إضافة رد
قديم 01-30-2015, 05:01 PM   #11
shrief_ali
كاتب في مول نت
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 174
بمعدل: 0.12 يوميا
معدل تقييم المستوى: 5
shrief_ali is on a distinguished road
افتراضي رد: روايات كاملة: رواية ملامح وجهي القديم من اجمل ما قرأت

روايات كاملة: رواية ملامح وجهي القديم من اجمل ما قرأت

الفصـلْ الخآمسْ ..
¤ { " يُـمه " بـِدُونِجْ تايــه أنـآ بِكِلْ دَرِبْ

دموعـي غرقتْ عينـي قمتْ أنتفض أرجف بقوة بدأ العرق يتصبب من جبيني وشهقاتي تزيد مع آهاتي جرحي نزف أشواكه بدتْ تغزني بقوة بلا رحمة ،، أكرهه بس أخاف منه أكثر أخااااف والله أخاف

[ سيف ] طفل متمرد قاسي حقير خبيث لأقسى حد ،، طفل حاول بكلْ الطرق إنه يبعدني عن الكل ،، أمـه خالوه روضة ،، فطوم إخته بالرضاع ،، خالد نصفه الثاني ،، منصور ذراعه اليمين ،، عبدالله خادمه المطيع ،، سالم عدوه اللدود .. انسانْ ماكر كان يحاول بأي طريقة يبعدنيه عنهم بس كانت برائتي وطيب قلبي جدام مكره هو الدرع الواقي ...
أكرهه ، أكره كل شي فيه نظراته صوته حركاته كلماته حتى ابتسامته لي كلها خبث ،، ماريد أشوفه و ترجع نظراته نفسها حركاته كلماته ابتسامته ولا مواقفي ومواجهاتي معاه

انتفضت أقوى مع شهقة عالية ودموع أكثر بدت تشق طريقها ع خدي البارد حتى تحرقها بحرارتها,,, تذكرت ذاك المكان المظلم لي ما كان فيه غيرنا مسكت رقبتي وبديت أنتفض وأحاول آخذ نفس وأنا أذكر قبضة يدينه القوية لي كانت تحاوط رقبتي وهمساته القاسية غمضت عيوني بقوة وأنا أحس بدموعي لي تحرقها بملوحتها ما أبا اذكر هاليوم الا هاليوم خلاص انا طويت صفحته نسيت مابا أرد أذكر ماباااا,,,
ارتحت من اليد لي انمدت لي سحبتني وحضنتني بقوة ،، ما عرف منو لي حضني لأنه كان دافن ويهي بصدره الوسيع ،، مش مهم منو المهم انيه حصلت لي حضن يلمني حضن ارتحت لـه وايد و يد حنونه قعدت تمسح ع شعري كنت محتاجة لهالحضن من زمااان كأنيه أعرفه ومجربة دفاه ،، دفنت روحي بهالحضن أكثر ،، وقعدت أتمتم : يمه وينج يمه محتاجة لج يمه بدونج أنا تايهه يمـه وينج رحتي وخليتيني بهالدنيا بروحي محد يبيني حتى خالوه روضة راحت يمه هيه عندج الحينه خالوه تسمعيني خالوه ليش سرتي و خليتيني هالحين منو بيدافع عنيه خالوه أخاف منه والله انتي تقولين انه طيب بس هو يكرهني و قاسي معايه خالوه كان يبا يذبحني يضيعني ،، يبه وينك يبه ليش رحت وخليتني عندهم كل من يحبني راح وتركني يبه حتى خاليه بيروح وبيهدني بروحي يبه خاليه مريض يبه خاليه يعاني أسمع أنينه كل ما كلمته وأصيح يقول لا تخافين وهو خايف أكثر منيه ،، آآآه يبه يمه أباكم ارجعــوو

رحلــتو ،، وعشـتْ بعـدكمْ آهــآتْ وجرآح
رحلـتو ،، ومآ بقى لي غير دمعـة تخوني كل حينْ

قعــدتْ على صوت رولا ،، حاولت أبطل عيوني بس ما قدرت عيوناتي تعورنيه ،، تأوهتْ بقوة وأنا أرفع جسمي وأستندت بشبريتي وأنا أضغط بقوة على راسي ،، بطلت عيوني بقوة وأنا مستغربة وأتسآءل شو صار .؟ متى رقدت .؟ منو لي لحفنيه ..؟؟ وقفت فجأة وأنا أذكر الحضن العميق لي كنت محتضنته ،، ضميت نفسي بقوة و يلست أطالع رولا لي كانت مستغربة من حركتي
قلتلها بسرعه : متى رقدت ..؟ شو صار ..؟؟
ردت بهدوء : ما صار شي كنتي عم بتبكي ونمتي فجأة
: انتي لي لميتيني ..؟؟
: أنا لما جيت كنتي نايمة والدموع بعينك
شهقت وقلت : رولا لا تجذبين في أحد يا ضمني و بعدها رقدت من غير لا حس ما شفتي حد عندي بالحجرة
صدت عنيه وقالت : ماشفت حدن ،، أحمد وعلي برا بدن ياكي .؟
قلت وأنا أحك يبهتي : ياربييه نسيتهم الساعه جم الحينه
قالت وهيه تطلع من الحجرة : الساعه 5
طلعت وراها وأنا أشوف علي وأحمد لي واقفين عند باب الجناح قلتلهم بسرعه : سوري والله نسيت اتريوني شويه بتغسل وبنهي أخبر يدوه
علي : خبرتها قالتليه تعرف خالك ما يرضى بوسيط صاحب الحايه هو لي لازم يروح يرمسه
تأففت : افف ان سرت خبرته ما بيرضى أحمد انت خبره هو بوك
أحمد : وذا انه بويه ما بيرضى لو شو لأن نحن اروحنا بنسير
: انزين خبرو منصور وسالم والبنات يمكن بيسيرون
علي : لا لا لا لا لا لا ما نبا هاييل ما بيخلونا نسرح ع كيفنا بيوقفون لنا وقفه الا وين سايرين وشو تسوون ها حلال وها حرام عيب ومنقود
ضحكت : هيه يعني أنا لي بخليكم ع راحتكم
أحمد : هيه ،، وبعدين الاتفاق انه نحن بس لي نسير وما نييب حد ويانا
: بس تعرفون انيه ما أرمس مع عميه لأن ان رمسته بينقلب كل شي
أحمد : لا هو اليوم مستانس ويمكن يرضى الا اكيد بيرضى يلا عاد سيري نبا نطلع ع الساعه 6 عسب يسدنا الوقت لأنه أكيد بيقول ترجعون الساعه 9 للعشا
: ها اذا رضى بعدين شو ها انتو كبار الحينه ليش جيه يعاملونكم ع انكم صغاريه وكل شي محدد بوقت
علي : أونه أساس التربية جذا و لا جان كلهم صاعو واختربو
: ليش هالحينه محد فيهم عوي
علي : بس حمدان خويه لي غير
قلت بهمس : حتى سييييييف .؟
أحمد : سيف أحسن واحد فيهم بس شويه معقد
رفعت حايب واحد وقلت : معقد .؟؟
أحمد : هيه خواته مستحيل يرمسن ويانا لو الموت منقود اونه والود وده ما ييلسن عندنا ع طاولة وحده
قلت وأنا أعطيهم ظهريه : زين تريوني بتغسل وبييكم
دخلت الحجرة ومنها للحمام يلست أتأمل ويهي بالجامة ،، أنا ليش تخبرت عن سيف هو منو عسب أتخبر عنه بس لازم أعرف هو كيف عسب أعرف أتعامل وياه ،، وليش أعرف أصلا أنا ما بحتك فيه وان شفته ما بسويله سالفة ولا باخذ وبعطي وياه بالكلام باختصااار بتجاهله ،، قعدت أتأمل الجامه وأنا أبطل الماي انرسمت لي صورته ونظرته المفاجأة لشهقتي بعد ما شفته ،، و انرسمت صورة الشاب لي بالمطار عنده يالله نفس العيون الواسعه بس لي اختلف النظرات فرق بين نظرة سيف المتفآجأة ونظرته لي كلها اشمئزآز نظرة تحرق ونظرة ثانيه تحير ،، فرق بينهم وبين بعض مع ان الشبه بينهم كبير بس صاحب العيون الحارقة أوسم وأجمل بوااايد عيون واسعه خشم مثل حد السيف أسنانه البيضة المرصوصة ع شفايفه لي فيهم الشفة السفلى أكبر عن العلوية كل شي فيه مرسوم بدقة ... حطيت يديني تحت الماي ورشيت جم رشه ع ويهي عسب أمحي صورهم من مخيلتي ،، بطلت عيوني والصورة ما انمحت جنهم قاعدين يتأملوني بنفس نظراتهم من الجامه بديت أرش الماي ع الجامه وأنا أنتفض بقوة ،، مابا أصيح خلاص خلاص منو هم واحد ما عرفه ولا يعرفنيه موقف صار بثواني وافترقنا وخلاص والثاني مُجرد حَـشرة حَـشرة حَـشرة حـَشرةْ تحـومْ حـِولي تلطخنـيْ بقذآرتها تزعجنيْ بصوتهـآ المزعج أشردْ منهـِـآ بصريخْ ..شي أشمئز منــهْ أكرههـ .. هذآ هُـو سيف بإختصــآرْ .............!!!
نزلنــآ تحت بهدوء ،،
سألت : وينه ..؟؟
علي : منو .؟
: منو يعني عميه ناصر ..؟
أحمد : بالصالة الثانيه
: أي وحده .؟
أحمد وهو يأشر ع الصالة لي ع اليسار : هااي
: منو عنده .؟
أحمد : الشياب والشباب كلهم متيمعين
: انزين سير ازقره قوله انيه أبا برمسه
أحمد : تستهبلين ..!!
: لا صدق سير خبره الريم تباك
علي : الحينه خاليه هو لي ايي لعندج ..؟
: هيه ولا ما برمسه والكل هناك
أحمد : ترا سيف محد سار يرقد
اطالعته بنص عين : شو قصدك .؟
أحمد : ما شي .؟
: انزين يلا طفو جدامي
علي : لا بويه سيري اروحج نحن مالنا شغل بنسير نلعب
أحمد : هيه سيري قوليله انج انتي تبين تسيرين وتبينا وياج هب نحن لي خبرناج
: طاااااع يالهروم تخافون هاا
أحمد وهو ينفخ صدره : لا منو قال بس نتقي شر الحليم اذا غضب
ضربتهم ع راسهم بخفيف وقلت : مالت ،، لهالدرجه يعني راصين عليكم حشا هب عيشه هاي خلاص سيرو ما بسير وياكم مكان
علي : أفا أفا ،، لا لا خلاص بنيي وياج شو نسوي بعد
: لا أمزح ، سيرو أنا اروحي بسير أرمسه
هديتهم ومشيت للصالة بهدوء ،، قعدت أتأملهم من بعيد كانو عماميه راشد و ناصر بس لي قاعدين وعميه فهد هب وياهم ،، خالد ومنصور قاعدين عند عميه راشد يسولفون و سالم ووياه واحد اكيد انه عبدالله عند عميه ناصر ،، أول ما شافوني سكتو
: السلام عليكم
: عليكم السلام
تحمحمت وقلت وأنا أطالع عميه ناصر : عميه أباك بسالفه .؟
حسيت انه استغرب فرد : ارمسي محد غريب هنيه
قلت وأنا أضم يديني ع جتوفي : هو طلب صغير اتمنى انك ما تردني
عميه راشد : انزين تعالي ايلسي بلاج واقفة بعيد
صديت عنده : لا ماعليه مستعيلة بخذ الجواب منه وبسير
حسيت انه عميه ناصر استغرب أكثر تم يطالعني بتعجب فقلت : اليوم الخميس وباجر اجازة الويكند ؛؛
سكت أطالعه فقال وهو ما زال يطالعنيه باستغراب : انزين ..؟؟
: قلت يعني بدال الملل بطلع اتمشى
: دايم تطلعين من غير شوريه شو فرقت اليوم .؟؟
: بشل ويايه أحمد وعلي لأنيه حسيت انهم مالين القعده بالبيت
قال بسخريه : والله ..؟
قلت بملل : هيه ،، [ حسيت بإذلال وأنا أطلب منه خاصة بعد نبرة السخرية لي حسيتها منه فكملت بعد شوي ] أتمنى يعني تتكرم و ترضى
يلست أطالعه وهو يطالع اليالسين جنه ياخذ رايهم وعقب قال : قبل العشى تكونون بالبيت
: بنتعشى برا ..؟؟
وقف وقال : الساعه 9 تكونون بالبيت واذا تأخرتو دقيقة وحده مالكم طلعه بعدها
تأففت وقلت أنا محتقرة الوضع لأول مره أحس بإذلال : انزين بنتعشى برا و عشر بنرد
قال وهو يمشي : تسع تكونون بالبيت
طلع وهدنا ،، يلست أتأمل القاعدين لي ما نطقو بحرف و اكتفو بأنهم يطالعونيه باستغراب ،، طلعت و هديتهم وأنا أتأفف الشرهه هب عليه عليّ أنا لي مسويه له سالفه وأوني سايرة أستأذن منه ولا هو منو يكون عسب أستأذن منه ،، بس أنا جيه تربيت ماسوي شي ولا أسير مكان غير من بعد ما أستأذن من أكبر شخص بالبيت وعميه ناصر هو الأكبر ،، و الله انه ما يستاهل ان حد يرمسه لو سايرة ماخذه اذن يدوه بعد احسن بشلهم ولا عليه منه هم كبار الحينه هب صغار يتحكم بهم جذا ،، يلست أطالع الساعه الحينه الساعه 6 أحس ما بيكفينا الوقت زين منه وافق من غير نقاش غصبا عنه أصلا وان مارضى جان سرت غصب عنه منو هو اصلا عسب ما يرضى ،، وصلت عند أحمد وعلي لي كانو يلعبون أو يمثلون انهم يلعبون
قلتلهم : يلا نشو عندكم نص ساعه بس ست ونص أحصلكم بالسيارة ولا ما بوديكم
قالت فطوم لي يالسه بآخر الصالة : وين بتسيرون ..؟؟
صديت عندها وقلت : بنسير القرية العالمية
فطوم : خبرتو خاليه ناصر ..؟؟
رديت بملل : هيه تونيه مخبرتنه
نوف شهقت : وافق ،، ولا تخبرونا من متى وأنا أقول لمنصور وسالم يودونا وهب راضين
أحمد : ترا ما بنوديج ويانا لا تحاولين بس نحن الثلاثه بنسير
نوف : جب انته انزين اصلا أنا لي ماريد أسير وياكم
قالت وحده يالسه عند سارة : اشو تبون بالقرية ترا محد يسيرها هالحينه ما فيها شي يستاهل
طنشت رمستها وأنا أرفع حاجب واحد : شرات ما خبرتكم ان تأخرتو بسير وبهدكم
مشيت ولحقونيه وكلن مشى لحجرته ،، كان جناحي ع يمين جناح عميه ناصر ،،أول ما وصلت حصلت خالوه عاشة سانده روحها عند الباب قلبي نغزني فسرت عندها ع طول مسكت يدينها
: خالوه شو بلاج ..؟
قالت وهيه ترص ع يديني : لا ماشي بس دايخه شوي نسيت آخذ دوايه بوقته
: زين تعالي ويايه بوديج حجرتج تريحين
: لا لا فديتج خلينيه بسير المطبخ أشوف هالبشاكير شو يخبصون تعرفين عمج بعد ما يعيبه شي
: بس انتي تعبانه بخلي رولا تشوفهم انتي ارتاحي
ابتسمت وقالت : رولا يكفيها عشاج لي تعابل به ،، ما عليه خلينيه أسير ما برتاح جيه
رديت الابتسامة وقلت : خلاص انزين بس بخلي رولا عندج اتريي بخبرها تيي وياج ( يلستها بالكرسي لي جريب جناحهم ) لا تتحركين انزين بخليها تييج احينه
هزت راسها وابتسمت ،، هديتها وسرت لجناحي زقرت رولا ،،
ياني صوتها من الـ clothes room :: هيني هوون
سرت عندها بسرعه شفتها قاعده تبخر ليه الملابس لي مظهرتنهم
وقالت : وافئ عمك .؟
قلت وأنا أتأملها : هيه
: اوك راح أعطي ويليم خبر ،، البسي الفلات شوز لأنو راح تتعبي هونيك
ابتسمت وقلتلها قبل لا تطلع : أم منصور تعبانه أباج تشوفينها لأن شكلها ما يبشر بخير التعب ظاهر عليها
: ييه شو فيا الصبح كانت عم تضحك و منيحاا
: مدري تونيه شفتها دايخه وكانت بطيح تقول ما خذت الدوا بوقته انتي شوفيها وطمنيني عليها ،، سيري ترا هديتها روحها برا عند باب جناحها

هزت راسها وحطت المبخرة وظهرت ،، بديت أبدل ملابسيه بسرعه ،، سكيني أسود عليه نقشات ذهبية بدي أصفر منقوش بكتابات باللونين الأخضر والذهبي .. وعليه جاكيت أسود قصير مخطط بذهبي ورمادي والشوز أسود ما عيبني فسرت دورت غيره خذت واحد مسكر من جدام بنقشات ذهبية رماديه وبنفسجية .. سرت عند الجنطة الصفرا بسير طويل ذهبي،، تأكدت من وجود بوكي العلج الكلينكس علب النظارات جنطة الميك آب لي ما استخدمها ،، رفعت حايب واحد وأنا أطالع علبة الاسعافات الأولية الصغيرة ضحكت بهدوء هاي رولا عليها طلعات مدري كيف ،، سكرت الجنطة وسرت عند التسريحه بطلت شعريه المرفوع ذيل حصان وجعدته مدري ليش حسيت برغبه انيه اشوفه مجعد نفس قبل ،،اسبوع وأنا كله رافعته بسبب سيف خفت يطلع لي فجأه والحينه هو راقد وأكيد انه ما بينش ولا بشوفه اليوم من ارد برفعه ،، سرت قشعريرة بجسمي بس من تذكرته كل ما تناسيته أرجع اتذكره ،، هزيت راسي بقوه أنفضه من باليه وبدبت أتزهب ،، حطيت كريم مرطب ع ويهي ومرطب شفايف لبست النظارة لي باطار أخضر فاتح و ساعتي الذهبية بسير أسود كانت الساعه 6 ونص ،، فبسرعه رتبت شعريه ونزلت وأنا أشل فوني لي لمحته جريب الجنطة زين انيه ما نسيته ،، نزلت بسرعه تحت خطفت ع يدوه بحركه لا ارادية صرت غصب عنيه اذا بظهر من البيت امر عندها احب راسها وأخبرها انيه بظهر ،،

وصلت السيارة لي كان واقف عندها ويليم وهو يبتسم رديت له الابتسامة وركبت وأنا أضحك لأن علي وأحمد كانو سابقيني ،،
: ههههههه ماشاء الله سريعين
علي : هيه اشو عبالج عيل
قلت وأنا أطالعهم بكناديرهم والحمدانيه : شعنه ما لبستو بدل بدال هالكنادير أحس ما بتاخذون راحتكم
أحمد : لا لا حلاته لبسنا شعنه نلبس بدل
علي : هب عايبج شكلنا يعني
: لا بالعكس روعاا بس قلت يمكن ما بتاخذون راحتكم
،،،
دخلنـآ القرية من البوابة رقم 4 ،، ياربااااه شو هالزحمه ،، والأشخاص أشكال وأنواع ومن مختلف الجنسيات كلنا مجتمعين بمكان واحد ،، عربي أعجمي أفريقي أسيوي أمريكي أوروبي فقير غني ،، بمختلف الديانات ،، تمنيت للحظة وأنا أطالع العوايل لي متناثرين هنيه وهناك يكون خاليه عندي ،، اشتقت له وايد صرت مارمسه غير دقايق بسيطة لأنه بدأ مرحلة العلاج خانتني دمعه وأنا أتذكر مكالمته الاخيرة
مكالمة مؤلمة .....
قال وهو يكح بقوه : يقول الدكتور انيه بديت أدخل بالمرحلة الثانية لأن الأعراض بدت تظهر
شهقت وأنا أسمع صوت كحته لي تزداد بلا توقف : شو يعني .؟
سكت دقايق وهو يكح كحات متقطعه وبعدها خذ نفسه بصعوبة : باجر بسوي شويه فحوصات و بيحددون موعد العملية
: عملية ... كيف يعني بيستأصلونه ،، مايصير علاج من غير عملية
ضحك ضحكة قصيرة وعقب قال : علاج بليا عملية يعني ما شي غير أمل بسيط ع قولة الدكتور زين ان نحن اكتشفنا المرض وهو بمراحله الأولى وما تطور للمراحل الباجيه
قلت بصوت مهتز أقرب للهمس : جم نسبة الشفا
رد بنفس الهمس : 40 % ،[ تنهد بهدوء و بعدها قعد يكح كحات طويلة و هو يئن كل شوي وأنا أصيح مع كله آه منه بعد وقت قالي بصوت مهتز ] الريم بخليج أحينه برتاح باجر ورايه جلسة فحوصات من يحددون موعد العملية بخبرج
رجعت للواقع بهزة يد أحمد وهو يزقرني ،،
قلتله : خير شو مستوي ..؟
أحمد :: من الصبح أزقرج وين سرتي .؟
: هنيه ما تشوفني عندك شو بلاك ..؟
أحمد وهو يضحك : ما بلايه شي انزين شو تبين تتمشين ولا تلعبين ترا هالحينه الساعه 7وربع
: بكيفكم وين ما بتسيرون أنا وراكم
علي : عيل شوفي أي لعبة نلعبها تلعبينها ويانا
: اوك
أحمد : هب تقولين خلاف أخاف ومدري شو
يلست أطالع الألعاب ضحكت وقلت : هاي الألعاب ولا شي عندي لعبت لي أخطر عنهن
،،
يلست بتعب وأنا ميودة راسي لي يدور ،، مسكت بطنيه بيد وحطيت الثانيه ع حلجي وأنا أحس بلوعة
: يا ربيه راسيه يدور شو هاللعبة دوخت براسي الا ادور فيه
علي وهو يبطل ليه دبه الماي : هاي رابع لعبة نركبها و جيه صابج عيل لو نلعب باجي الالعاب شو بتسوين
: لا لا ماشي غيرها سيرو العبو انتو أنا بتم هنيه تعبت الصراحه
أحمد : بتمين اروحج
قلت وأنا أظهر فوني من الجنطة : سّيف رقمك عنديه من تي الساعه ثمان ونص بتصل بكم لا تحاتون ما بتحرك من هنيه
شل الفون كتب رقمه ورن رنه لتلفونه ورجع ليه الفون وقال : ان ضايج بج حد اتصلي بنا
هزيت راسي وأنا أضحك ع رمسته ،،
مرت دقايق بسيطة وأنا أتأمل الناس لي يتمشون من غير أي تعبير ،، والشباب لي رايحين ورادين بنظراتهم لي كانت تخترقني وتفصلني تفصيل نظرات كرهتها وكنت أصد عنها ،، كان الإزعاج هو الجو المسيطر ع المكان كرهت وضعي وكنت أبا أمشي بس أحس بدوخة وراسيه بدأ يعورنيه أكثر ،، فقررت أستقر فمكانيه ولا أتحرك منه ،، دقايق وحسيت بأحد جريب من الطاولة خفضت نظريه وشفتهاا تهتز بدموعها لي مغرقة ويهها بملامحه العذبة الملائكية خدود محمره من الصياح شفايف صغيرة بعيون واسعه مغرقة بالدموع وخشم صغير ،، اطالعتها باشمئزاز ياربيه اشو تبا ما حصلت حد تصيح عنده غيريه قمت من مكانيه ويلست بعيد عنها بحيث انيه ما أشوف شكلها الباكي ،، بس بدأ صوتها يعلى وصياحها يزيد ،، سديت أذانيه بيديني أففف مالقت تصيح غير عنديه عصبت ويلست أطالعها بقهر ،، هب بس حشرة الناس وهالأغاني لي هنيه وهناك بعد يات تحشرنيه هاي بصياحها ، نشيت شليت أغراضيه ومشيت بعكس اتجاهها أدور لي مكان هادي ،، بس مدري ليش صديت أطالعها بعد ما خطيت بعض خطوات طويلة.. لقيت مجموعه شباب عندها و واحد منهم يرمسها مدري ليش انتفضت وأنا أتذكر ذاك اليوم المظلم رجعت لها بسرعه سحبتها من يدها
زاد صياح البنيه فصرخت عليها : اشو تبون منها خوزو يلا وانتي بس خلاص اسكتي [ زاد صياحها فصرخت أكثر ] أفففف بس خلاص ما تفهمين
سحبتها ويايه وأنا أمشي يلين ما ابتعدنا عن الشباب لي كانو يطالعونيه باستغراب وقفت ونزلت لمستواها وقلت : بس خلاص لا تصيحين شو بلاج وين أهلج
[ صمت وصياح ]
: أفففف انا منو ضربنيه ع يدي وجبرنيه ارد أشلج انا الغبية انتي بترمسين ولا شو .؟
[ صمت وصياح]
يلست أمسح ع راسها وأمش دموعها : بس فديتج بس خلاص اسكتي خبريني انتي منو وياه يايه عسب أعرف اتصرف
ولا ارمست فاتصلت بأحمد ،،،
: تعالو عندي وحده ضايعه
رد عليه وهو يضحك : دوري أهلها
زاعجت عليه : أحمد عن السخافه يلا تعال البنت تصيح
: تولي شلنا خص فيها أنا أريد ألعب
: أحممممممممممد ..؟؟
: خلاص خلاص انزين انتي وين ..؟
: مدري عند المطاعم صوب KFC عند الكراسي لي جباله
: خلاص نحن يايينج ..
رديت أطالعها حاولت أسيطر ع مشاعري بس ما قدرت سبحان الله من أشوفهم الاشمئزاز يسيطر عليه ،،
: انتي كله تصيحين انزين خبريني ويا منو يايه [ صياح ] مع ماما ..؟؟
هزت راسها وهيه تصيح
: انزين هيه وين الحينه .؟
هزت راسها بالنفي يعني ما تعرف
: انزين انتو وين كنتو آخر مره .؟؟
أشرت لي عند الألعاب وهيه تصيح
: أففف انتي شعنه ما ترمسين بس تهزين هالراس [ سكت وقلت بعد شوي وأنا أدور بعيوني على أحمد وعلي ] انزين هب حافظة رقم ماما ..؟؟
هزت راسها بالنفي ،، كنت برمس بس ظهرت عقدها لي كان ع شكل أي دي كان منقوش على ظهره اسمها ،، ملاك ،، تاريخ ميلادها 6-1-2008 ،، فصيلة دمها o- ،، رقم موبايل اتصلت من غير أي تردد بالرقم من غير لا أسألها حتى منو رقمه ها رن رن رن ورن بس محد رد عليه ،، كنت برد أتصل بس وصلو أحمد وعلي
: جان تأخرتو زياده البنت حشرتنيه
علي : منو بنته هاي ..؟؟
: شعرفنيه ..؟ اشو اسويبها الحينه ..؟
أحمد : انتي شعنه سرتي عندها
: عيل أخلي هالشباب يشلونها
أحمد : انـز ...
قطعه صوت فوني لي يرن،، يلست أطالع الرقم فمديت الرقم لأحمد : رد ان كانت حرمه عطنيه برمس واذا ريال رمسه حصلت الرقم ها عندها
أحمد : كيف عندها ...؟؟
: منقوش ع قلادتها شي معلومات عنها ورقم حد من هلها رد قبل لا يسكر
أحمد وهو يرد : ألو .... مرحبا خويه ... شحالك عساك بخير ..؟؟ ....... شو علومك ان شاء الله بخير ؟؟..... سامحنيه خويه قعدتك من رقادك ........ ترا انت ما تعرفنيه ولا أنا أعرفك ...........
قاطعته وأنا كاتمه ضحكتي : انت شو تسوى خبر الريال عن البنيه داق تتعرف عليه ..؟
أحمد وهو يضحك : انزين اصبري لازم ارمسه بهدوء تبينيه مره وحده اقوله بنتكم ضايعه بيختض لازم آخذ وأعطي وياه بالرمسه
: أحمدوه عن العبط الريال ع الخط و البنت بتموت علينا
أحمد وهو يرد يرمس : هلا خويه هيه وياك أنا ...... لا خويه بس بنتكم ضايعه بالقرية و حصلنا هالرقم عندها ...
: قوله اسمها ملاك خله يتصل بامها تقول انها يات ويا امها
أحمد وهو يهز راسه : البنت اسمها ملاك ............... شفيك ما سوينا بها شي........ يا بويه لا تزاعج طريت طبلة اذني ......... ما بنسويبها شي هيه عند الرضيعه الحينه ... يا خويه هيه بالحفظ والصون بس انت خبر امها تيي تاخذها تراها تصيح ..... نحن عند الكراسي المجابلة للـ KFC ....... لا لا ان شاء الله .. فداعه الله
أحمد وهو يسكر : اشو هالريال يتحرانا بنخطفها اشو نبابها عندنا صغاريه حاشرين البيت ما نبا زياده عدد
علي : تصدق أحمدوه لو انك ترمسنيه بهالاسلوب ما بعرف انه انت
أحمد : ليش اشو قالولك ما عنديه اسلوب .!!
علي : لا لي اعرفه انك دفش وما ترمس الا بصراخ واستهبال
أحمد : محد أهبل غيرك وتستكمل الرواية،،
قلت وأنا أكتم ضحكتي : بس ما صدقت البنت تسكت افف منكم لازم تتناقرون
علي : الساعه الحينه ثمان ونص
: ياربيه بنتأخر ،، ترا اذا ما وصلنا ع الوقت ما شي طلعه ثانيه
أحمد : بس رمسه أصلا أبويه أحس انه ما يقدر يقولج لا .. لو انه نحن لي نطلب منه مستحيل يرضى للحينه هب مصدق انه رضى
علي : يعني بعد هاللعب كله لي لعبته و هب مصدق
أحمد وهو يطالع فوني لي يرن بيده : هكو اتصل اسكتو .... [ رد ] هلا خويه ............ لا لا نحن فمكانا .........[ قال يرمسني ] يقول شي ثنتين بين الحينه هن جريبين منا ، لابسات نقاب وياهن البشكارة بحجاب أحمر
يلست أدور ع ثنتين من هالأوصاف من بين جماهير الناس العابره // من حصلتهم صحت بفرحه :: هاذن شفتهن خلاص
أحمد وهو يرد يرمسه : خلاص شفناهن ......... العفو خويه ...... لا لا معذور ...... بالحل خويه ... لا لا ماصار شي ... فداعه الله
شليت البنت لي كانت ع وشك ترقد من تعب الدموع ومشيت عندهن لي من شافن ملاك عنديه قربن بسرعه قالت وحده شكلها أمها لأنها سحبتها و يلست تلمها وتبوسها : تسلمين فديتج ،،
اكتفيت بأنيه أبتسم لها وأنا أتأمل لي وياها ،، كانت تتطالعنيه بنظرة اشمئزاز حتى ما كلفت ع روحها تشكرنيه ،، طنشتهم بعدها ورديت لعند أحمد وعلي وربعنا بعدها للسيارة ..

وقفت السيارة عند باب الفلة الساعه 9:03 ،، أول ما نزلنا قمنا نربع للباب ونحن نتخرطف كل شوي ومن يتجدم حد فينا يسحبه الثاني عسب يسبقه أول ما بطلنا دروازة البيت كانت رولا باستقبالنا جان افر عليها الجنطة وأربع ورا أحمد وعلي لي سبقوني
وأنا أصرخ : أحمدوه علاوي اصبرو ويا هالويه
أول ما وصلت غرفة الطعام جان أوقف وراهم لأنهم كانو واقفين ولا ادخلو ،،
: بلاكم ...؟؟
أحمد : ادخلي انتي أول
: ليش ما تدخلون انتو .؟
علي : بس ليديز فيرست (Lades first )
: الا قولو وي آر سكيرد (we are scared )
أحمد : نعم نعم ...
علي : .. أف كورس
قلت وأنا أبطل الباب : عادي بي كول ......

دخلت وأنا أبتسم بس تلاشت البسمة وأنا أشوف أكتافه العريضة من ورا الكرسي ، كان قاعد بنفس المكان لي تعودت أيلس فيه لااااا يعني هذا مكانه وأنا احتليته ،،
لا لا مستحيل ليش ما خبروني ليش خلونيه أسبوع بطوله أيلس بمكانه حسيت بقشعريرة تسري بجسمي وقمت أنتفض حتى انيه رجعت جم خطوة ورا وصدمت بعلي لي كان ورايه ،،
كنت بطلع بس ياني صوت عميه ناصر
: رادين مبجر جان تأخرتو بعد
صديت صوبه تأملته حاولت أتكلم بس ماقدرت حسيت بخنقة وإن الكلام وصل لبلعومي
بس ما يقدر يظهر مقدر أهمس بحرف حتى ،، قمت أرجف بقوة وأنا أتذكر ذاك اليوم مسكت راسي
وأنا أنتفض حسيت ان قواي خارت وكنت بطيح فاستندت بأحمد لي كان واقف عندي
أحمد لي حس برجفتي همس : الريم شفيج ..؟
همست : ماشي ماشي ،،[ رفعت راسي لعميه وقلت بهدوء ] ،، اليوم الخميس و زحمة شرات ما تعرف ونحن ما تأخرنا غير 3 دقايق ،، المهم أنا تعبانة أستأذن بسير أريح
طلعت من غير لا أسمع حسهم ولا أرد أصد عنده ،، طلعت بسرعه برا البيت وربعت لعند الكراسي لي تعودت أقعد عندهم كل صباح وأنا أتريا أحمد وعلي يخلصون ريوقهم حتى أوصل للمدرسة وأسير بعدها ع دوامي ،، سندت راسي بالكرسي فصخت نظارتي وفريتها ع الطاولة باهمال
وقمت أهوس على عيوني ،، مدري جم مر من الوقت عليه بس الأكيد انه وقت طويل ،،
طلعت فوني من جيب الجاكيت بعد ما سمعته يرن رديت بهدوء
: هلا بأغلى انسان ،، هلا باللي أحبه حب ما حبيته أحد ،، هلا باللي فراقه عليه صعب ،، هلا باللي بدونه أنا تايهه وحيده ،، هلا باللي أدعي ربي بكل ليلة يحفظه لي ويرجعه سالم
ضحكه قصيرة : لا خلاص انا بييج الحينه ع أول طيارة لو حرمتي ما بتقولي كل هالرمسه
رديت بضحكة مماثلة سكت شوي وبعدها قلت : محتاجة لك وايد
: شفيج ..؟؟
نزلت دمعه خانتني : مشتاقة لك ،، تعال خذني مليت والله مليت
قال بهمس : هاييل أهلج يالريم لازم تتعودين عليهم
: تعبت تعبت والله كل ما اقول اليوم حلو يصير أردى من اللي قبله ،، صرت ألازم حجرتيه بس عسب مـ ................................
قاطعتنيه موجة كحه طويلة يات من صوب خاليه فقلت بلهفة : خاليه شفيك ...؟؟ خاليه رد عليه شفيك ..؟
رد عليه بعد شوي بصوت قريب للهمس : لازم تتعودين خلاص أنا بديت أتعود
قلت بألم : بس الكحات بدت تزيد وصوتك بدأ يتغير
ضحك ضحكته القصيرة : ما عليه ان شاء الله بعد العملية كل شي بيتغير
بدت دموعي تشق طريقها : حددو موعد العملية ..؟
قال وهو ياخذ نفس قصير : شي فحوصات نتايجها للحينه ما طلعت ،، لا تفكرين أنا بخبرج يومها ،، زين هالحينه يا وقت دواي بخذه وبرقد برمسج باجر ان شاء الله
همست : ان شاء الله
سكرت من عنده ،، رجعت فوني بجيب جاكيتي وأنا أرفع ريولي للكرسي وأضم روحي مع هزات بسيطة وشهقاتي تزداد ،، يالله كيف تغير صوته أكيد علامات المرض بدت تظهر عليه أكيد وزنه بدأ ينقص ،، يعني شكله بيتغير خلاص ،، زادت شهقاتي وأنا أحاول أتخيل شكله ،، وقفت ومشيت بسرعه وبديت أربع يلين ما وصلت جريب الفلة شفتهم كانو 4 ،، بس ماقدرت أميزهم من بين دموعي ،، يلست أمسح دموعي بكف يدي وييت بمشي بعيد عنهم بس سمعت صوته يقول
: الريم بلاج ..؟؟
قلت من غير ما أصد صوبه : ماشي
تقرب منيه : كل هالصياح ومافيج شي
وصلت الريحة لرآسي رفعت نظريه من الارض حتى استقرت عيني على الكائن لي بين أصابعه اعتصر قلبي ألم قوي رفعت نظريه له بألم وعدم تصديق لاحظت انه استغرب،، فسحبته من بين أصابعه بقوة فريته ع الأرض وبديت أدوس عليه وأدفنه بريلي بالرملة
: حرام حرام والله حرام عليك [ بديت أضربه ع صدره ] انا بسبته بفقد خاليه بفقد
أغلى انسان بحياتي مابا أفقد انسان بغلاه بعد حرام والله حرام

شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=8508261bb20753133184ae8738173bb2&t=25465
shrief_ali غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2015, 05:03 PM   #12
shrief_ali
كاتب في مول نت
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 174
بمعدل: 0.12 يوميا
معدل تقييم المستوى: 5
shrief_ali is on a distinguished road
افتراضي رد: روايات كاملة: رواية ملامح وجهي القديم من اجمل ما قرأت

الفصـلْ السآدِسْ .. ¤ { يا الله شـآفي أعز انسان ْ فالدنيا لي

وَصلتْ إلى أعمقْ نقطـةْ مـنَ الإنفعـآل ضربآتـيْ اخترقتْ كلْ عضلـة فـي صدره بطنه جتوفـه دموعـي خذت مسارها من عينـي خدي الى رقبتي وسالت الى الـلانهاية ،، شهقاتي زادت صريخي كلامي لي ما كان مفهوم مع صمته ... مسكنـي منْ جتوفي وبدأ يهزني ويصرخ عليه وأنا مستمرة بضربه ما كنت أعرف شو يقول ما أسمع غير تردد صوته من غير لا أفهم كلمة وحده ..كل اللي كنت أسمعه صوت خاليه وهو يتردد ::

أنا بسافر لألمانيا رحلة علاج يمكن تطول
بوديج عند عمامج عمامج عمامج عمامج عمامج عمامج
مستحيل اهدج وأخلي الدنيا تصفع بج من كل صوب ،،،
هاييل أهلج لازم تتعودين عليهم ،،
لازم تتعودين خلاص أنا بديت أتعود
... يقول الدكتور انيه بديت أدخل بالمرحلة الثانية لأن الأعراض بدت تظهر..
... 40 % 40 % 40 % 40 % 40 %

نشيت مـنْ دوامة أفكاري بحضن قوي ويد حنونة وتمتمات خفيفة : بسم الله عليج ،، بسم الله عليج قلتلكم من البداية خلوها عند خالها لا تيبونها ،، تبون تعذبونها شرات ما عذبتو [ قطعت رمستها خذت نفس طويل وكملت بهدوء ] ليش يبتوها ليش ..؟؟
خوزتني من حضنها وزقرت رولا : تعاي تعاي ساعديني خلينا نوديها حيرتها [ صدت صوب منصور ] وانت خلاف لي معاك رمسه ثانيه
يلست أصرخ بداخليه // لا لا خالوه ماسوى شي أنا لي انهرت و هو تحمل انهياري ماسوى شي بس كان يحاول يساعدني وأنا ما كنت أسمعه نفس ذاك اليوم نهرني بس ما سمعت رمسته
من ذكريات السنينه ..
فـ مزرعه السنينه
قالت ببراءة : يقولون شي مسبح هناك ..
رد عليها وهو يسكر جوتيها وانتو بكرامة : هب تسيرين هناك الا وانا وياج
بوزت : ليش أنا كبيرة الحينه عمري ستة حتى خالوه روضة خبرتني ما ألعب وياك انته وسلوم وخلود
ضحك : ههه كبيرة و أنا لي ألبسج نعالتج كل مره ،،[ ابتسمت بطفولة ] صح انتي كبرتي لا تلعبين عندنا
: فطوم بعد تلعب عندكم
قال وهو يخربط شعرها : خلاص سمعي رمسة خالوه روضة انتي كبرتي الحينه عيب تلعبين ويا الأولاد حتى فطوم بخبرها ما تلعب ويانا العبو ويا سارة وحصيص
: أففف ،، انزين منصور متى بنسير هناك .؟
ردعليها وهو يوقف : ما بنسير وان سرتي بخبر عليج أبويه ترا بيضربج
،،
: الريم الريم ،، بسم الله عليج شو صابج .؟
رجعت من أفكاري ع صوتها وهيه تيلسني ع السرير ويلست أطالعها بصمت ودموعي تحدر من عيوني
مسحت ع شعريه : شو بلاج ..؟؟ خبرج منصور شي يضيج ..؟
هزيت راسي بلا وأنا أمش دموعي بظهر يدي وعقيت روحي عليها حسيت أنيه محتاجة لحضن يضمني غمضت عيوني وأنا أذكر الحضن لي ضمني قبل ساعات كنت محتاجة له تمنيت انه يرد يضمني ،، سمعتها وهيه تقرأ عليه المعوذات وآيه الكرسي عسب تهديني وبعدها يلست تمسح ع شعريه وبعد شوي ظهرت منها تنهيدة طويلة ،،
قلت بهدوء : بيموت خلاص
خوزتني من حضنها بسرعه وقعدت تتأملني
قلت وأنا أصد عنها : بيستئصلون رئته وبعدها بيعالجونه بالكيماوي يعني شكله بيتغير شعره لي تعودت أشده وأنا صغيرة أسرحه وأنا كبيرة أهزبه اذا قصه بيطيح ،، شفايفه لي أراقب حركتهن من يكلمني بتتغير بتتشقق عرض أكتافه بيزول مع ضعف وزنه ،، مشيته لي كلها هيبه بتحل محلها مشيه هزيلة ضعيفة ،،خاليه الانسان القوي بيضعف التعب الألم الوجع الآهات كل هاييل بيسيطرون عليه عسب جيه رجعني هنيه ما يباني أشوفه ضعيف ،، [ صديت أشوف نظراتها ,والدمعه لي لمعت بعينها ] كل كحه وأنه تيي من صوبه تعصر قلبي تألمني صوته بدأ يتغير لو انيه ما عرف اسلوب خاليه ما كنت بصدق انه هو لي يرمسني
: ادعيله يا بنيتي هب زين تسوين بعمرج جيه هو محتاي دعواتج الحينه محتاي لشخص قوي ينتظره و يشجعه شو بتسويله دموعج هو أبعدج عنه عسب ما تعانين هو أبعدج لأنه ما كان يباج تكونين بهالحال ادعيله ادعيله ما بيدج شي غير الدعاء تقربي من ربج محد غيره يجيب الدعوات
،،
نمت ليلتها وأنا أردد :: يا الله شـآفي أعز انسان ْ فالدنيا لي
،،
صبآح الجمعه ..

