إضافة رد
  #1  
قديم 11-12-2015, 08:26 PM
هدهد محمد هدهد محمد غير متواجد حالياً
مشرفة عامة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 634
بمعدل: 0.73 يوميا
الإقامة: القاهرة
الوظيفة: مشرفة المنتدي
التقييم: 10
هدهد محمد is on a distinguished road
افتراضي قصة الم ووجع ,قصة دموع وردة الحلقة التاسعة

قصة الم ووجع ,قصة دموع وردة الحلقة التاسعة

ماجد قاعد في مكتبه و سرحـان و بيفكر انه يسيب ميرنا و يحافظ علي كرامته ، لكنه فعلا بيحبها و مش قادر يبعد عنها ، و دماغه مليانه تفكير و تعب ، تليفونه رن خد التليفون و رد بكل برود و لا مبالاة ..
ماجد : أيوه يا دنيـا عاوزة ايه ؟!
دنيا (بخوف) : ماجد انا عاوزة أقولك حاجه بس مش عاوزاك تتعصب ، ممكن أكون انا فاهمه الموضوع غلط ..
ماجد (باستغراب) : في ايه يا دنيا ؟!
دنيا : انا خرجت مـ الكلية و روحت اتمشي مع صحابي شوية ، و لقيت اااا
ماجد : لقيتي ايه يا دنيا ما تنجزي
دنيا (مش عارفة تقول ايه) : ميرنا – ميرنا قاعدة مع واحد في كافتيريا (…)
ماجد : انتي اتجننتي !! انتي بتقولي ايـــه .؟!
دنيا (خايفه ع اخوها) : اهدي بس يا ماجد ، علشان نعرف نتصرف
ماجد : اهدي !! اهدي ايه ، اقفلي الوقت سلام ..
ـــــــــــ
ماجد : الو ، ايوه يا ميرنا ازيك
ميرنا : الحمدلله كويسه
ماجد : ايه بتعملي ايه كده
ميرنا : مفيش حاجه قاعده في البيت
ماجد : ماشي انا بطمن عليكي ، انتي كويسه
ميرنا : اه الحمدلله بخير
ماجد : اوكـ ، سلام …
************
نزل ماجد من شغله و ماشي و مش شايف قدامه ، بيدعي لحد آخر لحظه ان تكون أخته شافت واحدة غلط ، مش عارف لو هي هيقولها ايه !! طيب عملت معاه كده ليه ، معقول اللي في دماغه صح ؟! ، اخته بعد ما قفل معاها ممشتش من مكانها و وقفت في مكان بعيد ، و اتوقعت ان اخوها يجي هنا ، و كانت زعلانه من نفسها انها قالتله ، لكن مقدرتش تشوفه متعذب و تسكت و هي عارفة ان ميرنا مش مقدرة ان معاها واحد كويس ….
بعد شوية شافت أخوها جاي من بعيد استخبت بعيد عنه و وقفت في مكان تقدر تشوف منه ايه اللي هيحصل ، وقف ماجد قدام باب المحل و كأنه طفل صغير واقف بيدور في وشوش الناس علي ميرنا و بيدعي تكون مش موجوده أخيرا عينه وقعت عليها ، قاعده مع اللي دايما كان خايف منه ، و اللي ياما كان بيتشاكل معاها تبطل تتكلم معاه و تقوله ده زي اخويا ، و اللي في دماغه طلع صح ، كانت قاعده مع اسلام بتهزر و بتضحك ..
حس فجأه ان قلبه وجعه أوي ، حط ايده علي قلبه و لقي غصب عنه عينه دمعت ، كان هيدخل ، بس عمال يفكر ، أدخل اقول ايه !! افضح نفسي و اصغر منظري علشان ايه ، علشان واحده معملتليش اعتبار ؟!
اخته شايفاه من بعيد و عينها دمعت أول ما شافته بيدمع و راحت قربت منه و مسكت ايديه ، بيبص جنبه لقاها ، طبطبت عليه و قالتله بنبرة حزن و حنية
دنيا : يلا يا ماجد ، يلا نمشي من هنا ..
بصلها ماجد و مش قادر ينطق خدته من ايديه و مشوا روحوا ع بيتهم ..
************
دخل علي البيت و ماريهان بتصلي و مكنش شايفها
علي : ماريهان ، انا جبتلك الحاجات أهو ، يا ماريهـان
ماريهان : الله أكبــر
علي : طيب طيب ..
رن تليفون البيـت ..
سارة : السلام عليكم
علي : السلام عليكم
سارة : ازيك يا علي ، أنا سارة عامل ايه
علي : الحمدلله يا سارة كويس
سارة : ماريهان موجوده ؟!
