظ الله يا حبيبي

*************

ماريهان خلصت طبيخ و ظبطت كل حاجه ، خرجت من المطبخ بصت في الساعه لقت ان نهي اتأخرت و استغربت انها فـ العادة مش بتتأخر كده ، فـ جابت تليفونها و اتصلت بيها …

ماريهان : ايوة يا نهي ، فينك يا بنتي
نهي (لا مبالاة) : اهو موجودة
ماريهان : اهو موجوده ؟! ، امال مش بتردي ليه ؟!
نهي : معلش ، يلا خير
ماريهان (باستغراب) : في ايه يا نهي ، انتي في حد جنبك ؟!
نهي : لا لا انا لواحدي في الأوضة
ماريهان : انتي روحتي ؟! ، انتي مش هتيجي ولا ايه ؟!
نهي (لسه مستمرة في نبرة اللامبالاة) : لا مش جاية ، معلش
ماريهان (بضيق و استغراب من طريقتها) : ليه ايه حصل !!
نهي : مفيش حاجه حصلت ، انا مش عاوزة اجي ، دي كل الحكاية
ماريهان (بزعيق) : هو في ايه بالظبط ، انا عاوزة أفهم ؟!
نهي (بزعيق) : في انك أنانية أوي يا ماريهان ، في انك ظنيتي سوء في سارة انها ممكن تخطف منك جوزك ، علشان هي مطلقه مش كده ، بس لما فكرتي كده ، مفكرتيش لـ لحظة ، لحظة واحدة بس ان سارة دي عشرة عمرك ، و انك عارفة اخلاقها كويس ، ولا انتي أنانيتك خليتك معمية ؟!
ماريهان : انا مش أنانية ، انا بس خوفت علي جوزي مش أكتر
نهي (بعصبية) : من اييييييه ، من سارة ؟! ، سارة يا ماريهان ، عارفة يا ماريهان ، سارة كذا مرة كانت حاسه انك اتغيرتي و اقولها لا استحاله ، انتي بس حساسه ، طلعت احساسها في محله و وجعتيها بجد مسبتيش حاجه لـ الناس الغريبه ، انتي وجعتيها زيك زي الباقيين ، بس الحمدلله ، داين تدان
ماريهان (بصدمة و صوتها اتخنق فجأة) : أنـا ، أنـا بجد مكنش قصدي
نهي : عارفة انا مجتلكيش ليه ، علشان مش عاوزة في يوم من الأيام تشكي فيا انا كمـان يا صاحبتي يا حبيبتي ، سلام يا ماريهـان

وقبل ما ماريهان ترد بأي حاجه كانت نهي قفلت التليفون وانهت المكالمة

****************

آسر كان ماشي رايح الجلسة ، فرحان أوي و هو ماشي بيها في الشارع و كأنه اول واحد يكون عنده بنت
في الجلسـة …
د.هويدا : ازيك يا آسر عامل ايه ؟! ماشاء الله دي شهد ؟!
آسر : الحمدلله ، اه ايه رأيك ؟!
د.هويدا : شبهك و فيها شبه من مامتها خالص
آسر : بس أكتر شبه رنا انا اسف اني جبتها بس انا كنت خارج و نسيت معاد الجلسة ولما افتكرت جيت ع طول و ملحقتش اروحها البيت
د.هويدا : لا عادي ايه المشكلة ، انهارده الجلسة هتكون علي الست شهد
آسر : ازاي يعني ؟!
د.هويدا : بداية كده عاوزة أعرف ايه خلاك خدت قرار انك ترجع تخليها معاك ، و ايه احساسك لما رجعت تعيش معاك
آسر : بصي يا دكتورة ، انا لما بدأت ادعي و اقرب من ربنا انه يقويني ، و بدأت اشوفها كذا مرة ، حسيت اني محتاجلها أوي أكتر ما هي محتاجاني كـ أب ليها ، بحس احساس غريب أوي و انا معاها ، بحس كأني كده عايش من أول و جديد و كأن مليش أي ماضي معرفش ازاي ، بس برتاح أوي وده من ضمن الأسباب اللي خلتني اجيبها تعيش معايا تاني
د.هويدا : بس ايه ؟!
آسر : بس ايه ؟! ايه ؟! مش فاهم
د.هويدا : يعني كل اللي قولته ده حلو ، بس في حاجه حساها مش مريحاك برضه ؟!
آسر (بتنهيده) : خـايف أوي يا دكتورة ، اني أربي طفلة و ازرع فيها قيم و مبادئ صح و اني اهتم بيها ، بتحب ايه بتاكل ايه ، بتحس بايه وقت تعبها ، حاجات حاسسها صعبه اوي ، انتم كـ أمهـات فعلا بتتعبوا ، انا اول مرة أحس قيمة أمي بجد لما بدأت اجيب شهد ، خـايف أقصر معاها ، خايف يجي يوم و أزهق و أهملها زي ما جه يوم و أهملت رنا خايف أفضل فاشل

