إضافة رد
  #1  
قديم 10-04-2015, 04:21 PM
هدهد محمد هدهد محمد غير متواجد حالياً
مشرفة عامة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 634
بمعدل: 0.73 يوميا
الإقامة: القاهرة
الوظيفة: مشرفة المنتدي
التقييم: 10
هدهد محمد is on a distinguished road
افتراضي قصة الم ووجع ,قصة دموع وردة الحلقة الثامنة

قصة الم ووجع ,قصة دموع وردة الحلقة الثامنة

دموع وردة

الحلقة (8)
========

ميرنا : هيكون فيه ايه يعني يا ماجد ، هو انت عاوز تتشاكل و خلاص
ماجد : اه انا عاوز اتشاكل ، و و الله ما انا قافل الا ما تفهميني فيه ايه ..
ميرنا (بتردد و خوف) : ماجد أنـا بفكر يعني اننا اليومين دول لازم نبعد عن بعض حبه
ماجد(بصدمة) : نعم ، بتقولي ايه ؟!
ميرنا (بخوف) : مش هنسيب بعض يعني ، انا اقصد ناخد فترة راحة عن بعض ، عشان في حاجات كتير لازم توضح لكل واحد فينا
ماجد : فترة راحة عن بعض !! ليه ، هو انا كنت بعمل فيكي ايه ، ده انا لو بتتمني حاجه بجبهالك في ثواني و مبزعلكيش
ميرنا : بص ياماجد ، انا بجد محتاجه افكر مع نفسي شويه واعيد ترتيب الامور
ماجد : ترتيب الامور ؟؟!! خليكي صريحه شويه ياميرنا ،في ايه انا زعلتك ف حاجه طيب
ميرنا (احساس بالذنب) : يا ماجد أنـا ــــــ
قاطعها ماجد : لا متكلميش ولا كلمة سلام و لما تبقي ترتاحي ابقي افتكريني ..

***********

راحت سارة الجمعيـة الخيرية و هنـاك شافت نـاس عماله ترتب في أدوية و ناس ترتب في هدوم ، و ناس تغلف في أكل و حلويات و لعب أطفـال مستغربة من الناس دي بتعمل ايه و مش بتتعب ؟! ، طب احساسهم ايه و هما بيسعدوا غيرهم ؟! و قررت تدخل جواهم و تعاشرهم و تعيش نفس احساسهم لعله يكون خير ليها ، شافت بنت قاعده علي مكتب السكرتارية
و راحت تفهم منها ايه النظام في الجمعية ...

سارة : السلام عليكم ، لو سمحتي انا اول مرة اجي هنا و كنت عاوزة افهم منك نظام الجمعية ، لان حابة أشارك معاكم ، عاوزة اعرف مطلوب مني ايه
أميرة : اهلا بحضرتك ، أنـا أميرة ، حضرتك مدام جواكي نية في عمل الخير ، اعتبري نفسك اشتركتي معانا خلاص ، مطلوب منك متتعبيش من عمل الخير و لا تملي
سارة : لو ده المطلوب متقلقيش مش همـل و لا هزهق ، و متفائلة خير ان شاء الله في المكان، و انا اسمي سارة
أميرة : اهلا يا استاذه سارة ، مبدأيا حضرتك الجمعية هنا شغالة بنظام النشاطات
سارة : يعني ايه نشاطات ؟!
أميرة : يعني عندنا نشاط (زيارات و مساعدات و فرز ملابس و فرز أدوية و نشاط دعاية) الزيارات بنروح دور أيتام و مسنين و مستشفيات و لـ مرضي اورام ، و مساعدات بتكون عينية لـ بنات هتتجوز أو ناس ناقصهم حاجات في بيتهم أو تبرع بـ الدم )
سارة : ما شاء الله ، طيب تمام هو أنـا ينفع اشترك فيهم كلهم ؟!
أميرة : اه ينفع تشوفيهم كلهم و أكتر نشاط ترتاحي فيه ، استمري فيه
سارة : ماشي تمام ، شرفني التعامل معاكي يا اميرة
أميرة : و انا كمان يا استاذه سارة ، حضرتك اتفضلي املى الاستماره عشان نقدر نتواصل مع حضرتك

-- خرجت سارة من الجمعية و هي فرحـانة جدا حاسة ان جواها طاقة ايجابية و ان دي نقطه تحول في حياتها ، دعت ربنا انه يعينها ع فعل الخير و يسخرها كـ جند من جنود الله في الأرض المسخرين لـ عمل الخير و مساعدة الناس و رسم البسمة علي وشوشهم ، و هي خارجة علي با ب الجمعية ، لقت دعاء مكتوب لـ تجديد النية ، و ان الصحابة كانوا بيجددوا النية لـ العمل الواحد 70 مرة و بدأت تردده من اللحظة دي
" اللهم اجعل أعمالنا كلها صالحة ولوجهك الكريم ياربنا خالصة ولاتجعل لأنفسنا ولا الدنيا ولا الشيطان منها حظ ولانصيب وتقبلها كلها بقبول حسن يارب العالمين "

************

آسر حاسس انه مرتاح نفسيا بطريقة كبيرة ، موقف حماه المفاجئ ليه و كلامه في الجلسة خرجوا من جواه طاقة سلبية كبيرة ، راح الجامع قعد يصلي و يقرأ قران و قاعد مستني مصطفي ، بعد شوية جاله مصطفي ..