علي : اه ، هي بس بتصلي ، انتي اخبارك ايه ياستي
سارة : الحمدلله يا علي و مرتاحة الحمدلله في الشغل الجديد
علي : طيب خير ، ربنا يصلح حالك يا سارة انتي تستاهلي كل خير
سارة : ربنا يخليك يا علي ، دعواتك
علي : انا ع طول بدعيلك و الله
— خلصت ماريهان صلاتها ع كلمة علي “انا بدعيلك و الله ع طول” و مستغربة هو بيكلم مين في التليفون ..
ماريهان : بتكلم مين يا علي
علي : اهي خلصت صلاة اهي يا ستي ، ربنا يكتر من بركاتها
سارة : ههههههههه
ماريهان (بتبصله باستغراب) : مين ؟!!
علي : دي سارة ، خدي ..
(خلصت ماريهان مكالمتها و هي مخنوقة ان علي جوزها بيهزر مع سارة)
ماريهان : علي هو انت ليه بتهزر مع سارة ؟!
علي : عادي يعني يا ماريهان ، سارة دي زي هنا أختي بالظبط
ماريهان : ماشي بس برضه متهزرش معاها كده
علي : انا مقولتش حاجه ع فكرة و بعدين مانا ع طول كنت بهزر و مبتقوليش حاجه
ماريهان : الوقت الوضع اختلف
علي : و الله !! اختلف في ايه بقا ، انها مطلقه يعني ، هتاكلني ولا ايه ؟!
ماريهان : يووووه انت كل حاجه واخدها هزار
علي : لا مش هزار بس دي صاحبتك مفروض تكوني واثقه فيها و واثقه فيا انا كمـان
ماريهان : انا واثقه فيكم ، انا بقولك بس متبقاش تكتر هزار معاها
علي : ان شاء الله ، حاضر
*************
ماجد عمـال يفكـر يعمل مع ميرنا ايه ، حاسس انه مكسور اوي من جواه ، و حاسس ان الدنيـا ضيقه اوي ع الرغم من براحها ، شريط حياته من ساعه ما عرفها لحد الوقت عمـال يمر قدامه ، و عمال يفكر هو ايه عمله خلاها تعمل معاها كده ، شاف ان ده ابتلاء من ربنـا و لازم يصبر عليه و يفكر ايه الحكمة منه ، قـام اتوضي وصلي ركعتيـن و جاب تليفونه طلع رقم ميرنا ، مسح عينيه و اتصل بيها ..
ماجد : السلام عليكم ، ازيك يا ميرنا
ميرنا : الحمدلله كويسة و انت ؟!
ماجد : انا !! انا مبقتش عارف حاجه
ميرنا : مش فاهمه ؟!
ماجد : ميرنا انتي موجوده في البيت اجيلك بكرة بعد المغرب ؟!
ميرنا : اه موجوده فيه حاجه ولا ايه
ماجد : هو لما اكون عاوز اشوفك و اتكلم معاكي يبقا فيها حاجه ؟!
ميرنا(اتحرجت) : لا عادي تعالي تنور ، هستناك
ماجد : ماشي سلام ..
ميرنا : ماجد انت كويس ؟!
ماجد : اه كويس ، سلام ..
ميرنا : سلام ..
(قفلت معاه مستغربة من طريقة كلامه ، و عماله تفكر هو عاوزها ليه أو هيقولها ايه ؟!)
**************
تاني يوم .. في الشغـل ..
سارة : السلام عليكم ، صباح الخير يا عبير
عبير : عليكم السلام صباح الخير يا سوسو ، عامله ايه
سارة : الحمدلله بخيـر و الله
عبير : دايما يـارب ..
سارة : هو الباشمهندس جه ولا لسه ؟!
عبير : لا لسه شويه ، كنتي عاوزاه في حاجه ؟!
سارة : كنت عاوزه استاذنه انهارده أمشي ساعه بدري
عبير : ليه فيه حاجه ؟!
سارة : لا لا عادي ، كنت ورايا مشوار بس و عاوزه اخلصه
عبير : اها ، اوعي تزعلي يا سارة اني بسألك ليه ، انا بتكلم بعشمي و الله
سارة : ازعل من ايه يابنتي هو حصل ايه ، انا حبيتك و الله بجد
عبير : و انا كمان و الله ع الرغم اننا معرفناش بعض كتير بس حبيتك
سارة : ربنا يديم المحبة بينا يـارب …
الباشمهندس رؤوف جه استأذنته انها تخرج من الشغل بدري ساعه ، و هو وافق ، كان في زيارة لـ دار الأيتـام و كانت سارة أول مرة تروح فـ مرضتش تفوت علي نفسها الفرصة دي ..
*************
في بيت سارة ..
ماجدة : مالك يا ابراهيم ، متضايق ليه ؟!
ابراهيم (بخنقة) : مفيش حاجه يا ماما انا كويس
ماجدة : فعلا !! تصدق باين عليك ، فيك ايه يابني ؟!
