إضافة رد
  #1  
قديم 10-10-2015, 02:46 PM
مي علي مي علي غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
المشاركات: 137
بمعدل: 0.17 يوميا
التقييم: 10
مي علي is on a distinguished road
افتراضي أخطأ تفعلها الأم فى طفلها

أخطأ تفعلها الأم فى طفلها

كثيراً ما يؤدي حرص الأم إلى شدَّة التضييق على الطفل،
حتى إذا ذهبت به في نزهة؛
جعلته إلى جانبها ولم تسمح له بالابتعاد عنها، وبدأ يعكر مزاج الآخرين فلا هو يلهو اللهو البريء، ولا هو يكفُّ أنينه وضجيجه.



ويتميز سلوك الطفل المدلل بالفوضى والتلاعب،
مما يجعله مزعجاً للآخرين،
وببلوغه السنة الثانية أو الثالثة من العمر يكون



لديه الكثير من الصفات التالية:



* لا يتبع قواعد التهذيب ولا يستجيب لأي من التوجيهات.




* يحتج على كل شيء، ويصر على تنفيذ رأيه.



* لا يعرف التفريق بين احتياجاته ورغباته.



* يطلب من الآخرين أشياء كثيرة أو غير معقولة.



* لا يحترم حقوق الآخرين ويحاول فرض رأيه عليهم.



* قليل الصبر والتحمل عند التعرض للضغوط.



* يصاب بنوبات البكاء أو الغضب بصورة متكررة.



* يشكو دائما الملل.




الأسباب



السبب الرئيسي وراء إفساد الأطفال بكثرة تدليلهم هو تساهل الوالدين وعدم تحكمهم في الأطفال،


واستسلامهم لبكائهم وغضبهم وعدم تمييزهم بين احتياجات الطفل الفعلية (كطلبه للطعام) وبين أهوائه (مثل طلبه للعب)،
فهم يخافون جرح مشاعر الطفل ويخشون بكاءه،
ومن ثم يلجؤون إلى أسرع الحلول وأقربها، ويفعلون أي شيء لمنع الطفل من البكاء؛
ولا يدركون أن ذلك قد يتسبب في بكاء الطفل بصورة أكثر على المدى البعيد.



وإذا ما منح الوالدان الطفل قدراً كبيراً من الحرية والسلطة فسوف يكون أكثر أنانية،
وقد يقوم الوالدان مثلاً بتجنيب الطفل حتى ضغوط الحياة العادية (كانتظار دوره في طابور أو مشاركة الآخرين في شيء)،
وفي بعض الأحيان قد تفسد الحاضنة الطفل - الذي يعمل كلا والديه خارج المنزل - بتدليله وتلبية طلباته بصفة مستمرة،
حتى وإن كانت غير معقولة.



وتروي إحدى المربيات أنَّها جيئت بغلام أخرس مدلل لمعالجته،
وتبيَّن فيما بعد أنَّ الطفل سليم،
ولكن العلَّة حدثت عندما كانت أمه تدرك من عينيه ما يريد،
فتلبي طلباته دون أن يحتاج إلى إزعاج نفسه بالكلام،
ولما فُصل ووضع عند أقارب له لا يهتمون به كثيراً أصبح من الناطقين..!



في الولايات المتحدة الأمريكية ينتشر وباء تدليل الأطفال نوعاً ما،
بسبب أن بعض الآباء الذين يعملون خارج المنزل يعودون للمنزل ولديهم شعور بالذنب لعدم قضائهم وقتاً كافياً مع أطفالهم؛
ولذا يقضون وقت فراغهم القصير مع الطفل ويلبون له كل رغباته بدون حد.



ويخلط الكثيرون بين الاهتمام بالطفل والإفراط في تدليله،
وبوجه عام فإن الاعتناء بالطفل شيء جيد، وضروري لعملية نمو الطفل الطبيعية،
غير أنه إذا زاد هذا الاهتمام عن الحد أو جاء في وقت غير مناسب كانت له أضرار بالغة، كأن يتعارض اهتمامك به مع تعلمه كيف يفعل الأشياء لنفسه،
وكيف يتعامل مع ضغوط الحياة،
وكذلك إذا استسلمت لطلب الطفل أثناء انشغالك؛
أو في أعقاب تصرفه تصرفاً خاطئاً يستحق عليه العقاب بالإهمال.




المسلك المتوقع



يواجه الطفل المدلل مشاكل كثيرة وصعوبات جمة إذا بلغ السن الدراسي دون أن يتغير أسلوب تربيته،
ذلك أن ِمثل هؤلاء الأطفال غالباً ما يكونوا غير محبوبين بالمدرسة؛
لفرط أنانيتهم وتسلطهم،
كما أنهم قد يكونوا غير محبوبين من الكبار أيضاً أو من والديهم نتيجة لسلوكهم وتصرفاتهم،
ومن ثم يصبح هؤلاء الأطفال غير سعداء،
الأمر الذي يجعلهم أقل تحمساً واهتماماً بالواجبات المدرسية،
ونظراً لافتقارهم إلى السيطرة على أنفسهم قد يتورطون في سلوك بعض تصرفات المراهقين الخطرة كتعاطي المخدرات،
ناهيك بأن الإفراط في تدليل الطفل يجعله غير قادر على مواجهة الحياة في عالم الواقع.




كيف نتجنّب تدليل الطفل؟


اولاً: تحديد قواعد التهذيب المناسبة لسن الطفل:
وهذه مسؤولية الوالدين،
إذ عليهما وضع قواعد تهذيب السلوك الخاصة بطفلهم،
وتهذيب الطفل يبدأ عند بلوغه السن التي يحبو فيها،
ففي بعض الأحيان قد يكون مفيداً للطفل إذا رفضنا طلبه بكلمة " لا "،
فالطفل بحاجة إلى مؤثر خارجي يسيطر عليه حتى يتعلم كيف يسيطر على نفسه ويكون مهذباً في سلوكه،
وسيظل الطفل يحبك حتى بعد أن ترفض طلبه،
فحب الطفل لك ليس معناه أنك أب جيد أو أم جيدة التربية.




ثانياً: إلزام الطفل بالاستجابة لقواعد تهذيب السلوك التي تم وضعها:
فمن المهم أن يعتاد الطفل الاستجابة بصورة لائقة إلى توجيهات والديه قبل دخوله المدرسة بفترة طويلة،



ومن هذه التوجيهات:



جلوسه في مقعد السيارة،
وعدم ضرب الأطفال الآخرين،
وأن يكون مستعداً لمغادرة المنزل في الوقت المحدد صباحاً،
أو عند الذهاب إلى الفراش.. وهكذا،
وهذه النظم التي يضعها الكبار ليست محل نقاش للطفل،
إذا كان الأمر لا يحتمل ذلك.



غير أن هناك بعض الأمور التي يمكن أن يؤخذ فيها رأي الطفل،
منها: أي الأطعمة يأكل؛
وأي الكتب يقرأ؛
وماذا يريد أن يلعب؛
وماذا يرتدي من الملابس...
واجعلي الطفل يميّز بين الأشياء التي يكون مخيّراً فيها وبين قواعد السلوك المحددة التي ليس فيها مجال للاختيار.


شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=411d8abe6352585258a64e92d5625867&t=30865
رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: أخطأ تفعلها الأم فى طفلها الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر
أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.