مصطفي : ازيك يا آسر عامل ايه ؟!
آسر (بابتسامة رضا) : الحمدلله أنـا كويس
مصطفي : دايما يارب بأحسن حال بس ايه الجديد
آسر : روحت انهارده لحمايا و حماتي ، و حمايا طلع عارف ان رنا كلمتني يومها ، ومكنش زعلان مني و قالي ان ده قدر الله و قالي مفضلش شايل ذنب حاجه مش ذنبي ، كلامه و احساسي انه مسامحني ريحني اوي يا مصطفي ..
مصطفي : طيب الحمدلله ، و الله خير فرحتني ، خطوة حلوة اهي ، وانت لازم متقطعش معاهم ، اسال عليهم ديما
ده هيخليك ترتاح اكتر
آسر : اه و الله الحمدلله ، جزء كبير من الهم علي قلبي انزاح
مصطفي : عقبال الهم كله يارب ، روحت جلستك ؟!
آسر : اه روحت و لسه راجع من شوية ، الحمدلله برضه ارتاحت فيها
مصطفي : الحمدلله و الشكر لله ربك استجاب دعائي
آسر : لولا فضل الله ثم مساعدتك يا مصطفي انا مكنتش رجعت اقف ع رجلي
مصطفي : انا معملتش حاجه يا صاحبي ، ربك سخرني علشان اخفف عنك
آسر : ما تحكيلي عن نفسك يا مصطفي ، انا معرفش عنك حاجه أوي
مصطفي : بغض النظر عن اننا نفس السن ، والدتي اتوفت من 4 سنين ، و والدي من 8 سنين ، مليش قرايب كتير ، كنت وحيد أبويا و أمي ، لكن ربك أراد يختبرني في صبري فـ ابتلاني بـ وفاة أبويا و من بعده أمي ، بشتغل مستخلص جماركـ ، و كنت عايش حياتي بالطول و العرض ، لكن اللي خلاني قربت من ربنا ، هو وفاة أمي ، لما ماتت و لقتني لواحدي ، لقيت ان احسن حد يملي قلب البني أدم في عز وحدته هو " ربك " كنت باجي الجامع و اعيط زيك كده ، يمكن ده من ضمن الاسباب اللي خلتني أكلمك يوم ما شوفتك بتعيط
آسر : يعني محدش بيسأل عنك خالض ، ولا حد بيكلمك
مصطفي : لا ليا خالي ، ربنا يبارك فيه ، مش بيسيبني ولا لحظة ، و دايما بيسأل عني
آسر : ربنا يخليهولك يـارب ، انت اجدع حد انا شوفته و الله يا مصطفي
مصطفي : و انت كمان ارتاحتلك جدا و الله يا آسر ، شوف خالي جه ع السيرة اهو و بيتصل ، ثواني أرد عليه
آسر : اتفضل

ــــــــ

مصطفي : السلام عليكم ازيك يا خالي عامل ايه
... : الحمدلله ازيك يا مصطفي و اخبارك انت ايه
مصطفي : الحمدلله بخير و الله ، وحشتني اوي ، انا عارف اني مقصر معاك
... : لا يا حبيبي انا عارف ان وراك مشاغل ، بس متبقاش تغيب عني
مصطفي : حاضر يا حبيبي ، ربنا يخليك ليا يا خالو
... : و يبارك فيك يابني و افرح بيك
مصطفي : ان شاء الله يا خالو
... : يلا سلام عليكم
مصطفي : و عليكم السلام

