إضافة رد
  #1  
قديم 10-03-2015, 02:02 PM
هدهد محمد هدهد محمد غير متواجد حالياً
مشرفة عامة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 634
بمعدل: 0.73 يوميا
الإقامة: القاهرة
الوظيفة: مشرفة المنتدي
التقييم: 10
هدهد محمد is on a distinguished road
افتراضي قصة الم ووجع ,قصة دموع وردة الحلقة السابعة

قصة الم ووجع ,قصة دموع وردة الحلقة السابعة

دموع وردة

الحلقة (7)
========

آسر قاعد في اوضته بيقرأ قران لحد ما أمة تحضر الغدا و مستنين أبوه يرجع من الشغل ، تليفونه جنبه ، مبيرنش من زمان نادرا لو حد كلمة ، كان حواليه ناس كتير قبل وفاة مراته ، لكن وقت الشدة كله طـار و اختفي ، و ظهرت ناس بتسأل و بتهتم بيه ، لكن قليلين ، صدق اللي قال ، مش بيبان الناس الا في وقت الشدة ، رن تليفون آسر قفل مصحفه ، و بص في التليفون و فجأه وشه اتقلب و اتخض جدا و بأعلي صوته نده ع أمه

آسر : ماااااااااماااااااا
نهلة جت بسرعة من المطبخ : في ايه يا اسر بتزعق كده ليه ؟!
آسر : حمايا بيتصل بيا !!
نهلة : طب و ايه المشكلة ؟!
آسر (بخوف) : انتي - ااانتي كلمتيهم او قولتيلهم حاجه من اللي قولتهالك
نهلة : لأ و الله يابني ، يمكن بيسأل عليك عادي
آسر : أنـا خايف أرد ..
نهلة : انت معملتش حاجه يا آسر موت مراتك كان قدر الله ، رد يا بني و متخافش ..
آسر : طيب ، ألو سلام عليكم ..
عمـاد : عليكم السلام ازيك يا آسر
آسر : الحمدلله ازيك يا عمي عامل ايه
عماد : الحمدلله يا حبيبي ، فينك من زمـان نسيتنا و لا ايه
آسر : لا و الله انتم حبايبي و محدش ينسي حبايبه
عماد : طيب احنا نفسنا نشوفك و نشوف شهد و عازمينك ع الغدا بكرة ..
آسر (بتردد) : ممم - مش عارف يا عمي هشوف و ارد ع حضرتك
عماد : لا مفيش هشوف احنا ان شاء الله مستنينك بكرة انا وصفاء ع الغدا
آسر : ان شاء الله ، سلام عليكم
عماد : عليكم السلام

*********

تاني يوم في المكتب الجديد اللي هتشتغل فيـه سارة .. أول ما سارة دخلت المكان كانت قلقانه من مقابلة المدير ع الرغم انه صاحب أبوها ، لكن كانت حاسه بارتياح للمكان نفسه ، دخلت لـ السكرتيرة و استنت لما اجتماع الباشمهندس رؤوف يخلص وبعديـن تقابله ..

م.رؤوف : ازيك يا باشمهندسه أهلا شرفتينا
سارة : اهلا بحضرتك يا باشمهندس ، الشرف ليا
م. رؤوف : و الله انا فرحان انك جيتي تشتغلي معانا الـ c.v ماشاء الله يدل ان عندك خبرات كتير و باذن الله تتعلمي مننا و تعلمينا
سارة : ربنا يخليك ، ده من ذوق حضرتك و الله ، و يارب أكون عند حسن ظن حضرتك
رؤوف : ان شاء الله ، و ان شاء الله تحبي الشغل معانا و الناس اللي هنا طيبين ..
سارة : ان شاء الله ، انا بس عاوزة أطلب من حضرتك طلب ممكن ؟!
م.رؤوف : يا سلام أه طبعا اتفضلي ..
سارة (باحراج) : طبعا حضرتك عارف اني كنت متجوزة و اطلقت ، ياريت المعلومة دي متخرجش بره الـ c.v بتاعي ، انا عاوزة ابدأ مع الناس هنا و محدش يعرف عني حاجه و لا اعرف حاجه عن حد ..
م.رؤوف : حاضر يا سارة ، باباكي قالي الموضوع ده ، متقلقيش خالص
سارة : شكرا لـ حضرتك
م.رؤوف : الشكر لله ، تعالي يا عبير ، دي المهندسة سارة اللي حكتلك عنها ، دي يا سارة عبير أقدم واحدة في المكتب ، ندهتها علشان تعرفك مكتبك فين و تعرفك ع المكتب و النظام
سارة : اهلا يا باشمهندسة اتشرفت بحضرتك
عبير : اهلا بيكي يا سارة الشرف ليا أنـا

*********

فـ بيت آسر ، قاعد متوتر و مش عاوز يروح لـ حمـاه لكنه مش لاقي مفرّ من انه يروح و مش عارف
يعتذر ليه ، علا جابت شهد علشان ياخدها معـاه ، مامته شايفه قلقه ده و عارفه انه بيخوف نفسه اوي ، لكن عارفه انها فترة و ان شاء الله هتعدي و بتحاول تطمنه ..

