بيان قوي للخارجية المصرية ردا علي اردوغان 29-9-2014 - اخبار مصر

وزارة الخارجية, الرئيس التركى, بيان الخارجية, بيان قوي للخارجية, تجاوزات اردوغان

إضافة رد
  #1  
قديم 09-29-2014, 01:01 PM
الصورة الرمزية مول نت
مول نت مول نت غير متواجد حالياً
مؤسس المنتدي
 
برنامج الربح من المنتدي
مشترك (1 فبراير 2015)
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 5,136
بمعدل: 2.12 يوميا
العمر: 28
الإقامة: مول نت
التقييم: 10
مول نت is on a distinguished road
افتراضي بيان قوي للخارجية المصرية ردا علي اردوغان 29-9-2014

بيان قوي للخارجية المصرية ردا علي اردوغان 29-9-2014

وجهة الخارجية المصرية نيرانها تجاة اردوغان فبعد صمت استمر طويلا تجاة سياسة الرئيس التركي ومواقفه من مصر ونظامها أصدرت الخارجة بيان شديد اللهجة بحق اردوغان ونظامه المستبد كما وصفه البيان

بيان الخارجية اظهر مساوئ نظام اردوغان ووجه انتقادات لاذعه لاردوغان تذكره بسياسته الداخلية في تركيا الهادفة الي تثبيت سلطته بالحكم مخالفا الاعراف والمبادي الديمقراطية والتي يدعي اردوغان الدفاع عنها في انتقاداته لسياسة مصر كما انتقد البيان اردوغان تضييقه علي حرية الرأي وما اتخذه من قرار باغلاق موقعي تويتر واليوتيوب.

والتالي هو نص البيان الرسمي الصادر من الخارجية المصرية تحت عنوان "مصر تُدين تصريحات وتجاوزات الرئيس التركي خلال كلمته فى افتتاح المنتدى الاقتصادي العالمي"

نص بيان وزارة الخارجية المصرية بشأن تجاوزات اردوغان في المنتدي الاقتصادي الذي انعقد 28 سبتمبر 2014

استمراراً لمسلسل الشطط والأكاذيب التى يرددها الرئيس التركي "أردوغان" حول الأوضاع فى مصر، تدين وزارة الخارجية ما جاء فى كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي اليوم 28 سبتمبر. وإذ تجدد الوزارة استنكارها الشديد لهذه الأكاذيب من جانب الرئيس التركي، فإنها تؤكد أن المُتابع للشأن الداخلي في تركيا خلال الأعوام الإثنتي عشر الأخيرة يخلص إلى نتيجة طبيعية مفادها أن السيد "أردوغان" الذي يدعي أنه راع للديمقراطية والمدافع عن ثورات الربيع العربي أن ممارساته وسجله الداخلي خلال هذه الأعوام هو بعيد كل البعد عن الديمقراطية الحقيقية ، ومن ثم فإنه ليس فى وضع يسمح له بإعطاء الدروس للغير بشأن الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان ولا ينصب نفسه وصياً عليها.

فواقع الأمور في تركيا يشير إلي أنه رغم بقاء السيد أردوغان في السلطة لأعوام طويلة كرئيس للوزراء، فإنه لم يتردد عن السعي لتغيير النظام السياسي للدولة حتى يستمر فى السلطة لعشر أعوام قادمة، وهو ما لا يمكن وصفه بالسلوك الديمقراطي، خاصة فى ظل الممارسات التى انتهجها خلال الأعوام الماضية سواء من خلال فرض قيود على حرية الرأي والتعبير والتجمع واستخدام القوة المفرطة فى التعامل مع النشطاء السياسيين والمتظاهرين السلميين، بل ووصل به الحد إلى إغلاق موقعي "تويتر" و"يوتيوب" فى تحد سافر لأبسط قواعد احترام حرية الرأى. ويضاف إلي ذلك، القيود الشديدة التى يفرضها نظامه على حرية الصحافة والملاحقة القضائية والأحكام المتعددة ضد الكتاب والصحفيين، والتمييز ضد الأكراد، وتدخله المتكرر فى أعمال القضاء الذي ينظر قضايا الفساد، واحتجاز المواطنين بدون تهم لفترات طويلة، وهو أمور ترصدها وتؤكدها تقارير منظمات دولية وإقليمية لسجل حقوق الإنسان في تركيا مثل الاتحاد الأوروبي.
ولا شك أن هذه الانتهاكات المستمرة والممنهجة والممارسات غير الديمقراطية تُفقد الرئيس التركي أى مُبرر أخلاقي أو سياسي للتشدق بالدفاع عن الديمقراطية. كما ان ذلك يعكس منظور السيد أردوغان الإيديولوجي الضيق الذي يرتبط بتوجهاته الفكرية وطموحاته الشخصية وأوهام استعادة الخلافة العثمانية بعيداً عن المصالح الوطنية لبلاده وشعبه.

كما تدين مصر بكل شدة تهجم الجانب التركي على دولة الإمارات العربية الشقيقة وتعتبر ذلك تهجما على سائر الدول العربية وتؤكد رفضها لذلك.
وإذا كان السيد "أردوغان" يُمارس استبداده السياسي الداخلي ولا يكف عن دس أنفه فى الشأن الداخلي للدول الأخرى فإنه لم يكتف بذلك بل تجاوزه من خلال دعم جماعات وتنظيمات إرهابية سواء بالتأييد السياسي أو التمويل أو الإيواء لبث الفوضى والإضرار بمصالح شعوب المنطقة، وهو ما تؤكده المعلومات والتقديرات المختلفة واتصالاته المباشرة مع تنظيمات فى ليبيا وسوريا والعراق وغيرها، وهو أمر لا يتعين السكوت عنه أو التهاون معه من جانب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لما يمثله ذلك من تهديد للأمن والسلم الدوليين.

وإذا كانت مصر تحرص على التمييز بين مواقف القيادة التركية التى أقل ما توصف بأنها مواقف متدنية وتتسم بالرعونة وتنتهك التقاليد والأعراف الدولية وتتطلب تكاتف المجتمع الدولي لتصويبها، وبين العلاقة التاريخية وروابط الدم التى تجمع الشعب المصري بالشعب التركي الصديق، فإنها تنصح السيد "أردوغان" بأن يلتفت إلى شأنه الداخلي لإصلاح سلوكه الشخصي المستبد وتحسين سجله السيئ فى مجال حقوق الإنسان، وذلك قبل أن ينبري بدس أنفه فى شئون الآخرين وينصب نفسه وصياً علي الديمقراطية ومدافعاً عنها، وهو أبعد كل البعد عن مبادئها وقيمها.

شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=09dc8693d12d4353bdc60a5f7a315804&t=22054
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2014, 07:30 AM   #2
ندى الورد
عضو مثالي
الصورة الرمزية ندى الورد
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 5,314
بمعدل: 3.54 يوميا
معدل تقييم المستوى: 10
ندى الورد is on a distinguished road
افتراضي رد: بيان قوي للخارجية المصرية ردا علي اردوغان 29-9-2014

تسلم اخى ... عمل وافى
ندى الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: بيان قوي للخارجية المصرية ردا علي اردوغان 29-9-2014 الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر

أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.