د.هويدا : بص هو مبدأيا خوفك طبيعي ، عشان انت داخل علي مسئولية فعلا كبيرة ، لكن دي بنتك يعني حتة منك ، استحالة تمل منها أو تفشل في تربيتها ، عارف ليه !! لأنها صورة مصغرة منك ، لو طلعت بنت صالحة و كويسة ، يبقا انت ربتها ع الخير ، و لو طلعت بنت مش كويسة ، يبقا اعرف وقتها انك فشلت ، و ابدأ اتعلم و اعرف مفيهاش حاجه لما تتعلم تربي ، هتتعلم يعني حاجه احسن من انك تتعلم تربي بنتك ؟!

آسر : أكيد لا ، عندك حق يا دكتورة ، ربنا يطمن قلبي ، دكتورة هو انا ليه حاسس اني لسه مقصر في حق رنـا ؟! في جوايا احساس بالذنب مش راضي يروح مش عارف ليه !!
د.هويدا : احساس بالذنب او مقصر من ناحية ايه ؟!
آسر : مش عااااارف ، بس حاسس اني لازم اعملها حاجه أوفيلها حقها اكتر من كده ، عاوز أعملها حاجه بعد وفاتها مش عارف
د.هويدا : هو كونك رجعت خدت شهد و هتبدأ تربيها ده أكيد حاجه مفرحاها ، لكن لو عاوز تعملها حاجه بعد وفاتها فـ عندك حاجات كتير خير تعملهالها ، اسال و هتعرف
آسر : و تفتكري ده هيخليني ابطل احس بالذنب ؟!
د.هويدا : معرفش ، علي حسب احساسك انت ، بس جرب و شوف

ــــــــــــ

خرج آسر من عند الدكتورة و في وشه سارة ، أول ما شافت شهد علي الرغم من حزنها الا ان اترسمت علي وشها ابتسامة و فرحة متعرفش جتلها منين ، يمكن علشـان حبها للأطفال الزايد ، و احساسها باحتياجها ليهم و لبرائتهم ، آسر شافها بتضحك راح يوريها شهد علشان شافها محروجة تشوفها ، خصوصا انها عارفاها من كلامه عليها في الجلسة الجماعية ..

آسر : ازيك يا باشمهندسة عاملة ايه
سارة : الحمدلله يا دكتور بخير ، ماشي الحال
آسر : دي بقا ست البنـات شهد بنتي
سارة : ما شاء الله ، عسولة أوي ، ربنا يخليهالك
آسر : ربنا يخليكي يا باشمهندسة

سارة فضلت شوية تلعب مع شهد و نسيت همها و جلستها لـ لحظات ، كانت فرحانة اوي بيها ، آسر أول لما شاف الفرحة في عيون سارة بـ شهد و انسجام شهد مع سارة ، افتكر دعوة أمه اللي دعتهاله من كام يوم لما قالتله ربنا يرزقك بواحدة تهتم بيك و تهتم بـ شهد ، مش عارف ليه افتكرها و ليه فكر في كده ، لكن من جواه قلبه ابتسم و فضل يبصلهم و يضحك

****************

دخلت سارة لـ الدكتورة قعدت علي الكرسي و مقالتش أي حاجه غير السلام عليكم ، لاحظت الدكتورة خنقة سارة بعد ما كانت بدأت تتحسن الأسابيع اللي فاتت ، و استغربت أكتر عدم كلامها ، فـ سكتت الدكتورة و احترمت فترة الصمت اللي دخلت فيها سارة ..
عشر دقايق سارة باصه لـ السقف و حاجات كتير شغاله في عقلها ، و فجأة نزلت منها دمعة و اتعدلت و بصت للدكتورة ..