آسر : ماما أنـا نازل ، ادعيلي
نهلة : ربنا معاك ، متخافش يا آسر و اهدي كده علشان الناس متفهمكش غلط ، انت معملتش حاجه يا بابا
آسر : ربنا ييسر ، سلام عليكم
نهلة : عليكم السلام ..

--------

في بيت الحاج عمـاد .. أول ما آسر جه و الحاج عمـاد و الحاجه صفاء شافوا حفيدتهم غصب عنهم عنيهم بدأت تدمع ، فضل الحاج عماد يحضن في شهد و يبوس فيها ، و آسر باصصلهم و احساسه بالذنب بيكبر و كأنه عاوز يصرخ من جواه ، كان فاكر انه بدأ ينسي و يرجع كويس ، لكن نظراتهم لـ شهد صحت فيه كل حاجه وجعـاه من تـاني و غصب عنه عنيـه دمعـت ..

آسر : خلاص بقا يا جمـاعة اذكروا الله
عماد ، صفاء : و نعم بالله ..
آسر : طيب ايه مش هتغدونـا و لا ايه طيب
صفاء : ههههه لا طبعا ، انا عملالك أكلتك اللي بتحبها
آسر : مكرونة بشاميل !! ، و مقعداني كل ده يا حاجه
صفاء : ههههه ايوة هي ، ع طول و الاكل يجهز يابني
عماد : اقعد يا آسر ، عاوز اتكلم معاك لحد ما صفاء تجيب الاكل
(خاف آسر حمـاه عاوزه ليـه وبيحاول يداري قلقه)
آسر(بخوف) : خـ خير يا عمي فيه حاجه !!
عماد : انا عارف ان الموضوع عدي عليه شهور لكن كان لازم نتكلم
آسر : قلقتني يا حاج في حاجه ولا ايه ؟!
عماد : لا خير ، بس انا عارف ان بنتي كلمتك يوم وفاتها و قالتلك تيجي ، و انت يوميها اتاخرت عليها و انا عارف ان اللي حصلها ده قضاء الله ، لكن عارف انك بتلوم نفسك ع اللي حصلها ..
(آسر كأن مايه ساقعه وقعت ع دماغه من الصدمة و مش قادر ينطق)
عماد : انا كنت بتصل دايما بوالدتك اطمن عليك و كانت دايما تقولي انك مش بتيجي ولا بتشوف بنتك و لحد الآن عارف انك تعبـان بسبب الموضوع ده ..
آسر (بيحاول يتملك الشجاعه و يتكلم و الكلام خارج منه بالعافية) : و هو حضرتك عرفت منين انها كلمتني ؟!!!
عماد (بصوت مليان حنية) : يوميها اتصلت اطمن عليها و قالتلي انها تعبانه و مصدعه و لما قولتلها فين جوزك قالتلي انها كلمتك و انت قولتلها شويه و هتجيلها ، لكن لما روحنا المستشفي و عرفنا وقت وفاتها و حكيك انك رجعت لقتها تعبانه و كده فهمت انك كنت جاي متأخر و ملحقتهاش الله يرحمها

( آسر بدون ما يحس لقي نفسه مش شايف قدامه و لما لمس عنيه لقي دموعه نازلة من غير ما يحس بيها ، فضل يعيط و مش قادر يقول حاجه ، طبطب عليه عمـاد و فضل يهديه لكنه مش شايف قدامه)

آسر : يا عمي انا عارف اني مهمل ، لكن و الله ما كان قصدي اضيعها من ايديا ، انتم كنتوا عارفين اني بحب رنا اكتر من نفسي ، و عارف اني اهملتها كتير ، لكني ندمان و فـ كل لحظه و الله بكون موجوع ، انا حتي - انا مش قادر ابص في وش شهد ، كل ما ببصلها بشوف رنا ، أنـا اسف اني كنت مهمل في حق بنتك ، أسف و عارف اني مش راجل لان محافظتش عليها زي ما وصتني عليها ، و الله العظيم أنـا أسف ....