بدأته بصندوق من الذكريات ..
: يجب أن تنسي كل ما حدث فالسابق سيف أصبح من الماضي يجب أن تمحيه من ذاكرتك كما محيتي البقية ،،
: لا أستطيع فأنا أراه في أحلامي ،، رغم مرور 4 سنوات على ما حدث الا انني أحس في كل ليلة مع اسوداد الدنيا وزيادة عتمتها بأنها هيّ تلك الليلة المظلمة الذكرى تخنقني أصبحت خائفة من النوم لوحدي
: يوجد طريقة واحده للنسيان [ تنهدت وكملت ] زيارة طبيب نفسي أنتي مازلتِ صغيرة ربما يؤثر ذلك على دراستك ومستقبلك انتي بدأتي تدخلين الآن في مرحله البلوغ وهذا أمر سئ

نشيت من الذاكرة وأنا أسكر سحاب السكيني الأسود .. بصوتها الهادئ وهيه تبدأ موجزها الصباحي للي بسويه فيومي ،،
: الساعه هلأ سته ونص ،، بعد الفطور ما عندك أي شي ،، بعد صلاة الجمعه في اجتماع عائلي يعني أبل الغدا ،، بعد الغدا عندك استراحه للساعه 5 في عندك موعد مع الاستاذ خالد ،، بعدا ما عندك شي لوئت العشا
طلعت من الـ clothes room : اتصلي بالاستاذ خالد و أجلي الموعد لباجر ،، ماريد أطلع من البيت اليوم
مشيت بهدوء للصالة ركعت وأنا أنثر شعريه لي إستشورته وحركته يمين ويسار وصلبت طولية مره وحده وأنا أرفع شعريه وأرد أرتبه وأطالع نظرات رولا لي واقفه جدامي
قلت وأنا أتنهد : وايد تغيرت .. صايرة حساسة وايد ،، استويت ضعيفة تعبت يا رولا تعبت
مدت لي النظارة باطارها الكحلي من غير أي تعبير شليتها من عندها ولبستها : ساعدتني آن مرة [ابتسمت بسخرية ] خذتني عند طبيب نفسي ونسيت كل شي أو تناسيت لأنيه كرهت جلساتي معاه عودت نفسيه على النسيان تدرين ليش لأنيه تخيلت انيه أشوفه وأسمع صوته كل ما سرنا المستشفى أو المصحه مع ان نحن ف انجلترا ومستحيل انه ايي عندنا بس كنت اتخيله دوم ، بس أول ما قاليه خاليه انه بيردني رجعت أذكره وأذكر كل مواقفي معاه وأول ما شفته صرت أخاف أنام بالظلمة نفس قبل [ خذت نفس طويل وأنا مشي للباب ] مدري ليش أخبرج بكل هالاشيا بس اعتبري نفسج ما سمعتي شي ...
سكت بعدها وأنا أمشي وهيه تمشي ورايه لحد ما وصلت لغرفة الطعام ،، دشيت بهدوء ما نطقت بولا حرف ولا رفعت نظريه لحد فيهم بس كنت أتأمل الكرسي الفاضي لي عند عميه راشد رحت له على طول ويلست بهدوء أراقب الدخان لي يظهر من الهوت شوكلت لي محطوط جدامي وأنا أنطق بداخليه انسيه تجاهليه هو هب موجود انتي تتخيلين وبس انتي تتخيلين طنشيه يالريم لا ترفعين نظرج له كوني طبيعيه منو يكون هو ،، مسكت الكوب بيد مرتجفه أرتشف منه رشفات بسيطة بيد مهتزة حتى انه قطرات منه بللت ملابسية رجعت الكوب بسرعه وأنا أرجف ضميت يديني من تحت الطاولة وأنا منزلة راسي وأتمتم يارب ساعدني ،، شوي ويات رولا يايبة لي سلطة فواكه حطتها جدامي
قلت وأنا أرفع راسي وأهمس لها : شكرا رولا بس مالي نفس
قالت بصوت عالي : ما بيصير هيك بدي اتصل بمستر عبدالله من اجينا هون وانتي ما عم بتاكلي لك يا ست عايشة حاكيها
قالت يدوه مستغربة : بلاها بشكارتج تباغم شو تخربط ..؟
قلت بصوت مرتعش وأنا ألاحظ الصدمة ع ويه رولا من كلمة بشكارتج : يدوه هاي هب بشكارتيه
: يومها تييب لج عيشتج وتطبخ لج يعني انها بشكارتج
رولا طنشتها : بدي روح واجي وشوف الصحن نظيف ولا متل ما ئلت بدي قول لخالك
مشت وهدتنا ،، مسكت الشوكة بطرف أصابعي وانا ألعب بحبات الفواكة المشكلة بالصحن .. وأنا أتذكر خاليه وآلامه وكحاته المتواصلة ،، وبديت أكل بهدوء وأبلع اللقمة غصب عنيه عشانه بس عشانه ،، أقل عن دقيقة وسمعت صوت ارتطام الخاشوقة بالصحن رفعت راسي شرات الكل لمصدر الصوت ،، اطالعنيه بنظرة عورت قلبي نظرة أليمة حسيت ان نفسية بينقطع بسبتها وقف بقوة لدرجة ان الكرسي طاح وراه وهو يتمتم بـ استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم ،، وطلع وهدنا وأنا مستغربة من ردة فعله ،، صديت صوب عميه راشد لقيته هب أقل منيه تعجب
يدوه : الله يهديك الله يهديك يا ولد روضة ،،

منْ أكونْ ومنْ تكـونْ ..؟؟!
منْ أكونْ ومنْ تكـونْ ..؟؟!
منْ أكونْ ومنْ تكـونْ ..؟؟!
منْ أكونْ ومنْ تكـونْ ..؟؟!
منْ أكونْ ومنْ تكـونْ ..؟؟!

نطقت بهالحروف وأنا أطلع من دروازة الباب أريد آخذ نفس طويل أحس انيه مختنقة ،، مشيت مشيت مشيت مشيت ومشيت لعند الكراسي يلست ع اقرب كرسي سندت راسي و غمضت عيوني و أنا أرجع بذاكرتي لذاك اليوم ...

من ذكريآت السنينه
فـ مزرعه السنينه
: بس منصور خبرني ما أسير هناك
: وانتي ما عندج غير منصور ومنصور ..؟
بوزت : مابا ما بسير خلاص سير انته اروحك
: توج تقولين تبين تشوفين شيرة الموز شي انزين هناك ف مزرعه الشامسي تعالي ويايه براويج
: ماريد منصور بيخبر عميه ناصر بعدين بيضربنيه
مسكها من يدها : تعالي منصور محد اصلا سار دبي ويا عميه ناصر
: انزين الحينه بيستوي ظلام بعدين كيف بنرجع
: لا لا بعده توه مأذن المغرب بنرجع بسرعه يلا تعالي
مشت بخطواته سريعة وراه وهيه تتأمله صد صوبها زادت ابتسامته : شوفيج .؟
ابتسمت : انته ليش ما تبتسم كل مره وما تيلس ويانا كله بروحك .؟
ابتسم : بس جذا الحينه ،، بس سكتي واربعي ورايه عسب نوصل بسرعه
تمسكت بيده اكثر وهو زاد من قبضته واربعو وهم يضحكون ...

رجعت للواقع بأصوات أحمد وعلي ، بطلت عيوني شفتهم واقفين فوق راسي ويبتسمون رديت لهم الابتسامة وأنا أعتدل بيلستي ..
: يلسو شعنه واقفين ؟
أحمد وهو ييلس : ليش يالسة اروحج تعاي داخل
: مليت من جو البيت ييت اشم هوا ههه
علي لي يلس عند أحمد : تعاي داخل العبي ويانا
: أبدا مالي خلق والله سيرو العبو انتو ، وبعدين اليوم اليمعه تزهبو للصلاه
أحمد : بعدها الساعه ثمان شي وقت
علي : تتحرينا شرات سيف لي من 9 وهو بالمسيد
قلت باستغراب : من تسع ..؟
أحمد بملل : هيه ،، الحينه شو بتيلسين هنيه
هزيت راسي بالايجاب
علي وهو يوقف : خلاص برايج أحمدوه نش نسير نلعب هاي موليه ما منها فايده
قلت و أنا أمسكه من يدينه و أيلسه : هاي اسمها الريم
علي : والله تشرفنا آنسة ريم
: علي عن العبط ،، وبعدين ايلسو عنديه ما مليتو من اللعب
أحمد : أنا عن نفسي لازم ألعب كل يوم ولو ساعه
: انزين خلاف العب من ترد من الصلاة
أحمد : نسيتي ان شي اجتماع عاجل غير آجل
: هيه والله نسيت ،، شعنه هالاجتماع ؟؟
علي : تعويض عن اللي قبله
أحمد : حددو تاريخ عرس حصيص وبيخبرونا عنه
: انزين يخبرونا من غير اجتماع لازم الاجتماعات يعني
أحمد : هيه عسب محد يقول ما وصلنيه الخبر وشعنه ماخبرتوني ،، وحفاظ على تماسك العائلة الممتدة وترابطها
علي : ولقمع التفرقة والتفكك العائلي
أحمد : القضاء على نسبة العنوسة المرتفعه والطلاق
علي : أجل أجل
: قومو نشو ما منكم فايدة بس يالسين تتمصخرون عليه
علي وهو يوقف : زين برايج
رديت يلسته : انت ما تصدق اقولك نش ع طول مره تنش
علي وهو يضحك : مافيه أضيج بج بعد وتصيحين خو انتي صايرة تنكر دموع من نغزة تصيحين
شهقت : أناا ..؟؟
أحمد : هيه انتي عيل منصور يدوخ انتي شعنه تصيحين برايه هو الخسران يموت يمرض يحترق
ضربته ع راسه وقلت بغبنة : صدق ما فيك دم ها خوك تقول عنه هالرمسه وبعدين منصور شرات اخويه لازم بزعل من أشوفه يدوخ يكفي خاليه ولي يصيبه من هالدخان ،، وبعدين الدخان من أنواع الانتحار [ اطالعتهم بنص عين ] لا تقولون انكم انتو بعد ادوخون
علي : حشا وكلا
أحمد : أبداااااااااااا
علي : مستحييل
أحمد : نوو ويي
علي : لا يمكن
أحمد : بينحرونا
علي : بيصلبونا
أحمد : بيخلونا عبرة لمن لا يعتبر
علي : بيشرشحونا
أحمد : بيعلقونا
علي : بـ .......
قاطعتهم : بس بس بس حشا ما نقولكم كلمه الا وتردون بعشر نشو نشو يلا
تمو يالسين من غير اي حركه
: أقولكم نشو شعنه يالسين
علي : تعبت وأنا أوقف وتردين تيلسيني
: لا لا نشو عورتو براسيه كنت مرتاحه
أحمد : هاي يزاتنا يعني
قلت وأنا أضحك : هههههههه خلاص نشو نسير نلعب

مشينا لعند الباب و أنا أضحك على تعليقاتهم ،، لهالاثنين أثر كبير بحياتي هنيه من غيرهم يمكن ما كنت بعرف معنى الفرح يحاولون بأي طريقة يرسمون البسمة ع شفايفي ،، من أشوفهم أحس صدق ان الدنيا بخير ،،
أول ما وصلنا عند الباب تبطل وطلعو منه منصور وسيف لي كانوا يسولفون وسكتوا من شافونا ،، انتفضت من شفته ورجعت خطوة لا اراديه غصب عنيه لورا .. لأول مره تتلاقى نظراتنا غير أول يوم شفته فيه ،، ماشفت بعيونه شي غير بحر عميق حسيت انيه بغرق فيه صديت عن عيونه ومشيت من بينهم للباب
همست وأنا وراهم : منصور اعذرني ع اللي صار أمس ما كنت بوعيي
وسرت وهديتهم مشيت بخطوات سريعه وأنا أحس بروحي بتطلع وهمساته ذيك الليلة بدت تتردد وعيونه لي كانت تنضح شر تخترقني غمضت عيوني بقوة وأنا أوقف عند نهاية الممر ،، وقفت آخذ نفسيه يلين ما حسيت بضربة قوية ع ظهري صديت لمصدر الضربة وأنا أنتفض من الرعبة شفتها تضحك بقوة
: روعتج .؟
تنهدت و تمتمت : هب أكثر من الرعبة لي برا
: شو بلاح .؟
: للحينه مزرعة السنينة مويودة ولا باعوها
: أوووه حتى المزرعه ما نسيتيها للحينه مويودة و صارت أحلى عن قبل [ سكتت شوي وهيه تتأملني وعقب قالتلي ] ريموه شو صار بهاييج الليلة
صديت عنها : ما صار شي اسميج مغبرة [ رديت أطالعها وأنا أتأمل الصينيه لي بيدها فقلت أغير الموضوع ] هب زين لج توقفين هالكثر تراج بالشهور الاولى اييبي الصينينه انا بوديها
ردت : تراها حق بويه
قلت وأنا أمد يدي وآخذ صينينه الحلو عنها : ماعليه وبعدين بوج بعده ما تغير من يصبح يلين يمسي ياكل هالحلو بيرتفع عنده السكر خلاف
ضربتني مرة ثانيه : بسم الله على بويه قولي ماشاء الله
ضحكت وأنا أقول : وينه هو ..؟
: بالمكتبة
قلت بتساؤول : وين المكتبة ..؟
أشرت لي ع الباب الثاني لي عند حيرة يدوه : هناك ..؟ تبيني ايي وياج .؟؟
: لا هب لازم أريده بسالفة أنا
: خلاص برايج عيل

مشيت بهدوء يلين الباب خذت نفسيه وأنا أحاول أمسك الصينية بيد وحدة كنت بدق الباب بس
سمعت صوت عالي ياي من داخل
: منصور تعالي البيت الحينه ............ انت تبا تذبح امك بالحيا .............. قلتلك تعال ........ خلاص خلاص نتفاهم خلاف ..........
دقيت الباب بسرعه و أنا مستغربة من عصبية عميه ناصر ، بطلت الباب بعد ما سمعته يقول : تعالي يا سارة
دشيت بهدوء حسيت بصدمته من شافني مشيت حطيت الصينية عن الطاولة لي ع اليسار بعيد عن المكتب الطويل ،، ييت بطلع بس سمعته يقول وهو يطالع المنظر لي برا من الدريشة
: ايلسي اريد ارمسج
مشيت يلست ع كرسي من الكراسي بهدوء من غير ولا حرف
: شو صار أمس ..؟
خذت نفس وقلت : ما صار شي مهم يستحق كل هالتفكير خلاف بسيط بينا وانحل
: بس سيف يقول انج ...
وقفت بسرعه وأنا اقول : شو يقول سيف جذبة يديده

من ذكريات السنينة
: يمه ريم حبيبتي خبريني شو بلاج ليش ملابسج جيه معتفسة بلاه شعرج كله رملة شو صار ، سيف شو صار .؟
سيف : مدري عن شي يوم سرت ورا حصلتها جيه
سَلوم : انته شعنه سرت ورا ..؟
سيف : سرت عند ربيعيه الشامسي انت كنت مويود يوم خبرنيه اسير له هاييج الساعه
: شلي البنت داخل وشوفي شو بلاها ، وانت خبرنيه شو صار ...
حاولت تشلها ما قدرت لأنها متشنجة ودموعها تحجرت بعيونها
صرخت بصوت عالي : الريم الريم بلاااج شو صابج ،،؟؟ لحقو عليه البنت بتموت ..........
،،،
: يقول انج كنتي منهارة و تقولين كلام هب مفهوم ،، وها اللي شافه الكل
نشيت من ذاكرتي ودموعي حسيتها خلصت .. تحجرت بعيني شرات ذاك اليوم : قلتلك الموضوع انتهى و ما يستاهل انيه ارد ارمس عنه ،، عن اذنك

طلعت ووجهتي كانت حجرتيه سريري وكتاب ابتعدت عنه اسبوع ،، وايد أشيا تغيرت يالريم تغيرتي واايد تغيرتي بسبب خوفج من عنجهية خالج بسبب خوفج من الماضي المؤلم خوفج من سيطرة مشاعرج على عقلج خوفج ايي اليوم لي يخبرونج بوفاة خالج خوفج من اليوم لي يحكمون لج بالسجن المؤبد بين جدران قصر عمج وتعيشين بين قلوب تكرهينها ... خلاص حاولتي تتقربين بس الظروف ضدج نشي بس نشي ردي الريم القوية ردي الريم المعروفة بقوة صبرها وتحملها لا تضعفين ودموعج لا تنزل انتي أقوى منهم أقوى ،،، آآآه الكلام سهل بس الفعل صعب .... كيف أكون قوية و أنا كل ما تخيله أحس بقلبي بيطلع من مكانه..؟؟ ،، كيف أكون قوية وأنا كل ما أشوفه أحس نفسيه بينقطع وروحي بتطلع..؟؟،، كيف أكون قوية و هو أقوى أقوى عنيه بواايد ..؟؟
....
ما قدرت أركز طول فترة الاجتماع ما كنت وياهم أبد ولا شي كان مهم بالنسبة لي ،، العرس بيكون بعد شهر .. شهر بس متى بيمديها تتزهب ..؟ تساءلت بداخليه وابتسمت بعدها بسخرية وانا أشوف ابتسامة خجل مرسومه ع ويه حصة وابتسامة فرح ع ويه عبدالله ،، الكل فرحان غير اثنين منصور وسيف ،، سيف ما صدرت منه أي ردة فعل وكأنه هب موجود كأنه انسان معزول عنهم عايش بروحه ،، منصور كان عابس و ينقل نظراته بين خالوه عاشة وعميه ناصر .. يمكن يكون هب راضي ع العرس ..؟؟ يمكن ..!!
...
بعد الغدا حولت صوب حجرتيه ولا طلعت منها ،، سمعت ان الكل بيسير العزبة ما عداي انا و خالوه فاطمة وخالوه عاشة لأنهم بيشرفون ع العشا .. يعني البيت بيكون فاضي .. لهالدرجه انا منبوذة حتى ما خبروني اسير عندهم .. مدري ليش حسيت ان هاليوم طويل ووايد بعد هب راضي يمر نفس ذاك اليوم بالضبط ... انسدحت ع الشبرية فكرت لأقل من دقيقة أتصل بالاستاذ خالد وأشوفه اليوم بدال باجر بس حسيت بالوسن يداهمني ..
....

من ذكريات السنينة
: يلسي هنيه انا بسير أشوف منو ها وبييج لا تتحركين
مسكته من يده : لا لا تروح اخاف
هد يده بقوة : لا تخافين بييج بعد شويه منيه بسير جريب
: خذني وياك انزين
: لا ايلسي مكانج احسن وهنيه ظلام محد بيقدر يشوفج بس لا ترمسين ولا تتحركين
هزت راسها بهيه ،، هدها ومشى وهيه دموعها بدت تشق طريقها ع خدها الصافي.. دقايق وحست بيد قوية تمسكها من جتوفها .

.....
... نشيت بشهقة قوية ... وصرخة أقوى : يممممممه ...
: يييه بسم الله عليكي ما فيه شي هايدا كابوس
قلت وأنا أمسك رقبتي : اعوذ بالله من الشيطان أعوذ بالله من الشيطان
: قلتلك ألف مرة ما تنامي هالوئت
هزيت راسي وقلت : ما حسيت بروحي ،، شو مستوي .؟
: ماشي بس ستك قالتلي شوفك اذا كان بدك تروحي معهن
قلت وأنا أمشي للحمام وانتو بكرامه : خبريها انيه تعبانة مقدر
: متل ما بدك
.....
طلعت بعد ساعتين من الجناح بهدوء ،، كان البيت هادي ما فيه روح مشيت بخطوات بطيئة وأنا أتذكر قصرنا لي بلندن ياااه اشتقت لكل ركن فيه لهدوءه صفاءه ،، اشتقت لخاليه لي ما رمسته اليوم اتصلت به مرتين ولا رد عليه .. قربت من الدري بس لمحت عن الاوفيس حد طايح ربعت بسرعه للمكان انتفضت وأنا أشوف شكلها لي تغير وشفايفها استحلت للون الأزرق قعدت عندها وأنا أمد يدي الراجفة ليدها ودموعي بدت تشق طريقها يا رب ألطف عليه ساعدني يكفي مآسي يارب ألهمني الصبر ،،
تمتمت :: الحمدلله الحمدلله شي نبض
: خالوه خالوه ردي عليه ياربيه شو أسوي ..؟؟
يلست أزقر رولا وأنا أهد شيلتها وأحاول أهوي الجو بها ماعرف شو أسوي ورولا تأخرت مقدر أنش عسب أييب تلفوني أخاف اذا هديتها يصيبها شي .. دقايق ووصلت رولا لي طلعت من الجناح
: اتصلي بالاسعاف ولا بويليم لازم نوديها الدختر بسرعه
رولا بشهقه : يييه شو فيااا ..؟
: ماعرف انتي اتصلي بالاسعاف محد هنيه
رولا ": عمك بالمكتبة ما طلع
من سمعت رمستها ربعت بسرعه نزلت من الدري وأنا أتخرطف وكنت بطيح أكثر عن مره ،،
وصلت لعند المكتب كنت ببطل الباب بس صوتهم العالي وقفني
: يبه هاي اختييه اختييه كيف تبانيه اسكت
: وعبدالله نسيت رمسته انت هب خايف على صحتها ،، وأمك مالها غلى عندك دموعها ما اثرت بك .. تبا تدفنها بالحيا
: يبه انتو ليش هب راضين تفهمونيه يكفي والله يكفي

قطعت عليهم رمستهم بدخلتي لي كانت مفاجأة بالنسبة لهم ،، مشى منصور بخطوات طويلة سريعه لعندي يلس يطالعنيه بخوف حسيته به يبا يرمس بس مايقدر

قلت بسرعه وأنا أمش دموعي : خالوه خالوه طايحة فوق مـ ...

ما كملت كلاميه الا وأنا أشوف منصور يتخطاني ويربع برا وعميه وراه طلعت وراهم بهدوء أقل عن دقيقة الا وأنا أشوف منصور شايلها ونازل بها ربعت وراه من غير حاسية وركبت بالسيارة ورا عند خالوه عايشة بعد ما سدحها منصور ..

قلت بهدوء : هب الاحسن لو تريينا الاسعاف أخاف يصيبها شي
رد بعصبية وهو يسكر السيارة بقوة : نخليها تموت يعني

كتمت شهقتي وأنا أطالعه وهو يحاول بصعوبة يبطل السيارة بس ما يقدر لان المفتاح كل شوي يطيح من يده بسبب رجفته،، ييت برمس بس خفت يعصب عليه اكثر وخاصة بعد ما لمحت دمعة معلقة بين رمشه وعينه بأي لحظة ممكن تنزل ،،
شغل السيارة بصعوبة بهاللحظة كان عميه ناصر يالس عنده بالسيارة .. كنت كل شوي أجس نبضها أخاف تموت .
.
قلت بعد شوي وأنا أشهق :: نفسها بدأ ينقطع منصور بسرعه ..
shrief_ali غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2015, 05:10 PM   #13
shrief_ali
كاتب في مول نت
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 174
بمعدل: 0.12 يوميا
معدل تقييم المستوى: 5
shrief_ali is on a distinguished road
افتراضي رد: روايات كاملة: رواية ملامح وجهي القديم من اجمل ما قرأت


الفصلْ السـآبعْ .. .. ¤ { منْ تُـكونْ ..؟

نـزلْ عنـدْ بوابة الطوارئ وهـو يصرخ على الممرضات والممرضين ،، نزلتْ من السيارة خطيت خطوات بسيطة وبعدها تيبست فمكاني وأنا أتابعه بعيني الممزورة دموع ،،تخيلتْ للحظة انه خاليه وهو يعاند دموعه ويحبسهن فاليوم لي ماتوا فيه أميه وأبويه ،، حاولت ألحقهم لداخل بس كنت خايفة ،،ما بقدر أتحمل أي خبر سيئ خاطريه أصرخ بأعلى صوت يكفي يكفي ،، يا رب ساعدني .. ركبت السيارة لي تركها منصور شغالة ودخل مع المسعفين .. مشيت بها للباركنات بركنتها بهدوء وأنا أحاول أسيطر على المشاعر لي بدت تبتلعني وتاخذني لعالم المآسي اللامنتهي ..

ذكريات السنينة ..
قالت و الدمعة بعينها : شو صار .. ؟ [ سكتت وهيه تاخذ نفسها ] الريم تذكرين شو استوى .. منو منو ..؟ [ سكتت وهيه تاخذ نفس طويل وتجدمت منها وقعدت عندها ع السرير واطالعتها بحزن تتريا منها جواب واحد بس للأسف تمت ساكتة ] هو سيف ريم خبريني ارمسي .؟ سيف هو لي ...؟؟ استغفر الله العظيم
اكتفت بالصمت و النظر لنقطة معينة دون غيرها متجاهلة كل الأسئلة الموجهة لها ... تنهدت من حالتها لي بدت تسوء .. صدت للباب لي انفتح ،، دخل منه بطوله الفارع وملامحه القلقة تقدم منها بتوتر
همس : ارمست
هزت راسها بلا خذت نفس وقالت : البنت يتها صدمه ولا هي راضية ترمس [ وقفت عنده وكملت ] ولدك ما نطق ؟
: ولدج ها بيجتلني هب راضي يرمس ،،
:يقول انه حصلها بهالحالة أول ما سرح ورا
رد بعصبية : يقوول يقول .. الله وحده العالم باللي صار و هالبنت لي هب راضية ترمس وولدج الـ .. [ حطت يدها ع حلجه تسكته قبل لا ينطق ] لا حول ولا قوة الا بالله استغفرك يارب ،، يوم قلتلج من البداية مكانها عند خالها قلتيلي انا لي بربيها هاي بنت غادة شفتي النتيجة الحينه ،، [ زاد صوته علو ] كانت عايشة بنار ناصر بس لي يعاقبها بسبب ذنب محمد و غادة .. هالحينه صابها نارين نار ناصر ونار اللي صار من يومين ،، راضية راضية
قالت ودموعها تحدر من عينها : خلاص انا المسؤولة انا لي بتصرف هاي بنتي و محد يعرف غيرنا و لا شخص بيعرف حتى ناصر لا تخبره وان كان سيف هو السبب أو لا هو لي بيتحمل غلطته غصب عنه و الصغارية قولهم أي شي انهرهم لا يخبرون حد و بيكبرون وينسون
: وهيه منو بينسيها يا روضة منو ..؟
،،
محد يا عميه محد بـ ينسيني مستحيل أنسى ،، كيف أنسى هاليوم وهو اليوم لي كرهنيه بالطفولة وبراءتها .. صرت أكره أشوف طفل يبتسم أو يضحك صرت أكره صرخات أي طفل أو صياحه كلهم يذكرونيه بطفولتي المأساوية وطعنات سيف لي .. كرهت براءتي لي كانت سبب ضياعي والمتاهات لي عشتها حاولت أكون قوية بعد ما قمت من صدمتي ،، ابتعدت مع خاليه بحزن لفراقهم بس مع فرح طفولي لأنيه ببتعد عن مصدر مآسي حتى بيوم الوداع ذكرني بقباحة جرمه .. ابتعدت وتناسيت بس علوه وربعه كانو يذكروني بالليلة الحارة ،، الريال لي كان يحوم عند السكن أول ما سرنا لندن .. كل مكان مظلم أحدره .. كل ما ألمح الندبة لي ملازمة فخذي اليمين .. محد كان لي غير نفسي لي أعزيها وتعزيني حتى خالوه روضة لي حمتني ابعدوني عنها .. يلين ما طلعت آن لي فتحت لها قلبي بعد سنين من العذاب والمعاناة بعد سنين حاولت فيها الم شتاتي بروحي وأنا طفلة منبوذة من أهلها ،، وكان الحل زيارة طبيب نفسي ...
يا الله ساعدني .. سكرت السيارة ونزلت وأنا أبتعد عن بقعة الذكريات لي بدت تلوثني .. مشيت بخطوات سريعه لبوابة الطوارئ لي وقفنا عندها ،، دخلت بخطوات سريعة بديت أدور بعيوني على منصور أو عميه ناصر ،، مدري جم مر من الوقت وأنا غارقة بأفكاري بس الأكيد انه وقت طويل مدري شو صار على خالوه عاشة ،، لمحت بعد شوي سالم لي واقف عند بوابة العناية المركزة،، قربت منه بخطوات هادية قعدت أراقب ملامح ويهه أحاول أفهم حالة خالوه بس ملامحه كانت جامدة ،، شوي ورفع نظره لي ابتسم لي بألم ،، حاولت أرد له الابتسامة بس للأسف كان ردي دمعة خانتني وعبرت بخدي تجدمت منه ووقفت مجابلتنه و أنا أراقب الويوه لي ع يساره ،، منصور .. عبدالله .. سيف .. عميه ناصر .. عميه فهد .. عميه راشد .. كنت طول الوقت حاطه عيني على منصور لي حسيت انه متألم و خايف زود عن الكل ..
أخيراً .. نطقت بها وأنا أشوف الشاب بالباطلو الأبيض يطلع و عينه ع الملف لي بيده ،، الكل تقرب منه يتريونه ينطق بحرف ... أول ما رفع راسه ،، تفاجأت من الشخص لي شفته معقولة ..!! يعني كان صادق قال بصير دكتور وصار .. صدقج يا فطوم وايد أشياء تغيرت ..الا شي واحد سيف ،،سيف وهالة الغموض لي تتبعه.!!
خالد : الحمد لله تعدت مرحلة الخطر ،، ان كنتو متأخرين شوي كان من الممكن انها تتعرض لجلطة دماغية [ وجه نظره لعميه ناصر ] خبرتكم تخوزونها عن أي انفعالات وتحاولون تهدونها هب تزيدون حالتها سوء
عميه ناصر وهو يأشر على منصور : خبره هو ساس البلى خبرتك ان اللي تسويه يمرض أمك بس زودتـ ..
قاطعته ببرود : نقدر نشوفها ..؟
خالد ابتسم : نحن حاطينها حالياً تحت المراقبة ،، راح أسمح لشخص واحد يدش عليها لمدة دقيقة بس تجنبوا أي انفعال وتوتر ..لأنه ممكن يأثر عليها
منصور : أقدر أدش الحينه ..
خالد : تعال ورايه ...

خذه وسار كان فخاطريه أسير وراهم ،، دمعت عيني وأنا أشوف حالة منصور لي كان ضعيف و اتهام عميه الصريح له ،، كان الشرارة لانهيار دمعة من عينه لخده دمعه مسحها بسرعة بس اخترقت قلبي وسببت فانبعاث شرارة الكره والتحدي لي بيني وبين عميه ناصر لي ناره خمدت لمدة اسبوع ...
قعدت أطالعه بطرف عيني وهو يرمس عماميه يا بروده ماشفت انسان بهالبرود بحياتي حتى ما كلف ع روحه يسير يشوفه ولا عارض شوف منصور له هذا وهو السبب بتعبها شرات ما يقول ،،
رفعت نظريه لعيون كانت تراقبنيه ،، ارتجفت بخوف و ضميت نفسي وأنا أشوف نظراته لي اخترقتني كان مركز على نقطة وحدة فجسمي نزلت نظرية لوين ما يطالع وارتجفت رجفة قوية حسيت بضعف خفت انهار كافي كافي يا سيف كافي ...
سحبت نفسي وخطيت بخطوات لورا و أنا أطالعه بضعف ،، رفع نظره لي هيه ثانية أو أقل من جزء من الثانية وصد بنظره عنيه وهو يتمتم بحروف ما سمعتها ولا فهمتها ؛؛ وكأنه كره نفسه لأنه تجرأ وحط نظره عليه قعد يسب نفسه ويلعنها بسبب نظرته ،، اذا هو يسب نفسه ويلعنها بسبب هالنظرة فأنا أسب نفسي وألعنها ؛ لأنيه طعته يومها ولحقته ...

من ذكريات الوداع ...
: خالوه خلاص بسير خاليه برا
: لا تخبرينه يالريم لا تخبرين أحد بشي زين يمه [ مسحت ع شعرها ] وأنا بييج وبزورج ،،
: لا تييبينه وياج أخاف منه
شهقت وضمتها : سيف طيب يالريم لا تخافين منه
تعلقت بها واكتفت بأنها تصيح

ودعتهم شخص شخص وأنا آخذ ذكرى من كل واحد فيهم ،، ذكريات احتفظت بها بس نسيتها وفريتها بصندوق مهمل بين صناديقي الكثيرة الا ذكرى وحدة تورمت فعقلي ،، و زرعت أشواك نمت واخترقت قلبي

ذاكرة أخرى ..

: ريم أكرهج أكرهج أكرهج .. صيحتي أميه أكرهج .. [ قرب منها لدرجة انها انتفضت وبدت تصيح همس لها ] الله بيعاقبج لأنج جذبتي بيعاقبج لأنج خليتي أميه تحبج وتكرهنيه أكرهج

.. طعنة .. جرح .. ألم .. مشاعر حآرقة ،، أهات عميقة .. زفرات شديدة ..