ابراهيم : بس مش هتقولي لـ بابا !!
ماجدة : لا مش هقول لـ بابا ، انطق بقا
ابراهيم : سارة يا ماما بقت بتنزل كتير اوي بزمتك انتي مش مضايقه
ماجدة : هتضايق من ايه ، يا بتروح شغلها يا الجمعية ، يا مع صحابها ، ايه يضايق في كده ؟!
ابراهيم : يا ماما سارة مش بنت ، سارة مطلقه ، يعني كل حركة بتعملها محسوبة عليها و الناس مس بترحم ، هيقعدوا يقولوا بتروح فين و بترجع منين
ماجدة (اتنهدت بخنقة) : استغفر الله العظيم ، يا حبيبي انت دماغك دي مصنوعة من ايه ، هي مفروض المطلقه دي بعد طلاقها تعيش ازاي ؟! تحبس نفسها جوة اوضه و تكتئب و تعتزل الحيـاة لحد ما تكتئب او تنتحر و تموت ؟! ، و لا تمشي ع حل شعرها و تعرف ده و تعرف ده و تعيش حياتها ؟! ، هو انتم مش بتقتنعوا بـ خير الأمور الوسط ، اختك يا ابن الحلال متربية ، و عارفة ربنا كويس و بتتقيه ، و عارفه الصح ايه و الغلط ليه ، و بعدين فيها اللي مكفيها ، هتقعد تهتم بكلام النـاس كمااان ؟؟ مش كفاية الخايب اللي خيب ظنها و كسر خاطرها !!
ابراهيم (بعصبية) : هو انتم ليه شايفين للموضوع دايما مبرر و انها مش غلطانه و عادي طز في الناس
ماجدة (بعصبية) : علشان هي مش غلط ، و فعلا كلام الناس عيا و طول ما انت واثق ان علاقتك بربنا كويسة و عارف انك بترضيه ، يبقا طز في كلام الناس
ابراهيم : يوووووووه
ماجدة (زعقت بصوت عالي) : احتررررم نفسك و لما تتكلم مع امك تتكلم باحترام يا محترم ، و الكلام ده اخر مرة اسمعه يتقال و الا والله المرة الجاية هقول لأبوكـ
ابراهيم : هي أخر مرة فعلا ربنا يسهل ……
************
خلصت سارة شغلها و راحت عند دار الأيتام في ميعادها ، و هنـاك قابلت بنات منها الصغير و منها الكبير ، لكنها اتعرفت عليهم و كانوا فعلا محترمين و قعدت تهزر معاهم و بعدين لما اتجمعوا دخلوا دار الأيتـام ..
سارة دخلت دار الأيتـام ، و بدأت الأطفال تيجي تلعب مع المتطوعين كانوا عارفينهم من كتر الزيارات ليهم ، كانوا مستنينهم لأن الفرحة كانت بتيجي معاهم ، شافت الابتسامه في وشهم طالعه من القلب ، شافت المتطوعين و هما بيلاعبوهم و يضحكوهم و كأنهم هما اللي محتااجين الفرحة دي مش الأطفـال ..
لفت انتباه سارة موقف خلي عنيها تدمع ، كان في بنوته بترسم علي وشوش الأطفـال و كانت بترسم لـ ولد صغير و بعدين قالها ..
يوسف : هو انا ممكن أطلب من حضرتك طلب ..
هدير : اتفضل اطلب يا حبيبي
يوسف : هو أنـا ممكن أقولك يا ماما عادي ولا تضايقي ؟!
هدير : اه يا حبيبي ممكن تقولي عادي يا ماما
(فجأه راح الطفل حاضنها أوي و ضحك ، موقف خلي سارة عنيها تدمع ، ماما أد ايه كلمة جميلة انها تتقال لـ حد ، جواها قالت سبحـان الله ، هو نفسه بس و كل أمله يقول كلمة “ماما” و أنـا نفسي بس اسمعها الحمدلله و الشكر لله علي كل حاجه ، الحمد ليك يارب)
بتتفرج سارة ع الأطفال و بتلعب معاهم و شافت طفل صغير أوي يعني تقريبا عنده سنة و كام شهر ، كان ماسك ايد المشرفة راحت سارة خدته منها وسألتها عن اسمه كان اسمه “خالد” سارة خدته و فضلت تلاعبه و فعلا محستش بالوقت معاه ، نساها الدنيا و ما فيها و كأنها مش شايفه حد قدامها ولا حواليها غير ” خالد ” الغريب ان خالد كان بيلعب معاها و مبسوط أوي و كذا حد من البنات يحاول ياخده مكنش بيرضي و بيفضل يعيط ، خلص وقت الزيـارة و سارة كانت ماشية علي عينها ، مكنتش قادرة تسيب خالد ، علي الرغم انه لسه متكلمش الا انها حبيته اوي و مكنتش قادرة تسيبه ..
