إضافة رد
  #1  
قديم 11-12-2015, 08:28 PM
هدهد محمد هدهد محمد غير متواجد حالياً
مشرفة عامة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 634
بمعدل: 0.73 يوميا
الإقامة: القاهرة
الوظيفة: مشرفة المنتدي
التقييم: 10
هدهد محمد is on a distinguished road
افتراضي قصة الم ووجع ,قصة دموع وردة الحلقة العاشرة

قصة الم ووجع ,قصة دموع وردة الحلقة العاشرة

ماجد : انا اسف يا حاج مش قصدي ، انا بس كنت عاوز اتكلم معاك
(محسن بيبص لبنته و بيبص لماجد و مش فاهم حاجه )
محسن : اتفضل يابني اتكلم خير فيه ايه
ماجد : انا هستناك بكرة بعد العشا ، نروح للمأذون كل شئ قسمه و نصيب
محسن : نعم ؟! ليه يابني ايه اللي حصل
(بصتله ميرنا و بتعيط ووشها اتخطف أول ما سأله ، بصلها ماجد و راح باصص لأبوها )
ماجد : انا قولت لبنتك يا حاج اني معرفتش احبها ، و انا مش عاوز أظلمها معايا أكتر من كده
محسن : طيب يابني بس ادوا لـ نفسكوا فرصة تفكروا و تاخدو وقتكوا
ماجد (اتنهد بخنقة) : يااا حاج ، انا قولتلك علشان متفكرنيش مش راجل و تفكر انك سلمت بنتك لـ عيل ، انا قولتلك علشان مظلمهاش و تشوف حياتها ، مبقاش في كلام احنا بقالنا أسبوع بنفكر و وصلنا لـ الحل ده ، وكل شئ قسمة و نصيب ، و زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف برضه
(ميرنا بتبص لـ ماجد و مش قادرة تستوعب اد ايه هي كانت وحشه اوي معاه و ازاي مكنتش شايفه و مقدراه عيطت جامد و دخلت أوضتها مقدرتش تقعد)
محسن : ماشي يابني ، قدر الله و ماشاء فعل
ماجد (مقدرش يقعد اكتر من كده) : هكلمك بكرة يا حاج ، سلام عليكم ..
************
سارة رجعت من عند ماريهـان و هي حاسة ان صاحبتها فيها حاجه غريبة ، حساها متضايقة انها بتتعامل مع علي ، لكن هي ع طول بتتعامل معاه كده و متغيرتش و عمرها ما تطاولت معاه في الهزار ايه جد ، لقت نهي بترن عليها ، كلمتها و قعدت تحكيلها ع اليوم و نهي قالتلها انها معرفتش تيجي و هتشوفهم مرة تانية ، و لما حكتلها عن موقف ماريهان ، نهي قالتلها ان ممكن تكون سارة حساسة مش أكتر ، ماريهان استحالة تفكر بالطريقة دي ، و اقتنعت سارة و قالت مش هتحط الموضوع ده في دماغها تاني ..
************
آسر : ماما هو أنـا ممكن أطلب منك طلب ؟!
نهلة : اطلب يا حبيبي ، عاوز ايه
آسر : انا عاوز اجيب شهد تقعد معايا هنا ، لحد ما أشوف موضوع شقتي
نهلة : تنور يا حبيبي ، ما انا قولتلك قبل كده ، بس اشمعنا الوقت
آسر : انا مش عاوز اتقل ع علا أكتر من كده ، مصاريف و حاجات و شهد بقت بتوحشني اوي بجد
نهلة : و ماله يا حبيبي هاتها و هحطها في عنيا
آسر : معلش يا ست الكل هتعبك معايا شوية ، لحد ما اتعلم اهتم بيها
نهلة : ولا تعب ولا حاجه يا حبيبي ، و ربنا يرزقك ببنت الحلال اللي تخلي بالها منك ومن بنتك
آسر (وكأنه افتكر كل حاجه و افتكر رنا) : ان شاء الله يا ماما
نهلة : ان شاء الله ..
************
ماجد فضل يلف في الشارع و مش عارف هو رايح فين و لا حاسس انه فـ الدنيا اساسا ، لسه مش مستوعب اللي عملته فيه ميرنا ، و زعلان من نفسه ازاي مقدرش يخلي منظرها وحش قدام اهلها ، و هي خلت منظره وحش قدام نفسه و خانت الأمـانة ، لقي رجله بتاخده و روح البيـت ..
دخـل البيـت امه شافت وشه و متأكده ان فيه حاجه ، لانه متغير بقاله فترة و متعصب دايمـا ، و قررت تتكلم معـاه ..
سميحة : تعالي يا ماجد انا عاوزاك
ماجد : ايوه يا ماما في حاجه ؟!