مشيت بعكس اتجاههم أربع وأنا أسمع صوت سالم وهو يزقرني ،، وصلت لبوابة الخروج طلعت و وقفت عندها وأنا أحاول آخذ نفسيه مسكت رقبتي أحس بخنقة .. آه نطقت بها بهدوء وأنا أتكي على اليدار ..
: ريم شو فيج .؟
هزيت راسي ب ولا شي وأنا أطالعه بضعف
: عيل ليش هديتينا مرة وحدة ..؟
: ماشي ماشي سَلوم واللي يخليك خلني بروحي
: سيف صح ..؟؟ [ صديت عنه فكمل ] يلين متى بتمين تخافين منه .. طالعيني ليش صادة ..؟؟ شو سوالج سيف يومها
: سالم سير عند امك ترا هيه أهم عن هالخرا ...
ما كملت رمستيه لأن قطع علينا صوت خالد وهو يزقر منصور لي طلع جدامنا وهو يربع ،، وقف ع يمينا وهو يدور بنظره ع السيارة
تجدمت منه وقلت وأنا أمد له مفتاح السيارة : أنا بركنتها هناك ..؟
شل عنيه المفتاح ومشى من غير لا يطالعنيه
خالد لي توه وصل صوبنا : ليش عطيتيه المفتاح ها مينون عادي يسوي بروحه شي ما شفتو حالته يوم شافها قاعد يلوم نفسه
قبضنيه قلبي وأنا أسمع رمسة خالد ،، خفت عليه وربعت وراه من غير حاسية كان قده حرك سيارته بس كان شي سيارة سابقتنه فـ ربعت بسرعه ووقفت بين السيارتين حتى يوقف
نزل الجامة و صرخ : خوزي ...
: لا ما بخوز تعوذ من الشيطان يا منصور ،، لي صار قضاء وقدر هب زين تسوى جيه ترا ان صابك شي أمك بتتعب زود
: خوزي يالريم انتي هب فاهمة شي محد فاهم خوزي
مشيت بسرعه لعند باب السيارة وركبت عنده : هالحينه تحرك جيه بتطمن انك ما بتسوى بروحك شي
: انزلي يالريم ترانيه هب طايق روحي
اكتفيت بالصمت وأنا أطالع جدامي.. كان طول وقته ساكت مرة يزيد بالسرعة ومرة يبطئها .. وكأنه ينفس عن غضب بدأ يتمكن منه ..
وقف عند البحر .. لي كان مزحوم بالناس ،، كم حاولت أبدأ بالكلام بس أرجع وأسكت خوف من ردة فعله .. شوصابك يا منصور .؟ شو صاير بينكم ..؟ ما أخفي انه كان فخاطرية آخذه بحضني وأخفف عنه أكيد هو محتاي الحينه حد يخفف عنه بعد لوم عميه ناصر له وحالة خالوه لي كانت ممكن تتدهور .. صديت صوبه وكنت على وشك أبدأ بالكلام بس انصعقت وأنا أشوف دموعه لي حدرت من عينه ووقف الكلام ببلعومي مستحيل بعد هالمنظر أقدر أتكلم .. اكتفيت بأنيه أمد له حبة كلينكس وأنا أضم روحي وأرفع ريولاتي لسيت السيارة .. خذها عنيه بسرعه ،، قمت أرجف الا دموع الريال ما أقواها ،، يارب ارحمني
بعد دقايق قصيرة خذ نفس طويل وقال: شفيييج .؟
هزيت راسي بالنفي أقصد ولا شي
: الريم ليش تغيرتي .. ؟
اعتدلت بيلستي وصديت صوبه أطالعه بهدوء بعيوني المليانة دموع من غير لا أنطق بحرف هزيت راسي بقوة بلا انا ما تغيرت لدرجة خلت شعرية يتناثر على ويهي ،، بطلت عيوني ع وسعها وأنا أشوف يده لي انمدت للشعرات لي تناثرت على ويهي ورجعهم لمكانهم ،، ابتعدت لآخر السيارة وأنا أضم نفسي و أنتفض

من ذكريات السنينة
ظلمة مكان موحش و مافيه غير اثنين ..
انتفضت بقوة وهيه تشوف الشرر بعيونه ،، حاولت تشيل يده لي مسكتها من ذراعها بيدها الطفولية و بصريخها الطفولي بس لا حياة لمن تنادي كانت يده أقوى منها زادت صرخاتها بخوف هلع طفولي بس تخافض الصوت بسرعه من أول ماحط يده الثانية لي لحلجها وسده مانع صريخها .. ثبتها على جذع النخلة حاولت تصرخ وهيه تحس بقسوة الجذع و أثرها على ظهرها بس كانت يده أقوى عنها رفع يده الثانية لرقبتها بدأ يخنقها وهو يقرب من اذنها ويهمس بقسوة
: بهد يدي عن حلجج لا تصرخين ان صرختي بجتلج فاهمة
هزت راسها بخوف من بين دموعها
هد يده الثانية وهو يثبتها زود ع جذع النخلة لي كانت تزيد من ألم ظهرها .. قرب منها أكثر وهو يهمس ........
صرخت بقوة أنفض الذكرى .. و أنا أتأمل منصور لي كانت علامات التعجب مالية ويهه ..ضميت نفسي زود ودموعي بدت تحدر أكثر وأكثر قلت بصوت مهزوز : شو تبببا مني ..؟! شو تبون ..؟؟ حرام والله حرام
تجدم بجسمه مني ومد يده صوبي خفت ارتعشت لدرجه خلتني أصرخ فاضطر يرجع بسرعه وهو يقول : الريم شفيج ماريد منج شي ،، الريم أنا منصور مستحيل أضرج .؟ [ كمل بتردد ] الريم أنا أنا .....
قاطعته بصراخ : انته شو .. شو خبرني ..؟؟ ردني البيت الله يخليك
صد لجدام وهمس : لا تصرخين ..
: انت شو تبا منيه شو ...؟؟ كلكم شو تبون .؟ ليش استقبلتوني ليش ما خليتوني عند خاليه .. ليش كل ما أحس بأمان تون وتخربطون حياتي ليش ..؟؟ حرام عليكم ..
صرخ : قلتلج لا تصرخين .. [ خفض صوته ] الريم اسمعيني .. [ صد صوبي اطالعنيه بنظرة ما فهمتها ] الريم أنا .......
قطعه صوت الفون لي كان يرن ،، ضرب السكان بعصبية تفاجأتها .. رد ع الفون وهو يقول : ألو ............ ليش يهمك ..؟؟ ............. اذا يهمك ما كنت بتخليني عايش بين نارين ،، جان فهمت أميه بأن كل شي بيكون بالسر المهم أحميها .................. أحميها من نفسها و من قراراتكم ...................... يبه هاي اختييه .............. عمركم ما بتفهمون ................ خلاص الحينه رادين .............. فداعة الله
أي نارين يا منصور .. كان خاطرية أسأله بس وقف الكلام ،، وهو سكر من عميه ناصر واختار الصمت وحرك السيارة من غير أي كلمة اعتدلت بيلستي وأنا أسند راسي بالكرسي ...
همس بعد شوي : تحبينه ..؟
صديت صوبه بقوة صدمنيه سؤاله منو يقصد ..؟؟ يمكن أتخيل فـ همست متساءلة : قلت شي .؟
قال بنفس الهمس : سألتج تحبينه ...؟؟ [ قعدت أمش دموعي وأنا أطالعه باستغراب ] ليش كان يصيح يوم رحتي ..؟
اكتفيت بالصمت لأنيه هب فاهمة شو اللي يقوله لكن انصعقت من اللي قاله
كمل : و خالوه روضة زعلت منه ولا رمسته غير يوم يا يخبرها انه حصلج بلندن
قلت وأنا أبلع الغصة لي وقفت ببلعومي : شووه ..؟؟ انت شو تقول ..؟؟
خف من سرعته وهو يقول بعصبية : شو صار بالسنينة ليش يوم رديتو كنتي ما ترمسين وخالوه زعلت من سيف وعميه راشد ضربه
قلت وأنا أنتفض : ماصار شي [ حطيت يديني ع أذوني وأنا أمنع صوته لي رجع يتردد ] ماشي ماشي بس خلاص يكفي كلكم تسئلوني عن هاليوم ليش ما تسئلونه انا ماعرف شو صار كنت خايفة ضربني وغبت عن الوعي بعدين مدري شو صار والله ماعرف ماعرف ارحموني بس يكفي والله يكفي
وقف السيارة مسكني من جتوفي : بس بس الريم خلاص خلاص انسي انسي أنا آسف بس [ صرخ مع صراخي و شهقاتي ] خلااااااااص خلااااااااااااااص اسكتي
انتفضت وأنا أبتعد عنه وأضم نفسي وأصيح بصمت ،، دقايق بين صمته وصياحي المتواصل حرك السيارة وهو يتنهد بألم اخترق قلبي ألم حسيت به و أنا ألمح دمعة غادرت عينه واكتفينا بصمت سبحنا فيه بأفكارنا ...
وقف السيارة عند فلة عميه ناصر نزلت بسرعة جنيه ما صدقت نوصل .. بس أول ما وصلت عند الدري انتفضت وأنا أشوف البنات متيمعين عند الباب ..
وقفت فطوم وهيه تتطالعنا باستغراب : شو صاير ..؟؟ خبرونا ان خالوه ما فيها [ تجدمت منيه ] ليش تصيحين ..؟
صديت لمنصور لي نزل من السيارة ووقف عندها وهو يراقبنا وقابض يده بعصبية همست : ماشي بس ما تحملت أشوفها بهالحالة
فطوم : ترا هاي هب أول مره دوم اطيح علينا
رديت بنفس الهمس وأنا أطالع السيارات لي وصلت : أنا أول مره أشوفها بهالحالة
سكت وأنا أشوف منصور لي تجدم من سيف وقف عنده وهو يطالعه بنظرة حارة ومسكه من كندورته بقوة وهو قابض يده سحبه لورا السيارة حتى ما يشوفونه ،، انتفضت لا لا يا منصور أبا أنسى ليش تبا تذكرنيه ليش تفتح جروحي ليش ..؟؟ مشيت غصب عنيه وبديت أربع بعدها و سرت مسكته من يده لي قابضنها
همست : منصور لا دخيلك اذا صدق انا غالية عندك هده الموضوع ما يستاهل ها ماضي ماضي
: شو مستوي ..؟
صديت لعميه ناصر لي ما كان يشوف شي لأن نحن كنا ورا السيارة و منصور عاطنهم ظهره ،،هديت يد منصور و قلت : ماشي عميه استريح [ همست لمنصور ] منصور دخيلك هب ناقصين مشاكل فكر بأمك شو أكون أنا عندها لا تضر نفسك
رفعت نظريه لسيف لي ما يفصلنيه عنه غير خطوة كان صاد عنا يطالع لجهة ثانية ،، شو هالانسان متبلد المشاعر حتى نفسه ما هانت عليه يدافع عنها ،، كل شي عادي عنده لو يذبحه منصور ما بيقوله شي ولا بيحرك شي بجسمه بيستسلم لضربه .. منو تكون انت يا سيف منو ...؟؟ كان فخاطرية أصرخ عليه بهالسؤال بس خوفي منعني ،، رجعت خطوات بسيطة وأنا أشوف منصور لي بدأ يتمالك أعصابه ويهده ..
انسحبت بعدها وأنا أدخل داخل مع اللي ادخلو كنت أبا أسير حجرتيه أرتاح وأنسى اليوم كان قاسي واستنزف كل قوة أملكها بس خلاص تعبت ،، بس للأسف شفت فطوم واقفة بالممر وتجدمت منيه
همست : شو مستوي ..؟ منصور ليش معصب .؟
رديت بهدوء : هو ريلي ولا ريلج اسئليه وبيخبرج انا شعرفنيه .؟
: بس انتي لي كنتي وياه .؟
: فطوم أنا تعبانة مالي خلق نقاش ، اسئليه وبيخبرج
هديتها وربعت لحجرتيه ...
أسبوع وثلاث أيام مرو ... وأنا ملازمة حجرتيه حتى الشركة ما سرتها اكتفيت باتصالاتي بالاستاذ خالد .. و زيارات كيمبرلي لي كانت تخبرنيه بكل شي أول بأول وتحول ليه المكالمات المهمة ع فوني .. قمت أهمل وجباتي ولا انزل عندهم ما رمست حد فيهم ولا شفتهم حتى .. ولا حد فكر يمر عليه و كأنيه هب مويودة .. بس كنت أحس بالليل بطيف حد بالحجرة وأكثر من مرة حسيت بيد حد يمسح ع شعرية بس من التعب ما اقدر أفتح عيوني وأنام بأمان بعد مسحات هاليد الغامضة لشعرية ..
مسكت فوني برجفة بسيطة ،، واتصلت للمرة العاشرة به .. اذا اتصل أكون راقدة وان اتصلت يكون راقد أو بجلسة علاج اكتفينا بمسجات نطمن بعضنا فيها ع بعض .. ابتعدنا عن بعض وايد .. اشتقت لسوالفه صوته مزحه جديته .. اشتقت اضمه أسحي شعره .. يأمرني وأطيعه ... المسافات بينا طويلة .. كنت أبا أطويها .. كم فكرت أشرد وأسير عنده أحسن من العزلة والوحدة القاتلة لي عايشتها .. تنهدت بقوة ووأنا أسمع صوته التعبان
: هلا الريم .. شحالج .؟
شهقة ودموع حارة كانت جوابي
بتعب : لا لا ما تفقنا ع جيه ليش الصياح
همست : اشتقت لك .. صارلي أيام أتصل بك ولا ترد
: حتى أنا اشتقت لحشرتج ، آآه يالريم يا علج ما تذوقين لي أذوقه [ همس بضعف ] تعبت يالريم
: لا يا خاليه لا تضعف انت اقوى عن جيه
: كيف ما تبينيه أضعف وأنا أسمع صوت انكسارج ،، تحسبين ان علومج ما توصلنيه ، ادري انج ما ظهرتي من حيرتج من ايام حتى الشركة ما تسيرينها ولا تاكلين غير بالغصب .. كيف تبينيه أكون قوي و الريم بنتي قبل لا تكون بنت اختيه ضعيفة وتنهي روحها بشويش .. انا ما وديتج عندهم عسب تضعفين أباج تقوين يالريم ،، كم فكرت ايي عندج بلا علاج وهم
قلت بضعف : غصب عنيه يا خاليه الظروف ضدي ،، كل ما قربت منهم يبعدوني ،، كل ما حاولت اكون ريم لي يعرفونها يبعدونيه عنهم ..
: تعودي وهم بينجبرون يتعودون افرضي نفسج عليهم اعتكافج ها شو بييب لج غير تعب نفسي تفكير وضعف .. اجبريهم يتقبلونج .. هب عندهم عرس بعد اسابيع .. ساعديهم كوني وياهم بينهم وان ردوج مرة ما بيردونج مرتين مصيرهم يتقبلونج .... كوني ريم الضحوكة لي حتى بحزنها تضحك ،، حتى عمج ناصر افرضي نفسج عليه ترا هو هب قاسي شرات ما تتخيلين ،، بس هواجس الماضي وجبروت يدج لي ورثه هم لي هب مخلينه يفكر بعقل .. استغفري ربج ونزلي لهم .. كوني وياهم
هزيت راسي من بين دموعي بهيه وكأنه يشوفني
: يلا فديتج بتصل بج باجر بنفس هالوقت باي
همست : باي ...
...سكرت وصديت لرولا لي واقفة ع راسي ،، مشيت دموعي و قلتلها : امرة هب مخلية شي بقلبج كل علومي موصلتنها حقه ها
ضحكت بخفة : ئلتلك بدي خبرو
: ليش تسوين جيه ما تعرفين انه مريض .. وهالشي بيتعبه
: لك قومي الست عايشة من شوي وصلت البيت قومي سلمي عليها انتي حتى زيارة وحدي ما زرتيها
ابتسمت نص ابتسامة : صدق الحمدلله ..[ مشيت للحمام وانتو بكرامة ] خلاص ظهريلي ملابس باخذ شور و بسير لها
لبست نظارتي باطار أحمر ،، رفعت شعربه ذيل حصان .. وظهرت بخطوات سريعة لجناح عميه ناصر .. ييت بدق الباب بس تبطل وظهرو منه منصور بملامح جادة ومبين عليه معصب وفطوم لي كانت ملامحها باردة ابتسمت أرطب الجو ،، انصدمت من فطوم لي مشت بقوة لدرجة صدمتني بها وكنت بطيح لو ما مسكنيه منصور ،،
أما منصور قعد يطالعنيه بهدوء وقال يبرر : تراها هب صاحية [ ابتسم بسخرية ] جريب تدخل شهرها و مضايجة تخاف تربي قبل العرس ولا بالعرس
ابتسمت وأنا أتذكر رمستها صح كلهم تغيرو وانت بعد يا فطوم تغيرتي ووايد بعد : ما عليه عادي ،، خالوه قاعدة ..؟ وتستكمل الرواية،،
منصور وهو يبطل الباب زيادة : ادخلي تراها تخبرت عنج
تلومت وقلت : ادري تلومونيه ليش ما زرتها
رد وهو يطالعنيه بنظرة ما فهمتها : ما عليه معذورة لي صار لج هب شوي .؟
،، طنشته ودخلت بهدوء لداخل وأنا أسمع حس أحمد ونوف لي يتناقرون ،، صدق اشتقت لعلي وأحمد وسوالفهم لي ما تخلص مولية ... مشيت داخل عقيت السلام و تجدمت بعدها لعند السرير ،، وايهت خالوه وأنا أتحمد لها بالسلامة .. وقعدت عندها بطرف السرير بعد ما وسعت لي شوي ..
خالوه عاشة وهيه تمسح شعرية : بلاه ويهج جيه غادي..مريضة ..؟
ابتسمت بمحبة : ماشي بس شوية تعب
أحمد : اميه تراها ما تاكل عندنا من يوم طحتي
: من يكون له نفس ياكل و خالوه طايحة
قالت وحدة من بين البنات : هيه والدليل انج ملازمة الدختر 24 ساعة
: هب شرط أزورها المعزة بالقلب .. لو زيارتي بتشافيها جان لازمت خاليه ولا هديته .. يكفي انيه ادعي لها بصلاتي
ردت بهدوء : سيري عنده وفكينا
أحمد : اييه يالسة ع راسج هيه ترا هاي فلتنا فلتكم هناك سيري لها ولا تفارجينها جان ما تبين تشوفينها لي يسمعج الحينه 24 ساعه مجابلتنج
همست لأحمد : أحمد عيب هاي أكبر عنك
أحمد : صدق لي قالو الكبر شين [ وقف ] أفارج ويهها أحسن
: صدق لي قالو الروس نامت والعصاعص قامت ،،
أحمد : محترة محترة سالم مايبا ياخذج ويباها .. ولا شعنه بترمسين
نوف : أحمد بس خلاص تراك زودتها
مشت لعند خالوه عاشة لي يودت راسها وهيه تقول :بس خلاص اسكتو وفارجو وهدوني ما غير تتسابون لا حشيمة ولا غيره
سارة تجدمت منها : بس يمه هدي هب زين لج العصبية ،، وانتو اطلعو هب ناقصين نحن
الكل تحرك من مكانه وطلع غيري أنا وسارة لي قامت تييب الدوا لخالوه .. قعدت أقلب رمسة أحمد براسي معقولة معقولة سالم يباني ...؟؟ لا يكون هو لي يدخل حجرتيه كل ليلة ،، ضميت نفسيه بقوة وأنا أنتفض من جيه فطوم متغيرة عليّ يعني هاي هدى اختها ..؟؟ بس يدوه قالتلي انها سافرت ويا عموه مزنه منو وتكون هاي عيل ...؟؟
نشيت من أفكاري بيد خالوه لي مسكتني : يمه لا تاخذين برمسة أحمد تراه ما يعرف شو يقول
هزيت راسي بلا وقلت : لا عادي خالوه بس استغربت من ردة فعلها شعنه تكرهنيه جيه دوم تعاملنيه بهالاسلوب
سارة : ما عليج منها موزوه من يومها جيه ما يعيبها شي .. تحسب روحها أحسن عن الكل ..
ابتسمت ببرود وأنا أتأملهم ...

مرت الأيام سريعة اسبوع وبعده أيام وما بقى للعرس غير 3 أيام .. الكل كان مستعد مستانس بقرب العرس .. اما أنا كنت ملازمة خالوه عاشة طول الوقت في وقت نساها الكل وانشغل بزخرفة نفسه وحصة .. لليوم المنشود .. سيف من يومها ما شفته ولا فكرت به تجاهلت وجوده وكل مجلس يطريه .. منصور رجعت علاقتي معاه نفس قبل تبادل ابتسامات مع سؤال عن الحال .. سارة أكثر انسانة تقربت منيه بحكم يياتها لعند أمها كل شوي .. فاطمة قاطعتني بالمرة من غير لا أعرف السبب ولا تجرأت أسألها أو أسأل منصور عن السبب يمكن لنفس السبب لي قاله قرب ميعاد ولادتها ... سالم تجاهلت نداءاته و أي حديث وياه بعد رمسة أحمد ... خاليه يوم عن يوم أحسه يتعب وكل ماله وهو يأجل العملية والسبب ضعفي .... حاولت أكون قوية بس ما قدرت .. يدوه .. ما قمت استمتع باليلسة معاها لأن سالم دوم عندها صرت أطل عليها شوي آخذ أخبارها وأهدها .. عماميه .. ماشوفهم غير بالنادر وتجنبت أي حوار وياهم الا اذا بغيت شي .. البنات .. اتبادل وياهم بسمات بسيطة ما عدا موزه لي طلعت بنت عميه فهد نسخة أمها تجاهلت كل كلماتها ونغزاتها وأحيانا أحمد وعلي لي يردون عليها ... أحمد وعلي .. هالاثنين ينحطون ع الجرح يبرا ماشي بغلاهم حد .. فزوبعه الكل بالتجهيزات محد ذكرنيه غيرهم ... تخبرونيه عن تجهيزاتي وكان ردي بشوف أي فستان من فساتيني وبلبسه ما مداني أشوف لي فستان يديد .. فقررو ياخذوني للمراكز يشوفون ليه فستان ع ذوقهم .. والحينه نحن نحدر ثلاث مركز بعد 4 ساعات من الدوارة ..

أحمد : كل هالفساتين وما عيبج شي
ابتسمت : خبرتكم ذوقي صعب خلونيه البس من اللي عنديه احسن
علي : لا لا شو من اللي عندج تبين موزوه تكون أحسن عنج
أحمد : هيه ما يصير [ قال يقلدها ] أنا يايبة الفستان من عند بييري كرايمل
علي : شو كراميل لا لا اسمه بيير كافي
ضحكت بخفة : اسمه بيير كاترا
أحمد : اللي هو ،، المهم فستانج يكون أحسن
قلت وأنا أقعد ع كرسي من كراسي الكوفي : أنا تعبت سيرو انتو خذو لي تبونه وخلاف أنا بكمل ولا تريوني يلين ما ريح تعبت من الكعب
علي : شعنه تلبسين كعب هب من قصرج أطول عنيه أنا وأحمد لي بيشوفنا عندج بيقول عيالج
: سخيف هاللي ناقص أستوي أمكم بعد سيرو يلا ولا ايلسو
أحمد : لا بنسير وانتي اذا تحركتي خبرينا
: أوك ..
طلبت ليه هوت شوكلت ،، مرت دقايق بسيطة وأنا أتأمل طاولات الكوفي ،، حاولت كثر ما أقدر أشرد من أفكاري ،، تمنيت تكون رولا وياية بدال الملل لي حسيت به أو انيه لحقت احمد وعلي ،، رفعت نظريه للويتر لي وقف فوق راسي ظهرت بوكي حسابت ،، دخلته بشنطتيه الخضرا الكبيرة وقعدت أدور في أحضانه على فوني الصغير .. ثواني وحصلته وقفت وأنا أعدل السكيني الجينز لي لابسته والجكيت البنفسجي على البدي الأصفر وأنا صابة نظريه للفون أدور فيه على رقم أحمد .. مشيت بخطوات بسيطة شوي ووقفنيه صبعها لي يأشر عليّ ،، ابتسمت بطفولة لي بس ماقدرت أرد عليها غير باشمئزاز ،، صديت عنها ورفعت نظريه لفوق وأنا أحط الفون ع اذني بس الجمتني الصدمة وأنا أشوف نظرته الحارقة تخترقني وشفايفه لي تبتسم باستخفاف .. وهو يشيل الطفلة وهو يهمس لها باذنها .. وبادرته هيه بضحكة طويلة .. أقسم ان كان فخاطرية أسير أهشم ويهه وأصفعه على نظراته لي آلمتني .. من تكون انت من تكون ...؟؟ صرخت بداخليه وأنا أشوف ابتسامته للطفلة لي عذبتني ،، آه منك من تكون ..؟؟
shrief_ali غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2015, 05:52 PM   #14
shrief_ali
كاتب في مول نت
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 174
بمعدل: 0.12 يوميا
معدل تقييم المستوى: 5
shrief_ali is on a distinguished road
افتراضي رد: روايات كاملة: رواية ملامح وجهي القديم من اجمل ما قرأت


الفصلْ السـآبعْ .. .. ¤ { منْ تُـكونْ ..؟

نـزلْ عنـدْ بوابة الطوارئ وهـو يصرخ على الممرضات والممرضين ،، نزلتْ من السيارة خطيت خطوات بسيطة وبعدها تيبست فمكاني وأنا أتابعه بعيني الممزورة دموع ،،تخيلتْ للحظة انه خاليه وهو يعاند دموعه ويحبسهن فاليوم لي ماتوا فيه أميه وأبويه ،، حاولت ألحقهم لداخل بس كنت خايفة ،،ما بقدر أتحمل أي خبر سيئ خاطريه أصرخ بأعلى صوت يكفي يكفي ،، يا رب ساعدني .. ركبت السيارة لي تركها منصور شغالة ودخل مع المسعفين .. مشيت بها للباركنات بركنتها بهدوء وأنا أحاول أسيطر على المشاعر لي بدت تبتلعني وتاخذني لعالم المآسي اللامنتهي ..

ذكريات السنينة ..
قالت و الدمعة بعينها : شو صار .. ؟ [ سكتت وهيه تاخذ نفسها ] الريم تذكرين شو استوى .. منو منو ..؟ [ سكتت وهيه تاخذ نفس طويل وتجدمت منها وقعدت عندها ع السرير واطالعتها بحزن تتريا منها جواب واحد بس للأسف تمت ساكتة ] هو سيف ريم خبريني ارمسي .؟ سيف هو لي ...؟؟ استغفر الله العظيم
اكتفت بالصمت و النظر لنقطة معينة دون غيرها متجاهلة كل الأسئلة الموجهة لها ... تنهدت من حالتها لي بدت تسوء .. صدت للباب لي انفتح ،، دخل منه بطوله الفارع وملامحه القلقة تقدم منها بتوتر
همس : ارمست
هزت راسها بلا خذت نفس وقالت : البنت يتها صدمه ولا هي راضية ترمس [ وقفت عنده وكملت ] ولدك ما نطق ؟
: ولدج ها بيجتلني هب راضي يرمس ،،
:يقول انه حصلها بهالحالة أول ما سرح ورا
رد بعصبية : يقوول يقول .. الله وحده العالم باللي صار و هالبنت لي هب راضية ترمس وولدج الـ .. [ حطت يدها ع حلجه تسكته قبل لا ينطق ] لا حول ولا قوة الا بالله استغفرك يارب ،، يوم قلتلج من البداية مكانها عند خالها قلتيلي انا لي بربيها هاي بنت غادة شفتي النتيجة الحينه ،، [ زاد صوته علو ] كانت عايشة بنار ناصر بس لي يعاقبها بسبب ذنب محمد و غادة .. هالحينه صابها نارين نار ناصر ونار اللي صار من يومين ،، راضية راضية
قالت ودموعها تحدر من عينها : خلاص انا المسؤولة انا لي بتصرف هاي بنتي و محد يعرف غيرنا و لا شخص بيعرف حتى ناصر لا تخبره وان كان سيف هو السبب أو لا هو لي بيتحمل غلطته غصب عنه و الصغارية قولهم أي شي انهرهم لا يخبرون حد و بيكبرون وينسون
: وهيه منو بينسيها يا روضة منو ..؟
،،
محد يا عميه محد بـ ينسيني مستحيل أنسى ،، كيف أنسى هاليوم وهو اليوم لي كرهنيه بالطفولة وبراءتها .. صرت أكره أشوف طفل يبتسم أو يضحك صرت أكره صرخات أي طفل أو صياحه كلهم يذكرونيه بطفولتي المأساوية وطعنات سيف لي .. كرهت براءتي لي كانت سبب ضياعي والمتاهات لي عشتها حاولت أكون قوية بعد ما قمت من صدمتي ،، ابتعدت مع خاليه بحزن لفراقهم بس مع فرح طفولي لأنيه ببتعد عن مصدر مآسي حتى بيوم الوداع ذكرني بقباحة جرمه .. ابتعدت وتناسيت بس علوه وربعه كانو يذكروني بالليلة الحارة ،، الريال لي كان يحوم عند السكن أول ما سرنا لندن .. كل مكان مظلم أحدره .. كل ما ألمح الندبة لي ملازمة فخذي اليمين .. محد كان لي غير نفسي لي أعزيها وتعزيني حتى خالوه روضة لي حمتني ابعدوني عنها .. يلين ما طلعت آن لي فتحت لها قلبي بعد سنين من العذاب والمعاناة بعد سنين حاولت فيها الم شتاتي بروحي وأنا طفلة منبوذة من أهلها ،، وكان الحل زيارة طبيب نفسي ...
يا الله ساعدني .. سكرت السيارة ونزلت وأنا أبتعد عن بقعة الذكريات لي بدت تلوثني .. مشيت بخطوات سريعه لبوابة الطوارئ لي وقفنا عندها ،، دخلت بخطوات سريعة بديت أدور بعيوني على منصور أو عميه ناصر ،، مدري جم مر من الوقت وأنا غارقة بأفكاري بس الأكيد انه وقت طويل مدري شو صار على خالوه عاشة ،، لمحت بعد شوي سالم لي واقف عند بوابة العناية المركزة،، قربت منه بخطوات هادية قعدت أراقب ملامح ويهه أحاول أفهم حالة خالوه بس ملامحه كانت جامدة ،، شوي ورفع نظره لي ابتسم لي بألم ،، حاولت أرد له الابتسامة بس للأسف كان ردي دمعة خانتني وعبرت بخدي تجدمت منه ووقفت مجابلتنه و أنا أراقب الويوه لي ع يساره ،، منصور .. عبدالله .. سيف .. عميه ناصر .. عميه فهد .. عميه راشد .. كنت طول الوقت حاطه عيني على منصور لي حسيت انه متألم و خايف زود عن الكل ..
أخيراً .. نطقت بها وأنا أشوف الشاب بالباطلو الأبيض يطلع و عينه ع الملف لي بيده ،، الكل تقرب منه يتريونه ينطق بحرف ... أول ما رفع راسه ،، تفاجأت من الشخص لي شفته معقولة ..!! يعني كان صادق قال بصير دكتور وصار .. صدقج يا فطوم وايد أشياء تغيرت ..الا شي واحد سيف ،،سيف وهالة الغموض لي تتبعه.!!
خالد : الحمد لله تعدت مرحلة الخطر ،، ان كنتو متأخرين شوي كان من الممكن انها تتعرض لجلطة دماغية [ وجه نظره لعميه ناصر ] خبرتكم تخوزونها عن أي انفعالات وتحاولون تهدونها هب تزيدون حالتها سوء
عميه ناصر وهو يأشر على منصور : خبره هو ساس البلى خبرتك ان اللي تسويه يمرض أمك بس زودتـ ..
قاطعته ببرود : نقدر نشوفها ..؟
خالد ابتسم : نحن حاطينها حالياً تحت المراقبة ،، راح أسمح لشخص واحد يدش عليها لمدة دقيقة بس تجنبوا أي انفعال وتوتر ..لأنه ممكن يأثر عليها
منصور : أقدر أدش الحينه ..
خالد : تعال ورايه ...

خذه وسار كان فخاطريه أسير وراهم ،، دمعت عيني وأنا أشوف حالة منصور لي كان ضعيف و اتهام عميه الصريح له ،، كان الشرارة لانهيار دمعة من عينه لخده دمعه مسحها بسرعة بس اخترقت قلبي وسببت فانبعاث شرارة الكره والتحدي لي بيني وبين عميه ناصر لي ناره خمدت لمدة اسبوع ...
قعدت أطالعه بطرف عيني وهو يرمس عماميه يا بروده ماشفت انسان بهالبرود بحياتي حتى ما كلف ع روحه يسير يشوفه ولا عارض شوف منصور له هذا وهو السبب بتعبها شرات ما يقول ،،
رفعت نظريه لعيون كانت تراقبنيه ،، ارتجفت بخوف و ضميت نفسي وأنا أشوف نظراته لي اخترقتني كان مركز على نقطة وحدة فجسمي نزلت نظرية لوين ما يطالع وارتجفت رجفة قوية حسيت بضعف خفت انهار كافي كافي يا سيف كافي ...
سحبت نفسي وخطيت بخطوات لورا و أنا أطالعه بضعف ،، رفع نظره لي هيه ثانية أو أقل من جزء من الثانية وصد بنظره عنيه وهو يتمتم بحروف ما سمعتها ولا فهمتها ؛؛ وكأنه كره نفسه لأنه تجرأ وحط نظره عليه قعد يسب نفسه ويلعنها بسبب نظرته ،، اذا هو يسب نفسه ويلعنها بسبب هالنظرة فأنا أسب نفسي وألعنها ؛ لأنيه طعته يومها ولحقته ...

من ذكريات الوداع ...
: خالوه خلاص بسير خاليه برا
: لا تخبرينه يالريم لا تخبرين أحد بشي زين يمه [ مسحت ع شعرها ] وأنا بييج وبزورج ،،
: لا تييبينه وياج أخاف منه
شهقت وضمتها : سيف طيب يالريم لا تخافين منه
تعلقت بها واكتفت بأنها تصيح

ودعتهم شخص شخص وأنا آخذ ذكرى من كل واحد فيهم ،، ذكريات احتفظت بها بس نسيتها وفريتها بصندوق مهمل بين صناديقي الكثيرة الا ذكرى وحدة تورمت فعقلي ،، و زرعت أشواك نمت واخترقت قلبي

ذاكرة أخرى ..

: ريم أكرهج أكرهج أكرهج .. صيحتي أميه أكرهج .. [ قرب منها لدرجة انها انتفضت وبدت تصيح همس لها ] الله بيعاقبج لأنج جذبتي بيعاقبج لأنج خليتي أميه تحبج وتكرهنيه أكرهج

.. طعنة .. جرح .. ألم .. مشاعر حآرقة ،، أهات عميقة .. زفرات شديدة ..

مشيت بعكس اتجاههم أربع وأنا أسمع صوت سالم وهو يزقرني ،، وصلت لبوابة الخروج طلعت و وقفت عندها وأنا أحاول آخذ نفسيه مسكت رقبتي أحس بخنقة .. آه نطقت بها بهدوء وأنا أتكي على اليدار ..
: ريم شو فيج .؟
هزيت راسي ب ولا شي وأنا أطالعه بضعف
: عيل ليش هديتينا مرة وحدة ..؟
: ماشي ماشي سَلوم واللي يخليك خلني بروحي
: سيف صح ..؟؟ [ صديت عنه فكمل ] يلين متى بتمين تخافين منه .. طالعيني ليش صادة ..؟؟ شو سوالج سيف يومها
: سالم سير عند امك ترا هيه أهم عن هالخرا ...
ما كملت رمستيه لأن قطع علينا صوت خالد وهو يزقر منصور لي طلع جدامنا وهو يربع ،، وقف ع يمينا وهو يدور بنظره ع السيارة
تجدمت منه وقلت وأنا أمد له مفتاح السيارة : أنا بركنتها هناك ..؟
شل عنيه المفتاح ومشى من غير لا يطالعنيه
خالد لي توه وصل صوبنا : ليش عطيتيه المفتاح ها مينون عادي يسوي بروحه شي ما شفتو حالته يوم شافها قاعد يلوم نفسه
قبضنيه قلبي وأنا أسمع رمسة خالد ،، خفت عليه وربعت وراه من غير حاسية كان قده حرك سيارته بس كان شي سيارة سابقتنه فـ ربعت بسرعه ووقفت بين السيارتين حتى يوقف
نزل الجامة و صرخ : خوزي ...
: لا ما بخوز تعوذ من الشيطان يا منصور ،، لي صار قضاء وقدر هب زين تسوى جيه ترا ان صابك شي أمك بتتعب زود
: خوزي يالريم انتي هب فاهمة شي محد فاهم خوزي
مشيت بسرعه لعند باب السيارة وركبت عنده : هالحينه تحرك جيه بتطمن انك ما بتسوى بروحك شي
: انزلي يالريم ترانيه هب طايق روحي
اكتفيت بالصمت وأنا أطالع جدامي.. كان طول وقته ساكت مرة يزيد بالسرعة ومرة يبطئها .. وكأنه ينفس عن غضب بدأ يتمكن منه ..
وقف عند البحر .. لي كان مزحوم بالناس ،، كم حاولت أبدأ بالكلام بس أرجع وأسكت خوف من ردة فعله .. شوصابك يا منصور .؟ شو صاير بينكم ..؟ ما أخفي انه كان فخاطرية آخذه بحضني وأخفف عنه أكيد هو محتاي الحينه حد يخفف عنه بعد لوم عميه ناصر له وحالة خالوه لي كانت ممكن تتدهور .. صديت صوبه وكنت على وشك أبدأ بالكلام بس انصعقت وأنا أشوف دموعه لي حدرت من عينه ووقف الكلام ببلعومي مستحيل بعد هالمنظر أقدر أتكلم .. اكتفيت بأنيه أمد له حبة كلينكس وأنا أضم روحي وأرفع ريولاتي لسيت السيارة .. خذها عنيه بسرعه ،، قمت أرجف الا دموع الريال ما أقواها ،، يارب ارحمني
بعد دقايق قصيرة خذ نفس طويل وقال: شفيييج .؟
هزيت راسي بالنفي أقصد ولا شي
: الريم ليش تغيرتي .. ؟
اعتدلت بيلستي وصديت صوبه أطالعه بهدوء بعيوني المليانة دموع من غير لا أنطق بحرف هزيت راسي بقوة بلا انا ما تغيرت لدرجة خلت شعرية يتناثر على ويهي ،، بطلت عيوني ع وسعها وأنا أشوف يده لي انمدت للشعرات لي تناثرت على ويهي ورجعهم لمكانهم ،، ابتعدت لآخر السيارة وأنا أضم نفسي و أنتفض