سارة : انا نفسي أعرف ، هي المطلقة دي ايه تصنيفها في المجتمع بالظبط ؟ يعني عاوزة أعرف الواحدة أول ما تتطلق بيبتصلها ازاي ، او مفهوم الناس انها بتكون عايشه ازاي ، ليه لازم اتشاف وحشه يا اما كئيبة يا اما ببص لـ غيري و ممكن اخطف الراجل من اي واحدة ، ليه ها !! ليه كل ما ارجع كويسة الناس مترحمنيش ، لا قريب ولا بعيد ، بالعكس الضربة بتيجي من أقرب حد أول ، (بدأت تعيط و تتكلم بعصبية) انا مش بعترض علي حكم ربنا ، انا راضية و عارفة انه ليه حكمه في اني اتطلق من اسلام ، لكن انا تعبت و الله العظيم تعبت ، تعبت من نظرات الناس اللي بشوفها ، من نظرات قرايبي اللي لما يشوفوني بكون صعبانه عليهم ، و تعبت من نظرات جيراني في كل خروجة ليا يبقوا مترقبين انا بعمل ايه و بروح فين و باجي امتي ، ليه نفسي أفهم ليه

د.هويدا : اهدي يا سارة ، اذكري الله بصي يا سارة ببساطه الناس وظيفتها الدنيوية ، التدخل في شئون الناس ، اوعي تفكري انك انتي بس اللي كده ، بصي البنت لسه انسه ، يقولولها هتتجوزي امتي ، تتجوز !! ، هتخلفي امتي ، تخلف هتوديه مدرسة ايه ، تكبره هتوديه كلية ايه ، تجوزه ، هتتجوز مين و الأدهي و اللي يوجع أكتر ، لو مخلفتيش لسه ، مخلفتيش ليه ؟! الناس كده ده طبعها ، فضوليين ، الا من رحم ربي فعلا ، بس احنا مش لازم نستسلم ليه و لا لـ كلماتهم ، لازم تبطلي ترمي ودانك و عنيكي لـ كلمات الناس ، انا عارفة ان غصب عنك ساعات بتتعرضي لمواقف ، بس انا اعرف حاجه ، لو انا في حفرة و الناس بترميني بالطوب ، بدل ما اخليه يقع علي دماغي ، اتفاداه و اخده و ابني بيه سلم يطلعني لـ فوق و يبعدني عن الناس دي خالص ، مش كده ولا ايه يا باشمهندسه

سارة : كده يا دكتورة ، انا مش استسلامية ، كل ما في الأمر اني ساعات بستحمل لـ حد ما بجيب أخري
د.هويدا : و اديكي جيتي و خرجتي كل اللي جواكي ، نبدأ صفحة تانية ، و دماغك تستحمل أكتر المرة دي ماشي ؟
سارة : ماشي

****************

خرجت سارة من جلستها ، ماشية في الشـارع و كأنها تايهه ، بتفكر في كل حاجه ، في كلام الدكتورة ، في كلام الناس ، في صحبتها اللي طلعت مش صحبتها ، في اسلام اللي عاوز يرجعلها و حسيت ان دماغها هتنفجر ، و فضلت تتمشي في الشارغ ، تليفونها رن لقتها مامتها

سارة (بلا مبالاة) : السلام عليكم ايوة يا ماما
ماجدة (بزعل) : ايوة يا سارة انتي فين كل ده ؟!
سارة : انا كنت مع صحابي و جاية أهو
ماجدة : ممم طيب متتأخريش بقا
سارة (باستغراب) : مال صوتك يا ماما ؟!
ماجدة : مفيش حاجه بس متتأخريش
سارة : لأ انا جاية علي طول أهو ، سلام
ماجدة : سلام ………

ـــــــــــــ

ركبت سارة تاكسي و روحت البيت ، فتحت بـاب الشقة بـ المفتاح و أول ما دخلت لقيت حاجه استغربتلها جدا شافت ………..

شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=d2a5c867544511e2d14fcd55e26e4fd7&t=31193

التعديل الأخير تم بواسطة هدهد محمد ; 11-16-2015 الساعة 09:22 PM السبب: خطأ املائي
رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: قصة أم ووجع، قصة دموع وردة ، الحلقة الحادية عشر الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر

أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.