سميحة : مالك يا بني بقالك كام يوم !!
ماجد : ماليش يا ماما ، انا بخير
سميحة : عيبك انك مبتعرفش تكدب يابني
ماجد : يا ماما متشغليش بالك
سميحة : طب انت كنت فين ؟!
ماجد (اتنهد) : كنت عند ميرنا
سميحة : انت متشاكل معاها ؟!
ماجد : انا هسيبها يا ماما
سميحة (بخضة) : ليه يا بني خير ؟!
ماجد : انا مش عاوز اتكلم في حاجه يا ماما بجد انا تعبان اوي
(طبطبت عليه و باست راسه و قالتله ربنا يفك كربك يابني و اول ما عملت كده غصب عنه حضنها و فضل يعيط و كـأن العيـاط طالع من قلبه)
سميحة (باستغراب) : انت بتعيط يا ماجد ؟! انا من زمـان اوي مشوفتكش تعيط يابني ، مالك يا حبيبي !!!
ماجد : انا مخنوق اوي يا ماما ، بجد انا تعبـان اوي و كنت محتاجلك بجد ، لان انا مليش الا ربنا ثم انتي و الله يا ماما
سميحة : اهدي طيب و احكيلي فيه ايه ، و بطل عياط
( ماجد حكالها علي كل اللي حصل )
سميحة (بزعل) : متزعلش يا حبيبي ، قدر الله و ما شاء فعل ، متعرفش حكمته فين
ماجد : انا ياماما من يوم موت بابا و انا شايل حمل فوق كتفي كبير بجد ، و لما حبيت ميرنا فرحت و قولت هي دي اللي هتشيل معايا حملي و تهون عليا مرارة الأيام ، اتاريها زودتها
سميحة : يا ماجد بطل عياط ، انت راجل و مينفعش تعيط
ماجد : و الراجل ده بشر يا ماما و بيحس ، عياطي عمره ما كان ضعف ، انا بعيط علشان متخنقش انا شايل جوايا حاجات كتير و مخنوق و ساكت ، البكا مش للبنات بس ياماما ، البكا للناس اللي بتحس ..
سميحه : متزعلش يا حبيبي و الله ربك هيعوضك خير سيبها لله
ماجد (مسح عنيه و بتنهيده طالعه من القلب قال) : و نعم بالله
**************
عدي أسبوع و سارة مندمجة في نشاطـات الجمعية و خاصة نشاط الزيـارة ، أكتر نشاط ارتاحت فيه و اتعرفت فيه ع ناس كتير حبتهم و حبوها ، بتخرج مع صحباتها بس مش كتير ، و ماريهـان مبقتش تعزم سارة في بيتها من آخر عزومة ، سارة شايفه ان الأمر غريب ، لان كذا مرة تقول لـ ماريهـان تجيلها البيت تقولها لأ تعالي ننزل نخرج و نتغدي برة ، لكن مكنتش بتحاول تفكر كتير و لا كمـان قالت لـ نهي علشـان نهي متفكرهاش حساسه أو بتفكر في حاجات بطريقة أوفر ، و بتحـاول علي أد ما تقدر تبعد تفكيرها عن أي حاجه تخنقها …
***************
خلال الأسبوع ده ، كان آسر بيظبط نفسه نفسيـاً و عمليـاً علشـان يعرف يتعامل مع بنته ، كان دايما بينزل مع مصطفي يخرجوا ، مصطفي يقرا معاه كتب ، و يكلموا عن ربنا أكتر و أكتر ، و كان بيحاول يأهله نفسيـاُ علشـان يقدر يتعامل مع بنته و يرجع يقف علي رجليـه ، مصطفي كان مالي فراغ كبيـر في حيـاة آسر ، و آسر من غير ما يحس كان هو كمـان فارق أوي مع مصطفي مكنش بس خاله هو اغلي حد عنده و اكتر حد مهتم بيـه ، آسر ظبط مع مامته و اشتري ليها سرير صغير و كان خلال الأسبوع ده كل شوية يدخل يبص لـ السرير و يضحك و يتخيل بنته و هي قاعده معـاه
ــــــــــ
في بيـت علا ..
آسر : السلام عليكم ازيك يا علا عاملة ايه
علا (بحزن) : الحمدلله يا آسر كويسه
آسر : لا شكلك فيكي حاجه فيه حاجه حصلت ولا ايه ؟!
علا (بدأت تدمع) : لا و الله انا بس شهد هتوحشني انا بجد في الفترة دي حسيت انها زي بناتي و الله
آسر : ربنا يخليكي يا علا ، ما هي فعلا بنتك ، الفكرة بس ان لازم تيجي تعيش معايا ، بقت بتوحشني أوي و بجد بلاقي معاها احساس فرحة كبير
علا : ربنا يخليهالك يارب و تشوفها أحلي عروسة
آسر : ياااااااه يديني و يديكي طول العمر ، لميتي حاجاتها كلها ؟!