من ذكريات السنينة
ظلمة مكان موحش و مافيه غير اثنين ..
انتفضت بقوة وهيه تشوف الشرر بعيونه ،، حاولت تشيل يده لي مسكتها من ذراعها بيدها الطفولية و بصريخها الطفولي بس لا حياة لمن تنادي كانت يده أقوى منها زادت صرخاتها بخوف هلع طفولي بس تخافض الصوت بسرعه من أول ماحط يده الثانية لي لحلجها وسده مانع صريخها .. ثبتها على جذع النخلة حاولت تصرخ وهيه تحس بقسوة الجذع و أثرها على ظهرها بس كانت يده أقوى عنها رفع يده الثانية لرقبتها بدأ يخنقها وهو يقرب من اذنها ويهمس بقسوة
: بهد يدي عن حلجج لا تصرخين ان صرختي بجتلج فاهمة
هزت راسها بخوف من بين دموعها
هد يده الثانية وهو يثبتها زود ع جذع النخلة لي كانت تزيد من ألم ظهرها .. قرب منها أكثر وهو يهمس ........
صرخت بقوة أنفض الذكرى .. و أنا أتأمل منصور لي كانت علامات التعجب مالية ويهه ..ضميت نفسي زود ودموعي بدت تحدر أكثر وأكثر قلت بصوت مهزوز : شو تبببا مني ..؟! شو تبون ..؟؟ حرام والله حرام
تجدم بجسمه مني ومد يده صوبي خفت ارتعشت لدرجه خلتني أصرخ فاضطر يرجع بسرعه وهو يقول : الريم شفيج ماريد منج شي ،، الريم أنا منصور مستحيل أضرج .؟ [ كمل بتردد ] الريم أنا أنا .....
قاطعته بصراخ : انته شو .. شو خبرني ..؟؟ ردني البيت الله يخليك
صد لجدام وهمس : لا تصرخين ..
: انت شو تبا منيه شو ...؟؟ كلكم شو تبون .؟ ليش استقبلتوني ليش ما خليتوني عند خاليه .. ليش كل ما أحس بأمان تون وتخربطون حياتي ليش ..؟؟ حرام عليكم ..
صرخ : قلتلج لا تصرخين .. [ خفض صوته ] الريم اسمعيني .. [ صد صوبي اطالعنيه بنظرة ما فهمتها ] الريم أنا .......
قطعه صوت الفون لي كان يرن ،، ضرب السكان بعصبية تفاجأتها .. رد ع الفون وهو يقول : ألو ............ ليش يهمك ..؟؟ ............. اذا يهمك ما كنت بتخليني عايش بين نارين ،، جان فهمت أميه بأن كل شي بيكون بالسر المهم أحميها .................. أحميها من نفسها و من قراراتكم ...................... يبه هاي اختييه .............. عمركم ما بتفهمون ................ خلاص الحينه رادين .............. فداعة الله
أي نارين يا منصور .. كان خاطرية أسأله بس وقف الكلام ،، وهو سكر من عميه ناصر واختار الصمت وحرك السيارة من غير أي كلمة اعتدلت بيلستي وأنا أسند راسي بالكرسي ...
همس بعد شوي : تحبينه ..؟
صديت صوبه بقوة صدمنيه سؤاله منو يقصد ..؟؟ يمكن أتخيل فـ همست متساءلة : قلت شي .؟
قال بنفس الهمس : سألتج تحبينه ...؟؟ [ قعدت أمش دموعي وأنا أطالعه باستغراب ] ليش كان يصيح يوم رحتي ..؟
اكتفيت بالصمت لأنيه هب فاهمة شو اللي يقوله لكن انصعقت من اللي قاله
كمل : و خالوه روضة زعلت منه ولا رمسته غير يوم يا يخبرها انه حصلج بلندن
قلت وأنا أبلع الغصة لي وقفت ببلعومي : شووه ..؟؟ انت شو تقول ..؟؟
خف من سرعته وهو يقول بعصبية : شو صار بالسنينة ليش يوم رديتو كنتي ما ترمسين وخالوه زعلت من سيف وعميه راشد ضربه
قلت وأنا أنتفض : ماصار شي [ حطيت يديني ع أذوني وأنا أمنع صوته لي رجع يتردد ] ماشي ماشي بس خلاص يكفي كلكم تسئلوني عن هاليوم ليش ما تسئلونه انا ماعرف شو صار كنت خايفة ضربني وغبت عن الوعي بعدين مدري شو صار والله ماعرف ماعرف ارحموني بس يكفي والله يكفي
وقف السيارة مسكني من جتوفي : بس بس الريم خلاص خلاص انسي انسي أنا آسف بس [ صرخ مع صراخي و شهقاتي ] خلااااااااص خلااااااااااااااص اسكتي
انتفضت وأنا أبتعد عنه وأضم نفسي وأصيح بصمت ،، دقايق بين صمته وصياحي المتواصل حرك السيارة وهو يتنهد بألم اخترق قلبي ألم حسيت به و أنا ألمح دمعة غادرت عينه واكتفينا بصمت سبحنا فيه بأفكارنا ...
وقف السيارة عند فلة عميه ناصر نزلت بسرعة جنيه ما صدقت نوصل .. بس أول ما وصلت عند الدري انتفضت وأنا أشوف البنات متيمعين عند الباب ..
وقفت فطوم وهيه تتطالعنا باستغراب : شو صاير ..؟؟ خبرونا ان خالوه ما فيها [ تجدمت منيه ] ليش تصيحين ..؟
صديت لمنصور لي نزل من السيارة ووقف عندها وهو يراقبنا وقابض يده بعصبية همست : ماشي بس ما تحملت أشوفها بهالحالة
فطوم : ترا هاي هب أول مره دوم اطيح علينا
رديت بنفس الهمس وأنا أطالع السيارات لي وصلت : أنا أول مره أشوفها بهالحالة
سكت وأنا أشوف منصور لي تجدم من سيف وقف عنده وهو يطالعه بنظرة حارة ومسكه من كندورته بقوة وهو قابض يده سحبه لورا السيارة حتى ما يشوفونه ،، انتفضت لا لا يا منصور أبا أنسى ليش تبا تذكرنيه ليش تفتح جروحي ليش ..؟؟ مشيت غصب عنيه وبديت أربع بعدها و سرت مسكته من يده لي قابضنها
همست : منصور لا دخيلك اذا صدق انا غالية عندك هده الموضوع ما يستاهل ها ماضي ماضي
: شو مستوي ..؟
صديت لعميه ناصر لي ما كان يشوف شي لأن نحن كنا ورا السيارة و منصور عاطنهم ظهره ،،هديت يد منصور و قلت : ماشي عميه استريح [ همست لمنصور ] منصور دخيلك هب ناقصين مشاكل فكر بأمك شو أكون أنا عندها لا تضر نفسك
رفعت نظريه لسيف لي ما يفصلنيه عنه غير خطوة كان صاد عنا يطالع لجهة ثانية ،، شو هالانسان متبلد المشاعر حتى نفسه ما هانت عليه يدافع عنها ،، كل شي عادي عنده لو يذبحه منصور ما بيقوله شي ولا بيحرك شي بجسمه بيستسلم لضربه .. منو تكون انت يا سيف منو ...؟؟ كان فخاطرية أصرخ عليه بهالسؤال بس خوفي منعني ،، رجعت خطوات بسيطة وأنا أشوف منصور لي بدأ يتمالك أعصابه ويهده ..
انسحبت بعدها وأنا أدخل داخل مع اللي ادخلو كنت أبا أسير حجرتيه أرتاح وأنسى اليوم كان قاسي واستنزف كل قوة أملكها بس خلاص تعبت ،، بس للأسف شفت فطوم واقفة بالممر وتجدمت منيه
همست : شو مستوي ..؟ منصور ليش معصب .؟
رديت بهدوء : هو ريلي ولا ريلج اسئليه وبيخبرج انا شعرفنيه .؟
: بس انتي لي كنتي وياه .؟
: فطوم أنا تعبانة مالي خلق نقاش ، اسئليه وبيخبرج
هديتها وربعت لحجرتيه ...
أسبوع وثلاث أيام مرو ... وأنا ملازمة حجرتيه حتى الشركة ما سرتها اكتفيت باتصالاتي بالاستاذ خالد .. و زيارات كيمبرلي لي كانت تخبرنيه بكل شي أول بأول وتحول ليه المكالمات المهمة ع فوني .. قمت أهمل وجباتي ولا انزل عندهم ما رمست حد فيهم ولا شفتهم حتى .. ولا حد فكر يمر عليه و كأنيه هب مويودة .. بس كنت أحس بالليل بطيف حد بالحجرة وأكثر من مرة حسيت بيد حد يمسح ع شعرية بس من التعب ما اقدر أفتح عيوني وأنام بأمان بعد مسحات هاليد الغامضة لشعرية ..
مسكت فوني برجفة بسيطة ،، واتصلت للمرة العاشرة به .. اذا اتصل أكون راقدة وان اتصلت يكون راقد أو بجلسة علاج اكتفينا بمسجات نطمن بعضنا فيها ع بعض .. ابتعدنا عن بعض وايد .. اشتقت لسوالفه صوته مزحه جديته .. اشتقت اضمه أسحي شعره .. يأمرني وأطيعه ... المسافات بينا طويلة .. كنت أبا أطويها .. كم فكرت أشرد وأسير عنده أحسن من العزلة والوحدة القاتلة لي عايشتها .. تنهدت بقوة ووأنا أسمع صوته التعبان
: هلا الريم .. شحالج .؟
شهقة ودموع حارة كانت جوابي
بتعب : لا لا ما تفقنا ع جيه ليش الصياح
همست : اشتقت لك .. صارلي أيام أتصل بك ولا ترد
: حتى أنا اشتقت لحشرتج ، آآه يالريم يا علج ما تذوقين لي أذوقه [ همس بضعف ] تعبت يالريم
: لا يا خاليه لا تضعف انت اقوى عن جيه
: كيف ما تبينيه أضعف وأنا أسمع صوت انكسارج ،، تحسبين ان علومج ما توصلنيه ، ادري انج ما ظهرتي من حيرتج من ايام حتى الشركة ما تسيرينها ولا تاكلين غير بالغصب .. كيف تبينيه أكون قوي و الريم بنتي قبل لا تكون بنت اختيه ضعيفة وتنهي روحها بشويش .. انا ما وديتج عندهم عسب تضعفين أباج تقوين يالريم ،، كم فكرت ايي عندج بلا علاج وهم
قلت بضعف : غصب عنيه يا خاليه الظروف ضدي ،، كل ما قربت منهم يبعدوني ،، كل ما حاولت اكون ريم لي يعرفونها يبعدونيه عنهم ..
: تعودي وهم بينجبرون يتعودون افرضي نفسج عليهم اعتكافج ها شو بييب لج غير تعب نفسي تفكير وضعف .. اجبريهم يتقبلونج .. هب عندهم عرس بعد اسابيع .. ساعديهم كوني وياهم بينهم وان ردوج مرة ما بيردونج مرتين مصيرهم يتقبلونج .... كوني ريم الضحوكة لي حتى بحزنها تضحك ،، حتى عمج ناصر افرضي نفسج عليه ترا هو هب قاسي شرات ما تتخيلين ،، بس هواجس الماضي وجبروت يدج لي ورثه هم لي هب مخلينه يفكر بعقل .. استغفري ربج ونزلي لهم .. كوني وياهم
هزيت راسي من بين دموعي بهيه وكأنه يشوفني
: يلا فديتج بتصل بج باجر بنفس هالوقت باي
همست : باي ...
...سكرت وصديت لرولا لي واقفة ع راسي ،، مشيت دموعي و قلتلها : امرة هب مخلية شي بقلبج كل علومي موصلتنها حقه ها
ضحكت بخفة : ئلتلك بدي خبرو
: ليش تسوين جيه ما تعرفين انه مريض .. وهالشي بيتعبه
: لك قومي الست عايشة من شوي وصلت البيت قومي سلمي عليها انتي حتى زيارة وحدي ما زرتيها
ابتسمت نص ابتسامة : صدق الحمدلله ..[ مشيت للحمام وانتو بكرامة ] خلاص ظهريلي ملابس باخذ شور و بسير لها
لبست نظارتي باطار أحمر ،، رفعت شعربه ذيل حصان .. وظهرت بخطوات سريعة لجناح عميه ناصر .. ييت بدق الباب بس تبطل وظهرو منه منصور بملامح جادة ومبين عليه معصب وفطوم لي كانت ملامحها باردة ابتسمت أرطب الجو ،، انصدمت من فطوم لي مشت بقوة لدرجة صدمتني بها وكنت بطيح لو ما مسكنيه منصور ،،
أما منصور قعد يطالعنيه بهدوء وقال يبرر : تراها هب صاحية [ ابتسم بسخرية ] جريب تدخل شهرها و مضايجة تخاف تربي قبل العرس ولا بالعرس
ابتسمت وأنا أتذكر رمستها صح كلهم تغيرو وانت بعد يا فطوم تغيرتي ووايد بعد : ما عليه عادي ،، خالوه قاعدة ..؟ وتستكمل الرواية،،
منصور وهو يبطل الباب زيادة : ادخلي تراها تخبرت عنج
تلومت وقلت : ادري تلومونيه ليش ما زرتها
رد وهو يطالعنيه بنظرة ما فهمتها : ما عليه معذورة لي صار لج هب شوي .؟
،، طنشته ودخلت بهدوء لداخل وأنا أسمع حس أحمد ونوف لي يتناقرون ،، صدق اشتقت لعلي وأحمد وسوالفهم لي ما تخلص مولية ... مشيت داخل عقيت السلام و تجدمت بعدها لعند السرير ،، وايهت خالوه وأنا أتحمد لها بالسلامة .. وقعدت عندها بطرف السرير بعد ما وسعت لي شوي ..
خالوه عاشة وهيه تمسح شعرية : بلاه ويهج جيه غادي..مريضة ..؟
ابتسمت بمحبة : ماشي بس شوية تعب
أحمد : اميه تراها ما تاكل عندنا من يوم طحتي
: من يكون له نفس ياكل و خالوه طايحة
قالت وحدة من بين البنات : هيه والدليل انج ملازمة الدختر 24 ساعة
: هب شرط أزورها المعزة بالقلب .. لو زيارتي بتشافيها جان لازمت خاليه ولا هديته .. يكفي انيه ادعي لها بصلاتي
ردت بهدوء : سيري عنده وفكينا
أحمد : اييه يالسة ع راسج هيه ترا هاي فلتنا فلتكم هناك سيري لها ولا تفارجينها جان ما تبين تشوفينها لي يسمعج الحينه 24 ساعه مجابلتنج
همست لأحمد : أحمد عيب هاي أكبر عنك
أحمد : صدق لي قالو الكبر شين [ وقف ] أفارج ويهها أحسن
: صدق لي قالو الروس نامت والعصاعص قامت ،،
أحمد : محترة محترة سالم مايبا ياخذج ويباها .. ولا شعنه بترمسين
نوف : أحمد بس خلاص تراك زودتها
مشت لعند خالوه عاشة لي يودت راسها وهيه تقول :بس خلاص اسكتو وفارجو وهدوني ما غير تتسابون لا حشيمة ولا غيره
سارة تجدمت منها : بس يمه هدي هب زين لج العصبية ،، وانتو اطلعو هب ناقصين نحن
الكل تحرك من مكانه وطلع غيري أنا وسارة لي قامت تييب الدوا لخالوه .. قعدت أقلب رمسة أحمد براسي معقولة معقولة سالم يباني ...؟؟ لا يكون هو لي يدخل حجرتيه كل ليلة ،، ضميت نفسيه بقوة وأنا أنتفض من جيه فطوم متغيرة عليّ يعني هاي هدى اختها ..؟؟ بس يدوه قالتلي انها سافرت ويا عموه مزنه منو وتكون هاي عيل ...؟؟
نشيت من أفكاري بيد خالوه لي مسكتني : يمه لا تاخذين برمسة أحمد تراه ما يعرف شو يقول
هزيت راسي بلا وقلت : لا عادي خالوه بس استغربت من ردة فعلها شعنه تكرهنيه جيه دوم تعاملنيه بهالاسلوب
سارة : ما عليج منها موزوه من يومها جيه ما يعيبها شي .. تحسب روحها أحسن عن الكل ..
ابتسمت ببرود وأنا أتأملهم ...

مرت الأيام سريعة اسبوع وبعده أيام وما بقى للعرس غير 3 أيام .. الكل كان مستعد مستانس بقرب العرس .. اما أنا كنت ملازمة خالوه عاشة طول الوقت في وقت نساها الكل وانشغل بزخرفة نفسه وحصة .. لليوم المنشود .. سيف من يومها ما شفته ولا فكرت به تجاهلت وجوده وكل مجلس يطريه .. منصور رجعت علاقتي معاه نفس قبل تبادل ابتسامات مع سؤال عن الحال .. سارة أكثر انسانة تقربت منيه بحكم يياتها لعند أمها كل شوي .. فاطمة قاطعتني بالمرة من غير لا أعرف السبب ولا تجرأت أسألها أو أسأل منصور عن السبب يمكن لنفس السبب لي قاله قرب ميعاد ولادتها ... سالم تجاهلت نداءاته و أي حديث وياه بعد رمسة أحمد ... خاليه يوم عن يوم أحسه يتعب وكل ماله وهو يأجل العملية والسبب ضعفي .... حاولت أكون قوية بس ما قدرت .. يدوه .. ما قمت استمتع باليلسة معاها لأن سالم دوم عندها صرت أطل عليها شوي آخذ أخبارها وأهدها .. عماميه .. ماشوفهم غير بالنادر وتجنبت أي حوار وياهم الا اذا بغيت شي .. البنات .. اتبادل وياهم بسمات بسيطة ما عدا موزه لي طلعت بنت عميه فهد نسخة أمها تجاهلت كل كلماتها ونغزاتها وأحيانا أحمد وعلي لي يردون عليها ... أحمد وعلي .. هالاثنين ينحطون ع الجرح يبرا ماشي بغلاهم حد .. فزوبعه الكل بالتجهيزات محد ذكرنيه غيرهم ... تخبرونيه عن تجهيزاتي وكان ردي بشوف أي فستان من فساتيني وبلبسه ما مداني أشوف لي فستان يديد .. فقررو ياخذوني للمراكز يشوفون ليه فستان ع ذوقهم .. والحينه نحن نحدر ثلاث مركز بعد 4 ساعات من الدوارة ..

أحمد : كل هالفساتين وما عيبج شي
ابتسمت : خبرتكم ذوقي صعب خلونيه البس من اللي عنديه احسن
علي : لا لا شو من اللي عندج تبين موزوه تكون أحسن عنج
أحمد : هيه ما يصير [ قال يقلدها ] أنا يايبة الفستان من عند بييري كرايمل
علي : شو كراميل لا لا اسمه بيير كافي
ضحكت بخفة : اسمه بيير كاترا
أحمد : اللي هو ،، المهم فستانج يكون أحسن
قلت وأنا أقعد ع كرسي من كراسي الكوفي : أنا تعبت سيرو انتو خذو لي تبونه وخلاف أنا بكمل ولا تريوني يلين ما ريح تعبت من الكعب
علي : شعنه تلبسين كعب هب من قصرج أطول عنيه أنا وأحمد لي بيشوفنا عندج بيقول عيالج
: سخيف هاللي ناقص أستوي أمكم بعد سيرو يلا ولا ايلسو
أحمد : لا بنسير وانتي اذا تحركتي خبرينا
: أوك ..
طلبت ليه هوت شوكلت ،، مرت دقايق بسيطة وأنا أتأمل طاولات الكوفي ،، حاولت كثر ما أقدر أشرد من أفكاري ،، تمنيت تكون رولا وياية بدال الملل لي حسيت به أو انيه لحقت احمد وعلي ،، رفعت نظريه للويتر لي وقف فوق راسي ظهرت بوكي حسابت ،، دخلته بشنطتيه الخضرا الكبيرة وقعدت أدور في أحضانه على فوني الصغير .. ثواني وحصلته وقفت وأنا أعدل السكيني الجينز لي لابسته والجكيت البنفسجي على البدي الأصفر وأنا صابة نظريه للفون أدور فيه على رقم أحمد .. مشيت بخطوات بسيطة شوي ووقفنيه صبعها لي يأشر عليّ ،، ابتسمت بطفولة لي بس ماقدرت أرد عليها غير باشمئزاز ،، صديت عنها ورفعت نظريه لفوق وأنا أحط الفون ع اذني بس الجمتني الصدمة وأنا أشوف نظرته الحارقة تخترقني وشفايفه لي تبتسم باستخفاف .. وهو يشيل الطفلة وهو يهمس لها باذنها .. وبادرته هيه بضحكة طويلة .. أقسم ان كان فخاطرية أسير أهشم ويهه وأصفعه على نظراته لي آلمتني .. من تكون انت من تكون ...؟؟ صرخت بداخليه وأنا أشوف ابتسامته للطفلة لي عذبتني ،، آه منك من تكون ..؟؟
shrief_ali غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2015, 05:52 PM   #15
shrief_ali
كاتب في مول نت
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 174
بمعدل: 0.12 يوميا
معدل تقييم المستوى: 5
shrief_ali is on a distinguished road
افتراضي رد: روايات كاملة: رواية ملامح وجهي القديم من اجمل ما قرأت


الفصلْ الثآمن .. .. ¤ { نظرة ارستقراطية ..
عينٌ بلوريةْ سوداءْ .. تتخللها رموشْ مبللة بأدمعْ ،،
منَ الوهلـة الأولى ستعلمْ أنهـآ نزلتْ غصبآ عنهـآ .. !!
بطلتْ الباب بعصبية بعد دقاته القوية لي قعدتني من قيلولتي المفاجئة على الكرسي المشابه لكرسي الطبيب النفسي بعد قراءة نهمة خذتني لعالم ملوثْ و ذكريآتْ قآسية .. تلاشتْ عصبيتي وعقدت حوايبي أول ما لقيتها واقفة بابتسامتها الواسعة لي ما تفارقها وعذوبتها لي تأسر الكل .. وهيه ترمشْ برموشاتها الطويلة رمشات بسيطة .. بدأت بالحديث بصوت عالي و إصرار ما يناسب عذوبتها ولا صوتها الناعم .. ببحة تأسر لي يسمعها .. أنثى خيالية هي كانت من أيام الطفولة ولا زالتْ ...
: الريم يلا عاد نشي كل البنات متيمعات ففلة عميه راشد بنتعدل ويا بعض خلاف بنسير القاعة
: سارة فديتج سيرو اروحكم أنا بس بسوي شعريه وبلبس وبيي
: ومنو بيسويلج الميك آب ..؟؟
: سارة قد شفتينيه أحط أصباغ فويهي
ردت بشهقه : ريمووه لا تستوين سخيفة ها عرس بنت عمج وولد عمج بيوون كل أهالينا ومعارفنا وربايعنا وأكيد بيحطون العين عليج لأنج من زمان بعيدة ،، يلا عاد نشي ولا ترا بزعل عليج
مشيت للحجرة : ناقصتنج أنا بعد ، هب بس علي وأحمد لي ذبحونيه من يومين شاليني من مركز للثاني بس عسب الفستان هالحينه تبينيه احط ميك آب ماداني المكياج موليه
قالت وهيه تلحقنيه : زين يسون بج ،، قومي نشي عن اللعبان يلا ولا ترا بييب لج يدوه الحينه
قلت بقل حيلة وأنا أيلس ع السرير : انزين خلاص اتريي بسير أبدل
وقفت جبالي : شعنه تبدلين تعاي جيه
يلست أتأمل ملابسيه شورت أبيض لفوق الركب و بدي أحمر بدون أكمام : تبين بوج يطيح من طوله من يشوفنيه ،،[ ضحكت وأنا أكمل ] ولا خلود يشوفنيه عقب يعشقني و يطلقج
ضربتني بالمخدة ع راسي : سخيفة ،، قومي نشي بسرعة أنا بنزل أترياج تحت
يات بتطلع بس خلاف تذكرت شي فقالت وهيه تبتسم لضحكاتي : بس صخي وسمعيني ،، ترا عموه مزنة وصلت الساعه 3 الصباح
قلت وأنا أسيطر ع ضحكتي : صدق الحمدلله ع سلامتهم .. هيه وينها الحينه .؟
: فبيتها بنتشاوف بالقاعة بس هداو عند فطوم بيلحقونا خلاف ،، يلا عيلي ترانا 7 من غير العروس
،،،
طلعت من جناحيه بكسل أبد مالي خلق شي وماقد سرت عروس ،، و ماحب صدعة الأغاني مولية .. وصلت للدري تنهدت بتعب نزلت راسي للأرض وأنا أنزل الدرياتْ بملل و أعدهم بصوت هامس ما يسمعه غيريه ،،ماصدقت وصلت لآخر درية فرفعت راسيه بسرعة ،، شفته جدامي ابتسم لي رديت عليه بنص ابتسامة وأنا أصد عنه وأدور على سارة ،،
: سارة توها طلعت عند خالد يباها
يلست أفرك يديني وأنا أتجدم منه قلت بهدوء : وين بفلتهم .؟
: لا تلاقينهم عند الباب
: زين بسير لها
ييت بمشي بس وقفنيه صوته : لا تاخذين بخاطرج من فطوم
رفعت حايبي وقلت : منو قال انيه ماخذه بخاطرية ما بينا شي برايها جان ما بترمسنيه
: الكل ملاحظ انها متغيرة عليج حتى اميه رمستها اليوم
: شعنه ترمسها هالشي بينيه وبينها ،، ما حيدني سويت شي يضيج بها ،، جانها تبا الزعل ها شي يخصها وأنا ما عليه من حد هنيه بترمسونيه أو لا برايكم ،، ترانيه مجرد ضيفة وبرد عند خاليه بعد شهور
اكتفى بالصمت وهو يطالعنيه بنظرته لي قمت أتعود عليها .. ابتسمت نص ابتسامة وأنا أعطيه ظهريه وأسير صوب الباب .. بهدوئي لي قام يسيطر عليه هالايام .. وصلت للباب لي كان مبطل شوي أول ما ييت أبطله سمعت صوتهم ..
: سير طلعه الحينه أخاف يستوي بها شي
: شو بيستويبها يعني وبعدين شعنه ما سرتو فلتنا
: هيه عسب ينط لنا خوك فجأة ويشوف العروس ،، فلة عميه راشد أحسن ما فيها حد الا سيف لي كنا ناسينه
: الريال أمس ياي من رحلة طويلة ما بينش غير العصر أو المغرب وانتن تمن بمكان واحد لا تتحركن
: ما يستوي و بعدين الريم شو بخبرها ما صدقت اقتنعت تيي عندنا،، ان عرفت ان سيف مويود بترد حيرتها
: لا تخبرينها انه هناك وخلاف قوليلها ما كنت أدري وبعدين تراج مكبرة السالفة ،، ما بينهم شي ما شفتيها كانت واقفة عنده آخر مره
: يعني انت تشوف جذا
: هيه و ....
قطعه صوت الباب لي بطلته وأنا أتنهد بحسرة لازم أسيطر على مشاعر الخوف لي تتملكني من أشوفه ،، شفتهم تفاجئو من شافوني ،،
ابتسمت وقلت بمزح : أوووه الدكتور هنييه ،، هلا والله عاش من شافك
ابتسم ورد : هلا بج زود ،، عاشت أيامج ،، انا كل يوم مويود بس انتي لي مختفية امرة ما تنشافين
ضحكت بخفة : شو نسوي بعد أشغال [ انهيت حواري وياه وأنا أصد عند سارة ] سوري تأخرت عليج .!!
: لا ماعليه ،، وين أغراضج .؟
قلت مستغربة : أي أغراض ...!
: لبسج و إكسسواراتج ..!!!
: هييه ،، برد ألبسهم هنيه ترانيه بسير القاعة مع ويليم
خالد : برايكم بخليكم أنا بسير أشوف المعرس
هدنا وسار ونحن نبتسم له ،، ومشينا أنا وسارا لفلة عميه راشد بهدوء من غير ولا كلمة ،، أول ما وصلنا عند الباب بطلته سارة وهيه تتجدمني وأنا ألحقها ،، يلست أتأمل تصميم البيت كان مختلف عن فلة عميه ناصر ،، بالبداية ممر صغير ع يمينه ويساره جامات مزخرفة طويلة وبعدها تيي بنص البيت ع نهاية الممر جلسة محفورة نص دائرة ع يسارها دري يودي لليلسة لي كانت عبارة عن كوشيات بأحجام وألوان مختلفة مفرورين بشكل عشوائي وع اليمين شي بالوسط شاشة تلفزيون كبيرة وع يمينه ويساره دريات لفوق .. عيبني التصميم واايد مشينا للدري لي كان بنهاية هاليلسة ،، صعدنا لفوق ونحن محافظين ع هدوءنا ،، يلست أهمس بداخليه انسي انه مويود منو يكون هو انسيه ،، أول ما وصلنا لآخر درية عكر صفو الهدوء صوت بكاء طفلة اشمئزيت منه وغطيت إذنيه وأنا أسمعه ..
تجدمت عندنا وهيه تمسح ع شعر الطفلة وتحاول تسكتها بيدها النحيلة بأصابعها الطويلة المزينة بنقشات الحناء .. تبوسها بشفايفها الصغيرة وتتأملها بعيونها الواسعة بلونهم الأخضر من العدسات اللاصقة ..
: ساروه زين ييتي ترا نوف روعت بنتج بالماسك وهالحين هب طايعة تصخ
: ياربيه من هالنوف دومها الا تروعها [ صدت صوب بنتها وهيه ترمسها ] رواضي ماما حبيبتي بس خلاص سكتي ولا ما بلبسج الفستان لي شرته خالوه حصه
صخت وكأنها كانت تتريا بس كلمة وحدة تنطق بها سارة عسب تسكت هالمدلعة // تأملت ابتسامتها لي ارنسمت وضحكاتها لي تعالت مع كلمات سارة وبوساتها ..
قبل يومين ... بالمول ..
: ألو ... ألو ... الريم بلاج صاخه ,,, ألووو ريمووه
رديت وأنا أصد عنهم وأخوز نظراتي لي تثبت عليه وهو يبتسم للطفلة ويرمسها بود : انتو وين .؟
: هالحينه يايينج
قعدت أمش خشمي لي بدأ يصل بلا سبب: بسرعة ترانيه مليت أبا أرد البيت
: شعنه ما حصلنا لج شي تلبسينه
قعدت أدور ع كلينكس بأحضان جنطتيه : باجر بنرد هالحينه الوقت تأخر وعميه بيحتشر علينا
: خلاص برايج ..
سكرت وأنا أرد أصد لـ جهتهم وأمش خشميه بكلينكس ،، بس [اختفو ] تمتمت بها بحسرة ،، وأنا أمشي بخطوات قصيرة لجدام وألتفت بنظرية أدور عليهم تمنيت أرد ألمحه لمحة وحدة بس ..
: ادورين ع حد معين ..؟؟
التفت للصوت وأنا متروعة وأنتفض من قرب الصوت ،، ارتعت وأنا أشوفه واقف جبالي بطوله الفارع وجسمه العريض .. تأملت الجينز الحزام الأسود .. التي شيرت الأحمر المزين بكتابات سودة مسكون بين أحضان جاكت أسود .. رقبته الطويلة المزينة بسلسة فضية .. ذقنه بسكسوكة خفيفة .. شفايفه خشمه عيونه لي عذبتني بنظرتها الحارقة لي تقتلني .. يا ربيه من هالخشم رد يصل غصب عنيه بديت أمشه بظهر يديني .. تراجعت خطوات لورا و صديت عن نظرته الحارة واشمئزازه وأنا ألتزم الصمت .. بس ضحكته لي خلتني أرد أطالعه وأنا أرفع حاجب واحد بعد ما كنت بمشي .. توقعت انه يحس ع نفسه ويصخ بس ضحكته زادت مما سبب نرفزتي فصديت عنه أتجنب أي مشكلة وياه .. سخييييف
مشيت بخطوات طويلة ودخلت أول محل شفته جدامي .. كان محل مجوهرات .. يلست ألف بنظريه ع الأطقم أضيع وقت ،، تذكرت انيه لازم آخذ لحصة هدية عرسها .. فتجدمت عند البايع
: مرحبا
: أهلا فيكي
: أريد آخر الأطقم لي وصلت لكم
: في أنواع كتيرة شو بتحبي تشوفي
: أريد شي سبشل وناعم والسعر ما يهم
بدأ يعرض لي كل الأطقم اليديدة وعيبونيه 2 منهم واحترت فيهم ..
: أثنينهم حلوين .. [ يلست أفكر ] مممممــ
: أنا أقول هذا أحلى ..
قالها وهو يأشر ع الطقم لي كنت مستعدة آخذه كان عبارة عن عقد بزخارف صغيرة معانقة زمردة خضرا ع شكل قلب و باجي الطقم كان بنفس الأسلوب ،، ناعم وحلو .. قلت للبايع يحطه لي وأنا مطنشة الشاب المجهول لي يلاحقنيه ... مشيت لعند السوع لمجرد انيه ابتعد عن طيفه رفعت الفون لإذنيه وأنا أتصل بأحمد
قلتله أول ماسمعت صوته : انتو وين ..؟
: نحن وين ولا انتي ،، تونا واصلين الكوفي ولا حصلنناج
: أنا بـ ..... للمجوهرات تعالو ..؟
: لا بويه خلصي وتعالي نحن بالكوفي ما تعيبنا هالمحلات
: صدق ما تستحون برايكم
سكرت وأنا متنرفزة من برودة أعصابهم ،، بس خازت نرفزتيه وأنا أشوف ساعة رجالية معروضة عيبتنيه وتخيلتها ع يد خاليه ،، فزقرت البايع بنفس الوقت لي زقره به الشاب المجهول ..
: نعم
ردينا مع بعض : ممكن أشوف هالساعة .؟
ابتسم البايع وطلعها ،، ييت بشلها أشوفها وأنا متجاهلتنه بس يده سبقت يدي ،،
تأففت بضيق من قربه ودقات قلبي لي بدت تزيد.. : حط لي هالساعة مع الطقم
: أنا بعد أريد وحدة نفسها
البايع : بس هاي أخر قطعة
قلت وأنا أتأفف : خلاص برايه عليه بالعافية ،، أريد الطقم بس
: جان تبينها بعطيج ياها
رفعت حايبي وأنا أطالعه بطرف عيني .. طنشته ومشيت أحاسب الطقم بهدوء بخلاف نبضات قلبي لي بدت تسابق بعضها فكل مرة يوقف بها قريب منيه .. ما صدقت خلصت فمشيت بسرعة أبا أطلع من المحل حسيت ان المسافة طويلة للباب .. ودقات قلبي كل شوي تزيد وأنا أحس به يلحقني .. أول ما وصلنا لعند الباب نطق
: أول ما خبرتنيه بنت ختيه انها شافت لي ساعدتها بالقرية استانست وكان فخاطريه أشوفج بعد ما شفتها ترمس عنج بكل يلسة لي وياها وجنه ماشي بطيبج وجمالج مخلوق بس من شفتج كرهت فكرة انج تكونين الأميرة لي مدت يدها وساعدتها لأنج مجرد ساحرة لئيمة
وقفت وأنا أنتفض من عمق صوته وارتجف بعصبية وأنا أسمع آخر رمسته منو يكون هو عسب يرمسنيه بهالأسلوب ويحكم عليه ما عرفه ولا يعرفنيه مجرد صدف جمعتنا من ييت الامارات أولها المطار والحينه هنيه صدق انه سخيف ومتخلف انتفضت بعصبية وقهر ،، وصديت وأنا أعاند قلبي لي اشتعل بسبب صوته لي أشعل لهيبه كنت ناوية أعطيه كف يوقفه عند حده بس نظراته الحارقة وقفت يدي بنص دربها قبل لا تلامس خده الصافي ...
صحيت من أفكاري بصرخة سارة : ريموووه رييموه أرمسج أنا من الصبح طوفي ولا بترقدين عند الدري ..
ابتسمت مع رجفة بسيطة ..
: شو فيج ..؟؟
قلت بصوت راجف مع شبه ابتسامه : ماشي قومي نسير
مشت وهيه مستغربة منيه .. مشيت وراها بهدوء أراقب حركاتها لبنتها لي كانت سلوى شالتنها .. شوي ووصلنا عند الحيرة ،، بطلت سلوى الباب وهيه تنزل روضة
نوف : شعنه يبتيها هالحشرة جان وديتيها عند يدتها
سارة : جب انتي شعنه مروعة بنتي ها
نوف : هاي بنتج مدلعة ع أي شي تصيح وديها من هنيه
سارة : وين أوديها الكل لاهي والبشاكير كل وحدة عندها شغل لفوق راسها
قلت بهدوء : جان تبين بقول لرولا تشوفها احسن عن البشاكير
نوف : هيه فديتج والله تسوين خير فكاك من حشرتها
سارة : لا لا أريد أسوي شعرها
نوف : لا تسوينه لها هالحينه بترقد وبتخرب الدنيا خليها آخر شي
سلوى : لا ساروة هدي شعرها جيه لا تستشورينه ولا تخربينه بالتسريحات خلاف بيخترب
سارة : بس فطوم بتسوي لريموه تسريحة
سلوى : برايها بنتها.. انتي لا تخربين شعر بنتج تراه ناعم وقصته حلوة ما يحتاي
قلت وانا أبتسم نص ابتسامة : ها أتصل بـ رولا
سارة : اتصلي ...
،،،
مضت ساعة هادية بدن فيها الكوافيرات بتجهيز سارة نوف وموزة لأنهن بيسيرن القاعة قبل .. بهالوقت دخلن هدى وفطوم لي كانن متأخرات
فطوم : أووه بديتن هب جنه مبكرات
سارة وهيه تتأمل عيونها المرسومة من جامة صغيرة بيدها : هالحينه الساعة 3 ونحن 7 متى بنخلص كل وحدة يبيلها ساعتين او ساعة ونص بالكثير
هدى : حصوه وين
موزة لي كانت ع يمينها : بالحجرة الثانية ليول عندها تـ .....
خفضت نظريه لفوني لي رن ،، ابتسمت بفرح وأنا أشوف رقم خاليه .. ورديت بسرعة وأنا أوقف وأبتعد عنهم وعن أصواتهم
: هلا بهالصوت .. شحالك يا بعد كل هليه ؟؟
: بخير دامي أسمع نبرة الفرح بصوتج
ابتسمت بفرحة : شو صحتك ألحينه .؟
ما سمعت منه رد غير كحة احرقت قلبي خذيت نفسيه وأنا أغالب دمعة تيمعت بعيني
قال بعد شوي وهو يضحك بتعب : وصلج الجواب ..
جوابه كان كافي بأنه ينزل دمعة حارة مسحتها بقوة وأنا أقول : متى العملية .؟
تنهد بضيق : باجر ....!!!
خذت نفس ثاني طويل و أنا أحاول أكتم شهقة كانت بتغادرني : يا الله ان شاء الله خير // ليتني عندك ... أحسن من يلستي هنيه
: أنا محتاي دعواتج ،، ومهما كانت النتيجة لا تضعفين .. ويلا خلي عنج الحزن افرحي اليوم عرس عيال عمج استانسي زين
ابتسمت بألم : زين
: يلا فديتج بخليج الحينه
: فداعة الله ..
سكرت وأنا أرفع راسي وآخذ نفس لقيت الكل صاب نظره عليّ وأول ما شفتهم صدو وألتهو باللي بيدهم ... تنهدت بحسرة ويلست بمكاني ...
...
نزلت من الدري بضحكة وأنا أذكر شكل سارة لي كانت معصبة لأنيه ما رضيت أسوي غير ميك آب خفيف هادي ولا كأنيه حاطة شي .. بس عسب خاطرها حطيت روج أحمر صارخ ..
: شو بكي ..؟؟
: ماشي بس ذكرت شي ، للحينه مصرة انج ما تيين .؟
هزت راسها بالايجاب وهيه تبتسم
مشيت للسيارة وأنا أسكر أزرار الجكيت الأحمر الطويل لآخر ريلي على فستاني الأسود الطويل بفتحة عالية توصل لفوق الركب .. ركبت بهدوء وأنا أودع رولا ..
... مرت ساعات وأنا ملازمة كرسيي ولا تحركت .. حاسة بملل فضيع الكل لاهي بكل صوب ،، أما أنا يالسة أجامل الحريم و البنات لي يبتسمون ليه ،، بتوزيع ابتسامات خرقاء ما تشبهنيه أبد .. وأحس بضغط براسي من الأغاني الصاخبة لي ما أحبها .. شوي ووصل صوت المغنية وهيه تقول
: المعرس بيدخل تـ.... ...
شليت الجاكيت ولبسته على فستاني أغطي أكتافي وظهري العاري .. وأنا أشوف الحريم وهن يلبسن عبيهن وشيلهن ويتغشن أو يتلثمن .. شوي ويات سارة وعبايتها بيدها ...
: ياربيه تعبت
ابتسمت : حد قالج تتحركين جان قعدتي عنديه
: شو أقعد عندج تراه عرس ختيه لازم أعابل بالضيوف ،، نص الحريم يلسن يتخبرن أميه و خالوه فاطمة عنج
قلت بتعجب : شو يبون ..؟؟
: أكيد بيخطبن ولا فضول
ضحكت بخفة : جان بيخطبن هالحينه بيغيرن رايهن
قالت بتساؤل وهيه تلبس عباتها : ليش .؟
اكتفيت بإنيه أناظرها نظرة خالية من أي تعبير ..
قالت وهيه تيلس عنديه وتتغشى بشيلتها : كنت أبا أرمسج بهالموضوع اكثر عن مره بس أخافج تاخذينه بحساسية
: خاليه ربيه يطول بعمره كان كل يوم يسمعنيه من الرمسة لي بتقولينها ،، ما بقولج انيه مرتاحة لأنيه هب متحجبة بس ....
انربط لسانيه ولا قدرت أكمل وأنا أشوف الشباب لي ادخلو القاعة مع عماميه بوسطهم عبدالله لي كان كاشخ كشخة هب طبيعية وشاق الابتسامة .. كانت عيني ع واحد فيهم شل جسمي و دقاتي بدت تزيد حتى حسيت ان صوت دقاته أعلى عن صوت الاغنية .. كنت متفاجئة من وجوده وارتعشت لدرجة ان يدي مشت لا اراديا ليد سارة وضغطت عليها بقوة ..
: شفيج ..؟؟
اكتفيت بانيه أصد عنها و أطالعه بين الحشود وأرد أطالعها ،، اطالعت وين ما كنت اطالع بس ردت تطالعنيه بتعجب ما فهمتني ..
سألت بهمس : منو ها لي عند سيف ...؟؟
قربت منيه وقالت : شو ما سمعتج ..؟؟
قلت بنفس الهمس : لي عند سيف منو ..؟؟
: ريموه ما أسمعج زيدي صوتج
هزيت راسي خلاص هب لازم .... منو تكون انت ...؟؟! انتفضت وزادت رجفتي وأنا أشوف عينه لي كانت عليّ ،، ارتعشت وغصب عنيه نشيت شليت بروحيه لآخر القاعة بعيد عن كل العيون .. بما انه كان بالقاعة وعند سيف ممكن يكون ربيعه بس شلون وكل لي حادرين من الأهل ...!! يعني هو من أهالينا ...؟؟!! يا الله ،، اذا كان من هلنا جان شفت الياهل ملاك لي بالقرية وجان أحمد وعلي عرفوها ... ،، ياربيه شكليه الا بتخبل والسبه هو و هالقلب لي من يشوفه يرقع ...
اتصلت بسرعة بويليم وخبرته اييني ... دقايق مرت و طلعو الشباب مع عماميه من القاعة وما تم غير عبدالله ،، وبعدها بثواني اتصل ويليم يخبرنيه انه برا ،، طلعت بسرعة من دون لا خبر حد فيهم ما صدقت أوصل لبوابة الخروج ... يلست ادور بنظرية ع سيارة ويليم أقل عن دقيقة وحصلته بين زحمة السيارات في الجهة الثانية.. انتفضت بعصبية وأنا أشوفه بعيد ،، يعني مضطرة أعدي للجهة الثانية .. مشيت بخطوات سريعة وأنا صابة نظرية بس على ويليم لي كان واقف يتريانيه .. ما حسيت غير بيد قوية تضمني بقوة وهيه تاخذنيه للجهة الثانية بعيد عن السيارة المسرعة لي كانت بتشلني وياها وهيه معدية ووقفت فجأة جنه صاحبها كان متعمد انه يحاول يصدمنيه خزت عنه بقوة وأنا أرتعش من الخوف وأضم نفسي بقوة
: انت شو ما تشوف تخبلت ، [ قال وهو يطالعنيه ] الريم صابج شي ؟
هزيت راسي بالنفي وأنا مازلت أرجف ..
: خلاص لا تخافين اركبي السيارة وسيري البيت
تميت واقفة بمكاني وأنا أرجف بقوة وأطالع نظراته الحارقة وهو يطالعنيه من جامة السيارة وابتسامة سخرية مرسومه ع ويهه .. كان متعمد كان يبا يذبحنيه شو يبا منيه شووه
: الريم جان تبينيه أوصلج بوصلج
هزيت راسي بالايجاب وأنا أرجف بخوف وأتقرب منه أكثر ،، مشى ومشيت وراه للسيارة بطليه الباب ركبته بسرعة أبا أشرد من عيونه لي تلاحقنا .. ودقات قلبي بدت تتسارع وحسيت روحيه بختنق وأنا أتذكر نظراته .. بدت دموعيه تحدر بسرعة لميت نفسيه بقوة وأنا أرفع ريلي لسيت السيارة وأضم نفسيه بقوة
قال وهو يقعد بمكانه : الريم ماصار شي تعوذي من الشيطان هدي
ما قدرت أتمالك أعصابي و حسيت انيه بنهار و دموعيه تحدر بقوة ،، كنت خايفة من سيف بس لي طلع لي شخص ثاني شبح يظهر لي بكل مكان أسيره وحتى انه بين هليه وانا ماعرفه ماعرف فيه غير شكله لي يعذبني ونظراته لي تحرقني وابتسامته لي دوختني وخلت قلبي يرقع بقوة ..
كان يسوق بهدوء وهو مرة يطالع الشارع ومره يطالعنيه ،، مد ليه علبة الكلينكس خذت جم حبة ويلست أمش دموعي بيد راجفة ،،
: خلاص يالريم ما صار شي ،،
شهقت من بين دموعيه من غير ولا كلمة ،، ساد الصمت بالمكان ،، دقايق ووصلنا لبوابة القصر نزلت ريولاتي من على السيت بهدوء بطلت جنطتي الذهبية الصغيرة وأنا أسمع صوت فوني كان يرن برنة مسج بطلته و انتفضت أول ما قريت المسج
"،، هالمرة منصور ساعدج المرية الياية ان شاء الله محد بيكون مويود هههههههه ،، خفتي هههههههههههههه "
زادت رعشتي ونزلت دمعة حارة دخلت الفون بالجنطة ،، وأنا أصد عند منصور كنت بسأله من يكون هالشخص بس من شفت نظرته لي صديت عنه وأنا أترياه يوصل لعند الفلة عسب أنزل ،،أول ما وقف السيارة ييت بنزل بس مسك يدي بقوة سحبت يدي بقوة
: منصور يكفي يكفي ...
: الريم شفيج أنا هب قصديه شي أبدا [ تنهد ] أريد أكلمج بسالفة
قلت بين دموعي : تفضل بس بسرعة
: لمتى بتمين جيه ..!!
يلست أطالعه باستغراب
: لمتى بتمين بلا حجاب انتي هب صغيرة عمرج 23 وجريب بدشين الـ 24 ،،
: هالشي يخصنيه ما يخصكم ودام خاليه ما قاليه شي انتو ما تتدخلون
: نحن هلج يالريم ،، ما تتخيلين الضيق لي تمكن من بويه و عماميه ونحن نشوفج الوحيدة لي بليا حجاب بالقاعة ،، كيف تبينا نطالعج تطلعين بزينتج وشعرج جدام الملاييين تخيلي هالحينه لو صابج الحادث أكيد راح ينكشف فستانج وجسمج الكل بيشوفه [ انتفضت من رمسته ] كيف بتقابلين ربج ،، تخيلي تموتين بهالحال
صرخت : بس خلاص خلاص يكفي انت مالك شغل فيه فاهم
: الريم انا أبا مصلحتج فكري عدل
قلت وأنا أبطل الباب : اسكت يا منصور اسكت بس يكفي خلونيه بحاليه لا تتدخلون بأي شي يعنيني
وربعت بعدها للداخل ،، وأنا أصيح بصوت عالي استغليت فضاوة البيت و طلعت كل اللي فخاطرية كل صرخة كتمتها كل آهه حبستها ... تقولي يا خاليه تعودي عليهم كيف كيف بقدر وأنا بكل يوم أحصل شي يديد يخرب كل شي ،، وهالشاب المجهول لي بدأ يتمكن منيه بكل مره أشوفه فيها بدأ ينهيني ،،
حاولت أرقد ليلتها بس ماقدرت وأنا أتأمل المسج لي استفزني ،، ما قدرت بعدها غير انيه امسح المسج يمكن أقدر أمسحه من بالي ،، بس هيهات مستحيل .. كيف أقدر أنساه وأنا كل ما أغمض عيونيه تنرسم لي عيونه مع نظراته كل ما أطالع عمريه بالجامة أتخيل صورته .. بدأ يسيطر على عقلي بدأ يزحف بحياتي غصب ،، نزلت دمعة بلورية بللت عينيه ،، شخقت بعد شويه وأنا أسمع صوت الباب لي يدق بقوة .. مع صريخ انثوي عالي
سرت بسرعة لعند الباب وأنا أمش دموعيه ،، بطلت الباب بهدوء .. شهقت بصوت عالي من اليد لي انمدت لويهي وطبعت كفها على خدي المحمر من الصياح ،، نزلت دمعة حارة ع خدي وأنا أتأملها بهدوء عكس العاصفة لي بداخليه
قلتلها : خير
فرت الكندورة بويهي : صدق انج ما تستحين
شليت الكندورة أتأملها وضحكت بعدها وأنا أشوف بقعة الروج الأحمر لي ع كندورته ،، صديت لعند منصور حسيت انه كان يبا يصفعنيه ع ضحكتي لي كانت بغير وقتها ،، كسر خاطريه فقلتلها
: فاطمة ما تعلمتي بهالسبع سنين وانتي ماخذة منصور ان اساس اي علاقة زوجية الثقة
تجدمت منيه وهمست : صدق سيف يوم قال انج عقرب رمل وأنا لي كنت أدافع عنج ييتي عسب ادمرينا تنتقمين منا كلنا .. اليوم بتشلين منصور و بعدها خالد عبدالله حمدان وسالم خو ميت بحبج من زمان
قلت وأنا أعطيها ظهريه : اذا علاقتج مع منصور متوترة فهالشي يخصكم لا دخلينيه بينكم وقبل لا تيين تعقين رمسات منيه والدرب تأكدي قبل
: أتأكد من شو كل شي واضح ..؟؟
تنهدت: .. سيري اسئلي كل الناس لي كانو موجودين عند بوابة القاعة قبل لا تسئلين منصور عن سبب البقعة وخلاف تعاي ارمسي ،، [ صديت صوبها وأنا أظهرها من الحجرة ] والحينه فارجي
سكرت الباب من غير ما اقولها كلمة زيادة .. مشيت للسرير وأنا أنتفض و دموعيه بدت تحدر يالله ارحمنيه كيف بقدر أتحمل نظرتهم لي ،، أبد ما توقعت ان فطوم تشك فيه ،، منصور شرات أخويه واذا كان يحبنيه شرات ما تتصور فهالشي هب ذنبي ،،
نزلت من ع الدريات وأنا أضم نفسيه كنت أدور على حضن صافي يضمنيه ،، مشيت يلين ما وقفت ريولي عند حجرة يدوه ،، كان الوقت جريب الفير .. دقيت الباب بدقات خفيفة بس ما سمعتها ردها فبطلت الباب أشوفها ،، حصلتها راقدة ،، تنهدت بحسرة وأنا أمشي للصالة وقفت وأنا أرفع راسيه أتأمل تنزيلات الثريا بعين تلمع من الدمع .. يا فبالي خاليه لي عمليته بتكون اليوم ، يا رب يارب اشفيه يارب سهل عمليته ... انتفضت بقوة وأنا أتذكر رمسة منصور ,,,
كيف بتقابلين ربج ،، تخيلي تموتين بهالحال
كيف بتقابلين ربج ،، تخيلي تموتين بهالحال
كيف بتقابلين ربج ،، تخيلي تموتين بهالحال
كيف بتقابلين ربج ،، تخيلي تموتين بهالحال
كيف بتقابلين ربج ،، تخيلي تموتين بهالحال
سديت اذنيه بقوة وأنا أربع أسير حجريته ،، دخلت للحمام وانتو بكرامة ،، بديت أتوضأ .. بعدها طلعت للحجرة خذيت سيادتي فرشتها و لبست شيلة الصلاة ،، وكبرت وبديت أصلي بهدوء وتأني وخشوع على غير العادة كنت أصلي بسرعة المهم أخلص وبس ،، حسيت بالدموع تتيمع بعيني ويلست أصيح أول ما ركعت ،، الدموع زادت وتحولت لشهقات قمت من الركوع وأنا أرجف أرجف بقوة خوف من الرحمن العزيز الجبار ،، خوف من عقابه ،، كنت بعيدة عنه وايد وناسيته ،، سجدت وأنا أصيح أصيح بصوت عالي ،، كنت أصيح لدرجة تدمع لها الأعين ،، كنت ضعيفة هشة ،، كنت أصيح شرا الطفلة .. دعيت بخجل ربيه يغفر لي دعيت انه يهديني وينور دربي دعيت انه يطول بعمر خاليه و يشفيه دعيت يفرج همي ويبعد الدمع عن عيني دعيت بعمق برجفة بخشوع ...
نشيت الساعه 11 الصبح براحة غير طبيعية ،، احساس غريب يتملكنيه ،، حسيت انيه من زمان ما رقدت شرات هالرقاد رغم قلة عدد الساعات الا انيه حسيت براحة واكتفاء .. أول شي سويته شليت فوني واتصلت بخاليه .. رد عليّ بسرعة بس ما كان هو لي رد كان صوت مختلف
سألت بتعجب : من ..؟؟
: أنا مايكل السكرتير الخاص بالسيد عبدالله
: أينَ هو خالي ..؟
: يتم تجهيزه للعملية فهي تبدأ بعد قليل
قلت بألم : حسنا أطلعني على تطورات العملية من حين لآخر
: كما تأمرين ...
سكرت وأنا أدعي ربيه انه يسهل عملية خاليه .. يلست الساعه لي بعدها بتوتر وقلق بعد ما بدت العملية // لدرجة انيه قمت آكل أظافرية وأعض أصابعيه خوف تملك منيه وحيدة أنا تمنيت يكون منصور هنيه ع الأقل بسير عنده ممكن يخفف عنيه بجم كلمة ,,, قمت أمشي بالحجرة اعابل بأي شي أشوفه جدامي وانا أتمشى لمحت كيس محل المجوهرات ... شليته وأنا أتنهد وأحاول أنفض ذكرى ذاك اليوم .. نسيت أعطي حصة هديتها لأنيه ما كنت أشوفها .. قررت آخذ الهدية لخالوه عاشة وأيلس عندها شوي أفتك من الحشرة .. أول ما ييت بطلع دشت رولا عنديه
: صباح الخير
ابتسمت : صباح النور ،، رمستي خاليه اليوم
: لا ما اتصل
قلت بألم : بدت عمليته
: ييي ان شاء الله يقوم بالسلامة
: ان شاء الله ،، أخبرج شفتي خالوه عاشة اليوم .؟
: لا ما نزلت من غرفتا قال عم بيقولو انا تعبت بالعرس
: أها .. وعميه ناصر ..؟
: لمحتو مع ستك تحت ..
: زين أنا بسير عند خالوه عاشة ..
مشيت لجانح عميه ناصر بهدوء ،، دقيت الباب دقات بسطية بس ما سمعت حس حد ،، ترددت أبطل الباب أو لا ,بس الحمدلله انه تبطل بس المفاجأة كانت فاطمة ،، أول ما شفتها حطيت يدي ع خدي لا اراديا عمريه ما بنسى لج هالصفعة يا فطوم ،، مع انيه وقتها تفهمت السبب اي حرمة بتغار ع زوجها وبتفسر الموضوع شرا ما فسرتيه بس أنا ومنصور ،، أنا يا فاطمة توأم روحج نصفج الثاني .. صرت صفر ع الشمال بحياتج صرت بالنسبة لج مجرد انسانة تسعى لتدمير حياتج ..
حسيت انها تبا تقول شي بس سكتت ،، صديت عنها وأنا ألمح خالوه عاشة يالسة بكرسي من الكراسي ،، دشيت الحجرة وأنا مطنشة فطوم ،،
: السلام عليكم ،،
: عليكم السلام ،، هلا الريم حياج
: الله يحييج بفضله .. [ قربت منها ويلست جريب منها وأنا أقول ] خبرونيه انج تعبانة عسى ما شر
: ما شر بس تعب العرس تعرفين بعد ،، انتي لي شحالج خبرنيه منصور
: الحمدلله زي الحصان ههه الحمدلله ان منصور وصل بالوقت الحاسم ولاجان صرت من عداد الموتى
رفعت نظرية بهالوقت لفطوم لي كانت واقفة عند الباب ومنزلة راسها حسيت انها متلومة منيه صديت عنها وهيه تقول : عن اذنكم انا بسير حجرتيه
خالوه عاشه : يمه لا تعبين روحج ترا ولادتج قربت ،، ومنصور الله يهداه مافكر يسافر غير امس
تنهدت وقالت : عنده شغل ضروري
: زين يمه برايج سيري ارتاحي
هزت راسها ومشت وهدتنا ... أما أنا قعدت أتأمل الباب وأفكر ،، منصور سافر بهالوقت ..؟؟ ليش ..؟؟ لا يكون صار بينهم شي وهد البيت وهيه اضطرت تخبرهم بجيه ...؟؟ يارب رحمتك كان فخاطريه يكون رقمه عنديه عسب أتخبره عن مكانه ،،
صديت لـ خالوه عاشة وأنا أبتسم لنظرتها
: تدرين انج تشبهين امج وايد
قلت بألم : لا ما ظن أتوقع انيه أشابه منصور
تغير شكلها وهيه تقول : هيه فيج من منصور بس جنيه الا اشوف امج الله يرحمها قاعدة عنديه
قلت بألم : ما أذكر شكلها كانت بالمصحة يوم كنت صغيرة وكنت أسير لها من فترة لفترة مع أبويه .. [ لمعت دمعة بعيني ] وباليوم لي تشافت فيه وكانت بترجع راحت ولا شفتها ...
يلست تمسح ع شعريه : قولي الحمدلله ع كل حال ..
: اليوم عملية خاليه
: هيه خبرنيه عمج ... الله يطلعه سالم
: آميين يارب .. [ قلت أغير من توتر الجو وألمه ] حصة سافرت
قلت بحزن : هيه اليوم الصباح يات سلمت علينا كنتي راقدة
: هيه أمس طول الليل كنت سهرانة أفكر بعملية خاليه
: الله يهون عليج ان شاء الله
ابتسمت وأنا أرفع الكيس لي حطيته عندي : خذت هدية لحصوه وما مدانيه أعطيها ياها خليها عندج من ترد عطيها ياها
: يزاج الله خير ،، شعنه مكلفة ع روحج
: لا كلافة ولا شي وحصوص بنت عميه هب غريبة ..
قالت وهيه تمد لي مفتاح صغير : زين سامحنيه يمه ،، بعبل بج مافيه انش شلي الكيس ووديه بالخزنة لي هناك بآخر كبت الملابس
شليت المفتاح وقلت : لا عادي فديتج
مشيت للكبت بطلت وين ما أشرت لي ،، شفت خزنة كبيرة بطلتها وأنا منذهلة من اللي فيها عشرات العلب وشكلها كلها مسكون بها ذهب وألماسات ابتسمت وأنا أشل الكيس وأحط بين هالعلب ،، لفتت انتباهي ورقة طالع طرفها من داخل سدة سغيرة مويودة بالخزنة ييت بردها للداخل بس كانت الصاعقة الكلمة لي مكتوبة [ وثيقة طلاق ] استغربت منو ممكن تكون ورقته هاي،، دفعنيه الفضول لأول مرة انيه اصد لخالوه عاشة شفتها ماسكة المسباح وتسبح .. فاستغليت الفرصة وسحبت الورقة بهدوء بطلتها و أنا أددور ع الأسامي وكانت الصاعقة .. الاسمين لي قريتهم ...
ناصر سالم ................ الـ .... //// غادة ابراهيم .... الـ ............
انتفضت بقوة يعني لهالسبب عميه ناصر يكرهنيه ,,, بس أنا شو ذنبيه شو ،، مسكت الورقة بقوة وعصبية ،، ليش يعني داسين عنا كل هالأشيا بطلت السدة بقوة أكيد شي أمور أكثر داسينها عنا يلست أدور من بين الأوراق كلها باسم غادة .. كلها تقارير .. تقارير المصحة ،، تقارير للمستشفى وغيرها .. لكن الورقة لي سببت بانهياري كانت ......
shrief_ali غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2015, 05:55 PM   #16
shrief_ali
كاتب في مول نت
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 174
بمعدل: 0.12 يوميا
معدل تقييم المستوى: 5
shrief_ali is on a distinguished road
افتراضي رد: روايات كاملة: رواية ملامح وجهي القديم من اجمل ما قرأت