************
ماجد رجع من الشغل دخل علي السرير بهدومه و حط راسه ع المخده و عمـال يفكر عاوز اي حاجه توقف الوقت و تبعد المسافات عن ميعاده مع ميرنا ، من كتـر التفكير دماغه صدعت و غصب عنه نـام …
***********
راحت سارة بعد الزيارة لـ ماريهـان و قعدت اتغدت معاها و قضت معاها وقت كتير و كانت مبسوطة ، جه جوز ماريهان و قعد معاهم شوية و ماريهان كانت مضايقه انه بيتكلم مع سارة حتي لو كلام عادي ، و هو لاحظ ده و قام دخل جوه علشـان ميحرجش سارة و تاخد بالها ، و ماريهان في قرارة نفسها قررت تعمل حاجه ………
***********
قام ماجد من نومه لبس و خد شوية حاجات معاه ، كانت ميرنا جايبهاله هدايا و خد اي حاجه بتجمع بينه و بينها ، حطها في شنطه ، و راحلها ..
فتحتله البـااب باصطناعة ضحكه و هو مكنش قادر يبصلها في وشها ، دخل قعد و هي بتبص لـ الشنطة و معالم وشه و حاسه ان فيه حاجه مش طبيعية ، بس مش عارفة ايه هي و قررت تبدأ هي الكلام ..
ــــــــــ
ميرنا : ازيك يا ماجد عامل ايه ؟!
ماجد : مبقتش عارف انا عامل ايه
ميرنا (باستغراب) : هو فيه ايه من امبارح كل ما اقولك عامل ايه تقولي كده
ماجد : عاوزه تعرفي في ايه بجد ؟! ، يعني هامك تعرفي مالي ؟!
ميرنا : طبعا يهمني ، مش انت خطيبي و حبيبي برضه ولا ايه ؟!
ماجد : فعلا هههههه ، ميرنا بالله عليكي ما تقولي الكلمتين دول تاني
ميرنا (اتخضت) : في ايه يا ماجد انا مش فاهمة حاجه
ماجد : و لا انا ، ولا انا و الله بقيت فاهم حاجه ، انا عاوز أعرف انا عملتلك ايه
ميرنا : عملتلي ايه في ايه !!!
ماجد : انتي كنتي فين امبارح ساعة ما كلمتك ؟!
ميرنا (بخوف و تردد) : ما أنا قولتلك في البيت
ماجد (بيحاول يملك اعصابه) : كدابة يا ميرنا و الله العظيم كدابة ، انتي كنتي امبارح في قاعدة في كافتيريا مع اسلام اللي زي اخوكي !! قاعدة بتهزري و بتضحكي و عايشة حياتك ، و انا بقالي اسبوع بتقطع ، انتي كدابة علشان انتي خونتي الأمانة ، بقالي اسبوع براجع نفسي يمكن عملت حاجه تزعلك و سيادتك عمالة ــــــــــ استغفر الله العظيم ، انا بس نفسي اعرف حاجه واحدة و الله ، انا عملتلك اييييييه استاهل منك كل ده ؟! ليه ؟
ميرنا اتصدمت و مش عارفة تنطق و لا حتي عارفة تعيط اصابتها حاله من الذهول ، حطتها وشها في الأرض و منطقتش
ماجد : ما تردي مش بتردي ليه ، اقولك انا ليه ؟! ، علشان انتي واحدة لا تؤتمن و كدابة و خاينة ، حبيتك و صدقتك و كتبت كتابي عليكي و فترة قصيرة و كنا هنبقي في بيت واحد ، و الله الحمدلله انه بينلي حقيقتك قبل ما اتجوزكـ ، (بأعلي صوت فضل يكرر) الحمدلله يارب ، الحمدلله يااااارب علي نعمتك ، الحمدلله ..
ميرنا عيطت فجأة و اتمنت بينها و بين نفسها تموت ولا تعيش اللحظة دي ..
ماجد : دي حاجتك اللي كانت بتفكرني بيكي ، و من هنا و رايح مش عاوز اشوف وشك ولا اعرف عنك حاجه ، و حسبي الله و نعم الوكيل فيكي
فجأة قام وقف ، و بعلو صوته راح ناده لـ والد ميرنا ، ميرنا اتخضت وقامت و لسه جايه تلمسه زقها بعيد عنه و قالها متلمسنيش ..
ماجد (بزعيق) : يا حاااااااااااااج ، يا حااااااااااج محسن ……

شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=a6c428ba50073697aca618632ccdf33f&t=31110
رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: قصة الم ووجع ,قصة دموع وردة الحلقة التاسعة الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر
أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.