*************

دنيا : ماجد ، تعالي اقعد معايا نتفرج ع فيلم جديد جايباه جااامد
ماجد (بخنقة) : لا مش عاوز اتفرج ع حاجه
دنيا : تعالي يا عم بقولك فيلم حلو ، و محضره العشا اهو و حاجه فل
ماجد(بعصبيه) : ما قولتلك مش عاوز حاجه انتي مبتفهميش !!
(دنيا زعلت لكن قالت اكيد اخوها متضايق و قدرت ده و راحت تتكلم معاه طبطبت عليه و باست راسه)
دنيا : مالك يا حبيبي زعلان ليه
ماجد (اتنهد بخنقة) : مفيش يا دنيا علشان خاطري سيبيني
دنيا : انا حبيبتك هتخبي عليا ، مش انت لما بتحكيلي بترتاح ؟!
ماجد : كلمتها انهارده يا دنيا و الاقيها تقولي عاوزين نبعد عن بعض شوية ، طب ليه انا عملتلها ايه لـ كل ده ، ليه فجأة بدأت تتنطط عليـا ؟!
دنيا : اهدي بس يا حبيبي كده ، متعرفش عندها ايه ، يمكن في حاجه
ماجد (بعصبية) : هيكون عندها ايه ، و لو عندها مفروض ترمي همومها عليا و لا تبعد عني ، انا هتجن بجد و نفسي افهم في ايه ، انا بتقي الله فيها و الله ، بتعمل معايا كده ليه ؟!
دنيا : طيب تحب اني اتكلم معاها ؟!
ماجد : لا انا مش عاوز حد يتدخل في الموضوع ، انا فـ دماغي حاجه لو طلعت صح و الله لـ هخليها تكره حياتها و ما فيها
دنيا (باستغراب) : حاجه ايه دي ؟! انت ناوي علي ايه ؟!!
ماجد : علي كل خيـــر ان شاء الله ...............

**************

آسر : مصطفي انا عاوز اطلب منك طلب غريب شوية
مصطفي : اتفضل يا سيدي ما غريب الا الشيطان
آسر : انت بتألش يا مصطفي قوم امشي ياعم
مصطفي : ههههههه طيب خلاص هسكت اهو ، قول بقا ؟!
آسر : هو أنـا لو قولتلك اني عاوزك تكلمني عن ربنا هتقولي ايه
مصطفي : يــااااه ، انا أقل من اني اكلمك عن ربنا ، لكن هكلمك عن اللي عشته و حسيته معاه خلال فترة التزامي بقربي منه
آسر : اتكلم انا عاوز أسمعك

مصطفي : بداية يعني ، ربك ده حنين أوي ، لازم تعبده مش علشان انت خايف منه لأ ، لازم تعبده علشان انت بتحبه ، عارف لما يكون حد مهتم بيك اوي ، و لله المثل الأعلي في قوله " و اصطنعتك لنفسي " ربك حنين أوي و عمره ما يسيبنا ، بس احنا مش بنقدر ده ولا بنحافظ علي حبه لينا ، عارف يا اسر ، ابسط حاجه تحسسك بربك انه اقرب اليك من حبل الوريد ، بيغفرلك الذنوب علشان هو عاوز يغفرها و يسمع توبتك ، هو الودود اللي لو نيتك صادقة انك تروحله تتوب ليه هيقبلك و هيغفرلك ذنوبك في لحظه ، ربك هو اللي أحن علينا اكتر من امهاتنا يا آسر ، تفكر بس في اسماءه الحسني و معانيها تلاقي الحياة بجد ، فاضي سنتين لـ قدام احكيلك عن ربنا

آسر : انا عارف ان ولا اي كلام يكفي عنه ولا يوفي ولا حتي العمر كله مش سنتين بس ، استغفرك يارب و أتوب اليك عاوزك تساعدني يا صاحبي أقرب لـ ربنا أكتر
مصطفي : ان شاء الله نساعد بعض و نكون من السبعه اللي ربك هيظلهم يوم القيامة بـ ظله
آسر : أميــــــــن

*************

أسبوع عدي و سارة مبسوطة جدا في شغلها الجديـد ، و بدأت تتعود ع الناس و ع الشغل و النظام بسرعه ، و لأن سارة كانت شاطرة ، المهندس رؤوف كان معجب بـ شغلها جدا و بـ همتها فـ الشغل ، بدأت تملي حيـاتها بـ الشغل و الجمعية الخيرية اللي عرفت فيها ناس كتير جديدة و صحبة خير و ده كان شئ مريحها نفسيا نوعـا ما و مخليها متفكرش كتير في حاجه تخنقها ، و كانت باقي وقتها بتقضيه خروجـات مع صحباتهـا ، و ده كان شئ خانق أخوها ابراهيم ، لانه كل همه كلام الناس "الناس و بس" و كان ع طول يتشاكل معاها لكن فرحتها بحياتها الجديدة كانت بتخليها تتطنش اي حاجه تخنقها ..