الفصلْ الثآمن .. .. ¤ { نظرة ارستقراطية ..
عينٌ بلوريةْ سوداءْ .. تتخللها رموشْ مبللة بأدمعْ ،،
منَ الوهلـة الأولى ستعلمْ أنهـآ نزلتْ غصبآ عنهـآ .. !!
بطلتْ الباب بعصبية بعد دقاته القوية لي قعدتني من قيلولتي المفاجئة على الكرسي المشابه لكرسي الطبيب النفسي بعد قراءة نهمة خذتني لعالم ملوثْ و ذكريآتْ قآسية .. تلاشتْ عصبيتي وعقدت حوايبي أول ما لقيتها واقفة بابتسامتها الواسعة لي ما تفارقها وعذوبتها لي تأسر الكل .. وهيه ترمشْ برموشاتها الطويلة رمشات بسيطة .. بدأت بالحديث بصوت عالي و إصرار ما يناسب عذوبتها ولا صوتها الناعم .. ببحة تأسر لي يسمعها .. أنثى خيالية هي كانت من أيام الطفولة ولا زالتْ ...
: الريم يلا عاد نشي كل البنات متيمعات ففلة عميه راشد بنتعدل ويا بعض خلاف بنسير القاعة
: سارة فديتج سيرو اروحكم أنا بس بسوي شعريه وبلبس وبيي
: ومنو بيسويلج الميك آب ..؟؟
: سارة قد شفتينيه أحط أصباغ فويهي
ردت بشهقه : ريمووه لا تستوين سخيفة ها عرس بنت عمج وولد عمج بيوون كل أهالينا ومعارفنا وربايعنا وأكيد بيحطون العين عليج لأنج من زمان بعيدة ،، يلا عاد نشي ولا ترا بزعل عليج
مشيت للحجرة : ناقصتنج أنا بعد ، هب بس علي وأحمد لي ذبحونيه من يومين شاليني من مركز للثاني بس عسب الفستان هالحينه تبينيه احط ميك آب ماداني المكياج موليه
قالت وهيه تلحقنيه : زين يسون بج ،، قومي نشي عن اللعبان يلا ولا ترا بييب لج يدوه الحينه
قلت بقل حيلة وأنا أيلس ع السرير : انزين خلاص اتريي بسير أبدل
وقفت جبالي : شعنه تبدلين تعاي جيه
يلست أتأمل ملابسيه شورت أبيض لفوق الركب و بدي أحمر بدون أكمام : تبين بوج يطيح من طوله من يشوفنيه ،،[ ضحكت وأنا أكمل ] ولا خلود يشوفنيه عقب يعشقني و يطلقج
ضربتني بالمخدة ع راسي : سخيفة ،، قومي نشي بسرعة أنا بنزل أترياج تحت
يات بتطلع بس خلاف تذكرت شي فقالت وهيه تبتسم لضحكاتي : بس صخي وسمعيني ،، ترا عموه مزنة وصلت الساعه 3 الصباح
قلت وأنا أسيطر ع ضحكتي : صدق الحمدلله ع سلامتهم .. هيه وينها الحينه .؟
: فبيتها بنتشاوف بالقاعة بس هداو عند فطوم بيلحقونا خلاف ،، يلا عيلي ترانا 7 من غير العروس
،،،
طلعت من جناحيه بكسل أبد مالي خلق شي وماقد سرت عروس ،، و ماحب صدعة الأغاني مولية .. وصلت للدري تنهدت بتعب نزلت راسي للأرض وأنا أنزل الدرياتْ بملل و أعدهم بصوت هامس ما يسمعه غيريه ،،ماصدقت وصلت لآخر درية فرفعت راسيه بسرعة ،، شفته جدامي ابتسم لي رديت عليه بنص ابتسامة وأنا أصد عنه وأدور على سارة ،،
: سارة توها طلعت عند خالد يباها
يلست أفرك يديني وأنا أتجدم منه قلت بهدوء : وين بفلتهم .؟
: لا تلاقينهم عند الباب
: زين بسير لها
ييت بمشي بس وقفنيه صوته : لا تاخذين بخاطرج من فطوم
رفعت حايبي وقلت : منو قال انيه ماخذه بخاطرية ما بينا شي برايها جان ما بترمسنيه
: الكل ملاحظ انها متغيرة عليج حتى اميه رمستها اليوم
: شعنه ترمسها هالشي بينيه وبينها ،، ما حيدني سويت شي يضيج بها ،، جانها تبا الزعل ها شي يخصها وأنا ما عليه من حد هنيه بترمسونيه أو لا برايكم ،، ترانيه مجرد ضيفة وبرد عند خاليه بعد شهور
اكتفى بالصمت وهو يطالعنيه بنظرته لي قمت أتعود عليها .. ابتسمت نص ابتسامة وأنا أعطيه ظهريه وأسير صوب الباب .. بهدوئي لي قام يسيطر عليه هالايام .. وصلت للباب لي كان مبطل شوي أول ما ييت أبطله سمعت صوتهم ..
: سير طلعه الحينه أخاف يستوي بها شي
: شو بيستويبها يعني وبعدين شعنه ما سرتو فلتنا
: هيه عسب ينط لنا خوك فجأة ويشوف العروس ،، فلة عميه راشد أحسن ما فيها حد الا سيف لي كنا ناسينه
: الريال أمس ياي من رحلة طويلة ما بينش غير العصر أو المغرب وانتن تمن بمكان واحد لا تتحركن
: ما يستوي و بعدين الريم شو بخبرها ما صدقت اقتنعت تيي عندنا،، ان عرفت ان سيف مويود بترد حيرتها
: لا تخبرينها انه هناك وخلاف قوليلها ما كنت أدري وبعدين تراج مكبرة السالفة ،، ما بينهم شي ما شفتيها كانت واقفة عنده آخر مره
: يعني انت تشوف جذا
: هيه و ....
قطعه صوت الباب لي بطلته وأنا أتنهد بحسرة لازم أسيطر على مشاعر الخوف لي تتملكني من أشوفه ،، شفتهم تفاجئو من شافوني ،،
ابتسمت وقلت بمزح : أوووه الدكتور هنييه ،، هلا والله عاش من شافك
ابتسم ورد : هلا بج زود ،، عاشت أيامج ،، انا كل يوم مويود بس انتي لي مختفية امرة ما تنشافين
ضحكت بخفة : شو نسوي بعد أشغال [ انهيت حواري وياه وأنا أصد عند سارة ] سوري تأخرت عليج .!!
: لا ماعليه ،، وين أغراضج .؟
قلت مستغربة : أي أغراض ...!
: لبسج و إكسسواراتج ..!!!
: هييه ،، برد ألبسهم هنيه ترانيه بسير القاعة مع ويليم
خالد : برايكم بخليكم أنا بسير أشوف المعرس
هدنا وسار ونحن نبتسم له ،، ومشينا أنا وسارا لفلة عميه راشد بهدوء من غير ولا كلمة ،، أول ما وصلنا عند الباب بطلته سارة وهيه تتجدمني وأنا ألحقها ،، يلست أتأمل تصميم البيت كان مختلف عن فلة عميه ناصر ،، بالبداية ممر صغير ع يمينه ويساره جامات مزخرفة طويلة وبعدها تيي بنص البيت ع نهاية الممر جلسة محفورة نص دائرة ع يسارها دري يودي لليلسة لي كانت عبارة عن كوشيات بأحجام وألوان مختلفة مفرورين بشكل عشوائي وع اليمين شي بالوسط شاشة تلفزيون كبيرة وع يمينه ويساره دريات لفوق .. عيبني التصميم واايد مشينا للدري لي كان بنهاية هاليلسة ،، صعدنا لفوق ونحن محافظين ع هدوءنا ،، يلست أهمس بداخليه انسي انه مويود منو يكون هو انسيه ،، أول ما وصلنا لآخر درية عكر صفو الهدوء صوت بكاء طفلة اشمئزيت منه وغطيت إذنيه وأنا أسمعه ..
تجدمت عندنا وهيه تمسح ع شعر الطفلة وتحاول تسكتها بيدها النحيلة بأصابعها الطويلة المزينة بنقشات الحناء .. تبوسها بشفايفها الصغيرة وتتأملها بعيونها الواسعة بلونهم الأخضر من العدسات اللاصقة ..
: ساروه زين ييتي ترا نوف روعت بنتج بالماسك وهالحين هب طايعة تصخ
: ياربيه من هالنوف دومها الا تروعها [ صدت صوب بنتها وهيه ترمسها ] رواضي ماما حبيبتي بس خلاص سكتي ولا ما بلبسج الفستان لي شرته خالوه حصه
صخت وكأنها كانت تتريا بس كلمة وحدة تنطق بها سارة عسب تسكت هالمدلعة // تأملت ابتسامتها لي ارنسمت وضحكاتها لي تعالت مع كلمات سارة وبوساتها ..
قبل يومين ... بالمول ..
: ألو ... ألو ... الريم بلاج صاخه ,,, ألووو ريمووه
رديت وأنا أصد عنهم وأخوز نظراتي لي تثبت عليه وهو يبتسم للطفلة ويرمسها بود : انتو وين .؟
: هالحينه يايينج
قعدت أمش خشمي لي بدأ يصل بلا سبب: بسرعة ترانيه مليت أبا أرد البيت
: شعنه ما حصلنا لج شي تلبسينه
قعدت أدور ع كلينكس بأحضان جنطتيه : باجر بنرد هالحينه الوقت تأخر وعميه بيحتشر علينا
: خلاص برايج ..
سكرت وأنا أرد أصد لـ جهتهم وأمش خشميه بكلينكس ،، بس [اختفو ] تمتمت بها بحسرة ،، وأنا أمشي بخطوات قصيرة لجدام وألتفت بنظرية أدور عليهم تمنيت أرد ألمحه لمحة وحدة بس ..
: ادورين ع حد معين ..؟؟
التفت للصوت وأنا متروعة وأنتفض من قرب الصوت ،، ارتعت وأنا أشوفه واقف جبالي بطوله الفارع وجسمه العريض .. تأملت الجينز الحزام الأسود .. التي شيرت الأحمر المزين بكتابات سودة مسكون بين أحضان جاكت أسود .. رقبته الطويلة المزينة بسلسة فضية .. ذقنه بسكسوكة خفيفة .. شفايفه خشمه عيونه لي عذبتني بنظرتها الحارقة لي تقتلني .. يا ربيه من هالخشم رد يصل غصب عنيه بديت أمشه بظهر يديني .. تراجعت خطوات لورا و صديت عن نظرته الحارة واشمئزازه وأنا ألتزم الصمت .. بس ضحكته لي خلتني أرد أطالعه وأنا أرفع حاجب واحد بعد ما كنت بمشي .. توقعت انه يحس ع نفسه ويصخ بس ضحكته زادت مما سبب نرفزتي فصديت عنه أتجنب أي مشكلة وياه .. سخييييف
مشيت بخطوات طويلة ودخلت أول محل شفته جدامي .. كان محل مجوهرات .. يلست ألف بنظريه ع الأطقم أضيع وقت ،، تذكرت انيه لازم آخذ لحصة هدية عرسها .. فتجدمت عند البايع
: مرحبا
: أهلا فيكي
: أريد آخر الأطقم لي وصلت لكم
: في أنواع كتيرة شو بتحبي تشوفي
: أريد شي سبشل وناعم والسعر ما يهم
بدأ يعرض لي كل الأطقم اليديدة وعيبونيه 2 منهم واحترت فيهم ..
: أثنينهم حلوين .. [ يلست أفكر ] مممممــ
: أنا أقول هذا أحلى ..
قالها وهو يأشر ع الطقم لي كنت مستعدة آخذه كان عبارة عن عقد بزخارف صغيرة معانقة زمردة خضرا ع شكل قلب و باجي الطقم كان بنفس الأسلوب ،، ناعم وحلو .. قلت للبايع يحطه لي وأنا مطنشة الشاب المجهول لي يلاحقنيه ... مشيت لعند السوع لمجرد انيه ابتعد عن طيفه رفعت الفون لإذنيه وأنا أتصل بأحمد
قلتله أول ماسمعت صوته : انتو وين ..؟
: نحن وين ولا انتي ،، تونا واصلين الكوفي ولا حصلنناج
: أنا بـ ..... للمجوهرات تعالو ..؟
: لا بويه خلصي وتعالي نحن بالكوفي ما تعيبنا هالمحلات
: صدق ما تستحون برايكم
سكرت وأنا متنرفزة من برودة أعصابهم ،، بس خازت نرفزتيه وأنا أشوف ساعة رجالية معروضة عيبتنيه وتخيلتها ع يد خاليه ،، فزقرت البايع بنفس الوقت لي زقره به الشاب المجهول ..
: نعم
ردينا مع بعض : ممكن أشوف هالساعة .؟
ابتسم البايع وطلعها ،، ييت بشلها أشوفها وأنا متجاهلتنه بس يده سبقت يدي ،،
تأففت بضيق من قربه ودقات قلبي لي بدت تزيد.. : حط لي هالساعة مع الطقم
: أنا بعد أريد وحدة نفسها
البايع : بس هاي أخر قطعة
قلت وأنا أتأفف : خلاص برايه عليه بالعافية ،، أريد الطقم بس
: جان تبينها بعطيج ياها
رفعت حايبي وأنا أطالعه بطرف عيني .. طنشته ومشيت أحاسب الطقم بهدوء بخلاف نبضات قلبي لي بدت تسابق بعضها فكل مرة يوقف بها قريب منيه .. ما صدقت خلصت فمشيت بسرعة أبا أطلع من المحل حسيت ان المسافة طويلة للباب .. ودقات قلبي كل شوي تزيد وأنا أحس به يلحقني .. أول ما وصلنا لعند الباب نطق
: أول ما خبرتنيه بنت ختيه انها شافت لي ساعدتها بالقرية استانست وكان فخاطريه أشوفج بعد ما شفتها ترمس عنج بكل يلسة لي وياها وجنه ماشي بطيبج وجمالج مخلوق بس من شفتج كرهت فكرة انج تكونين الأميرة لي مدت يدها وساعدتها لأنج مجرد ساحرة لئيمة
وقفت وأنا أنتفض من عمق صوته وارتجف بعصبية وأنا أسمع آخر رمسته منو يكون هو عسب يرمسنيه بهالأسلوب ويحكم عليه ما عرفه ولا يعرفنيه مجرد صدف جمعتنا من ييت الامارات أولها المطار والحينه هنيه صدق انه سخيف ومتخلف انتفضت بعصبية وقهر ،، وصديت وأنا أعاند قلبي لي اشتعل بسبب صوته لي أشعل لهيبه كنت ناوية أعطيه كف يوقفه عند حده بس نظراته الحارقة وقفت يدي بنص دربها قبل لا تلامس خده الصافي ...
صحيت من أفكاري بصرخة سارة : ريموووه رييموه أرمسج أنا من الصبح طوفي ولا بترقدين عند الدري ..
ابتسمت مع رجفة بسيطة ..
: شو فيج ..؟؟
قلت بصوت راجف مع شبه ابتسامه : ماشي قومي نسير
مشت وهيه مستغربة منيه .. مشيت وراها بهدوء أراقب حركاتها لبنتها لي كانت سلوى شالتنها .. شوي ووصلنا عند الحيرة ،، بطلت سلوى الباب وهيه تنزل روضة
نوف : شعنه يبتيها هالحشرة جان وديتيها عند يدتها
سارة : جب انتي شعنه مروعة بنتي ها
نوف : هاي بنتج مدلعة ع أي شي تصيح وديها من هنيه
سارة : وين أوديها الكل لاهي والبشاكير كل وحدة عندها شغل لفوق راسها
قلت بهدوء : جان تبين بقول لرولا تشوفها احسن عن البشاكير
نوف : هيه فديتج والله تسوين خير فكاك من حشرتها
سارة : لا لا أريد أسوي شعرها
نوف : لا تسوينه لها هالحينه بترقد وبتخرب الدنيا خليها آخر شي
سلوى : لا ساروة هدي شعرها جيه لا تستشورينه ولا تخربينه بالتسريحات خلاف بيخترب
سارة : بس فطوم بتسوي لريموه تسريحة
سلوى : برايها بنتها.. انتي لا تخربين شعر بنتج تراه ناعم وقصته حلوة ما يحتاي
قلت وانا أبتسم نص ابتسامة : ها أتصل بـ رولا
سارة : اتصلي ...
،،،
مضت ساعة هادية بدن فيها الكوافيرات بتجهيز سارة نوف وموزة لأنهن بيسيرن القاعة قبل .. بهالوقت دخلن هدى وفطوم لي كانن متأخرات
فطوم : أووه بديتن هب جنه مبكرات
سارة وهيه تتأمل عيونها المرسومة من جامة صغيرة بيدها : هالحينه الساعة 3 ونحن 7 متى بنخلص كل وحدة يبيلها ساعتين او ساعة ونص بالكثير
هدى : حصوه وين
موزة لي كانت ع يمينها : بالحجرة الثانية ليول عندها تـ .....
خفضت نظريه لفوني لي رن ،، ابتسمت بفرح وأنا أشوف رقم خاليه .. ورديت بسرعة وأنا أوقف وأبتعد عنهم وعن أصواتهم
: هلا بهالصوت .. شحالك يا بعد كل هليه ؟؟
: بخير دامي أسمع نبرة الفرح بصوتج
ابتسمت بفرحة : شو صحتك ألحينه .؟
ما سمعت منه رد غير كحة احرقت قلبي خذيت نفسيه وأنا أغالب دمعة تيمعت بعيني
قال بعد شوي وهو يضحك بتعب : وصلج الجواب ..
جوابه كان كافي بأنه ينزل دمعة حارة مسحتها بقوة وأنا أقول : متى العملية .؟
تنهد بضيق : باجر ....!!!
خذت نفس ثاني طويل و أنا أحاول أكتم شهقة كانت بتغادرني : يا الله ان شاء الله خير // ليتني عندك ... أحسن من يلستي هنيه
: أنا محتاي دعواتج ،، ومهما كانت النتيجة لا تضعفين .. ويلا خلي عنج الحزن افرحي اليوم عرس عيال عمج استانسي زين
ابتسمت بألم : زين
: يلا فديتج بخليج الحينه
: فداعة الله ..
سكرت وأنا أرفع راسي وآخذ نفس لقيت الكل صاب نظره عليّ وأول ما شفتهم صدو وألتهو باللي بيدهم ... تنهدت بحسرة ويلست بمكاني ...
...
نزلت من الدري بضحكة وأنا أذكر شكل سارة لي كانت معصبة لأنيه ما رضيت أسوي غير ميك آب خفيف هادي ولا كأنيه حاطة شي .. بس عسب خاطرها حطيت روج أحمر صارخ ..
: شو بكي ..؟؟
: ماشي بس ذكرت شي ، للحينه مصرة انج ما تيين .؟
هزت راسها بالايجاب وهيه تبتسم
مشيت للسيارة وأنا أسكر أزرار الجكيت الأحمر الطويل لآخر ريلي على فستاني الأسود الطويل بفتحة عالية توصل لفوق الركب .. ركبت بهدوء وأنا أودع رولا ..
... مرت ساعات وأنا ملازمة كرسيي ولا تحركت .. حاسة بملل فضيع الكل لاهي بكل صوب ،، أما أنا يالسة أجامل الحريم و البنات لي يبتسمون ليه ،، بتوزيع ابتسامات خرقاء ما تشبهنيه أبد .. وأحس بضغط براسي من الأغاني الصاخبة لي ما أحبها .. شوي ووصل صوت المغنية وهيه تقول
: المعرس بيدخل تـ.... ...
شليت الجاكيت ولبسته على فستاني أغطي أكتافي وظهري العاري .. وأنا أشوف الحريم وهن يلبسن عبيهن وشيلهن ويتغشن أو يتلثمن .. شوي ويات سارة وعبايتها بيدها ...
: ياربيه تعبت
ابتسمت : حد قالج تتحركين جان قعدتي عنديه
: شو أقعد عندج تراه عرس ختيه لازم أعابل بالضيوف ،، نص الحريم يلسن يتخبرن أميه و خالوه فاطمة عنج
قلت بتعجب : شو يبون ..؟؟
: أكيد بيخطبن ولا فضول
ضحكت بخفة : جان بيخطبن هالحينه بيغيرن رايهن
قالت بتساؤل وهيه تلبس عباتها : ليش .؟
اكتفيت بإنيه أناظرها نظرة خالية من أي تعبير ..
قالت وهيه تيلس عنديه وتتغشى بشيلتها : كنت أبا أرمسج بهالموضوع اكثر عن مره بس أخافج تاخذينه بحساسية
: خاليه ربيه يطول بعمره كان كل يوم يسمعنيه من الرمسة لي بتقولينها ،، ما بقولج انيه مرتاحة لأنيه هب متحجبة بس ....
انربط لسانيه ولا قدرت أكمل وأنا أشوف الشباب لي ادخلو القاعة مع عماميه بوسطهم عبدالله لي كان كاشخ كشخة هب طبيعية وشاق الابتسامة .. كانت عيني ع واحد فيهم شل جسمي و دقاتي بدت تزيد حتى حسيت ان صوت دقاته أعلى عن صوت الاغنية .. كنت متفاجئة من وجوده وارتعشت لدرجة ان يدي مشت لا اراديا ليد سارة وضغطت عليها بقوة ..
: شفيج ..؟؟
اكتفيت بانيه أصد عنها و أطالعه بين الحشود وأرد أطالعها ،، اطالعت وين ما كنت اطالع بس ردت تطالعنيه بتعجب ما فهمتني ..
سألت بهمس : منو ها لي عند سيف ...؟؟
قربت منيه وقالت : شو ما سمعتج ..؟؟
قلت بنفس الهمس : لي عند سيف منو ..؟؟
: ريموه ما أسمعج زيدي صوتج
هزيت راسي خلاص هب لازم .... منو تكون انت ...؟؟! انتفضت وزادت رجفتي وأنا أشوف عينه لي كانت عليّ ،، ارتعشت وغصب عنيه نشيت شليت بروحيه لآخر القاعة بعيد عن كل العيون .. بما انه كان بالقاعة وعند سيف ممكن يكون ربيعه بس شلون وكل لي حادرين من الأهل ...!! يعني هو من أهالينا ...؟؟!! يا الله ،، اذا كان من هلنا جان شفت الياهل ملاك لي بالقرية وجان أحمد وعلي عرفوها ... ،، ياربيه شكليه الا بتخبل والسبه هو و هالقلب لي من يشوفه يرقع ...
اتصلت بسرعة بويليم وخبرته اييني ... دقايق مرت و طلعو الشباب مع عماميه من القاعة وما تم غير عبدالله ،، وبعدها بثواني اتصل ويليم يخبرنيه انه برا ،، طلعت بسرعة من دون لا خبر حد فيهم ما صدقت أوصل لبوابة الخروج ... يلست ادور بنظرية ع سيارة ويليم أقل عن دقيقة وحصلته بين زحمة السيارات في الجهة الثانية.. انتفضت بعصبية وأنا أشوفه بعيد ،، يعني مضطرة أعدي للجهة الثانية .. مشيت بخطوات سريعة وأنا صابة نظرية بس على ويليم لي كان واقف يتريانيه .. ما حسيت غير بيد قوية تضمني بقوة وهيه تاخذنيه للجهة الثانية بعيد عن السيارة المسرعة لي كانت بتشلني وياها وهيه معدية ووقفت فجأة جنه صاحبها كان متعمد انه يحاول يصدمنيه خزت عنه بقوة وأنا أرتعش من الخوف وأضم نفسي بقوة
: انت شو ما تشوف تخبلت ، [ قال وهو يطالعنيه ] الريم صابج شي ؟
هزيت راسي بالنفي وأنا مازلت أرجف ..
: خلاص لا تخافين اركبي السيارة وسيري البيت
تميت واقفة بمكاني وأنا أرجف بقوة وأطالع نظراته الحارقة وهو يطالعنيه من جامة السيارة وابتسامة سخرية مرسومه ع ويهه .. كان متعمد كان يبا يذبحنيه شو يبا منيه شووه
: الريم جان تبينيه أوصلج بوصلج
هزيت راسي بالايجاب وأنا أرجف بخوف وأتقرب منه أكثر ،، مشى ومشيت وراه للسيارة بطليه الباب ركبته بسرعة أبا أشرد من عيونه لي تلاحقنا .. ودقات قلبي بدت تتسارع وحسيت روحيه بختنق وأنا أتذكر نظراته .. بدت دموعيه تحدر بسرعة لميت نفسيه بقوة وأنا أرفع ريلي لسيت السيارة وأضم نفسيه بقوة
قال وهو يقعد بمكانه : الريم ماصار شي تعوذي من الشيطان هدي
ما قدرت أتمالك أعصابي و حسيت انيه بنهار و دموعيه تحدر بقوة ،، كنت خايفة من سيف بس لي طلع لي شخص ثاني شبح يظهر لي بكل مكان أسيره وحتى انه بين هليه وانا ماعرفه ماعرف فيه غير شكله لي يعذبني ونظراته لي تحرقني وابتسامته لي دوختني وخلت قلبي يرقع بقوة ..
كان يسوق بهدوء وهو مرة يطالع الشارع ومره يطالعنيه ،، مد ليه علبة الكلينكس خذت جم حبة ويلست أمش دموعي بيد راجفة ،،
: خلاص يالريم ما صار شي ،،
شهقت من بين دموعيه من غير ولا كلمة ،، ساد الصمت بالمكان ،، دقايق ووصلنا لبوابة القصر نزلت ريولاتي من على السيت بهدوء بطلت جنطتي الذهبية الصغيرة وأنا أسمع صوت فوني كان يرن برنة مسج بطلته و انتفضت أول ما قريت المسج
"،، هالمرة منصور ساعدج المرية الياية ان شاء الله محد بيكون مويود هههههههه ،، خفتي هههههههههههههه "
زادت رعشتي ونزلت دمعة حارة دخلت الفون بالجنطة ،، وأنا أصد عند منصور كنت بسأله من يكون هالشخص بس من شفت نظرته لي صديت عنه وأنا أترياه يوصل لعند الفلة عسب أنزل ،،أول ما وقف السيارة ييت بنزل بس مسك يدي بقوة سحبت يدي بقوة
: منصور يكفي يكفي ...
: الريم شفيج أنا هب قصديه شي أبدا [ تنهد ] أريد أكلمج بسالفة
قلت بين دموعي : تفضل بس بسرعة
: لمتى بتمين جيه ..!!
يلست أطالعه باستغراب
: لمتى بتمين بلا حجاب انتي هب صغيرة عمرج 23 وجريب بدشين الـ 24 ،،
: هالشي يخصنيه ما يخصكم ودام خاليه ما قاليه شي انتو ما تتدخلون
: نحن هلج يالريم ،، ما تتخيلين الضيق لي تمكن من بويه و عماميه ونحن نشوفج الوحيدة لي بليا حجاب بالقاعة ،، كيف تبينا نطالعج تطلعين بزينتج وشعرج جدام الملاييين تخيلي هالحينه لو صابج الحادث أكيد راح ينكشف فستانج وجسمج الكل بيشوفه [ انتفضت من رمسته ] كيف بتقابلين ربج ،، تخيلي تموتين بهالحال
صرخت : بس خلاص خلاص يكفي انت مالك شغل فيه فاهم
: الريم انا أبا مصلحتج فكري عدل
قلت وأنا أبطل الباب : اسكت يا منصور اسكت بس يكفي خلونيه بحاليه لا تتدخلون بأي شي يعنيني
وربعت بعدها للداخل ،، وأنا أصيح بصوت عالي استغليت فضاوة البيت و طلعت كل اللي فخاطرية كل صرخة كتمتها كل آهه حبستها ... تقولي يا خاليه تعودي عليهم كيف كيف بقدر وأنا بكل يوم أحصل شي يديد يخرب كل شي ،، وهالشاب المجهول لي بدأ يتمكن منيه بكل مره أشوفه فيها بدأ ينهيني ،،
حاولت أرقد ليلتها بس ماقدرت وأنا أتأمل المسج لي استفزني ،، ما قدرت بعدها غير انيه امسح المسج يمكن أقدر أمسحه من بالي ،، بس هيهات مستحيل .. كيف أقدر أنساه وأنا كل ما أغمض عيونيه تنرسم لي عيونه مع نظراته كل ما أطالع عمريه بالجامة أتخيل صورته .. بدأ يسيطر على عقلي بدأ يزحف بحياتي غصب ،، نزلت دمعة بلورية بللت عينيه ،، شخقت بعد شويه وأنا أسمع صوت الباب لي يدق بقوة .. مع صريخ انثوي عالي
سرت بسرعة لعند الباب وأنا أمش دموعيه ،، بطلت الباب بهدوء .. شهقت بصوت عالي من اليد لي انمدت لويهي وطبعت كفها على خدي المحمر من الصياح ،، نزلت دمعة حارة ع خدي وأنا أتأملها بهدوء عكس العاصفة لي بداخليه
قلتلها : خير
فرت الكندورة بويهي : صدق انج ما تستحين
شليت الكندورة أتأملها وضحكت بعدها وأنا أشوف بقعة الروج الأحمر لي ع كندورته ،، صديت لعند منصور حسيت انه كان يبا يصفعنيه ع ضحكتي لي كانت بغير وقتها ،، كسر خاطريه فقلتلها
: فاطمة ما تعلمتي بهالسبع سنين وانتي ماخذة منصور ان اساس اي علاقة زوجية الثقة
تجدمت منيه وهمست : صدق سيف يوم قال انج عقرب رمل وأنا لي كنت أدافع عنج ييتي عسب ادمرينا تنتقمين منا كلنا .. اليوم بتشلين منصور و بعدها خالد عبدالله حمدان وسالم خو ميت بحبج من زمان
قلت وأنا أعطيها ظهريه : اذا علاقتج مع منصور متوترة فهالشي يخصكم لا دخلينيه بينكم وقبل لا تيين تعقين رمسات منيه والدرب تأكدي قبل
: أتأكد من شو كل شي واضح ..؟؟
تنهدت: .. سيري اسئلي كل الناس لي كانو موجودين عند بوابة القاعة قبل لا تسئلين منصور عن سبب البقعة وخلاف تعاي ارمسي ،، [ صديت صوبها وأنا أظهرها من الحجرة ] والحينه فارجي
سكرت الباب من غير ما اقولها كلمة زيادة .. مشيت للسرير وأنا أنتفض و دموعيه بدت تحدر يالله ارحمنيه كيف بقدر أتحمل نظرتهم لي ،، أبد ما توقعت ان فطوم تشك فيه ،، منصور شرات أخويه واذا كان يحبنيه شرات ما تتصور فهالشي هب ذنبي ،،
نزلت من ع الدريات وأنا أضم نفسيه كنت أدور على حضن صافي يضمنيه ،، مشيت يلين ما وقفت ريولي عند حجرة يدوه ،، كان الوقت جريب الفير .. دقيت الباب بدقات خفيفة بس ما سمعتها ردها فبطلت الباب أشوفها ،، حصلتها راقدة ،، تنهدت بحسرة وأنا أمشي للصالة وقفت وأنا أرفع راسيه أتأمل تنزيلات الثريا بعين تلمع من الدمع .. يا فبالي خاليه لي عمليته بتكون اليوم ، يا رب يارب اشفيه يارب سهل عمليته ... انتفضت بقوة وأنا أتذكر رمسة منصور ,,,
كيف بتقابلين ربج ،، تخيلي تموتين بهالحال
كيف بتقابلين ربج ،، تخيلي تموتين بهالحال
كيف بتقابلين ربج ،، تخيلي تموتين بهالحال
كيف بتقابلين ربج ،، تخيلي تموتين بهالحال
كيف بتقابلين ربج ،، تخيلي تموتين بهالحال
سديت اذنيه بقوة وأنا أربع أسير حجريته ،، دخلت للحمام وانتو بكرامة ،، بديت أتوضأ .. بعدها طلعت للحجرة خذيت سيادتي فرشتها و لبست شيلة الصلاة ،، وكبرت وبديت أصلي بهدوء وتأني وخشوع على غير العادة كنت أصلي بسرعة المهم أخلص وبس ،، حسيت بالدموع تتيمع بعيني ويلست أصيح أول ما ركعت ،، الدموع زادت وتحولت لشهقات قمت من الركوع وأنا أرجف أرجف بقوة خوف من الرحمن العزيز الجبار ،، خوف من عقابه ،، كنت بعيدة عنه وايد وناسيته ،، سجدت وأنا أصيح أصيح بصوت عالي ،، كنت أصيح لدرجة تدمع لها الأعين ،، كنت ضعيفة هشة ،، كنت أصيح شرا الطفلة .. دعيت بخجل ربيه يغفر لي دعيت انه يهديني وينور دربي دعيت انه يطول بعمر خاليه و يشفيه دعيت يفرج همي ويبعد الدمع عن عيني دعيت بعمق برجفة بخشوع ...
نشيت الساعه 11 الصبح براحة غير طبيعية ،، احساس غريب يتملكنيه ،، حسيت انيه من زمان ما رقدت شرات هالرقاد رغم قلة عدد الساعات الا انيه حسيت براحة واكتفاء .. أول شي سويته شليت فوني واتصلت بخاليه .. رد عليّ بسرعة بس ما كان هو لي رد كان صوت مختلف
سألت بتعجب : من ..؟؟
: أنا مايكل السكرتير الخاص بالسيد عبدالله
: أينَ هو خالي ..؟
: يتم تجهيزه للعملية فهي تبدأ بعد قليل
قلت بألم : حسنا أطلعني على تطورات العملية من حين لآخر
: كما تأمرين ...
سكرت وأنا أدعي ربيه انه يسهل عملية خاليه .. يلست الساعه لي بعدها بتوتر وقلق بعد ما بدت العملية // لدرجة انيه قمت آكل أظافرية وأعض أصابعيه خوف تملك منيه وحيدة أنا تمنيت يكون منصور هنيه ع الأقل بسير عنده ممكن يخفف عنيه بجم كلمة ,,, قمت أمشي بالحجرة اعابل بأي شي أشوفه جدامي وانا أتمشى لمحت كيس محل المجوهرات ... شليته وأنا أتنهد وأحاول أنفض ذكرى ذاك اليوم .. نسيت أعطي حصة هديتها لأنيه ما كنت أشوفها .. قررت آخذ الهدية لخالوه عاشة وأيلس عندها شوي أفتك من الحشرة .. أول ما ييت بطلع دشت رولا عنديه
: صباح الخير
ابتسمت : صباح النور ،، رمستي خاليه اليوم
: لا ما اتصل
قلت بألم : بدت عمليته
: ييي ان شاء الله يقوم بالسلامة
: ان شاء الله ،، أخبرج شفتي خالوه عاشة اليوم .؟
: لا ما نزلت من غرفتا قال عم بيقولو انا تعبت بالعرس
: أها .. وعميه ناصر ..؟
: لمحتو مع ستك تحت ..
: زين أنا بسير عند خالوه عاشة ..
مشيت لجانح عميه ناصر بهدوء ،، دقيت الباب دقات بسطية بس ما سمعت حس حد ،، ترددت أبطل الباب أو لا ,بس الحمدلله انه تبطل بس المفاجأة كانت فاطمة ،، أول ما شفتها حطيت يدي ع خدي لا اراديا عمريه ما بنسى لج هالصفعة يا فطوم ،، مع انيه وقتها تفهمت السبب اي حرمة بتغار ع زوجها وبتفسر الموضوع شرا ما فسرتيه بس أنا ومنصور ،، أنا يا فاطمة توأم روحج نصفج الثاني .. صرت صفر ع الشمال بحياتج صرت بالنسبة لج مجرد انسانة تسعى لتدمير حياتج ..
حسيت انها تبا تقول شي بس سكتت ،، صديت عنها وأنا ألمح خالوه عاشة يالسة بكرسي من الكراسي ،، دشيت الحجرة وأنا مطنشة فطوم ،،
: السلام عليكم ،،
: عليكم السلام ،، هلا الريم حياج
: الله يحييج بفضله .. [ قربت منها ويلست جريب منها وأنا أقول ] خبرونيه انج تعبانة عسى ما شر
: ما شر بس تعب العرس تعرفين بعد ،، انتي لي شحالج خبرنيه منصور
: الحمدلله زي الحصان ههه الحمدلله ان منصور وصل بالوقت الحاسم ولاجان صرت من عداد الموتى
رفعت نظرية بهالوقت لفطوم لي كانت واقفة عند الباب ومنزلة راسها حسيت انها متلومة منيه صديت عنها وهيه تقول : عن اذنكم انا بسير حجرتيه
خالوه عاشه : يمه لا تعبين روحج ترا ولادتج قربت ،، ومنصور الله يهداه مافكر يسافر غير امس
تنهدت وقالت : عنده شغل ضروري
: زين يمه برايج سيري ارتاحي
هزت راسها ومشت وهدتنا ... أما أنا قعدت أتأمل الباب وأفكر ،، منصور سافر بهالوقت ..؟؟ ليش ..؟؟ لا يكون صار بينهم شي وهد البيت وهيه اضطرت تخبرهم بجيه ...؟؟ يارب رحمتك كان فخاطريه يكون رقمه عنديه عسب أتخبره عن مكانه ،،
صديت لـ خالوه عاشة وأنا أبتسم لنظرتها
: تدرين انج تشبهين امج وايد
قلت بألم : لا ما ظن أتوقع انيه أشابه منصور
تغير شكلها وهيه تقول : هيه فيج من منصور بس جنيه الا اشوف امج الله يرحمها قاعدة عنديه
قلت بألم : ما أذكر شكلها كانت بالمصحة يوم كنت صغيرة وكنت أسير لها من فترة لفترة مع أبويه .. [ لمعت دمعة بعيني ] وباليوم لي تشافت فيه وكانت بترجع راحت ولا شفتها ...
يلست تمسح ع شعريه : قولي الحمدلله ع كل حال ..
: اليوم عملية خاليه
: هيه خبرنيه عمج ... الله يطلعه سالم
: آميين يارب .. [ قلت أغير من توتر الجو وألمه ] حصة سافرت
قلت بحزن : هيه اليوم الصباح يات سلمت علينا كنتي راقدة
: هيه أمس طول الليل كنت سهرانة أفكر بعملية خاليه
: الله يهون عليج ان شاء الله
ابتسمت وأنا أرفع الكيس لي حطيته عندي : خذت هدية لحصوه وما مدانيه أعطيها ياها خليها عندج من ترد عطيها ياها
: يزاج الله خير ،، شعنه مكلفة ع روحج
: لا كلافة ولا شي وحصوص بنت عميه هب غريبة ..
قالت وهيه تمد لي مفتاح صغير : زين سامحنيه يمه ،، بعبل بج مافيه انش شلي الكيس ووديه بالخزنة لي هناك بآخر كبت الملابس
شليت المفتاح وقلت : لا عادي فديتج
مشيت للكبت بطلت وين ما أشرت لي ،، شفت خزنة كبيرة بطلتها وأنا منذهلة من اللي فيها عشرات العلب وشكلها كلها مسكون بها ذهب وألماسات ابتسمت وأنا أشل الكيس وأحط بين هالعلب ،، لفتت انتباهي ورقة طالع طرفها من داخل سدة سغيرة مويودة بالخزنة ييت بردها للداخل بس كانت الصاعقة الكلمة لي مكتوبة [ وثيقة طلاق ] استغربت منو ممكن تكون ورقته هاي،، دفعنيه الفضول لأول مرة انيه اصد لخالوه عاشة شفتها ماسكة المسباح وتسبح .. فاستغليت الفرصة وسحبت الورقة بهدوء بطلتها و أنا أددور ع الأسامي وكانت الصاعقة .. الاسمين لي قريتهم ...
ناصر سالم ................ الـ .... //// غادة ابراهيم .... الـ ............
انتفضت بقوة يعني لهالسبب عميه ناصر يكرهنيه ,,, بس أنا شو ذنبيه شو ،، مسكت الورقة بقوة وعصبية ،، ليش يعني داسين عنا كل هالأشيا بطلت السدة بقوة أكيد شي أمور أكثر داسينها عنا يلست أدور من بين الأوراق كلها باسم غادة .. كلها تقارير .. تقارير المصحة ،، تقارير للمستشفى وغيرها .. لكن الورقة لي سببت بانهياري كانت ......
shrief_ali غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2015, 06:07 PM   #17
shrief_ali
كاتب في مول نت
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 174
بمعدل: 0.12 يوميا
معدل تقييم المستوى: 5
shrief_ali is on a distinguished road
افتراضي رد: روايات كاملة: رواية ملامح وجهي القديم من اجمل ما قرأت