عماد : انا مش بقولك كده علشـان اهينك لا سمح الله يابني ، انا عارف اني كنت مسلم بنتي لـ راجل ، انا بقولك كده علشـان انا عارف ان ملكش دخل في الموضوع ، عارف ان ده قدر الله ، هو كان أراد يكون عمرها لحد كده و بس ، انت ظالم نفسك و شايفك كل يوم بتغرق في حزنك ع حاجه مش ذنبك ، ده قدر الله هنعترض عليه !!
آسر : استغفر الله العظيم ، اللهم لا اعتراض يااااارب
عماد : قوم يابني أغسل وشك ، انا مسامحك و رنا كمان مسامحاك صدقني
آسر : تفتكر يا عمي ، تفتكر ممكن تسامحني ؟!
عماد : ان الله غفور رحيـم ، العبد مش هيسامح ؟! انت بس ادعيلها فـ غيبتها و اعملها خير كتير ، و ابقي روح زورها ، و خد بالك حماتك متعرفش حاجه انا محبتش اقولها حاجه ..

(قام آسر باس راس حماه و حضنه و بعدين راح غسل وشه و اتغدي معاهم ، و كانوا فرحانين بشوفته و انهم شافوا شهد اوي ، حس آسر بهم كبير انزاح من علي قلبه ، عمـال يفكر حماه ازاي قدر يسامحه كده و كان همه بس انه ميكونش زعلان ، انك تسامح و تعفوا في الزمان ده حاجه نادراً ما تلاقي حد يعملها ، و دعا من جواه ان ربنا يسامحه و رنا كمان تغفرله علي تقصيره في حاجات كتيره كان عملها فيها ع الرغم من حبه ليها ) ..

***********
في المكتـب ..
عبير : بصي يا سارة ، أولا المهندس رؤوف طيب جدا و شخصبة محترمة و الأب الروحي لينا كلنا ، لكن عنده الشغل شغل ، ميعرفش حد فيه ، حتي لو كان ابنه ، و الناس هنا برضه كويسين ، لكن علشـان تستمري بدون مشاكل نصيحة خليكي في حالك و متحكيش مع حد كتير
سارة : هههههه طمنتيني انتي كده ؟! ، انتي هتخوفيني ليه ؟!
عبير : ههههههه لا لا في الاول بس بعد كده هتتعودي صدقيني
سارة : ان شاء الله ، ربنا يسهل كل صعب
عبير : و بعدين انا معاكي دايما يعني متخافيش
سارة : ربنا يخليكي شكرا

(بدأت عبير تشرح لـ سارة كل صغيرة و كبيرة في المكتب و تفهمها طبيعة الشغل ماشية ازاي ، بدأت تعرفها ع بعض الناس في المكتب و فـ الآخر فرجتها علي مكتبها اللي كان مكتب مشترك بين عبير و سارة )

**********

آسر كان هيسيب بنته لـ حد ما يروح لـ الدكتورة و يرجع لكن حماه طلب منه انه يسيبها تبات معاه انهارده ، و وافق ، نزل آسر يروح جلسته و هو فـ طريقه اتصل بمصطفي و طلب منه يشوفه في الجامع ع صلاة العشا ..

-------

سارة خرجت من شغلها و فرحـانة أوي علشان فعلا حاسه كأنها بادئة حيـاة جديدة ، و عماله تفكر ان شغلها ده حاجه مهمة في حياتها جدا و استحاله تسيبه ، لان غير انها بتعمل حاجه بتحبها الا ان الفلوس اللي بتجيلها منه تخليها تقدر تعيش حياتها بدون ما تحس انها عبئ علي حد عندها في البيت و خدت قرار ان مهما ان كان استحاله تسيب الشغل تاني ابدا ، و كلمت والدها عرفته انها هتتأخر شوية في الشارع ...

**********

ماجد عمـال يفكر ليه ميرنا متغيره معاه ، كلمها كذا مرة و هي ولا ع بالها و حتي لما قعد طول اليوم ميكلمهاش مفرقش معاها ، و هو مستغرب ان عمرها ما كانت كده ، و من ناحيـة تانية هي عايشه حياتها و بتقرب من اسلام خطوة بـ خطوة لأنها بتحبه و بتلمحله انه مهم في حياتها و وجوده فارق معاها ، و اسلام مش رافض قربهـا ليه و مجاريها فـ اللي هي بتعمله ..

**********

فـ الجلسة بدأ الجميـع يحضر ، كانوا 10 أشخاص في صورة دايرة ، الدكتورة بدأت تعرفهم علي بعض ، و بدأت تتكلم معاهم عـ القواعد اللي هيشموا عليها مع بعض ، و انهم لازم يساعدوا بعض مش بس الدكتورة تساعدهم أو يساعدوا نفسهم ، و انهم هيكونوا لـ بعض سند ، بدأ أول مريض نفسي يتكلم و يحكي عن مشكلته بعدها بدأ آسر يتكلم ، مكنش عارف يقول ايه لكنه اتشجع و بدأ يتكلم ، لما بدأ يتكلم ، ركزت معاه سارة علشـان تعرف ايه وصل دكتور نفسي خلاه بقا مريض نفسي ....