آسر ، بدأ يقرب لـ ربنا أكتر و بدأ يحفظ قرآن مع مصطفي و يقرأ كتب تقربه اكتر من ربنا و تزيل همه ، بدأ يفكر انه يغير يبيع شقته علشان يجيب واحدة جديدة و يرجع يعيش فيها ، عرف بجد ان لما ربنا بيقفل باب في وشنا بيفتح بداله باب تاني ، ربنا ابتلاه بموت رنا و رزقه بالقرب منه و بالصاحب الصالح

**********
ماريهان : ألو السلام عليكم ازيك يا سارة
سارة : عليكم السلام ازيك يا ميرو عاملة ايه
ماريهان : الحمدلله وحشتيني يابت و الله
سارة : انتي هتكدبي انا كنت عندك أول امبارح يعني
ماريهان : و عزماكي ع الغدا بكرة كمان يا اوختي
سارة : لو خلصت شغل بدري هجيلك ان شاء الله
ماريهان : مفيهاش لو ، هستنااااااكي
سارة : اوك يا حبي ان شاء الله

ــــــ

علي : بتكلمي مين يا ماريهان
ماريهان : بكلم سارة يا حبيبي عزمتها ع الغدا
علي : خير و الله سارة طيبة و تستاهل الاهتمام
ماريهان : اه و الله احيانا بتصعب عليا و بحاول بقدر الامكان افرحها
علي : ربنا يجازيكي خير ، و هي تستاهل الفرحة ، طيب انا هنزل انا اجبلك شوية حاجات علشان لما تطبخي بكرة
ماريهان : ربنا يخليك يا جوزي يا حبيبي يا أبو الأصول
علي : بس علشان بتكسف الله يخليكي
ماريهان : ههههههههههه

*************

سارة خلصت شغلها و راحت الجلسة و كلمت أبوها قالتله انها رايحة الجمعية ، لأنها طبعا مش معرفة حد تماما انها بتروح لـ دكتورة نفسية ، الجلسات الجماعية خلتها تتعرف ع الناس أكتر و بقت لما تشوف آسر تسلم عليه مجرد سلام مش أكتر ..

آسر عند الدكتورة بيحكيلها عن اللي بيحصله خلال الفترة دي و انه فعلا في تقدم و الدكتورة بتشجعه أكتر و أكتر انه يكمل و ميستسلمش لاي حاجه خنقـاه و كل شويه تحفزه انه يرجع شغله و هو بيقولها انه مش مستعد لسه لكن هي مش بتمل ...
خلص آسر جلسته و خرج ، كانت سارة لسه جاية من برة ، سلمت عليه و علي السكرتيرة و دخلت المكتب ، و هي كمـان بدأت تحكي لـ الدكتورة عن كل حاجه حصلتلها ، بس حكت عن احساسها بالذنب انها بتكدب علي أبوها و علي اهلها و انها مش قادرة تقول انها بتتعالج عن دكتورة خوفا من كلامهم اللي ملوش لازمه ، و الدكتورة قالتلها انها مش بتعمل حاجه غلط و أكيد فـ وقت من الاوقات هيعرفوا ....

************

روحت سارة البيت لقت ابراهيم في انتظارها و عامل ليها التحقيق المعتاد ، كنتي فين !! مع مين و هكذا ، و حاول يعرف منها مكان الجمعية و طلب منها انه ينزل معاها زيارات ، لكنها هربت من اسألته و دخلت أوضتها و ده اللي خنق ابراهيم بزيادة و مش عارف هو صح و لا غلط و مش عاوز يتكلم مع باباه علشان عارف انه هيدافع عن سارة ...

******************
أسبوع و ميرنا و ماجد مش بيتكلموا مع بعض و هو مخنوق و علي طول عصبي ، و مش عارف يعمل ايه ، حاول مرة يتكلم مع مامتها و يحكيلها لكن مأخدش منها عقاد نافع ولا فادته بحاجه ، و هي عايشه حياتها و لا ع بالها جالها اللي يشغلها عن ماجد في ثواني ، و كانت مقررة تسيبه لكن لسه مجاش الوقت المناسب ..

--- ماجد قاعد في مكتبه و سرحـان و بيفكر انه يسيب ميرنا و يحافظ علي كرامته ، لكنه فعلا بيحبها و مش قادر يبعد عنها ، و دماغه مليانه تفكير و تعب ، تليفونه رن خد التليفون و رد بكل برود و لا مبالاة و فجـأة وشه اتملي غضب و بكل عصبيه و زعيق ..

ماجد : انتي اتجننتي !! انتي بتقولي ايــــــه .....
انتهت الحلقة

شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=d6152cec90ab95704a63a1fcf8fbb334&t=30546
رد مع اقتباس
قديم 11-01-2015, 09:35 PM   #2
غير مسجل
زائر مول نت
المشاركات: n/a
بمعدل: 0 يوميا
Unhappy

فين باقى القصة ليه مفيش حلقات جديدة
  رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: قصة الم ووجع ,قصة دموع وردة الحلقة الثامنة الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر
أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.