علا : اه يا حبيبي لمتها ، متقلقش ، و انا هبقي اجيلكم و اعرفك برضه تعمل معاها ايه
آسر : الله المستعـان ، تعالي يا ست البنـات أبوكي هيمرمطك
علا : ههههههه لا لا انا موصيـة ماما ، انا عارفة الرجالة ملهمش في الحاجات دي
آسر : مسيري هتعود يا علا ، هتعلم لحد اغلي منها
علا : ربنا يحفظهالك من كل شر و يخليك ليها
آسر : يـارب (قام باس راس اخته) ربنا يخليكي يا علا من غيرك مكنتش هنفع
علا (دمعت عنيها) : ربنا يخليك ليا يا حبيب أختك و يصلح حالك
**************
سـارة خلصت شغلها ، راحت علي دار الأيتـام في ميعاد الزيارة المعتاد ..
سارة : السلام عليكم ، لو سمحتي هو خالد فين ؟!
المشرفة : هو فوق بيأكلوه و نـازل ع طول
سارة : تمام ماشي ، انا كنت عاوزة أعرف خالد جه هنا ازاي ؟!
المشرفة : زي أكتر اخواته هنا ، ناس بتلاقيهم في الشارع و بتجيبهم
سارة (بحزن) : خسارة خالد في مكان زي ده ، مامته لو كانت تعرف انه هيكون بـ الحلاوة دي و البراءة دي ، كانت فرطت فيه ؟!
المشرفة : مامته لما سابته يا استاذه مفكرتش الا في نفسها مش أكتر
سارة : أه و الله فعلا ، طيب هو لو حد عاوز يتبناه ، ينفع ؟!
المشرفة : لا هنا مفيش تبني يا استاذة
سارة (بحزن) : لا حول ولا قوة الا بالله ، ماشي شكرا
قعدت سارة مع ” خالد” ، و كمان ” يوسف ” و فضلت تهزر معاهم و تحكي لـ يوسف حواديت و تحاول تحفظه قرآن ، و فضل يتكلم معاها ، و طلع لـ يوسف أخت أكبر منه في 5 ابتدائي ، و بجد كان شكلهم جميـل ، و قلوبهم بريئة و مكنش ذنبهم يترموا في مكـان ، ميختلفش كتيـر عن السجن بالنسبة لـ الكبار …
*****************
ماريهـان : السلام عليكم ازيك يا نهي عاملة ايه
نهي : الحمدلله يا ميرو عاملة ايه انتي وحشتيني
ماريهان : و انتي كمـان و الله يا حبيبتي ، انتي وراكي حاجه بكرة
نهي : لا بكرة هنخلص شغل و أروح ع طول
ماريهان : لا لا انتي هتيجي تتغدي معايا
نهي : متتعبيش نفسك يا ميرو بجد و الله بتعزمينا كتير
ماريهان : و فيها ايه يا بنتي ادينا بنتسلي و بنغير جو
نهي : طيب و سارة كلمتيها ، هتعرف تيجي ؟!
ماريهان (بتردد) : هه ؟! لا مـا ماانا مكلمتش سارة
نهي : لسه هتكلميها يعني ؟!
ماريهان : لا مش هقولها
نهي (باستغراب) : انتم زعلانين من بعض ولا ايه ؟!
ماريهان : لا لا خليها مرة تانية و ننزل نتغدي برة
نهي : في ايه يا ماريهان ، مالك ؟!
ماريهان : مفيش حاجه ، بس انتي عارفه على بيكون موجود فـ البيت
نهي : نعم ؟! طب مانا ببقي موجوده و علي موجود برضه ؟!
ماريهان : لا انتي حاجه و سارة حاجه تانية
نهي : نعم ازاي يعني مش فاهمة ؟!
ماريهان : مش مهم تفهمي ، انا هكون مرتـاحة كدا و بس ، انا هقوم بقا علشان أحضر الغدا لـ علي قبل ما يجي ، سلام ..
نهي (بغضب) : ماشي يا ماريهان سلام ..
***************
سارة خرجت من دار الأيتـام ، ماشية مخنوقة أوي و زعلانه علشـان “خالد” ، و بتفكر تشوف حل و تسأل تاني و تالت عن تبني “خالد” ، و هي ماشيه سمعت فجـأة اسمها بالصدفة بصت وراها شـافت اسلام ، بصتله باستغراب و خنقة من اخر مرة شافته و لفت وشها و مشيت تاني ..
