إضافة رد
  #1  
قديم 06-17-2015, 10:36 PM
الصورة الرمزية هند العراقى
هند العراقى هند العراقى غير متواجد حالياً
عضو مشاركاته قليلة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 25
بمعدل: 0.03 يوميا
التقييم: 10
هند العراقى is on a distinguished road
افتراضي المدلله قصه رائعه جداا

المدلله قصه رائعه جداا

المدلله
من اروع القصص الجميله والقصيره التى تجذب العقل والانتباه وتعيش معها فى عالم جميل من اول حرف الى ااخر حرف اليكم القصه اتمنى ان تنال اعجابكم



المدلله قصه رائعه جداا


لست أذكر تحديدا تلك الليلة التي وقفت أتأمل هيئتي

وهندامي، أطالع بإعجاب ذلك الجسد الفتي، وتلك الثياب الراقية، أستعرض نفسي أمام المرآة من جهات شتى، بدا لي أن أتخيل ذلك الرجل الذي أراه في المرآة شخصا آخر غيري، فأبدي بحيادية رأيي في وجاهته، حقا لقد نال إعجابي، ومنحته ابتسامة عريضة، ولكن فجأة...
برزت شاخصة أمامي، نعم هي، كنت أعلم أنها ستأتي، لكني لم أتوقع أن تباغتني على هذا النحو.


المدلله قصه رائعه جداا

وقفت أطالعها في هلع، أتساءل في نفسي قبل أن أحدثها: ما الذي جاء بها إلى هنا؟ لماذا تأتيني في هذا الوقت بالذات؟
خرجت من صمتي، سألتها: لماذا أتيتِ؟ لماذا؟
لم ينبعث منها صوت تسمعه أذناي، ولكني سمعتها في ردهات عقلي، نعم، تسللت منها كلمات وجدت معانيها في قلبي، ولا تسألوني كيف، لكنه قد حدث.
"هل أزعجتك"، نطقت بها، أو هكذا استقبلتها في نفسي، فأجبتها في عصبية وتوتر: قطعا أزعجتيني.
هي: لماذا؟



المدلله قصه رائعه جداا

صمت وطال صمتي وأنا أرمقها بنظرات تجمع بين الوجل والحنق، وتتراقص مقاطع الكلمات على شفتي دون أن تسيل واحدة منها، فأرخيت قسمات وجهي وأغمضت عيني.
هي: أعرف السبب.
فتحت عيني بغتة وكأنما لُدغت، واريت نظراتي، وأطرقت برأسي خجلا، ثم انتفضت وقد خطر لي التخلص منها، وعلى الفور جذبتها بعنف إلى خارج منزلي وأغلقت الباب ثم أسندت ظهري إليه وقد سرني أنها خرجت من حياتي.
مر علي قرابة شهر هنأت فيه بحياتي الهادئة، إلى أن جاءت تلك الليلة التي قطعت علي وصال سعادتي.
أنا: رباه، أنت مرة أخرى؟ لماذا أتيتِ ثانية؟
أجابتني بسخرية: أنا قدرك، أتراك تفر من قدرك المحتوم؟
أنا: ماذا تريدين مني؟
هي في عصبية بالغة: بل أنت ماذا تريد مني؟
استعرت منها تلك العصبية قائلا: أنت من أتى إليّ
هي: أعرف أنك تبغضني أكثر من أي شيء، وأعتقد أنك تعرف السبب أكثر مني، لأنني أفسد عليك أوهامك التي غرقت في أعماقها.
قاطعتها: كفى، لكنها استطردت: تريد أن تظل سابحا في أحلام الصبا، تريد أن تتنصل من مسئوليتك تجاه نفسك في غدك.
قلت في خفوت ووهن: كفى، دعيني وشأني، اتركيني لا أريد أن أفيق من سكرة عشقتها.
قالت في حنان غير مألوف: صدقني أنا أنفع لك من أوهامك، أنا الحقيقة، وما تحاول إقناع نفسك به هو الخيال.
نظرت إليها بهدوء، فبدت لي في هيئة مختلفة عن تلك المرة الأولى، لقد راقت لي لا أدري كيف، تخيلتها معي كرفيقة لي على دربي، تذكرني إذا نسيت، وتوقظني إن رقدت في سبات الغفلة، ووجدت هذه الخواطر تشق طريقها إلى قلبي، وتلقى الرضا في أعماقي
حقا أريدها الآن، أصطحبها معي في كل مكان، تكون لي معلما وناصحا، لن أتوارى بها خجلا.
نظرت إليها في حنان وامتنان، ومددت يدي إليها، ومسحت بأناملي على ظهرها، وهمست لها قائلا: شكرا لك عزيزتي، شكرا لك فتاتي.......
شكرا أيتها الشعرة البيضاء

شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=411d8abe6352585258a64e92d5625867&t=28798
رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: المدلله قصه رائعه جداا الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر
أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.