آسر : انا آسر ، 30 سنة ، من كام شهر كنت دكتور نفسي هنا مع دكتورة هويدا ، و كنت بحب شغلي جدا ، كنت متجوز من أكتر واحدة بحبها في الدنيـا و كانت نعم الزوجة ليا ، لكن انا مقدرتش ده ، كنت بخرج مع صحابي كتير و بسيبها تهتم بكل شئ فـ البيت ، يمكن تهوري و فهمي الغلط لـ الجواز و ان الراجل بس يؤمر و يتنفذ طلباته و يخرج و يتفسح و هي ، تشيل الهم ، هو ده اللي دمر حيـاتي ، كتير كانت بتحاول تتكلم معايا و انا كنت مش بسمعلها أو بسمع و بطنش ، لحد ما تعبت و اتوفاها ربنا ، و سابتلي بنتنا ، و من بعدها و انا مش عارف أعيش و دايما بحس انها ماتت سبب لـ اهمالي و اتحولت من دكتور نفسي بحاول أسـاعد النـاس ، لـ واحد عقله و قلبه صابهم المرض النفسي من كتر احساسي بالذنب ناحية مراتي ، بس كده ..

الكل كان مركز مع آسر أول ما قال انه كان دكتور نفسي ، سارة آسر صعب عليها جدا ، و حمدت ربنا ع اللي هي فيه و اقتنعت فعلا بـ ان اللي يشوف بلاوي الناس تهون عليه بلوته ، بدأ المرضي يحكوا عن مشكلاتهم و بدأت سارة كمـان تتكلم عن نفسـها و عن حياتها و سبب طلاقها ، و ان اللي جابها هنا ، هو كلام الناس و ضغوطاتهم عليها ، و ان أول ما الواحدة تكون مطلقه بتحس انها مراقبة من كل النـاس ، فيهم اللي بيبص بشفقه و فيهم اللي يشوف انك مش كويسه و في كلتا الاحوال نظراتهم بتكون بتوجع ، فضلت تتكلم عن ان سلبيات الناس اللي بتتدخل في حياة الناس بشكل يخنق و يستفز و اوقات يؤدي الي التعب النفسي و الجسدي ..

**********
ماجد كتر التفكير وجع دماغه و قرر يكلم ميرنا و يشوف فيه ايه و يحط حد للموضوع ده ...

ماجد : الو ازيك يا ميرنا
ميرنا : الحمدلله بخير
ماجد : ميرنا انا عاوز افهم فيه ايه بقالك كام يوم
ميرنا : مالي يعني مانا كويسة أهو ..
ماجد : لا مش كويسة ، دي مكانتش طريقتك معايا ، ايه غيرك
ميرنا : انت اللي حساس شوية ، مفيش اي حاجه
ماجد : و الله ؟! امال مالك متجنباني كأني زعلتك في حاجه ليه و لو مكلمتكيش مش بتكلميني ......
ميرنا : عادي يعني عـادي ..
ماجد (بغضب) : هو ايه اللي عـاااااادي بالظبط ، انا عاوز أفهم ؟!

**************

خلصت الجلسة و آسر حاسس انه مرتاح نفسيا بطريقة كبيرة ، موقف حماه انهارده المفاجئ ليه و كلامه في الجلسة خرجوا من جواه طاقة سلبية كبيرة ، راح الجامع قعد يصلي و يقرأ قران و قاعد مستني مصطفي ..
اما سارة كانت عادي حاسه انها مش حاسه بحاجه ، لا زعلانه و لا فرحانة ، حاسه انها عادي ، لكن كانت بتحمد ربنا ع كل حاجه في حياتها و حمدته أكتر لما سمعت مشاكل الناس اللي معاها و حست ان مشكلتها اهون بكتير ، خرجت و راحت الجمعيـة الخيرية و هناكـ شافت .....

**************

ميرنا : هيكون فيه ايه يعني يا ماجد ، هو انت عاوز تتشاكل و خلاص
ماجد : اه انا عاوز اتشاكل ، و و الله ما انا قافل الا ما تفهميني فيه ايه ..
ميرنا (بتردد و خوف) : ماجد أنـا ...........
انتهت الحلقة

شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=de68cf696dd3f0ea6e7796753a2ecc16&t=30482
رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: قصة الم ووجع ,قصة دموع وردة الحلقة السابعة الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر
أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.