لفصلْ التآسعْ .. .. ¤ { هتكُ السِّر ..

سقم الفؤاد ما علاجه ...!!
طبطبت كتف ،، مسحت رأس .. كلمة تهدئة .. أو نظرة شفقة ..؟؟!!

....... تأوهتْ بوجــع قآتل ،، بـ ألمْ ،، وأنا أنهار بمكاني أبي تفسير واحد للي بين يدي ،، شي واحد تأكد لي ...{ بنت حرام } أنا مجرد بنت انولدتْ نتيجة غلطة .. نتيجة استغلال انسان قذر اعتلال أميه وجنونها ..
كل لي سويته اطلاق صرخة عالية حملت بخالوه عاشة ركض لعنديه ،، قربت لعندي تحاول تفهم سبب صرختي لكنها تراجعت صامتة مع تغير شكلها بعد ما شافت الأوراق لي بيدي ،، خذت دموعيه مجراها ع ويهي تحركت بهستيريا مجنونة وأنا أهز الأوراق لي بيدي وأصرخ عليها
: أنا بنت حرام أنا بنت حرام خالوه ردي عليه ،، يعني أنتو هب هليه و عماميه هب عماميه عسب جيه عميه ناصر يكرهنيه من جيه سيف ضيع شرفيه من جيه الكل صار يبعد عنيه ويكرهنيه ويطالعني بدونيه،، ردي عليه ليش صاخة ليش
مشيت لعندها وأنا أنفضها بقوة : ردي عليّ كيف أكون بنت محمد وهو عقيم كيف ..؟؟
كان الصمت والصدمة لي انرسمت بويهها هيه الجواب .. هديتها و رديت لعند الخزنة أدور من بينها ع أي شي يفسر لي اللي قاعدة أشوفه كلها أوراق وتقارير مالها أي معنى اختلال عقلي هلاوس انهيارات عصبية طلاق زواج وفاة ،، شليت كل الأوراق وأنا أحاول أشل عمريه بصعوبة لأن ريولاتي ما قامت تشلنيه أبد ،، آه يا دنيا خيبة و راها خيبة ومأساة وراها مآسي ليش كل ما قول فرجت تصدميني ليش ..؟؟
اختل توازني وأنا أحاول أمشي بريل راجفة ضعيفة وكانت نتيجتها ضربة ع راسي حسيت بإنها دوا لنحيبي ووجعي ،، قعدت أضرب راسيه على الكبت بقوة وأنا أحاول أفهم شي واحد أحاول أجذب عيونيه لي قرت التقرير و الإسم .. مؤلم انك تعيش طفولتك مع انسان يكون الأب الحنون الغالي الأب لي ما يرضى يسمع الآه منك ،، و بالأخير يطلع هب أبوك ....
رحل عنيه بكيت عليه ،، حضنت كفه بيوم وفاته قبلت جبينه حلمت به ،، ناديته بلياليّ الماضية ،، اختلقت معاه حوارات تهديني فلياليّ المرة ..
بديت أصرخ وأنا أضرب راسي باليدار : يبه يبه قولهم انك أبويه يبه خبرهم ان هالكلام جذب ولا فيه شي من الصحة يبه دخيلك رد عليّ،، يبه وينك أنا بنتك يبه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا يبه رد عليّ
كان الرد يد قوية منعتني وصوت عالي صرخ عليّ : الريييم بس بـ تذبحين روحج
مسكت يده بقوة : عميه دخيلك خبرني ان اللي شفته جذب [ قعدت أمش الدم لي بدأ ينزل من راسي لويهي ويختلط مع دموعي لي غرقت ويهي ] خبرني عميه دخيلك لو مرة عدني شرات وحدة من بناتك وخبرني
كان جوابه انه يصد عنيه بويهه هديت يده بهدوء وأنا أطالع صورته لي بدت تتشوش : ما تقدر ما تقدر .. نسيت انيه بنت ...
وغبت عن عالمهم لعالم ثاني أبيض ..
حلمتُ بها ،، بجنونها الطفولي .. مع احمرار وجنتيها .. و سذاجة نطقها
حضنته ،، بشوقٍ لدفئه .. مع كلماته العذبة ،، وحنانه ورحمته
،، قعدت و لكني مازلت مسكرة عيوني كنت خايفة أبطل عيونيه و أرجع ريم الضعيفة الهشة لي بكلمة تهتز وتتكسر ,, وبكلمة ثانية ترجع تتشكل بصورة أكثر ضعف تهشمها لمسة .. أو حتى نظرة ،، تمنيت شي واحد أرجع لقبل 18 سنة بين أحضان أبويه لي أخاف أبطل عيونيه ويأكدون ليه إن لي شفته صح ...!!
حركت يديني بهدوء رفعتها لراسي المشدود بسبب الشاش الملفوف بدقة وأنا أنطق بآه قصيرة ،، لكنها لامست يدي وأبعدتها بيدها الناعمة عن راسي وهيه تغرز الابرة فيدي ،، حاولت أبطل عيونيه بس حسيت بصعوبة لثقل جفوني ،، لي جبرتني أرجع لعالمي الأبيض مرة ثانية ...
تكررت هالحالة معايه أربع مراتْ .. فكل مرة يحسون بحركتيه يغرزون الابرة بيدي بهدوء يجبرني أرجع أرقد .. وكأنهم يبونيه أتم فعالميه الأبيض بعيد عن متاهات الدنيا ومفاجأتها .. بس أنا أبا أنش أريد أعرف من أكون ؟؟!!
لكن اليوم قعدت من غير لا أكرر حركاتيه السابقة ،، قعدتْ وأنا أسمع همساتهم ..
: دكتور صارلها يومين عندكم و هيه كله راقدة
: نحن مجبورين نبعدها عن الجو المتوتر لأنها ممكن تنهار
بعصبية : لمتى يعني بتمون ترقدونها كل ما بتنش انتو تبونها تتينن ؟؟
: انت لازم تتفهم حالتها هب سهلة ولا تنسى انها سبق وتعرضت لانهيار عصبي حاد قبل 9 سنين
ذكريات بعيدة //
آن : ماذا حصل لها يا دكتور
: بعد أن سردت لي قصتها أصيبت بـ انهيار عصبي حاد ..
آن : وهل أخبرتك بما حصل بالتفصيل ..؟؟
: قالت بأنه قام بتهديدها بأنه سيؤذيها ان تقربت من والدته وأخرج لها سكيناً صغيراً لوح به أمام عينيها وهو يخنقها تارة حتى الزفرة ويتركها تارة أخرى .. لا تعلم بعدها كيف اختل توازنهما فسقطا فوق بعضهما حتى انه لم يتحكم بيده وآذى فخذها وبعدها غابت عن الوعي ،، بعد أنْ صحت رأته يحملها وهو بطريق العودة ,, وهم بسؤالها بعد ان استيقظت بتعجب و بكاء عن سبب أذى فخذها و التربة التي ملأت شعرها وملابسها الممزقة .. وقال لأهله متحايلا بأنه لم يكن السبب وراء حالتها ..فـ قامو بسؤالها حينها ولكنها لم تستطع إطلاعهم بشئ لأنها دخلت في صدمة أجبرتها على الصمت فقد كانت صغيرة على كل ذلك ،،
آن : أجل لديّ علم بكل ما قلت ولكنني حسبت بأنها تعلم بذاك الأمر
: لا على حسب سردها فهي لا تعلم عن أمر هتك عرضها .. وأنا أرى بأن لا نخبرها بذلك حتى تتم عامها العشرين ..
بطلتْ عيوني و نزلتْ منيه دمعة يتيمة .. تبعتها دمعات بسيطة وأنا أحاول أتناسى الماضي ،، يلست أتأمل ظهره وهو يتكلم مع الدكتور ،،كان عرضه وطوله دوم يذكرونيه بخاليه ،،... من يومين وأنا بالدختر وخاليه شو صار عنه.. زقرت منصور بهدوء
: منصور ...!!
هد الدكتور و يا عنديه وقال بابتسامة : أخيرا نشيتي الحمدلله ع السلامة .. آمري شو تبين .؟
قلت بضعف : خاليه ...
رد عليه بسرعة : تطمني الحمدلله العملية نجحت وصحته زينة بس يريد الريم ترجع نفس قبل
صديت عنه وأنا أنطق بداخليه الحمدلله وقلتله : ما برتاح غير بعد ما رمس أبوك
منصور : انتي هدي روحج وجان تبين هالحينه بسير أزقره لج
هزيت راسي ،، هدنا وظهر بعدها
تقدم الدكتور صوبيه : لا الواضح ان صحتج الحينه أحسن
اكتفيت بالصمت .. و هو يبدأ بفحوصات روتينيه .. وأسئلة مالها داعي كنت أرد عليه بملل وضيق
قلت بملل : ممكن تكتب لي ع خروج
: ان شاء الله بعد ما نطمن ع صحتج أكثر
يلست أطالع جهة الباب من غير لا أنطق بكلمة .. بعد ما انتهى الدكتور من فحصه و كلامه لي ما يخلص و لي ما سمعت منه شي بس اكتفيت بانيه أهز راسي بـ هيه .. كنت أبا شخص واحد بس يدخل عليه عميه ناصر عسب يفهمنيه كل شي ... مرت دقايق طويلة ارهقت عقلي وروحي .. تنهدت بألم وأنا أشوفه بعد هالدقايق يحدر من باب الغرفة .. ويتجدم منيه بهدوءه وهو يطالعنيه من غير أي تعبير ،، حاولت عاجزة أرفع جسميه حتى أيلس بدال رقدتي بس ما قدرت ،، فسارع خطواته وتجدم من السرير وهو يرفعه لي بطريقة ريحتني .. تراجع بعدها وهو يشل كرسي من الكراسي ويحطه ع يمين السرير ويقعد عليه وهو يتأملني بهدوء ييت بنطق بس قاطعنيه وهو يقول
: تذكرين مرة وانتي صغيرة قلتلج ان فضولج بيوم بيوديج لغابة معتمة فيها وحش ينهش فريسته بلا رحمة
رديت بهدوء : من يومها صار الفضول بعيد عن قاموسي
ابتسم : وقبل يومين ..؟؟
قلت و أنا أخفض نظريه وألعب بطرف اللحاف : كان فضوليه بمحله لأنه بيظهرنيه من عالم الأسرار لي رجعت له
رد : المطلوب منيه الحينه ..؟؟
قلت وأنا أرفع نظريه له : تخبرنيه بكل شي ..؟؟
رد عليّ بجدية : شو اللي تبين تعرفينه بالضبط ،، أو من وين تبينيه أبدأ وياج من بعد ما طلقت غادة ولا من يوم تزوجها أخويه
قلت وأنا أشد طرف اللحاف : أريد أعرف القصة من البداية أريد أعرف قصتك مع أميه,,, ومن أكون أنا ...!!! أريد أعرف كل شي من الحينه من غير ما تنقص أي شي ..
نش وسار لعند الدريشة ظل فترة ساكت خذ نفس طويل هده وهو يقول : بشرط ...؟!!
رفعت حاجب واحد : اللي هو ..؟؟
رد وهو بنفس وضعه : توعديني انج ما تنهارين ولا تقاطعينيه أبد
شديت طرف اللحاف : ما أضمن روحي
صد صوبي وهو يناظرنيه بنظرة تحدي : خلاص من تشوفين نفسج قدها خبرينيه
قلت بسرعة: خلاص أوعدك .............
رجع يطالع برا وهو يتنهد تنهيدة ألم طويلة ارتعشت منها وبدأ الكلام ،،
بلسان ناصر ....
البدآية ... قبل 34 سنة ..
كان يوم الأحد .. يوم يصب فيه المطر صب .. يوم شكرنا به الرب ع النعمة والوديان لي امتلت بالماي .. كنت سارح يومها العزبة بعد ما خبرنيه بويه اسير أشوف النوق والحلال لي هناك .. أول ما وصلت يلست أعابل الزراعة ويا البيادير وكلن سرح بصوب لي يشد الأغصان الطرية ع خشبة ويربطها بحبال عن هوا المطر .. ولي يسد الدرب عن الزراعة لا تغرق بماي المطر .. و لي سار عند الحلال و خذهم لمكان آمن .. بعد ساعات من الشغل تحت المطر و نحن نتفادى الهوا القوي .. خلصنا بإذنه تعالى و الحمدلله ما كان شي وايد مخاسير ,, بعد شوي لقينا ياهل صغير كان بعمر السبع ثمن سنوات واقف عند بوابة العزبة مغرق بماي المطر يصيح وهو يطلب منيه أسير أساعد بوه لي طاح عليه سقف العريش لي بعزبتهم من قوة المطر .. ربعنا أنا وياه وواحد من البيادير لين عزبتهم الصغيرة ،، وسرنا للعريش المبناي بنص العزبة وتلاحقنا ع بوه وخذناه للدختر لي كان بعيد عن العزب بساعة ونص ،، كان بوه تعبان وحالته ما تسر و نص ريله معلجة والدم يصب منها و نفسه بدأ ينقطع كنت أدعي طول الدرب انه ما يموت و خاصة بعد الدموع لي شفتها بعيون الطفل و شهقاته المتواصلة .. والمطر رد يصب والرملة تبللت وبصعوبة قدرنا نتحرك .. كان وضعنا صعب وايد ووضع الشايب أصعب .. انرسمت ابتسامة فرح ع ويهي أول ما شفت المستشفى ،، نزلت بسرعة وشليت الشايب وربعت به والياهل يلحقنيه للداخل وكان الدختر فاضي يومها و الجو هادي يا غير صوت البيبان لي تتصافق والسسترات لي يرمسن ويا الدختور ... يابو السرير وحملوه عليه وهم يقيسون نبضه وتسارعو لغرفة العمليات .. مضت جم ساعة ونحن نتريا حد ايي ويخبرنا بحاله لكن محد طلع لنا ،، بدأ العرق يتصبب منيه خوف من انه يكون مات ،، وهالطفل من بيكون له شكله ماله غير بوه ،، بالوقت لي كنت أتأمل الياهل لي غلبه النعاس ورقد ع كرسي من الكراسي ذكرت عايلته كنت أريد أسأله بس خفت أوقضه و من ينش يرد يصيح ,,, فاخترت الصمت .... دقايق و طلع لنا الدختور و شكله ما يطمن .. خبرنيه بأنهم مضطرين يحطونه بالعناية لأن قلبه ضعيف وخايفين يدخل فغيبوبة وانهم اضطرو يبترون رييله ،، تمتمت بلا حول ولا قوة الا بالله .. تخبرنيه بعدها عن معلومات تخصه ماعرف الجواب فهديته وسرت صوب الياهل وقضته ونش مرتعب ،، تخبرته عن اسم بوه خبرنيه ان اسمه ابراهيم عبدالله الـ ..... وتخبرته عن معلومات ثانية جواب عليها بسرعه ،، هديته وأنا أسير لعند الدختور وكملنا بعض الاجراءات ... ساعه ورديت للياهل
سألته : شو اسمك ..؟
رد بهدوء : عبدالله ، وين أبويه شو استوى به .؟
قلتله بحزن وأنا أمسح ع راسه : زين هو راقد الحينه ،، ما عندك أخوان ..؟
هز راسه بالايجاب وقال : عنديه اخت بس هيه بالبيت الحينه
سألته : ادل وين بيتكم ..؟
هز راسه : هيه ادله
مسكته من يده : زين تعال خبرنيه وين بيتكم عسب نخبر اختك ..
مشينا مسيرة 45 دقيقة من الدختر حتى وصلنا لفريجهم .. كان الوقت وقتها جريب الفير والناس رقود .. الظلام مخيم و الشارع ممزور ماي فاضطريت أوقف الموتر بأول الفريج و ندخل الفريج ع ريولنا .. حولنا من السيارة و بدينا نمشي ونحن نتحاشى برك الماي الصغيرة لي شكلها المطر ونحن ننقز من فوقها أو نمشي من بينهم وأحيانا نضطر نمشي بها لأن ماشي درب غيره ... توصخت كندورتي ونعاليه امتلأ بالطين و صار ثجيل من ماي المطر .. وبدت خطاوية تقصر من ثجله ... خذت نفس عميق وأنا أسمعه يقول هذوه بيتنا .. بدينا ندق دقات هادية ع الباب ما تجاوزنا الأربع دقات الا ونحن نسمع صوتها ... صوتها كان فيه سحر انجذبت له ببحته و جديته ,,,
قالت : منو عند الباب ..؟
رد عليها عبدالله : أنا عبود بطلي
بطلت الباب بسرعة وهيه تقول : انتو وينكم تأخرتو اصلا شعنه ما ترييتوني كنت بسيـ ...
بترت كلماتها وهيه تتطالعنيه وتنزل راسها متلومة ،، مسكت عبدالله من يده ودخلته ولايمت الباب وهيه تقوله : منو ها ووين أبويه ..؟
قلتلها من ورا الباب : ختيه أبوج صابه حادث بسيط وهو بالدختر ألحينه .. وأنا ييت أبلغج بأنج لازم تسيرين الدختر لأن ..
شهقت بصوت عالي ،،و قالت من ورا الباب بصوت راجف فيه الصيحة :بويه لا شو صار له ..؟؟
كنت ناوي أخبرها بحالته بس من سمعت شهقتها ونبرة صوتها قلتلها : ما صاير الا كل خير ان شاء الله ..
ماسمعت منها رد غير صوت خطاويها وهيه تربع بالحوش .. كنت واقف و هب عارف اشو أسوي كنت بهدهم وبسير ،، بس تذكرت رمسة عبدالله ان ماله غير بوه و أخته فتراجعت عن قراريه وظليت واقف بمكانيه أتأمل السما و صوتها يتردد فبالي وصورتها تنرسم فخيالي ،، عقدت حوايبها الغليظة من العصبية .. شفايفها الوردية الممتلية ورسمة عيوناتها الدائرية لي كلها فرح و جيش رموشاتها الطويلة لي تتحرك بهدوء مع كل رمشة بياضها الهادي وحمرة خدودها وخصلات شعرها البسطية لي تمردت وظهرت من حجابها ،، ابتسمت ع حالي خربطتني تمكنت مني صوتها أسرني كل شي فيها جذبني حتى طولها الخرافي لي شوي ويوصل طولي ،، دقايق وسمعت صوت الآذان ومسحت وقتها صورتها من خيالي وأنا أنطق بالله أكبر وأعظم .. دقيت الباب وبطليه عبدالله ،، قلتله جان يبا يمشي عنديه نسير نصلي ، استأذن من اخته وخلاف لحقنيه بعد ما صلينا ردينا للبيت ،، وخبرته يدخلنيه داخل بالميلس ،، كان البيت جديم ومتهالك وحتى انها كانت حاطة طيس امتلت بماي المطر بالميلس،، سوت لنا الريوق كان بسيط بلاليط وخبيص ووياه خبز رقاق و شاي بحليب ... بس تلذذت وأنا أكله وكيف ما تلذذ و هو مسواي بيد البنت لي نبض لها قليبي أول شافتها عيني .. حتى طباخ عاشة حرمتيه ما تلذذت به شرات طباخها ،، تذكرت وقتها حرمتيه لي ما صارلي غير شهرين ماخذنها وتذكرت هليه ،، من أمس ما رديت لهم أكيد هالحين يحتروني .. بس تلاشو عن بالي على طول أول ما سمعت صوتها من ورا باب الميلس وهيه تسأل جان نبا زود
قلتلها : الحمدلله يكفي الأكل لي يبتيه كثر الله خيركم .. تحمحمت وقلت بعدها ... جان تبونيه أوصلكم هالحينه للدختر ترانيه بالخدمة
قالت : يزاك الله خير مشكور وما قصرت ما نبا نكلف عليك ،، الييران ما بيقصرون وبياخذونيه لبويه
كنت أبا أصر عليها انيه أوديهم بش فيه شي منعنيه ،، فقلت أرد البيت أريح وخلاف أسير الدختر أتطمن ع بوها وان شاء الله بشوفها .. من يومها خذت ريليه ع الروحة عندهم وعلاقتيه مع بوهم لي قام بعافيته بدت تقوى ... كنت كل يومين أسير أشوفهم وحبها بقلبي بكل مرة يكبر ويكبر وصرت طول وقتيه سارح وأفكر بها ،، غادة كانت أول حب بحياتي حتى عاشة حرمتيه ما كنت أحس صوبها بربع الاحساس لي أحسه صوب غادة ... مرت أيام أسابيع و شهور .. حتى يا اليوم لي قررت فيه قرار الأكيد انه بيخل بتوازن حياتي .. كلمت بوها وخطبتها .. بس انه رفض لأنيه خبرته انيه أريدها من غير لا هليه يدرون لأنهم ممكن يمنعونيه وانيه معرس ،، بس ما يئست ورديت رمسته بعدها بجم يوم وخبرته ان حرمتيه ما حملت للحينه وان الشرع محلل لأربع وهليه من تحمل غادة بيرضون ع العرس لأنهم بيتشفقون عسب يشوفون ولد منيه وعدني انه يفكر ويرد ليه خبر ... بعد أسبوع سرت لعندهم وكانت حالته ما تسر و صحته بدت تتدهور فمن جيه رضى يوزني ياها عسب يأمن بنته وولده ... كان ذاك اليوم يوم سعدي ،، عجلت بسالفة العرس وكلها جم يوم و ملجت عليها بس انيه لا شفتها ولا حتى رمست وياها ... بعدها بأسبوعين توفى بوها ,,, ومرت أيام العزاء صعبة عليهم وعليه لأنيه يومها تحملت مسؤولية اثنين .. كانو أمانة برقبتيه .. حاولت كثر ما أقدر أكون قدها .. مضت سنة وأنا كل يومين ايي عندهم واتعذر بالمبيت بالعزبة عسب أشوف الحلال وكنت أسير عندهم ،،
بيوم كانت غادة بشهرها التاسع وجريب تربي ،، وأنا قاعد عندها بالحوش كان الوقت ساعتها جريب المغرب وعبدالله ساير يلعب كرة ... تفاجئت بـ دقات قوية ع الباب نشيت بسرعة خفت يكون صار بعبدالله شي ،،بطلت الباب بس كانت المفاجأة لي احرقتني بويه لي حدر عندنا وهو معصب ،،
بو ناصر : ما هقيتها منك يا ناصر
قلتله بترجي : يبه ولي يسلمك اسمعنيه ولا تعصب هب زينه العصبية لصحتك
رد ليه : جان تهمك صحتيه ما سويت هالسوات ،، اذا صدق تهمك صحتيه طلقها
قلتله : يبه شقا تبانيه اطلقها وهيه بشهرها
قال وهو يطالع غادة لي كانت ضامة روحها : اذا كنت اهمك ما بتبدي الحرمة عليه طلقها و سير جابل حرمتك لي صحتها كل يوم بالنازل وجريب تولد
قلت بألم : يبه هاي بعد حرمتيه ولي ببطنها يكون ولديه تبا تحرمنيه من ولديه
رد بقوة : لا مستحيل أحرمك منه من تولد تشل الولد ويتربى بينا،،[ رفع خيزرانته وأشر على غادة لي بدت دموعها تحدر ] بس هاي تطلقها فاهم ولا لا انت ولدي ولا اعرفك
طلع وهدنيه بين نارين ،، ناره ونار غادة وولديه لي ببطنها كيف أختار بينهم ،، شهقات غادة لي علت مع صيحاتها عذبت قلبيه ،، مشيت لعندها أحاول أهديها لكنها كانت تبعد عنيه وهيه تقول: طلقنيه يا ناصر طلقنيه وسير لأبوك محد بهالدنيا يستاهل انك تضحي عشانه لا تفكر تضحي بهلك عشانيه أنا مجرد حرمة وبداليه شي كثير بس الأب ماشي بداله أب ،، طلقنيه بس أوعدنيه انك ما تشل ولديه ها ولديه لا تحرق قليبي عليه [ بدت تزيد صيحاتها وصوتها يرجف مسكت يديني ] أوعدني يا ناصر اوعدني انك ما تحرق قلبي عليه ها ضناي
يلست الليل بطوله أفكر بحل للدوامة لي عقيت روحيه فيها ،، تقوليه أتركها بس كيف أتركها و هيه حب حياتي و الاسم لي ينطق به قلبي كيف أتركها و أخلي الولد يتشتت بيني وبينها .. ويعيش بدوامة صراع هليه معاها ..
ضاقت بي الوسيعة ,, كل ما ذكرت كلام بويه لي يرن فراسي وطلبات غادة المستمرة بأنيه أطلقها لأنها ما تبانيه أعصي بويه .. بسبب هالضغط والزن ،، قررت أطلقها قررت هالقرار و فوادي يحترق .... بس كل شي كان ضدي ..
بعد أيام ،، وصلنيه خبر انها ربت من يوم ويابت ولد فسرت لها الدختر بسرعة ،، كانت فرحتيه كبيرة وأنا أشوفه بحضنها بس حزنت وأنا أشوفها متغشية عنيه يعني صرت ما أحل لها ،، وكأنها تقوليه خلاص ما صار لك حق عليّ ..
قالت لي بهدوء : تعال يا ناصر ما تبا تشوفه
تجدمت منها من غير أي كلمه فكملت بضحكة اشتقت لها : عبود يقول انه يشبهنيه
مدته لي فتمتمت : أخاف يطيح من يدي
ردت : لا تخاف سم بالرحمن وشله هنيه من راسه [ قالت وهيه تراوينيه ] جذا شوف
سميت بالرحمن وأنا أشله ،، سرت قشعريرة بجسمي وأنا أشوفه وأحس به بين يدي كان أول فرحتي بجري ولديه الأول
قلت بهدوء : سالم بسميه سالم ع اسم أبويه ...
قالت بهدوء : يستاهل بو ناصر ...
ردها أثبت لي طيب قلبها ،، ان كان حد ثاني غيرها ما بيرضى ان ولدها يتسمى باسم لي فرق بينها وبين ريلها .. بس محد بطيب قلب غادة ،، قلبها كبيير ويتحمل كل من يأذيها ويقابله بابتسامه وتسامح ...
رجعت يومها للبيت و خبرت بويه بأنها ربت وانيه سميته ع اسمه و،، وقلتله بهدوء انيه أريد أرجعها وان حرام الولد يتم متشتت بينا ،، بس رده كان نفسه ... واصراره كان أقوى وقاليه انيه لازم أحمد ربيه انه ما خبر حرمتيه ولا أميه أو أخوانيه بزواجي السري وحلف عليّ ما سميه ع اسمه .. عشت بعذاب لمدة اسبوع .. بس هب أكبر من عذاب عاشة لي كانت بهالأسبوع بالدختر تعاني من حملها ... ربت بس بعد معاناة طويلة و دخلت بعدها بغيبوبة طالت ... بس الولد ما ظل غير ساعات وتوفى بعدها ،، كان ضعيف وقلبه نبضاته ضعيفة ،، ما قدر يتحمل غير ساعات وتوفى .. قعدنا أيام ونحن نتريا عاشة تنش من غيبوبتها لكنها طالت مر شهر وشهرين وثلاث وأسبوع ،، صبرنا وايد فصار الأمل ضعيف بقومتها .. فقدنا أي أمل .. حتى ان زياراتي لها خفت ولا عادت شرات قبل .. بس زياراتي لولدي منصور لي قررت أسميه بهالاسم بعد رفض غادة بإنه يتسمى ع اسم ابوها
..........
قاطعته وأنا أشهق من بين دموعي : يعني منصور أخويه ،،
صد صوبيه وهو يطالعنيه بهدوء وهز راسه من غير أي كلمة .....
قلتله بصريخ وأنا دموعي بدت تغرقني : ليش ماخبرتنا ليش أبعدتني عنه وهو أخويه ليش ...؟؟
مشى لعنديه وهو يقول : خبرتج من البداية لا تقاطعينيه أبد اسمعيني للأخير وبتعرفين الأسباب كلها ... ووقفي دموعج ولا ترانيه ما بكمل ولا بخبرج بأي شي
سكت وبديت أمش دموعيه بقوة ... وهو تنهد ورفع نظره لفوق وكمل .....
.........
بعد أيام صحت عاشة من غيبوبتها وكان من الصعب ان نخبرها بأن ولدها توفى ... واخترنا الصمت وهيه كانت دوم تصر وتلح علينا تبا تشوفه بس نقوم نغير السالفة ولا نخبرها بأن صحتها ما تسمح انها تشوفه أو المكان ما يناسبه عسب جيه ما نقدر نييبه عندها عن لا يتأذى ،،، بعد أيام يات وحدة من هلها تزورها وزل لسانها ... كانت حالة عاشة ما تسر ضاقت بها الدنيا و دخلت بصدمة وصارت لا تاكل ولا تشرب ولا ترمس أي أحد واذا ارمست تقول هاتو ولديه تراه ما مات .. وحالتها قامت تسوء بدال لا تتحسن .. فيوم و نحن قاعدين تفاجئت ببويه شال بأحضانه ياهل ومغطنه وأول ما سرت عسب أشوفه تفاجئت بمنصور بحضنه
قلتله : يبه هذا منصور
هز راسه وهو يمشي لعند عاشة ويعطيها الياهل وهو يقولها : يودي يا عاشة ها ولدج من اليوم مابا أي شخص يتخبر امنو ولده ها .. ها منصور ولد ناصر وعاشة فاهمين
أول شخص يا ع باليه كانت غادة فسرت شليت الولد بقوة من عند عاشة لي كانت ضامته بقوة ولا هي طايعة تودره .. ربعت بعدها وأنا أذكر انيه وعدتها ما أحرق قلبها ع ولدها ،، مشيت لهم وأنا أسابق الريح أكيد هالحين قلبها محروق وذابحة روحها من الصياح وصلت لبيتهم لقيت الباب مبطل .. ربعت للداخل أزقر على غادة وعبدالله بس ما حصلت حد البيت خالي مافيه حد ... بدأ صوت منصور يعلى بصياحه حاولت أسكته وأنا أدور عليهم ع السطح بس ما حصلتهم نزلت وأنا أطلع من البيت وبديت أعصب وينهم ..؟؟ اختفو ..؟؟ وين سارو .؟ الجواب اكيد عند أبويه رديت للبيت وأنا أحاول أسكت منصور لي بدأ صريخه يعلى أكثر وأكثر مع دموعه .. أول ما وصلت حطيت الياهل عند أميه و أنا أسير لعند بويه
قلتله : يبه وينهم ...؟؟ يبه هاييل يتامى
رد عليّ وهو يوقف : يعني انت راضي تشوف بنت عمك بهالحال و تهدها وتربع ورا اللي ما يسوون هب ها العشم بك يا ولد بو ناصر بس الواضح انيه ما عرفت اربي
قلتله : يبه ترضى أشل ولد عاشة وأحرق قلبها عليه و أعطيه لوحدة غريبة تربيه
قال وهو يحسم الأمر : منصور ولدنا و بيترى بهالبيت وماشي مخلوق بالدنيا يقدر يعصي كلمتيه و ترا ما بتشوف لا غادة ولا خوها من اليوم ... ولا تتخبرنيه عن مكانهم لأنيه ما بخبرك وبس سكر السالفة ،، ها الأحسن لك ولولدك فاهم
مضت الأيام وحزني يكبر على ولديه وهو يتربى بعيد عن أمه ،، قعدت أدور بهالأيام عليهم بس جنه الأرض انشقت وابلعتهم .... مضت 4 سنوات وتوفى بويه بعد ما اشتد عليه المرض .. بس وصانيه يومها انيه ما خبر منصور و لا أي أحد حتى أخوانيه بأنه هب ولد عاشة .. وإنه ولديه من طليقتي ...
ظل هالسر مكتوم فقلبي و يكويني ،، كتمته وانا أحترق وقلبي يولع من حرقته على الولد لي كبر بعيد عن غادة وطيبة قلبها وهو يكبر وتبدأ ملامحها تطغي على ملامحه .. كنت بكل مرة أشوفه فيه تتخيل لي صورتها .. بعد سنة تفاجأنا كلنا بمحمد أصغر خوانيه وهو يحدر علينا ووياه حرمة ،،
قلتله : منو هاي يا محمد
رد عليّ : هاي حرمتيه
قلتله : شووووووووووه ...؟؟
رد : هيه حرمتيه ترا هب بس انت لي تعرس بالسر ،، صار لنا سنة ونص معرسين ،،
استغربت من رمسته وقلت : انت شو تخربط ..؟؟
قاليه بنبرة غريبة : ترا عرفنا انك كنت معرس قبل سنين وهالشي كان سبب زعل بويه منك وعرفنا ان منصور يصير ولدك منها .. و بويه شله من عندها بعد ما جبرك اطلقها
كانت رمسته صدمة للكل ،، لكن انا حسيت براحة بأن السر انكشف ولا عاد شي سر ينخش ،، كنت برد عليه بس تيبست بمكانيه وأنا أسمعه يرمس حرمته : تعالي يا غادة سلمي على أميه
تجدمت غادة لعند أمايه لي كانت مندهشة من الأسرار لي طلعت من سوات ولدها الصغير آخر فرحتها لي تحسب له ألف حساب ... وايهتها وبدن يتحدثن ...
أما أنا هديتهم وطلعت ضاقت فيّ الوسيعة يومها .. كيف أقدر أشوفها أو أتعامل وياها ع انها حرمة أخويه كيف ..؟؟ كان أمر صعب .. قررت يومها انيّ أطنشهم وأشتري ليّ بيت بعيد عنهم و أسكنه و يا عاشة ومنصور .. بس أميه لي اوقفت وحلفت انيه ما هدها .. رضخت لها بس كنت طول وقتيه ملازم الميلس ولا الحيرة .. حتى منصور كنت أبعده عنهم حتى ما تشوفه كنت أبا أحرق قلبها زود بس محمد كان يوقف لي بكل مره ويجبرنيه أعطيه عسب تشوفه ... تعللت بعدها بسنة انيه بسافر بعاشة لأنها تأخرت بالحمل وسافرنا عنهم و أنا أشوف الدمع بعيونها والألم لأنيه خذت منصور ويانا ..
رجعنا بعد سنتين وكان عندنا منصور لي كان عمره 7 سنين وسالم لي عمره سنة ونص .. بس غادة ومحمد ما كانو موجودين .. تخبرت عنهم وكان جوابهم ما يدرون من سنة نشو ولا حصلوهم بالبيت .. عشنا بعدها باستقرار ,, ما غير محتات أميه الدايمة لمحمد و من فتره لفترة تخبرنا نسير ندور عليه ...
بعد 5 سنين رجع محمد مع طفلة والحزن باين بعيونه .. كنتي يومها صغيرة بس حركية ومبينة الشطانة بعيونج .. كنتي نسخة عن أمج نفس الويه .. حسيت انيه رغم صغر سنج أشوفها بضحكاتج بحركاتج بشطانتج،، كرهتج وأنا أتذكر ان امج يابتج من أخويه ،، كيف تكونين بنت اخويه المفروض تكونين بنتيه أنا ،، وغادة تكون حرمتي هب حرمة خويه .. الحقد عمى عيوني حتى انيه طردت خويه ومنعته من انه يحدر البيت أبعدته ولا خليت أي أحد يشوفه ،، تعاملت وياه بكراهية وتناسيت وصية أبويه بأنيه أكون أبو للكل بغيابه ،، انعمى قلبي ,, خاصة بعد ما شفت الريم ..
بعد 3 سنين تفاجئنا بخبر وفاة أخويه وغادة بحادث سيارة ... وبعدها اضطرينا ناخذج ونييبج عندنا ...
...
مسحت دموعيه و خذت نفس طويل : كل هالأمور ما تهم زواجك وطلاقك من أميه ما يهم لي يهمنيه الحينه أعرف أنا بنت محمد أو لا [ صرخت بصوت عالي ] كيف أكون بنته وهو عقيم
ضحك ضحكة بغير وقتها استفزتني وزادت من عصبيتي وصريخي ،، لدرجة انيه بديت أصرخ بهستيريا وأنا أنش من مكانيه بقوة مدري من وين يت لي وبديت أضربه بكل قوتي أضربه بأي مكان توصله يدي وهو يسكنيه بقوة يحاول يهديني بس كان يفشل بكل مرة ،، كانت يد قوية وصرخة أقوى من منصور هيه اللي أبعدتني عن عميه ناصر لي انجرح من أظافريه
منصور : الريم بس خلااااااااااااااص اهدي يالريم اهدي بس خلاص ما صار شي [ مسك ويهي بيدينه ] الريم شوفيني انا منصور بس خلاص اهدي اهدي
بدت رجفتي تزيد خاصة بعد ما شفت الدكتور والنيرس لي دخلت ووياها الابرة ،، تمسكت بمنصور بقبضة ضعيفة و أنا أتمتم :: لا ااا لالا ااا مابا اناام ماااا باااا حرام عليييكم مابااا اناام ... منصووور خبرهممم مابا انااام مااابببا
لكن محد سمع لي واليد الناعمة نفسها لامست ذراعي وغرزت الابرة بيدي ،، وانا مستسلمة لأن ما بقى فيه قوة كل قوتي هديتها على عميه ناصر ...........
shrief_ali غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2015, 06:15 PM   #18
shrief_ali
كاتب في مول نت
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 174
بمعدل: 0.12 يوميا
معدل تقييم المستوى: 5
shrief_ali is on a distinguished road
افتراضي رد: روايات كاملة: رواية ملامح وجهي القديم من اجمل ما قرأت