اسلام : يا سارة ، استني بس ، و الله عاوز أقولك حاجه مهمة
سارة : عاوز ايه يا اسلام ؟! ، بالله عليك يا أخي ابعد عني بقا
اسلام : يارتني بقدر يا سارة أبعد عنك و لا انسـاكي
سارة (بضحكة سخرية) : هههههه لا بتنساني و بتعيش حياتك ، اسلام و الله العظيم انا موجوعه منك أوي بما فيه الكفاية ، بالله عليك انا ما عاوزة حاجه غير اني انسـاك و كأنك مكنتش موجود في حياتي
اسلام : يا سارة أنـا لسه بحبك ، صدقيني يا سارة انا بتغير
(سارة بتبصله باستحقار و بتضحك)
سارة : اسلام ، انت مصدق نفسك ؟!
اسلام : انا عارف انك شوفتيني يوم الكافية مع ميرنا و عارف انك مش طايقاني ، لكن انا بجد بحبك وبعدت عنها و نفسي نرجع ، اديني فرصة اثبتلك اني اتغيرت و الله ، و مش هزعلك تاني ، انا رجعت اشتغل و بقيت كويس ، علشان خاطري
(سارة من جواها موجوعه أوي و اسلام ع الرغم من انه كان وحش معاها مش قادرة تكرهه ، أول حب و أول أمـان و أول كل حاجه حلوة ليها كانت معاه ، ازاي تكرهه حتي لو كان وحش ، لكن واقفه كأنها جبل ما يتهد و مش بتحاول تبينله اشتياقها لايامه الحلوة)
سارة : اسلام اللي انت علمته مكنش قليل علشان اصدقك تاني لما تقولي انك اتغيرت
اسلام : هثبتلك و الله ، الأيـام هتثبتلك اني بحبك لسه و اني مش وحش اوي كده و اني بجد اتغيرت
سارة (بتنهيدة) : اتغير لـ نفسك يا اسلام مش ليـا ، سلام
— ابراهيم اخو سارة كان راجع من شغله و بالصدف و هو معدي بـالتاكسي شاف سارة واقفه مع اسلام ، اتخنق جدا و اتعصب ، لكنه فكر بينه و بين نفسه انهم ممكن يكونوا بيتفاهموا علشان يرجعوا لـ بعض و قال خير ، علشان سارة ترجع كويسة في حياتها و الناس متاخدش بالها منها و لو حتي لو كانت بتنزل كتير و كمـل طريقه ..
— سارة مشيت و سابت اسلام و مشيت معاها ذكرياتها اللي زارتها وقت لما شافت اسلام ، فضل الماضي يوجعها و يفكرها بـ اللي كان و قلبها الهلكـان بيبكي علي ضعفها و انها مش قادرة تكره اكتر حد تعبها في حياتها “اسلام”
**********************
ميرنا من بعد طلاقها و هي حاسة بحاجه غريبة جواها ، ازاي كانت نفسها تخلص من ماجد و تروح لـ اسلام اللي كانت بتحبه من الأول ، و ازاي لما ماجد سابها بقت مش عارفة تتكلم مع اسلام ، و من يومها ولا اتصلت بيه ولا هو كمـان اتصل بيها ، و بينها و بين نفسها سألت نفسها سؤال ، هو انا حبيت مين فيهم ؟! و فجأة لقيت تليفونها بيرن و استغربت جدا ….
**********************
آسر انهارده أول يوم ينـام و بنته معـاه ، محبش يحطها في سريرها الصغير ، حب يحطها جوه حضنه و قلبه و يشم ريحتها البريئة و الطيبة و فضل يبوس فيها و يقرالها قرآن و جريت قدامه ذكريـات كتير بينه و بين مراته و نزلت دمعه ممزوجة بـ فرحة بـوجود شهد معـاه ، و أخيراً نامت الملكة الصغيرة و نـام جنبها آسر
**********************
سارة من وقت م روحت البيت و هي مبتنطقش بكلمة ، دخلت أوضتها وقاعدة في حالها و من حسن حظها ان أيه اختها كانت بايته عند خالتها ، قاعدة عماله تفتكر في كل أيامها اللي فاتت ، بتفتكر لما كان اسلام بيحكيلها قصه قبل ما تنام و كأنها صغيرة ، احتياج الانسان للاهتمام و الحب و الأمان مش مرتبط بـالسن و لا بأي حاجه ، مرتبط بس بنقاء القلوب ، لقيت نفسها بتعيط فجأة ، بتعيط و كأن حد مات عندها ، رميت نفسها بين ايد ربنا في قلب سجدة ، و فضلت تشتكي و تبكي أكتر ، خلصت صلاتها و كانت لسه هتنام ، لكن حصلت حـاجة خلتهـا متعصبة و مش شايفة قدامها ..

شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=de68cf696dd3f0ea6e7796753a2ecc16&t=31113
رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: قصة الم ووجع ,قصة دموع وردة الحلقة العاشرة الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر
أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.