إضافة رد
  #1  
قديم 10-08-2015, 09:53 PM
مي علي مي علي غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
المشاركات: 137
بمعدل: 0.17 يوميا
التقييم: 10
مي علي is on a distinguished road
افتراضي كيف تعتنين ببشرة طفلك الرضيع

كيف تعتنين ببشرة طفلك الرضيع

يهتم الآباء بالتعرف على كيفية الاعتناء ببشرة الطفل منذ الرضاعة وحتى مراحل الطفولة المبكرة وكل ما يتعلق بطبيعة نمو الجلد وما يتعرض له من أمراض.



ويقع معظم الآباء في حير
ة من الأمر حيال المشاكل الجلدية التي تلازم الطفل منذ الولادة أو تصيبه في وقت مبكر من حياته.


ويسعى أطباء الأمراض الجلدية إلى مساعدة الآباء وتزويدهم بالمعلومات حول ما يمكن توقعه وكيفية التعامل مع جلد الرضيع.


ويجتهد الآباء فعلاً في العناية بصحة أطفالهم ولكنهم يغفلون عن الدور الذي يلعبه الجلد في الجهاز المناعي.
للأسف لا يعي الكثيرون أهمية اختيار المنتجات التي صممت لمعالجة مشكلة ما بعينها.




وهنا تظهر مسؤولية الطبيب في توعية الآباء وتوضيح المعلومات والمنتجات ذات الصلة بالمشكلة لتحقيق الرعاية الصحية بالجلد.

نمو جلد الطفل

يمر جلد الطفل بمراحل مختلفه أثناء النمو منذ الولادة وحتى سن الخامسة من العمر.
يتميز جلد المولود بأنه أرق بخمسة أضعاف من جلد البالغين وأن ما ينتجه من الدهون والميلانين لا تكفي لحمايته.




إن وظيفة الجلد هي حماية الجسم بشكل عام حتى قبل الولادة، والعديد من التغيرات الجسدية التي تبقي الطفل أكثر أماناً داخل الرحم تستمر في الحدوث حتى الولادة.




غالبا ما يولد الأطفال مع طبقة داكنة من الشعر الوبري يطلق عليها بالإنجليزية Lanugo وتتكون على الجنين في الرحم خلال الشهر الخامس تقريباً من الحمل، وربما كان الهدف منها توفير طبقة عازلة للمساعدة في تنظيم درجة الحرارة.



وعادة يسقط الشعر الوبري في غضون 40 أسبوعا من بعد الولادة، في حين يستمر في بعض الحالات غير أنه سيزول مستقبلاً وينمو محله الشعر الزغابي كالذي يعلو قشرة الخوخ.



يتكون على جلد الطفل أيضاً طبقة قشرية بيضاء شمعية Vernix تشبه الجبن إلى حدّ ما وقد تثير قلق الوالدين.
في الرحم تعمل هذه الطبقة الدهنية على حماية بشرة الجنين الحساسة من الإصابة بمياه السائل الذي يحيط بالجنين.





بينما تعمل بعد الولادة على المساعدة في توازن درجة حموضة الجلد وحماية بشرة الأطفال حديث الولادة من أن تصبح متقشرة أو جافة، كما يعتقد أن لها خصائص مضادة للجراثيم.




وهنا يتعين على الطبيب أن يطمئن الوالدين حول أهمية هذه الطبقة صحياً وأنها ليست من أعراض الجفاف أو المشاكل الجلدية.
وتسقط هذه الطبقة الدهنية تدريجياً خلال الأسابيع الأولى من عمر المولود، كما يمكن إزالتها على الفور بعد الولادة.
ويمكن للأم أن تطلب من الممرضة عدم المساس بالطبقة الدهنية وتركها تزول تلقائياً مع الوقت خاصة في حالات المواليد الخدّج.



المنتجات الطبيعية

تتميز بشرة المولود بأنها أكثر نفاذية من الكبار نظراً لكونها رقيقة.
إن وجود النفاذية الشديدة يجعل البشرة حساسة بشكل بالغ تجاه المواد الكيميائية التي يمكن أن تنتقل عبر الجلد إلى مجرى الدم.
كما أن بشرة المواليد الخدّج تكون ذات نفاذية عالية جداً مما قد يعرضها بسهولة إلى الجفاف أو الاصابة بالالتهاب أو حتى التسمم. ومع الوقت تنمو المزيد من الخلايا القرنية في جلد الطفل فتزداد سماكة الجلد وتقل نفاذية البشرة.




والنفاذية الشديدة إلى جانب انخفاض وظيفة الغدد الدهنية في جلد الطفل تجعل من الصعب على الجسم أن يتخلص من السموم عن طريق العرق، وهذا سبب آخر يدعو إلى أهمية الاعتماد على منتجات طبيعية وخالية من المواد الكيميائية للعناية ببشرة المواليد والرضع.



العطور

تدخل العطور في صناعة منتجات العناية بالجلد ويمكن أن تلحق أضراراً بالجلد.




وتشير كلمة عطر Fragrance الواردة في مكونات منتج ما إلى نحو 4000 نوع من المواد الكيميائية الصناعية والتي قد يسبب معظمها تصبغات جلدية أو تهيج البشرة أو السعال أو القيء.


بل إن أنواعاً أكثر تأثيراً يمكن أن تصل إلى الجهاز العصبي المركزي فتسبب الاكتئاب وفرط النشاط والقلق.


الأطباء باختيار منتجات البشرة الخالية من العطور لأهمية ذلك في دعم الصحة وتعزيز الترابط بين الأم والطفل.
من ناحية أخرى ينصح بتدليك الطفل بالدهون العطرية التي يبلغ تركيزها الكلي أقل من .


05% نظراً لفائدته في توطيد العلاقة بين الأم والطفل من خلال ما يرافق الاستحمام والتدليك من مشاعر الفرح والتعاون والمتعة.
ومن ذلك الزيوت المحتوية على الزهور والبابونج والخزامى العطرية إذا ما تم خلطها بنسب صحيحة فإنها توفر فوائد مذهلة.



اللمس

لعل أكثر وظيفة مبهرة لجلد الطفل هي القدرة على الحصول على الحب والعطف من خلال حاسة اللمس.



والتحفيز عن طريق اللمس من خلال البشرة يمنح الطفل الطمأنينة والمحبة والاحساس بالرعاية لا سيما إذا ما اقترن مع عناق لطيف. وبالإضافة إلى الدعم العاطفي، تظهر الأبحاث أن اللمس المتكرر هو وسيلة مهمة لتحقيق التنمية البدنية والإدراكية لدى الطفل.


ويلاحظ أن الرضع المحاطين بالعناق والتدليك يتمتعون بنمو سريع وسليم وينعمون بالمزيد من المتعة وهم أقل خوفاً وأكثر تحملاً فضلاً عن قوة الجهاز المناعي لديهم.




شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=797884da5af254040835d07d3710cc35&t=30797
رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: كيف تعتنين ببشرة طفلك الرضيع الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر
أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.