لفصلْ التآسعْ .. .. ¤ { هتكُ السِّر ..

سقم الفؤاد ما علاجه ...!!
طبطبت كتف ،، مسحت رأس .. كلمة تهدئة .. أو نظرة شفقة ..؟؟!!

....... تأوهتْ بوجــع قآتل ،، بـ ألمْ ،، وأنا أنهار بمكاني أبي تفسير واحد للي بين يدي ،، شي واحد تأكد لي ...{ بنت حرام } أنا مجرد بنت انولدتْ نتيجة غلطة .. نتيجة استغلال انسان قذر اعتلال أميه وجنونها ..
كل لي سويته اطلاق صرخة عالية حملت بخالوه عاشة ركض لعنديه ،، قربت لعندي تحاول تفهم سبب صرختي لكنها تراجعت صامتة مع تغير شكلها بعد ما شافت الأوراق لي بيدي ،، خذت دموعيه مجراها ع ويهي تحركت بهستيريا مجنونة وأنا أهز الأوراق لي بيدي وأصرخ عليها
: أنا بنت حرام أنا بنت حرام خالوه ردي عليه ،، يعني أنتو هب هليه و عماميه هب عماميه عسب جيه عميه ناصر يكرهنيه من جيه سيف ضيع شرفيه من جيه الكل صار يبعد عنيه ويكرهنيه ويطالعني بدونيه،، ردي عليه ليش صاخة ليش
مشيت لعندها وأنا أنفضها بقوة : ردي عليّ كيف أكون بنت محمد وهو عقيم كيف ..؟؟
كان الصمت والصدمة لي انرسمت بويهها هيه الجواب .. هديتها و رديت لعند الخزنة أدور من بينها ع أي شي يفسر لي اللي قاعدة أشوفه كلها أوراق وتقارير مالها أي معنى اختلال عقلي هلاوس انهيارات عصبية طلاق زواج وفاة ،، شليت كل الأوراق وأنا أحاول أشل عمريه بصعوبة لأن ريولاتي ما قامت تشلنيه أبد ،، آه يا دنيا خيبة و راها خيبة ومأساة وراها مآسي ليش كل ما قول فرجت تصدميني ليش ..؟؟
اختل توازني وأنا أحاول أمشي بريل راجفة ضعيفة وكانت نتيجتها ضربة ع راسي حسيت بإنها دوا لنحيبي ووجعي ،، قعدت أضرب راسيه على الكبت بقوة وأنا أحاول أفهم شي واحد أحاول أجذب عيونيه لي قرت التقرير و الإسم .. مؤلم انك تعيش طفولتك مع انسان يكون الأب الحنون الغالي الأب لي ما يرضى يسمع الآه منك ،، و بالأخير يطلع هب أبوك ....
رحل عنيه بكيت عليه ،، حضنت كفه بيوم وفاته قبلت جبينه حلمت به ،، ناديته بلياليّ الماضية ،، اختلقت معاه حوارات تهديني فلياليّ المرة ..
بديت أصرخ وأنا أضرب راسي باليدار : يبه يبه قولهم انك أبويه يبه خبرهم ان هالكلام جذب ولا فيه شي من الصحة يبه دخيلك رد عليّ،، يبه وينك أنا بنتك يبه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا يبه رد عليّ
كان الرد يد قوية منعتني وصوت عالي صرخ عليّ : الريييم بس بـ تذبحين روحج
مسكت يده بقوة : عميه دخيلك خبرني ان اللي شفته جذب [ قعدت أمش الدم لي بدأ ينزل من راسي لويهي ويختلط مع دموعي لي غرقت ويهي ] خبرني عميه دخيلك لو مرة عدني شرات وحدة من بناتك وخبرني
كان جوابه انه يصد عنيه بويهه هديت يده بهدوء وأنا أطالع صورته لي بدت تتشوش : ما تقدر ما تقدر .. نسيت انيه بنت ...
وغبت عن عالمهم لعالم ثاني أبيض ..
حلمتُ بها ،، بجنونها الطفولي .. مع احمرار وجنتيها .. و سذاجة نطقها
حضنته ،، بشوقٍ لدفئه .. مع كلماته العذبة ،، وحنانه ورحمته
،، قعدت و لكني مازلت مسكرة عيوني كنت خايفة أبطل عيونيه و أرجع ريم الضعيفة الهشة لي بكلمة تهتز وتتكسر ,, وبكلمة ثانية ترجع تتشكل بصورة أكثر ضعف تهشمها لمسة .. أو حتى نظرة ،، تمنيت شي واحد أرجع لقبل 18 سنة بين أحضان أبويه لي أخاف أبطل عيونيه ويأكدون ليه إن لي شفته صح ...!!
حركت يديني بهدوء رفعتها لراسي المشدود بسبب الشاش الملفوف بدقة وأنا أنطق بآه قصيرة ،، لكنها لامست يدي وأبعدتها بيدها الناعمة عن راسي وهيه تغرز الابرة فيدي ،، حاولت أبطل عيونيه بس حسيت بصعوبة لثقل جفوني ،، لي جبرتني أرجع لعالمي الأبيض مرة ثانية ...
تكررت هالحالة معايه أربع مراتْ .. فكل مرة يحسون بحركتيه يغرزون الابرة بيدي بهدوء يجبرني أرجع أرقد .. وكأنهم يبونيه أتم فعالميه الأبيض بعيد عن متاهات الدنيا ومفاجأتها .. بس أنا أبا أنش أريد أعرف من أكون ؟؟!!
لكن اليوم قعدت من غير لا أكرر حركاتيه السابقة ،، قعدتْ وأنا أسمع همساتهم ..
: دكتور صارلها يومين عندكم و هيه كله راقدة
: نحن مجبورين نبعدها عن الجو المتوتر لأنها ممكن تنهار
بعصبية : لمتى يعني بتمون ترقدونها كل ما بتنش انتو تبونها تتينن ؟؟
: انت لازم تتفهم حالتها هب سهلة ولا تنسى انها سبق وتعرضت لانهيار عصبي حاد قبل 9 سنين
ذكريات بعيدة //
آن : ماذا حصل لها يا دكتور
: بعد أن سردت لي قصتها أصيبت بـ انهيار عصبي حاد ..
آن : وهل أخبرتك بما حصل بالتفصيل ..؟؟
: قالت بأنه قام بتهديدها بأنه سيؤذيها ان تقربت من والدته وأخرج لها سكيناً صغيراً لوح به أمام عينيها وهو يخنقها تارة حتى الزفرة ويتركها تارة أخرى .. لا تعلم بعدها كيف اختل توازنهما فسقطا فوق بعضهما حتى انه لم يتحكم بيده وآذى فخذها وبعدها غابت عن الوعي ،، بعد أنْ صحت رأته يحملها وهو بطريق العودة ,, وهم بسؤالها بعد ان استيقظت بتعجب و بكاء عن سبب أذى فخذها و التربة التي ملأت شعرها وملابسها الممزقة .. وقال لأهله متحايلا بأنه لم يكن السبب وراء حالتها ..فـ قامو بسؤالها حينها ولكنها لم تستطع إطلاعهم بشئ لأنها دخلت في صدمة أجبرتها على الصمت فقد كانت صغيرة على كل ذلك ،،
آن : أجل لديّ علم بكل ما قلت ولكنني حسبت بأنها تعلم بذاك الأمر
: لا على حسب سردها فهي لا تعلم عن أمر هتك عرضها .. وأنا أرى بأن لا نخبرها بذلك حتى تتم عامها العشرين ..
بطلتْ عيوني و نزلتْ منيه دمعة يتيمة .. تبعتها دمعات بسيطة وأنا أحاول أتناسى الماضي ،، يلست أتأمل ظهره وهو يتكلم مع الدكتور ،،كان عرضه وطوله دوم يذكرونيه بخاليه ،،... من يومين وأنا بالدختر وخاليه شو صار عنه.. زقرت منصور بهدوء
: منصور ...!!
هد الدكتور و يا عنديه وقال بابتسامة : أخيرا نشيتي الحمدلله ع السلامة .. آمري شو تبين .؟
قلت بضعف : خاليه ...
رد عليه بسرعة : تطمني الحمدلله العملية نجحت وصحته زينة بس يريد الريم ترجع نفس قبل
صديت عنه وأنا أنطق بداخليه الحمدلله وقلتله : ما برتاح غير بعد ما رمس أبوك
منصور : انتي هدي روحج وجان تبين هالحينه بسير أزقره لج
هزيت راسي ،، هدنا وظهر بعدها
تقدم الدكتور صوبيه : لا الواضح ان صحتج الحينه أحسن
اكتفيت بالصمت .. و هو يبدأ بفحوصات روتينيه .. وأسئلة مالها داعي كنت أرد عليه بملل وضيق
قلت بملل : ممكن تكتب لي ع خروج
: ان شاء الله بعد ما نطمن ع صحتج أكثر
يلست أطالع جهة الباب من غير لا أنطق بكلمة .. بعد ما انتهى الدكتور من فحصه و كلامه لي ما يخلص و لي ما سمعت منه شي بس اكتفيت بانيه أهز راسي بـ هيه .. كنت أبا شخص واحد بس يدخل عليه عميه ناصر عسب يفهمنيه كل شي ... مرت دقايق طويلة ارهقت عقلي وروحي .. تنهدت بألم وأنا أشوفه بعد هالدقايق يحدر من باب الغرفة .. ويتجدم منيه بهدوءه وهو يطالعنيه من غير أي تعبير ،، حاولت عاجزة أرفع جسميه حتى أيلس بدال رقدتي بس ما قدرت ،، فسارع خطواته وتجدم من السرير وهو يرفعه لي بطريقة ريحتني .. تراجع بعدها وهو يشل كرسي من الكراسي ويحطه ع يمين السرير ويقعد عليه وهو يتأملني بهدوء ييت بنطق بس قاطعنيه وهو يقول
: تذكرين مرة وانتي صغيرة قلتلج ان فضولج بيوم بيوديج لغابة معتمة فيها وحش ينهش فريسته بلا رحمة
رديت بهدوء : من يومها صار الفضول بعيد عن قاموسي
ابتسم : وقبل يومين ..؟؟
قلت و أنا أخفض نظريه وألعب بطرف اللحاف : كان فضوليه بمحله لأنه بيظهرنيه من عالم الأسرار لي رجعت له
رد : المطلوب منيه الحينه ..؟؟
قلت وأنا أرفع نظريه له : تخبرنيه بكل شي ..؟؟
رد عليّ بجدية : شو اللي تبين تعرفينه بالضبط ،، أو من وين تبينيه أبدأ وياج من بعد ما طلقت غادة ولا من يوم تزوجها أخويه
قلت وأنا أشد طرف اللحاف : أريد أعرف القصة من البداية أريد أعرف قصتك مع أميه,,, ومن أكون أنا ...!!! أريد أعرف كل شي من الحينه من غير ما تنقص أي شي ..
نش وسار لعند الدريشة ظل فترة ساكت خذ نفس طويل هده وهو يقول : بشرط ...؟!!
رفعت حاجب واحد : اللي هو ..؟؟
رد وهو بنفس وضعه : توعديني انج ما تنهارين ولا تقاطعينيه أبد
شديت طرف اللحاف : ما أضمن روحي
صد صوبي وهو يناظرنيه بنظرة تحدي : خلاص من تشوفين نفسج قدها خبرينيه
قلت بسرعة: خلاص أوعدك .............
رجع يطالع برا وهو يتنهد تنهيدة ألم طويلة ارتعشت منها وبدأ الكلام ،،
بلسان ناصر ....
البدآية ... قبل 34 سنة ..
كان يوم الأحد .. يوم يصب فيه المطر صب .. يوم شكرنا به الرب ع النعمة والوديان لي امتلت بالماي .. كنت سارح يومها العزبة بعد ما خبرنيه بويه اسير أشوف النوق والحلال لي هناك .. أول ما وصلت يلست أعابل الزراعة ويا البيادير وكلن سرح بصوب لي يشد الأغصان الطرية ع خشبة ويربطها بحبال عن هوا المطر .. ولي يسد الدرب عن الزراعة لا تغرق بماي المطر .. و لي سار عند الحلال و خذهم لمكان آمن .. بعد ساعات من الشغل تحت المطر و نحن نتفادى الهوا القوي .. خلصنا بإذنه تعالى و الحمدلله ما كان شي وايد مخاسير ,, بعد شوي لقينا ياهل صغير كان بعمر السبع ثمن سنوات واقف عند بوابة العزبة مغرق بماي المطر يصيح وهو يطلب منيه أسير أساعد بوه لي طاح عليه سقف العريش لي بعزبتهم من قوة المطر .. ربعنا أنا وياه وواحد من البيادير لين عزبتهم الصغيرة ،، وسرنا للعريش المبناي بنص العزبة وتلاحقنا ع بوه وخذناه للدختر لي كان بعيد عن العزب بساعة ونص ،، كان بوه تعبان وحالته ما تسر و نص ريله معلجة والدم يصب منها و نفسه بدأ ينقطع كنت أدعي طول الدرب انه ما يموت و خاصة بعد الدموع لي شفتها بعيون الطفل و شهقاته المتواصلة .. والمطر رد يصب والرملة تبللت وبصعوبة قدرنا نتحرك .. كان وضعنا صعب وايد ووضع الشايب أصعب .. انرسمت ابتسامة فرح ع ويهي أول ما شفت المستشفى ،، نزلت بسرعة وشليت الشايب وربعت به والياهل يلحقنيه للداخل وكان الدختر فاضي يومها و الجو هادي يا غير صوت البيبان لي تتصافق والسسترات لي يرمسن ويا الدختور ... يابو السرير وحملوه عليه وهم يقيسون نبضه وتسارعو لغرفة العمليات .. مضت جم ساعة ونحن نتريا حد ايي ويخبرنا بحاله لكن محد طلع لنا ،، بدأ العرق يتصبب منيه خوف من انه يكون مات ،، وهالطفل من بيكون له شكله ماله غير بوه ،، بالوقت لي كنت أتأمل الياهل لي غلبه النعاس ورقد ع كرسي من الكراسي ذكرت عايلته كنت أريد أسأله بس خفت أوقضه و من ينش يرد يصيح ,,, فاخترت الصمت .... دقايق و طلع لنا الدختور و شكله ما يطمن .. خبرنيه بأنهم مضطرين يحطونه بالعناية لأن قلبه ضعيف وخايفين يدخل فغيبوبة وانهم اضطرو يبترون رييله ،، تمتمت بلا حول ولا قوة الا بالله .. تخبرنيه بعدها عن معلومات تخصه ماعرف الجواب فهديته وسرت صوب الياهل وقضته ونش مرتعب ،، تخبرته عن اسم بوه خبرنيه ان اسمه ابراهيم عبدالله الـ ..... وتخبرته عن معلومات ثانية جواب عليها بسرعه ،، هديته وأنا أسير لعند الدختور وكملنا بعض الاجراءات ... ساعه ورديت للياهل
سألته : شو اسمك ..؟
رد بهدوء : عبدالله ، وين أبويه شو استوى به .؟
قلتله بحزن وأنا أمسح ع راسه : زين هو راقد الحينه ،، ما عندك أخوان ..؟
هز راسه بالايجاب وقال : عنديه اخت بس هيه بالبيت الحينه
سألته : ادل وين بيتكم ..؟
هز راسه : هيه ادله
مسكته من يده : زين تعال خبرنيه وين بيتكم عسب نخبر اختك ..
مشينا مسيرة 45 دقيقة من الدختر حتى وصلنا لفريجهم .. كان الوقت وقتها جريب الفير والناس رقود .. الظلام مخيم و الشارع ممزور ماي فاضطريت أوقف الموتر بأول الفريج و ندخل الفريج ع ريولنا .. حولنا من السيارة و بدينا نمشي ونحن نتحاشى برك الماي الصغيرة لي شكلها المطر ونحن ننقز من فوقها أو نمشي من بينهم وأحيانا نضطر نمشي بها لأن ماشي درب غيره ... توصخت كندورتي ونعاليه امتلأ بالطين و صار ثجيل من ماي المطر .. وبدت خطاوية تقصر من ثجله ... خذت نفس عميق وأنا أسمعه يقول هذوه بيتنا .. بدينا ندق دقات هادية ع الباب ما تجاوزنا الأربع دقات الا ونحن نسمع صوتها ... صوتها كان فيه سحر انجذبت له ببحته و جديته ,,,
قالت : منو عند الباب ..؟
رد عليها عبدالله : أنا عبود بطلي
بطلت الباب بسرعة وهيه تقول : انتو وينكم تأخرتو اصلا شعنه ما ترييتوني كنت بسيـ ...
بترت كلماتها وهيه تتطالعنيه وتنزل راسها متلومة ،، مسكت عبدالله من يده ودخلته ولايمت الباب وهيه تقوله : منو ها ووين أبويه ..؟
قلتلها من ورا الباب : ختيه أبوج صابه حادث بسيط وهو بالدختر ألحينه .. وأنا ييت أبلغج بأنج لازم تسيرين الدختر لأن ..
شهقت بصوت عالي ،،و قالت من ورا الباب بصوت راجف فيه الصيحة :بويه لا شو صار له ..؟؟
كنت ناوي أخبرها بحالته بس من سمعت شهقتها ونبرة صوتها قلتلها : ما صاير الا كل خير ان شاء الله ..
ماسمعت منها رد غير صوت خطاويها وهيه تربع بالحوش .. كنت واقف و هب عارف اشو أسوي كنت بهدهم وبسير ،، بس تذكرت رمسة عبدالله ان ماله غير بوه و أخته فتراجعت عن قراريه وظليت واقف بمكانيه أتأمل السما و صوتها يتردد فبالي وصورتها تنرسم فخيالي ،، عقدت حوايبها الغليظة من العصبية .. شفايفها الوردية الممتلية ورسمة عيوناتها الدائرية لي كلها فرح و جيش رموشاتها الطويلة لي تتحرك بهدوء مع كل رمشة بياضها الهادي وحمرة خدودها وخصلات شعرها البسطية لي تمردت وظهرت من حجابها ،، ابتسمت ع حالي خربطتني تمكنت مني صوتها أسرني كل شي فيها جذبني حتى طولها الخرافي لي شوي ويوصل طولي ،، دقايق وسمعت صوت الآذان ومسحت وقتها صورتها من خيالي وأنا أنطق بالله أكبر وأعظم .. دقيت الباب وبطليه عبدالله ،، قلتله جان يبا يمشي عنديه نسير نصلي ، استأذن من اخته وخلاف لحقنيه بعد ما صلينا ردينا للبيت ،، وخبرته يدخلنيه داخل بالميلس ،، كان البيت جديم ومتهالك وحتى انها كانت حاطة طيس امتلت بماي المطر بالميلس،، سوت لنا الريوق كان بسيط بلاليط وخبيص ووياه خبز رقاق و شاي بحليب ... بس تلذذت وأنا أكله وكيف ما تلذذ و هو مسواي بيد البنت لي نبض لها قليبي أول شافتها عيني .. حتى طباخ عاشة حرمتيه ما تلذذت به شرات طباخها ،، تذكرت وقتها حرمتيه لي ما صارلي غير شهرين ماخذنها وتذكرت هليه ،، من أمس ما رديت لهم أكيد هالحين يحتروني .. بس تلاشو عن بالي على طول أول ما سمعت صوتها من ورا باب الميلس وهيه تسأل جان نبا زود
قلتلها : الحمدلله يكفي الأكل لي يبتيه كثر الله خيركم .. تحمحمت وقلت بعدها ... جان تبونيه أوصلكم هالحينه للدختر ترانيه بالخدمة
قالت : يزاك الله خير مشكور وما قصرت ما نبا نكلف عليك ،، الييران ما بيقصرون وبياخذونيه لبويه
كنت أبا أصر عليها انيه أوديهم بش فيه شي منعنيه ،، فقلت أرد البيت أريح وخلاف أسير الدختر أتطمن ع بوها وان شاء الله بشوفها .. من يومها خذت ريليه ع الروحة عندهم وعلاقتيه مع بوهم لي قام بعافيته بدت تقوى ... كنت كل يومين أسير أشوفهم وحبها بقلبي بكل مرة يكبر ويكبر وصرت طول وقتيه سارح وأفكر بها ،، غادة كانت أول حب بحياتي حتى عاشة حرمتيه ما كنت أحس صوبها بربع الاحساس لي أحسه صوب غادة ... مرت أيام أسابيع و شهور .. حتى يا اليوم لي قررت فيه قرار الأكيد انه بيخل بتوازن حياتي .. كلمت بوها وخطبتها .. بس انه رفض لأنيه خبرته انيه أريدها من غير لا هليه يدرون لأنهم ممكن يمنعونيه وانيه معرس ،، بس ما يئست ورديت رمسته بعدها بجم يوم وخبرته ان حرمتيه ما حملت للحينه وان الشرع محلل لأربع وهليه من تحمل غادة بيرضون ع العرس لأنهم بيتشفقون عسب يشوفون ولد منيه وعدني انه يفكر ويرد ليه خبر ... بعد أسبوع سرت لعندهم وكانت حالته ما تسر و صحته بدت تتدهور فمن جيه رضى يوزني ياها عسب يأمن بنته وولده ... كان ذاك اليوم يوم سعدي ،، عجلت بسالفة العرس وكلها جم يوم و ملجت عليها بس انيه لا شفتها ولا حتى رمست وياها ... بعدها بأسبوعين توفى بوها ,,, ومرت أيام العزاء صعبة عليهم وعليه لأنيه يومها تحملت مسؤولية اثنين .. كانو أمانة برقبتيه .. حاولت كثر ما أقدر أكون قدها .. مضت سنة وأنا كل يومين ايي عندهم واتعذر بالمبيت بالعزبة عسب أشوف الحلال وكنت أسير عندهم ،،
بيوم كانت غادة بشهرها التاسع وجريب تربي ،، وأنا قاعد عندها بالحوش كان الوقت ساعتها جريب المغرب وعبدالله ساير يلعب كرة ... تفاجئت بـ دقات قوية ع الباب نشيت بسرعة خفت يكون صار بعبدالله شي ،،بطلت الباب بس كانت المفاجأة لي احرقتني بويه لي حدر عندنا وهو معصب ،،
بو ناصر : ما هقيتها منك يا ناصر
قلتله بترجي : يبه ولي يسلمك اسمعنيه ولا تعصب هب زينه العصبية لصحتك
رد ليه : جان تهمك صحتيه ما سويت هالسوات ،، اذا صدق تهمك صحتيه طلقها
قلتله : يبه شقا تبانيه اطلقها وهيه بشهرها
قال وهو يطالع غادة لي كانت ضامة روحها : اذا كنت اهمك ما بتبدي الحرمة عليه طلقها و سير جابل حرمتك لي صحتها كل يوم بالنازل وجريب تولد
قلت بألم : يبه هاي بعد حرمتيه ولي ببطنها يكون ولديه تبا تحرمنيه من ولديه
رد بقوة : لا مستحيل أحرمك منه من تولد تشل الولد ويتربى بينا،،[ رفع خيزرانته وأشر على غادة لي بدت دموعها تحدر ] بس هاي تطلقها فاهم ولا لا انت ولدي ولا اعرفك
طلع وهدنيه بين نارين ،، ناره ونار غادة وولديه لي ببطنها كيف أختار بينهم ،، شهقات غادة لي علت مع صيحاتها عذبت قلبيه ،، مشيت لعندها أحاول أهديها لكنها كانت تبعد عنيه وهيه تقول: طلقنيه يا ناصر طلقنيه وسير لأبوك محد بهالدنيا يستاهل انك تضحي عشانه لا تفكر تضحي بهلك عشانيه أنا مجرد حرمة وبداليه شي كثير بس الأب ماشي بداله أب ،، طلقنيه بس أوعدنيه انك ما تشل ولديه ها ولديه لا تحرق قليبي عليه [ بدت تزيد صيحاتها وصوتها يرجف مسكت يديني ] أوعدني يا ناصر اوعدني انك ما تحرق قلبي عليه ها ضناي
يلست الليل بطوله أفكر بحل للدوامة لي عقيت روحيه فيها ،، تقوليه أتركها بس كيف أتركها و هيه حب حياتي و الاسم لي ينطق به قلبي كيف أتركها و أخلي الولد يتشتت بيني وبينها .. ويعيش بدوامة صراع هليه معاها ..
ضاقت بي الوسيعة ,, كل ما ذكرت كلام بويه لي يرن فراسي وطلبات غادة المستمرة بأنيه أطلقها لأنها ما تبانيه أعصي بويه .. بسبب هالضغط والزن ،، قررت أطلقها قررت هالقرار و فوادي يحترق .... بس كل شي كان ضدي ..
بعد أيام ،، وصلنيه خبر انها ربت من يوم ويابت ولد فسرت لها الدختر بسرعة ،، كانت فرحتيه كبيرة وأنا أشوفه بحضنها بس حزنت وأنا أشوفها متغشية عنيه يعني صرت ما أحل لها ،، وكأنها تقوليه خلاص ما صار لك حق عليّ ..
قالت لي بهدوء : تعال يا ناصر ما تبا تشوفه
تجدمت منها من غير أي كلمه فكملت بضحكة اشتقت لها : عبود يقول انه يشبهنيه
مدته لي فتمتمت : أخاف يطيح من يدي
ردت : لا تخاف سم بالرحمن وشله هنيه من راسه [ قالت وهيه تراوينيه ] جذا شوف
سميت بالرحمن وأنا أشله ،، سرت قشعريرة بجسمي وأنا أشوفه وأحس به بين يدي كان أول فرحتي بجري ولديه الأول
قلت بهدوء : سالم بسميه سالم ع اسم أبويه ...
قالت بهدوء : يستاهل بو ناصر ...
ردها أثبت لي طيب قلبها ،، ان كان حد ثاني غيرها ما بيرضى ان ولدها يتسمى باسم لي فرق بينها وبين ريلها .. بس محد بطيب قلب غادة ،، قلبها كبيير ويتحمل كل من يأذيها ويقابله بابتسامه وتسامح ...
رجعت يومها للبيت و خبرت بويه بأنها ربت وانيه سميته ع اسمه و،، وقلتله بهدوء انيه أريد أرجعها وان حرام الولد يتم متشتت بينا ،، بس رده كان نفسه ... واصراره كان أقوى وقاليه انيه لازم أحمد ربيه انه ما خبر حرمتيه ولا أميه أو أخوانيه بزواجي السري وحلف عليّ ما سميه ع اسمه .. عشت بعذاب لمدة اسبوع .. بس هب أكبر من عذاب عاشة لي كانت بهالأسبوع بالدختر تعاني من حملها ... ربت بس بعد معاناة طويلة و دخلت بعدها بغيبوبة طالت ... بس الولد ما ظل غير ساعات وتوفى بعدها ،، كان ضعيف وقلبه نبضاته ضعيفة ،، ما قدر يتحمل غير ساعات وتوفى .. قعدنا أيام ونحن نتريا عاشة تنش من غيبوبتها لكنها طالت مر شهر وشهرين وثلاث وأسبوع ،، صبرنا وايد فصار الأمل ضعيف بقومتها .. فقدنا أي أمل .. حتى ان زياراتي لها خفت ولا عادت شرات قبل .. بس زياراتي لولدي منصور لي قررت أسميه بهالاسم بعد رفض غادة بإنه يتسمى ع اسم ابوها
..........
قاطعته وأنا أشهق من بين دموعي : يعني منصور أخويه ،،
صد صوبيه وهو يطالعنيه بهدوء وهز راسه من غير أي كلمة .....
قلتله بصريخ وأنا دموعي بدت تغرقني : ليش ماخبرتنا ليش أبعدتني عنه وهو أخويه ليش ...؟؟
مشى لعنديه وهو يقول : خبرتج من البداية لا تقاطعينيه أبد اسمعيني للأخير وبتعرفين الأسباب كلها ... ووقفي دموعج ولا ترانيه ما بكمل ولا بخبرج بأي شي
سكت وبديت أمش دموعيه بقوة ... وهو تنهد ورفع نظره لفوق وكمل .....
.........
بعد أيام صحت عاشة من غيبوبتها وكان من الصعب ان نخبرها بأن ولدها توفى ... واخترنا الصمت وهيه كانت دوم تصر وتلح علينا تبا تشوفه بس نقوم نغير السالفة ولا نخبرها بأن صحتها ما تسمح انها تشوفه أو المكان ما يناسبه عسب جيه ما نقدر نييبه عندها عن لا يتأذى ،،، بعد أيام يات وحدة من هلها تزورها وزل لسانها ... كانت حالة عاشة ما تسر ضاقت بها الدنيا و دخلت بصدمة وصارت لا تاكل ولا تشرب ولا ترمس أي أحد واذا ارمست تقول هاتو ولديه تراه ما مات .. وحالتها قامت تسوء بدال لا تتحسن .. فيوم و نحن قاعدين تفاجئت ببويه شال بأحضانه ياهل ومغطنه وأول ما سرت عسب أشوفه تفاجئت بمنصور بحضنه
قلتله : يبه هذا منصور
هز راسه وهو يمشي لعند عاشة ويعطيها الياهل وهو يقولها : يودي يا عاشة ها ولدج من اليوم مابا أي شخص يتخبر امنو ولده ها .. ها منصور ولد ناصر وعاشة فاهمين
أول شخص يا ع باليه كانت غادة فسرت شليت الولد بقوة من عند عاشة لي كانت ضامته بقوة ولا هي طايعة تودره .. ربعت بعدها وأنا أذكر انيه وعدتها ما أحرق قلبها ع ولدها ،، مشيت لهم وأنا أسابق الريح أكيد هالحين قلبها محروق وذابحة روحها من الصياح وصلت لبيتهم لقيت الباب مبطل .. ربعت للداخل أزقر على غادة وعبدالله بس ما حصلت حد البيت خالي مافيه حد ... بدأ صوت منصور يعلى بصياحه حاولت أسكته وأنا أدور عليهم ع السطح بس ما حصلتهم نزلت وأنا أطلع من البيت وبديت أعصب وينهم ..؟؟ اختفو ..؟؟ وين سارو .؟ الجواب اكيد عند أبويه رديت للبيت وأنا أحاول أسكت منصور لي بدأ صريخه يعلى أكثر وأكثر مع دموعه .. أول ما وصلت حطيت الياهل عند أميه و أنا أسير لعند بويه
قلتله : يبه وينهم ...؟؟ يبه هاييل يتامى
رد عليّ وهو يوقف : يعني انت راضي تشوف بنت عمك بهالحال و تهدها وتربع ورا اللي ما يسوون هب ها العشم بك يا ولد بو ناصر بس الواضح انيه ما عرفت اربي
قلتله : يبه ترضى أشل ولد عاشة وأحرق قلبها عليه و أعطيه لوحدة غريبة تربيه
قال وهو يحسم الأمر : منصور ولدنا و بيترى بهالبيت وماشي مخلوق بالدنيا يقدر يعصي كلمتيه و ترا ما بتشوف لا غادة ولا خوها من اليوم ... ولا تتخبرنيه عن مكانهم لأنيه ما بخبرك وبس سكر السالفة ،، ها الأحسن لك ولولدك فاهم
مضت الأيام وحزني يكبر على ولديه وهو يتربى بعيد عن أمه ،، قعدت أدور بهالأيام عليهم بس جنه الأرض انشقت وابلعتهم .... مضت 4 سنوات وتوفى بويه بعد ما اشتد عليه المرض .. بس وصانيه يومها انيه ما خبر منصور و لا أي أحد حتى أخوانيه بأنه هب ولد عاشة .. وإنه ولديه من طليقتي ...
ظل هالسر مكتوم فقلبي و يكويني ،، كتمته وانا أحترق وقلبي يولع من حرقته على الولد لي كبر بعيد عن غادة وطيبة قلبها وهو يكبر وتبدأ ملامحها تطغي على ملامحه .. كنت بكل مرة أشوفه فيه تتخيل لي صورتها .. بعد سنة تفاجأنا كلنا بمحمد أصغر خوانيه وهو يحدر علينا ووياه حرمة ،،
قلتله : منو هاي يا محمد
رد عليّ : هاي حرمتيه
قلتله : شووووووووووه ...؟؟
رد : هيه حرمتيه ترا هب بس انت لي تعرس بالسر ،، صار لنا سنة ونص معرسين ،،
استغربت من رمسته وقلت : انت شو تخربط ..؟؟
قاليه بنبرة غريبة : ترا عرفنا انك كنت معرس قبل سنين وهالشي كان سبب زعل بويه منك وعرفنا ان منصور يصير ولدك منها .. و بويه شله من عندها بعد ما جبرك اطلقها
كانت رمسته صدمة للكل ،، لكن انا حسيت براحة بأن السر انكشف ولا عاد شي سر ينخش ،، كنت برد عليه بس تيبست بمكانيه وأنا أسمعه يرمس حرمته : تعالي يا غادة سلمي على أميه
تجدمت غادة لعند أمايه لي كانت مندهشة من الأسرار لي طلعت من سوات ولدها الصغير آخر فرحتها لي تحسب له ألف حساب ... وايهتها وبدن يتحدثن ...
أما أنا هديتهم وطلعت ضاقت فيّ الوسيعة يومها .. كيف أقدر أشوفها أو أتعامل وياها ع انها حرمة أخويه كيف ..؟؟ كان أمر صعب .. قررت يومها انيّ أطنشهم وأشتري ليّ بيت بعيد عنهم و أسكنه و يا عاشة ومنصور .. بس أميه لي اوقفت وحلفت انيه ما هدها .. رضخت لها بس كنت طول وقتيه ملازم الميلس ولا الحيرة .. حتى منصور كنت أبعده عنهم حتى ما تشوفه كنت أبا أحرق قلبها زود بس محمد كان يوقف لي بكل مره ويجبرنيه أعطيه عسب تشوفه ... تعللت بعدها بسنة انيه بسافر بعاشة لأنها تأخرت بالحمل وسافرنا عنهم و أنا أشوف الدمع بعيونها والألم لأنيه خذت منصور ويانا ..
رجعنا بعد سنتين وكان عندنا منصور لي كان عمره 7 سنين وسالم لي عمره سنة ونص .. بس غادة ومحمد ما كانو موجودين .. تخبرت عنهم وكان جوابهم ما يدرون من سنة نشو ولا حصلوهم بالبيت .. عشنا بعدها باستقرار ,, ما غير محتات أميه الدايمة لمحمد و من فتره لفترة تخبرنا نسير ندور عليه ...
بعد 5 سنين رجع محمد مع طفلة والحزن باين بعيونه .. كنتي يومها صغيرة بس حركية ومبينة الشطانة بعيونج .. كنتي نسخة عن أمج نفس الويه .. حسيت انيه رغم صغر سنج أشوفها بضحكاتج بحركاتج بشطانتج،، كرهتج وأنا أتذكر ان امج يابتج من أخويه ،، كيف تكونين بنت اخويه المفروض تكونين بنتيه أنا ،، وغادة تكون حرمتي هب حرمة خويه .. الحقد عمى عيوني حتى انيه طردت خويه ومنعته من انه يحدر البيت أبعدته ولا خليت أي أحد يشوفه ،، تعاملت وياه بكراهية وتناسيت وصية أبويه بأنيه أكون أبو للكل بغيابه ،، انعمى قلبي ,, خاصة بعد ما شفت الريم ..
بعد 3 سنين تفاجئنا بخبر وفاة أخويه وغادة بحادث سيارة ... وبعدها اضطرينا ناخذج ونييبج عندنا ...
...
مسحت دموعيه و خذت نفس طويل : كل هالأمور ما تهم زواجك وطلاقك من أميه ما يهم لي يهمنيه الحينه أعرف أنا بنت محمد أو لا [ صرخت بصوت عالي ] كيف أكون بنته وهو عقيم
ضحك ضحكة بغير وقتها استفزتني وزادت من عصبيتي وصريخي ،، لدرجة انيه بديت أصرخ بهستيريا وأنا أنش من مكانيه بقوة مدري من وين يت لي وبديت أضربه بكل قوتي أضربه بأي مكان توصله يدي وهو يسكنيه بقوة يحاول يهديني بس كان يفشل بكل مرة ،، كانت يد قوية وصرخة أقوى من منصور هيه اللي أبعدتني عن عميه ناصر لي انجرح من أظافريه
منصور : الريم بس خلااااااااااااااص اهدي يالريم اهدي بس خلاص ما صار شي [ مسك ويهي بيدينه ] الريم شوفيني انا منصور بس خلاص اهدي اهدي
بدت رجفتي تزيد خاصة بعد ما شفت الدكتور والنيرس لي دخلت ووياها الابرة ،، تمسكت بمنصور بقبضة ضعيفة و أنا أتمتم :: لا ااا لالا ااا مابا اناام ماااا باااا حرام عليييكم مابااا اناام ... منصووور خبرهممم مابا انااام مااابببا
لكن محد سمع لي واليد الناعمة نفسها لامست ذراعي وغرزت الابرة بيدي ،، وانا مستسلمة لأن ما بقى فيه قوة كل قوتي هديتها على عميه ناصر ...........
shrief_ali غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2015, 06:16 PM   #19
shrief_ali
كاتب في مول نت
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 174
بمعدل: 0.12 يوميا
معدل تقييم المستوى: 5
shrief_ali is on a distinguished road
افتراضي رد: روايات كاملة: رواية ملامح وجهي القديم من اجمل ما قرأت

