قصة جميلة عن الوفاء - قصص للوفاء - القصص والروايات

حكايات, قصة صغار, قصة عن الوفاء, قصص, قصص الوفاء

إضافة رد
  #1  
قديم 01-28-2015, 02:34 PM
shrief_ali shrief_ali غير متواجد حالياً
كاتب في مول نت
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 174
بمعدل: 0.12 يوميا
التقييم: 10
shrief_ali is on a distinguished road
افتراضي قصة جميلة عن الوفاء - قصص للوفاء

قصة جميلة عن الوفاء - قصص للوفاء

قصص وحكايات للوفاء
قصة للصغار عن تعليم الوفاء والنبل والمروءة واهمية الوفاء بين الناس


كان للملك النعمان بن المنذر، ملك الحيرة في العراق، يومان من كل سنة: يوم
نعيم يرتدي فيه ثيابا زاهية ويبالغ في إكرام أول من يقدم عليه، ويوم بؤس
يرتدي فيه ثياباً سوداً ويأمر بقتل أول من يأتيه زائرا أو طالب حاجة.
وذات يوم جاء رجل بدوي قطع مسافة طويلة للوصول إلى الحيرة وطلب مقابلة
الملك.
عرف النعمان الرجل. فهو حنظلة الطائي الذي أضافه يوم ضلّ الطريق في الصحراء
هو ورفيقه، وهو لا يعرف من يكونان ووعده النعمان بالمعونة.

أصر الملك على قتل الطائي لأنه جاء في يوم البؤس.
فقال البدوي: أنا رهن إرادتك أيها الملك. لكن لي عيالا تنتظرني فاسمح لي
بالعودة إليهم لأوصي بهم وأودعهم قبل موتي وأعدك بالرجوع في مثل هذا اليوم
من الأسبوع المقبل. وتستكمل القصة،،
فقال النعمان: أسمح لك ولكن أريد أن يكفلك شخص ويرضى بالموت مكانك إذا
تخلّفت عن الحضور.
نظر حنظلة في وجوه الحاضرين واستقرت عيناه المتوسلتان على عيني شريك رفيق الملك يوم أضافهما وكرّمهما.
وبعد لحظة قال رفيق الملك شريك: أنا أكفل رجوعه أيها الملك....
أخذ الحراس الوزير رهينة....

وفي اليوم السابع تدفقت الجموع إلى ساحة الموت. وقبل الغروب وصل النعمان
وحاشيته، وبدا القلق على وجوه الجميع.... هل سيعود حنظلة في الوقت المحدّد؟
هل يقتل الملك رفيقه شريكا؟

نظر الملك إلى الشمس.... ها قد اختفى نصفها الأسفل ولم يبق منها سوى قوس
أحمر صغير....
رفع الملك يده، فاستلّ الجلاّد سيفه واستعدّ... انحبست الأنفاس، وجفت
الحناجر، وتنقلت نظرات الجماهير بين المغيب ويد الملك وسيف الجلاّد ....

ورأوا غباراً من جهة الشرق، وإذا بجواد يعدو كالبرق ويقف فجأة بين الجموع.
فترجّل صاحبه صارخا:.. ها أنا حنظلة قد عدت، أطلقوا شريكا.

انفرجت أسارير الملك، وسأل شريكا: لمَ جازفت بحياتك؟
أجاب شريك: لقد عزّ عليّ أيها الملك أن يشاع بأن الوفاء والمروءة قد فقدا
من مملكة النعمان.

والتفت النعمان إلى الطائي وسأله: بربك قل لي: ما الذي حملك على الرجوع؟
فأجاب حنظلة: أخلاق عربية ترفض الغدر، ووفاء نبيل أقوى من الموت.

عندها قال الملك: يا قوم..... يا قوم.... لقد كان الطائي نموذجا في الوفاء
، كما كان وزيري شريك مثالا في المروءة. وإن أخلاقاً عربية كهذه لن أبخل
على أصحابها بالعفو. لقد عفوت عنك يا حنظلة، ولن أردّك إلى عيالك خائبا.
أما أنت يا شريك، فهنيئا لمملكة أنت وزيرها..
غابت شمس ذلك اليوم، وغاب معها يوم بؤس النعمان إلى الأبد.

شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=411d8abe6352585258a64e92d5625867&t=25397
رد مع اقتباس
قديم 01-28-2015, 03:07 PM   #2
شيماء
الصورة الرمزية شيماء
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 3,149
بمعدل: 2.68 يوميا
العمر: 24
الإقامة: الجزائر
الوظيفة: كاتبة
معدل تقييم المستوى: 7
شيماء is on a distinguished road
برنامج الربح من المنتدي
مشترك (1 فبراير 2015)
افتراضي رد: قصة جميلة عن الوفاء - قصص للوفاء

القصه حلوه كثير عن الوفاء
سلمت يداك اخي على القصه الرائعه

التوقيع رد: قصة جميلة عن الوفاء - قصص للوفاء
شيماء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: قصة جميلة عن الوفاء - قصص للوفاء الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر

أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.