الفصلْ العآشرْ .. .. ¤ { ميلاد ... الورد ~

حاصروني .. تراختْ أقدامي حتى هويتُ جاثية ..
هزمتُ ضعفي .. حبوتُ بينَ أرجلهمْ ... صرختْ أنا حرةْ

استنشقتْ عبير الوردْ لي لامس خشميْ ... بدأت بتلاتها الباردة تدغدغ خدي ... حاولت أبطل عيوني بس وصلت البتلات لعين من عيوناتي حتى توقف رجفة جفوني وانتقلت بسرعة للعين الثانية .. ابتسمت ابتسامة هادية .. ارتعشت أول ما وصلت البتلات لشفايفي وطولت وهيه ملامستهم حتى حسيت بقطراتْ الندى البارد ... حاولت أنطق لكن البتلات كانت عائق جدام حركة شفايفي ... حسيتْ بيد مجهولة تنتقل لشعريه المتناثر ابعدته عن رقبتي الطويلة..سرتْ قشعريرة بجسمي أول ما بدأت البتلات تنزل بهدوء ابتداء من ذقني الى رقبتي وتستقر عند نحري .. وصلت اليد لرقبتي بدت تخنقني ،، بدأ نفسيه يضيق صرت أتنفس بصعوبة وأنا أرفع يديني لعند رقبتيه ملامسة اليد أحاول أشيلها .. كانت يد رجولية قوية ... يلامس معصمه ساعة حديدية .. صرت أرجف بقوة .. حاولت أبطل عيونيه .. لكن من غير أي فايدة ،، خازت اليد عنيه .. تحولت لعيونيه وبدت تضغط عليهم وكأنها تريد تبطهم .. مسكت اليد بقبضتي الضعيفة وأنا أصدر صرخات بسطية ..
تمتمت بضعف : ارحمني ....!!!!
حسيت بضغطات يده تضعف أول ما نطقت يلين ما هدت نهائيا وابتعدت عن عيوني وبدأت خطاويه تبتعد ،، تنهدت براحة وأنا أسمع صوت خطاويه يعني طلع ،، لا لا ارجع من تكون انت لازم أعرف منو انت ..؟؟؟ حطيت يدي ع راسي وأنا أتأوه ونزلتهم بهدوء لعيوناتي أضغط عليهم بهدوء ,, بطلتهم بعدها وأنا أتأوه من وجعهم .. ما كانت الرؤية واضحة فسكرت عيوناتي ورديت بطلتهم رفعت جسمي بصعوبة وأنا أحط يدي على صدري ،، سكرت عيوني بوجع وأنا أحس بغرزة شوك بإصبعي السبابة رفعته بهدوء لشفايفي وأنا أضغط عليه بأسناني البيضا .. حسيت بطعم الدم .. تفلته ع الارض ... وأنا ألامس بتلات الوردة لي اغرزتني بشوكها بيدي الثانية .. بطلت عيوني وأنا أحط نظريه المشوش _ غير ظلمة الحيرة لي ما ينورها غير نور من تحت الباب ونور ضعيف من الدريشة للسرير _ على الوردة البيضا رفعتها لخشمي ابتسمت بهدوء ونقلتها بعدها لخدي الصافي ... نزلت الوردة لحضني ويلست أتأملها لاحظت ورقة معلقة بشريطة ما عرفت لونها بنهاية الوردة ... انتزعت الورقة من حصارها .. بطلتها بيد راجفة وبدأت أجدمها من عيوني حتى أقدر أقرأ محتواها وأنا أضيق عيوني
..... " منذ اللحظة التي علمت بها بأنكِ مصابة لازمتُ غرفتكِ كل ليلة ... أحببتُ أنْ أبقى بالذكرى .. لذا اخترتُ لكِ وردةً بيضاء .. أتعلمينَ لماذا يا حبيبتي ...؟؟!! "
[ رفعتْ حاجبْ واحدْ من كلمةْ حبيبتي وكملت قراءة ]
.... " البياض يعني .. الصفاء .. النقاوة .. الطهر .. العفاف .. الإخلاص .. كل ما هو نقي وجميل .. أهديتكُ واحدةْ بيضاء حتى تعلمي بأنك إنسانةْ مجردة من أي مشاعر انسانة شقية تعيسة بمجرد ملامستها لأي شي يستحل سواداً ،يذبل ، يتكسر ويصبح أمرا منبوذا قذراً ... كما هذه الوردة التي ستستحل سواداً بعد لحظاتْ ..... وترمى أرضاً ... ""
حقاً رميتها أرضاً .. وأنا أشقق الورقة بأصابع قوية .. وعصبية مع انفعال هستيري .. لكنها ثواني وتحولت العصبية الى رجفات قوية مع ارتخاء عضلات اليد لي خلت الأوراق تتناثر بحرية من يدي ،، بعد ما سمعت صوت ضحكات متتالية .. مع محاولة لكتمانها بلا فائدة ،، رفعت نظريه لجهة الصوت وأنا أرتجف لكن ما شفت شي من الظلمة بدت رجفتي تزيد وأنا أذكر ذاك اليوم المظلم .. وهمسات سيف القاتلة وتهديداته المتوالية بأنها بيجتلني ويجرحني،،تلفت مع ارتجافاتي يمين ويسار أدور على زر الليت لكن دون فايدة الظلام مختلط بضحكات ذاك المجهول لي ماعرف منو يكون ،،بدت صيحاتي تعلى ورجفاتي تزيد أكثر .. شهقاتي اختلطت بدمعاتي لي بدت تنهمر شرا سيل عاصف ..
: بس كافي كافي اطلع اطلع ،، انت منو منووووووووووووووووووووو بس خلاص دخيلك أرحم ضعفي ارحمني .................!!! آآآآآآآآآآآآآآآه حرااااااام عليك والله حراام شو سويتلك أنا شو
حطيت يديني على اذنيه وأنا أصرخ أطلب العون من أي أحد أباا أي أحد ايي ويظهره خلاص بديت أختنق منه ومن ضحكاته شو يبا مني ..؟؟ ومنو هوو ......؟؟ يالله ساعدني
سكرت عيوني وأنا أصرخ : اطلللللللللللللللللللللللللللللع اطلللللللللللللللللللع أكرههههههك انته شو تبااا منيه شووووووووووووووو ..؟؟ [ وقف عن الضحك كملت ] ما بقى فيه روح ما بقى فيه شي كل من سلبني .. سلبتو عقلي روحي أحاسيسي وحتى نبضاتي اطللللللللللللع دخيلك ارحمني بسسسسس يكفي
سِحبت يدي حاولت تغرز الابرة بيدي لكني دفرتها بقوة : قومي ماريد أنام بس ظهريه سيري ظهرييه
: ماحد منيه بس نحنَ ثنينه
بطلت عيوني ارتحت من شفت النور صديت وين ما كان ايي صوته لقيته واقف يطالعنيه كيف تقول محد هنيه وهذا هو واقف جدامي بابتسامته لي ذبحتني اشرت له وتمتمت : هذوه طلعييه
مسكت يدينها قلت بترجي و أنا أشوفها تتطالع وين ما أأشر : طلعييه سيري سيري طلعييه
قالت باستغراب : ماحد منيه وينو انا ما يشوف حد
دفرتها ع الكرسي : انتي تستهبلين عليّ كيف ما شي حد وأنا أشوفه عيل هالوردة من وين يات
قلتها وأنا أأشر ع الوردة لي ع الأرض ،،
وقفت وطالعت وين ما أأشر : وينو وردة مافي وردة
يودت راسي بقوة غمضت عيوني وسبيتها سبة قوية مدري كيف ظهرت منيه وأنا أزاعج عليها : طلعي برا بتخبليبي انتي ،، شو ما تشوفين ...؟؟؟ اطلعي اطلعي
بطلت عيوني وأنا أشوفها تهز راسها يمين و يسار ،، و تطلع بسرعة وهيه ماسكه كتفها شكلها تعورت ,,, صديت صوبه شفته اختفى .. وينه وين سار متى طلع ..؟؟ نزلت ريولاتي من على السرير ،، بسير آخذ الوردة بس تفاجئت ،، الوردة بعد اختفت وياه ،، رفعت ريولاتي وأنا أنزل راسي واتكى بذقني على ركبي ،، ودموعي تنزل ... أنا أتخيل ,,, لا لا ما اتخيل انا شفته وسمعته .. حسيت به والله شفته انا ما تخبلت ما تخبلت ... قعدت أرجف لمجرد ان كل لي صار مجرد تخيل ولا فيه شي صحيح يعني أنا بديت أستوي شرات أميه لي كانت تتخيل ان احد ايي ويخنقها لا لا لا أنا هب مريضه أنا مافيّ شي ما فيّ شي ،، أنا شفته والله شفته ... قمت أجدم جسمي لجدام وورا بحركة سريعة وأنا أصيح و أتمتمت أنا ما تخيل
ثواني ودخل الدكتور ،، و وراه ممرضة ثانية غير لي ادخلت عليّ قبل..
: ليش هب طايعة تاخذين الابرة
ما رديت عليه و استمريت على حالي و أتمتم بالحروف نفسها ..
: لازم يالريم تاخذين الابرة .. لازم تتعاونين معانا حتى ما تتدهور صحتج
تمتمت : اطلع اطلع انا مافيّ شي والله مافيّ شي
: منو قال انّ فيج شي انتي ما فيج الا العافية بس لازم تاخذين علاجج ولا بتمين عندنا فترة طويلة
همست : مابا مابا الابرة مابا انام مابا ارحموني وخلوني بحالي ،، انا ما تخيل والله شفته كان هنيه سمعت ضحكته شفته هناك [ قلتها وأنا أأشر وين ما كان واقف ] كان يايب لي ورده بيضااا حتى انها اجرحتني
تذكرت الجرح لي صابني فرفعت اصبعي السبابة وابتسمت بفرح وأنا أشوف الجرح بمكانه :: شوف شوف انا ما أتخيل حتى هذوه الجرح والله انيه شفته ،، [ اطالعته بترجي ] دكتور دخيلك طلعني بيرد أعرف بيرد يبا يجتلني كان ماسكني من هنيه يبا يخنقنيه [ قلتها وأنا أمسك رقبتيه ] مابا اتم مابااا
رديت لوضعيتي أهز جسمي و أنا أتمتم :: أنا ما أتخيل والله ما أتخيل
تجدمت منيه بهدوء مسكت يدي لي طاوعتها ،، وغرزت ابرتها وأنا أبتسم بعد ما سكت من تمتماتي لي أكيد ما صدقوها .. فأنا بالنسبة لهم وصلت لمرحلة الجنون ...

......................
داعبت أشعة الشمس .. عيوني ،، بطلتهم بهدوء وأنا أتأمل السقف بعيون تائهة ,, قاومت دمعة حاولت تخوني وتحدر من عيني و تنطلق حتى تبلل مخدتي ... بس كافي يا الريم اللي حصل أمس يكفي ... لأنج كنتي ضعيفة الكل استغلج ... عمج حريمهم وعيال عمج وحتى خالج لي اخفى عنج حقيقة ان منصور يكون أخوج ... الكل ... ان كانو يحبونج جان يو وزاروج وينهم انتي من دخلتي المستشفى ما شفتي غير ثلاثة و كل واحد أثر بج بصوب .. أخوج لي أخفى حقيقة اخوته لج و هنتي عليه انتي لي كنتي تبين تضمينه بأوقات كثيرة بس الحدود هيه لي منعتج ... عمج ناصر لي كرهج لذنب امج و الشخص لي تعتقدين انه ابوج .. الشاب المجهول لي من ييتي وهو يظهر لج يرفعج للسما مرة و ينزلج للقاع بثواني ... محد يحبج محد سأل عنج ،، هذا وانتي من يطيح احد فيهم تهل دمعاتج ،، لا تضعفين عاقبيهم ،، عامليهم بالمثل كوني قوية ،، كوني ريم لي شكلتها وزرعتها آن فيج ... انسانة ما تهاب شي حتى الظلام لي كانت ترتعش منه ...
تبطل الباب من غير صوت ،، لمحت حرمة كبيرة بالسن ماسكها شاب منحني لطولها وساندها .. ابتسمت لها وأنا أرفع جسمي وأيلس ،،
قال بهدوئه : ها أميه ان شاء الله قرت عينج بشوفتها
ردت عليه وهيه تقرب منيه : ما بتقر عينيه الا وأنا أشوفها ترابع نفس قبل بالبيت [ قالت تكلمنيه] صبحج الله بالخير يا بنيتي ،، ما تشوفين شر ،،
رديت بهمس : الله يصبحج بفضله يدوه ،، الشر ما ييج شعنه متعبة روحج ويايه
قالت وهيه تيلس ع الكرسي لي يابه لها منصور : من يومين وأنا أحن ع راسهم اييبونيه لج بس هب راضين يقول ناصر انج ما تبين تشوفين حد
ضقت من رمستها انا هالحينه يا عميه ماريد أشوف حد : طول وقتيه كنت راقده من جيه ما كانو يريدون اييبونج
قالت وهيه تمد يدها ليدي وترص عليها: يلا عاد شدي حيلج وارجعي.. البيت بلياج ماله حس ،، حتى سلوم ماعدت اتونس بيلستي عنده
رديت وأنا أتجدم منها أحب راسها: ان شاء الله [ صديت لمنصور ] رولا وينها ..؟؟
ابتسم : كل يوم تييج تتطمن عليج وخلاف ترد البيت هيه برا جان تبينها بزقرها
هزيت راسي بهيه وأنا أقول : أريد أغير ملابسيه عفنت من متى وأنا بنفس ملابسيه كله راقدة ما سبحت من يومها [ حسيته بيضحك فشليت مخدة من المخدات وضربتها بها وأنا أقول ] جب جب انزين يدوه شوفيه يضحك عليه
يدوه : منصور يوز عنها
ابتسم ليدوه وهو يرد المخدة لي تفاداها للسرير : ان شاء الله ، بسير أييب لج رولا
طلع وهو يضحك ،، وأنا يلست أتأمل يدوه لي كانت عيوناتها مليانة دموع ،، مسكت يدها وشديتها بقوة فكانت هذي اشارة لدموعها لتسابق بعضها وتنزل
قالت بين دموعها : ما عليج من رمسة ناصر تراه ما يعرف شي انتي بنتنا ،، انتي بنت محمد ،، انتي بنت الغالي
قلت بغبنة كلام هب مصدقته : أدري يدوه أنا بنت محمد أنا الريم بنت محمد .. لي يقول غير هالرمسة الأكيد انه يريد يبعدنيه عنكم
مدت يدها لذراعي وأشرت على وحمة صغيرة : شوفي ها الوحمة محمد ولديه ربيه يرحمه كانت عنده وحدة شراتها كيف ما تكونين بنته انتي بنتنا بنتنا
ابتسمت من محاولتها تأكيد انيه بنت ولدها وقلت أوني صدقت : هيه أدري بويه الله يرحمه خبرنيه عنها
بهاللحظة حدرت رولا وهيه تبتسم ،، قربت منيه وايهتني وهيه تقول : الحمدلله على سلامتك ،، اشتئت لك ،، لك البيت بلياك ما فيو نور
ابتسمت : هيه قصي عليّ ، خلج منيه الحينه أريدج تخبرنيه شو صار عن خاليه
: الحمدلله عملو العملية ونجحت بس بائي العلاج الكيميائي حيبدؤو بعد اسبوع جلسات العلاج
قالت يدوه : شو تهذرب هاي
قلت بابتسامة : ماشي يدوه تخبرنيه عن عملية خاليه
ابتسمت : هيه خبرنيه منصور انه تعافى هو كان عنده ليلة العملية
تذكرت هو بعد العرس سافر يعني سار لعند خاليه لي هو خاله ،، وأنا أنا ليش ما كنت هناك هذا مكانيه قبل لا يكون مكانه ،تنهدت بحسرة كل شي تغير يلست أطالعها وكتفيت بأنيه ابتسم لها ...
صديت عند رولا : أريد أسبح ،،
رولا وهيه تمسكنيه من يدي : قومي
صديت عند يدوه : يدوه أنا بسير أتغسل وأغير ملابسيه وبييج
هزت راسها وهيه تبتسم لي ....
يلست عنديه يدوه ساعتين وبعدها يا خذها عميه راشد لي تحمد ليه بالسلامة قعد دقايق وتعذر منيه انه ما قعد غير دقايق لأن عنده شغل ... استانست من ييت يدوه وغيرت من التوتر لي كان طاغي عليه وعصبيتي لي ارهقتني وشبح الشاب المجهول لي لازمني أول ما قعدت من نومي حتى ان الدكتور يوم مر عليه استغرب من تغيري الملحوظ عن ليلة أمس ... حاولت انيه أخليه يكتب لي ع خروج لكنه رفض ...
مرو يومين اجبرت فيهم رولا انها تلازمنيه وتبات معايه لأنيه خفت ان الشاب المجهول يرجع ،،استانست بالزيارات لي حتى رغم قصرها اثبتت ليه انيه وحدة من العايلة غصب عنهم .. الكل زارني ماعدا [ عميه فهد ،،حرمته ،، موزة ،، فطوم ،، هدى ،، عموه مزنه لي اتصلت فيّ واعتذرت لأنها تعبانة ،، خالوه عاشة ،، أحمد وعلي لي كانو يتصلون فيّ باستمرار وهم ضايجين لأن عميه ناصر منعهم من زيارتي ،، عبدالله وحصة لي بشهر العسل ،، سيف لي ما أتمنى أشوفه ،، حمدان لي ما شفته أبد حتى بعرس عبدالله وحصة ما عرفته ولا لمحته ]
ابتسمت للدكتور لي وأخيرا قال : لا الحمدلله تحسنتي وايد هالحينه اقدر أوقع ع خروجج
تنهدت وقلت بفرحة : الحمدلله
ضحك بخفة : شو مليتي منا
رديت : هيه وااااااااايد بعد أصلا منو يباها يلسة المستشفى
ابتسم : يالله أهم شي الصحة
هزيت راسي وأنا أبتسم ..
مشى بعدها للباب لي تبطل عند وصوله له فجأة ،، ابتسم للي واقف عند الباب وهو يسلم عليه ،، ويمشي بعد ما خبره انه بيوقع ع خروجي وانه يقدر ياخذنيه اليوم ... دخل بطوله لي يوصل طولي بالضبط .. ابتسمت له وأنا أشوف ابتسامته الواسعة وهو يجرب منيه حط يدينه ع جتوفي ،، يلس فترة طويلة يتأملني ،، قرب بعدها منيه أكثر وهو يطبع بوسة طويلة ع راسي ،، نزلت دمعة حارة من عيني ،، هالمرة كانت دمعة فرحة دمعة بأمل يديد وحياة يديده ،، رفعت يدي ،، طوقت خصره بيديني وأنا أدفن نفسي بحضنه الوسيع ،، ضمني له بقوة وهو يمسح ع شعريه و يتنهد تنهيدة راحة
عانقته .. فرحة ..
سيكونُ دفئي .. علاجاً لسقمي .. حضناً يضمني كل حيني ...
أبعدني عن حضنه وهو يمسح دمعة خانته رفع يده لويهي وتمتم : أخيراً
نزلت راسيه : ليش دسيتو عنيه ..؟؟
قال وهو ييلسني ع السرير وييلس عنديه : ما دريت غير قبل عرسيه ،، يعني قبل 7 سنين ،، [ رفع راسه للسقف كمل وهو مركز ع نقطة معينة ] عشت حياتي والكل يقوليه ان أميه عاشة هيه اميه ،، كانت حنونة عليّ تحبنيه وتموت فيّ ،، ما عرفت أميه الحقيقية كان عمريه 5 سنين يوم يابها عميه محمد وما أذكرها وايد ،، لأنيه ما كنت أقعد عندها غير دقايق وطول وقتها تقعد تصيح وهيه ضامتني فكنت أشرد منها ,, سافرنا ،، وما شفتها بعدها أبد ،، قبل لا أعرس كنت ناوي أقدم ع شغل لأنيه مليت من شغليه عند بويه لا يرضي طموحي ولا حلمي ,, كانو طالبين منا أوراق من ضمنهم شهادة الميلاد ،، الأوراق كلها كانت عند بويه ،، كانت أميه تقوله ما يعطينيه ياها وبويه طاعها لأول مرة .. وقالتليه تم بشغلك عند بوك شعنه تشتغل برا شغل الشرطة تعب ومنه خوف تعجبت منها كيف وهيه كانت تشجعنيه عسبت أحقق حلميه لي دوم أرمسها عنه بأنيه أكون ضابط شرطة ،، سرت يومها بالخش وخذت مفتاح الخزنة و يلست ادور ع الأوراق ،، أول ما شفت شهادة الميلاد تعجبت من اسم الأم .. كانت الاسم غادة ابراهيم ... يعني أميه عاشة ما تكون اميه يلست أدور بمكانيه منو ممكن تكون غادة هاي وكيف تكون هيه اميه عيل اميه عاشة منو تكون .. سرت يومها عند بويه وتخبرته ،، عصب عليّ شله اسير أدور باللي ماليه شغل به ،، بس بالأخير استسلم وخبرنيه بالسالفة بشرط ان السالفة تكون بينا ولا أخبر به مخلوق ،، طعته عسب أعرف الحقيقة ... عرفت انج ختيه انتي الريم لي كنتي شرات بنتيه انتي لي كنتي تركضين ليّ بكل حين عسب أعاونج على سيف خالد وربعهم .. لمته ليش أبعدج وانتي ختيه ليش دس عنيه هالشي ... ذكرته شكثر انيه كنت متعلق بج بسنة بس تعلقت بالطفلة ريم .. قمت أبعد عنج خوف انيه ممكن أحبج لأن انتي يالريم مستحيل ما يحبج مخلوق ،، كيف وانتي بنت غادة لي ملكت قلب بويه ناصر عذرته حينها لأنه خاف ياذيج ،،فحلفت انه ما يغمض ليّ جفن الا وأنا رادنج هنيه ،،يلست أدور عليج،، عرست وأنا مازلت أدور عليج فرحت باليوم لي خبرنا فيه سيف بأنه حصل اسمج بسفارتنا ببريطانيا فأولى رحلاته لهناك .. يلسنا ندور عليج هناك عرفنا انكم صرتو من كبار الشخصيات هناك وانكم ورثتو ورثة من حرمة خاليه عبدالله ،، حاولنا نقابلكم بحكم القرابة بس كان خاليه عبدالله يرفض مقابلتنا ،، يلين ما اتصل بي من سنة ونص وهو بالامارات و طلب مقابلتي ،، كان ياي لليلة وحدة لأنج كنتي بروحج هناك ولا تدرين بسفرته .. خبرنيه بسالفة مرضه وانه يباني أكون سند لج وما أكون شرات بويه ضدج ... يتحسبنيه أكرهج وانتي ختيه كيف أقدر أكرهج وأنا كنت أعدج وحدة من خواتيه قبل لا أعرف بحقيقة انج ختيه
مسحت دموعيه لي نزلت و عقيت روحي بحضنه ،، قعد يمسح ع شعريه وهو يهمس : يكفي دموع يكفي
اكتفيت بالصمت ،، أقل عن دقيقة و خزت من حضنه بقوة بعد ما سمعته يرد يهمس : أبويه يريد الموضوع يتم سر
همست : ليش ...؟؟؟ ليش ..؟؟
همس : يخاف اميه عاشة اطيح مره ثانيه ،،[ تنهد بألم ] هيه ما تعرف انج دريتي ،، بالمرة الأولى يوم حصلتيها طايحة ،، كنت أنا السبب ،، لأنيه كنت مصر انيه أخبرج بالحقيقة ..
يلست أطالعه بألم : حرام عليهم والله حرام ،، انت اخويه ليش جيه يريدون يعذبونيه
همس : هيه مسألة أيام وبعدها بنخبر الكل ،، نبا نحصل طريقة نمهل بها السالفة لأميه عاشة ،، [ مسك يدي ] هيه ما تبا الكل يطالعنيه على انيه ولد غادة
قلت بنرفزة : بس انت ولد غادة انت اخويه أنا ،،
يلس يتأملني وبعدها همس : الريم بس أيام ،، اصبري ان الله مع الصابرين
وقفت وهزيت راسي وأنا أمشي ناحية الدريشة ،، عم الصمت بينا .. لدقائق معدودة .. دقايق مرت بها ذكريات حياتي كلها .. لكن صديت كل ذكرى بقوة .. خلاص يالريم انتي لازم تدفنين ريم الجديمة لازم تتغيرين من الحين العبي لعبتهم يبون يحرمونج من خوج وحضنه أوك .. كل شي يكون بالسر .. ان ما عفست حياتهم ما كون الريم
همست بعدها : أريد أسير البحر ..؟؟!!
shrief_ali غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: روايات كاملة: رواية ملامح وجهي القديم من اجمل ما قرأت الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر

أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.