إضافة رد
  #1  
قديم 11-20-2013, 11:41 PM
نسرين سليمان نسرين سليمان غير متواجد حالياً
عضو مثالي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 3,440
بمعدل: 2.28 يوميا
التقييم: 10
نسرين سليمان is on a distinguished road
افتراضي اسرار الحب الخفية, الحب جوهرة مدفونة فى قلوب الاحبة

اسرار الحب الخفية, الحب جوهرة مدفونة فى قلوب الاحبة

الحب ماسة جميلة متعددة الاوجة

الحب جوهرة مدفونة فى قلوب الاحبة
الحب الرومانسى, حب العشرة,اسرار الحب الخفية , هل الحب انانية,ما هو الحب, حب الصداقة

اسرار الحب الخفية, الحب جوهرة مدفونة فى قلوب الاحبة

ماهو الحب؟ ماهو الحب الحقيقى؟ ماهو المفهوم الخاطئ فى الحب؟ هل الحب انانية؟ هل ظلمنا الحب؟
كل هذه اسئلة سوف نجيب عليها هنا فى هذه المقاله من كتاب ماهو الحب؟ تأليف د. أوسم وصفى سوف نتحدث هنا فى منتديات مول نت عن بعض اجزاء من هذا الكتاب لنتعرف عن الحب من وجة نظر مختلفة

ما هو الحب؟
الحب شعور راقٍ وكلمة راقية، ولكنها للأسف أصبحت كلمة سيئة السمعة. فقد ظلمنا الحب بفهمنا الخاطئ له وحصره فى النزوات الجنسية (حتى غير المشروعة منها!) التى تصورها لنا وسائل الإعلام فى الأغانى والأفلام المبتذلة.



الحب هو ماسة جميلة فهو متعدد الوجوه والصور

أولاً: حب العشرة
هو ذلك الشعور الدافئ المريح الذى تجده عندما تكون مع شخص تعرفه منذ زمن طويل… هو الحب الذى يجمعنا بأسرنا، زملائنا فى العمل والأندية ودور العبادة وأى مكان نوجد فيه ونألفه… هو ذلك الشعور بالاستئناس الذى تجده مع الناس الذين اعتدت رؤيتهم حتى وإن لم تكن بينك وبينهم علاقة مثل حارس سكنك، أو أولئك الأغراب الذين تركب برفقتهم وسائل المواصلات يومياً إلى العمل، وبائع السوبرماركت..الخ.

ومع أننا قد لا ننبهر به ولا نلتفت إليه كثيراً إلا أنه أكثر ما نحتاج إليه، فهو الحب الذى يجعلنا نشعر بالأمان وأننا مقبولون ونحن على طبيعتنا دون أن نتجمل إلا أننا يجب أن نراعى أن تكون "طبيعتنا” هذه مهذبة تحرص على مشاعر القريبين منا كما تحرص على مشاعر الأغراب، فلا يحق لنا أن ننفس عن غضبنا وإحباطنا فيهم.

عندما نستغل حب العشرة للإساءة فإننا نضع بعضنا فى صراع رهيب وسط أجواء عاصفة من الحب والكره والمشاعر المتناقضة تجاه من نحبهم. عندها قد نجد أنفسنا فى مأزق: إما أن نحبهم ونكره أنفسنا أو أن نكرههم ونتجنبهم لكى نحمى أنفسنا.


ثانياً: الحب الرومانسى
هو الحب بين الرجل والمرأة، والذى يشعر فيه الإنسان بأن العالم كله اختزل فى شخص واحد وأنه قد فقد ذاته فى إنسان آخر بحيث تذوب الحدود بينهما وكأنهما قد صارا شخصاً واحداً. والحب الرومانسى لا يساوى فى المعنى الحب الجنسى إذ أنه يحتوى على أشياء أخرى بخلاف الجنس.

ويأتى الحب الرومانسى فى المرتبة الثانية من حيث سخونة المشاعر بعد الحب الجنسى وقبل حب العشرة وحب الصداقة والذى يأتى فى المرتبة الأخيرة من حيث سخونة المشاعر إذ يحكمه العقل لأن حب الصداقة يعتمد على الاهتمامات المشتركة بين الأصدقاء.

ويتسم الحب الرومانسى ببعض الخصائص الخطرة:
(1) فهو نادراً ما يخضع للمنطق، (2) ومن الممكن أن يتحول فى حياة من يعيشه إلى إله صغير يتحكم بحياته ويسيطر عليه تماماً، (3) ويتسم بالوقتية، فهو كالشرارة التى تبدأ عملية الاشتعال لكن لكى تستمرالعلاقة مشتعلة طول العمر يجب أن يجاور الحب الرومانسى أنواع أخرى من الحب مثل حب العشرة والصداقة.

كما يجب ألا يعتمد طرف على الآخر بشكل كلى بحيث لا يستطيع الحياة بدونه، بل ينبغى كى يدوم الحب أن نؤمن بالتفرد وبأن الحب يجب أن يكون علاقة صحية تدفعنا نحو الأفضل.


ويختتم الكاتب هذا الفصل عن الحب الرومانسى بهذه العبارة: "الحب الرومانسى قد يكون بوابة تدخل منها السعادة إلى بيوتنا، وقد يكون نافذة تدخل منها رياح الشهوة والاستغلال فتدمر حياتنا. المهم هو أن نعرف متى نفتح الباب ومتى نغلق النافذة."

حب الصداقة
من أهم أنواع الحب ففى علاقة الصداقة نتعلم مع أصدقائنا الشعور بقيمة النفس وقيمة الآخر، نتعلم أن نختلف وأن نحافظ فى نفس الوقت على العلاقة، نتعلم أن نتفق وأن نحافظ على تفردنا، نتعلم الاتصال والانفصال، نتعلم التفرد والاشتراك.

وللصداقة دور كبير فى تكوين الشخصية فى فترة المراهقة والشباب، ثم يزاحم حب الصداقة أنواع أخرى من الحب مدفوعة باحتياجات أعمق داخلنا كالحب الرومانسى.

وأما عن أعمدة حب الصداقة فهى:
1- الولاء بين الأصدقاء – وخاصة أصدقاء الطفولة – حتى وإن كانوا لا يشتركون فى نفس الاهتمامات.

2- الاشتراك فى الرؤى والاهتمامات. وهو من أهم يفرق بين حب الصداقة والحب الرومانسى، إذ أن ما يجمع المحبين فى الحب الرومانسى حبهما لبعضهما، وطبعا وجود حب الصداقة بين الحبيبين فى الحب الرومانسى يقوى العلاقة والحب بينهما.

ثم يتناول الكاتب مسألة هامة جداً تشغل الكثيرين وهى: هل يمكن أن يكون هناك صداقة بين الجنسين، أم أنها يجب أن تتحول إلى حب رومانسى؟

حب الصداقة غالباً ما يتحول إلى حب رومانسى
يرى الكاتب أن حب الصداقة غالباً ما يتحول إلى حب رومانسى إلا إذا: (1) لم يكن هناك قبول جسدى بينهما (أى فى الشكل)، أو (2) كان كلاهما على علاقة حب رومانسى قوى بشخص آخر.
وحتى لا تتحول الصداقة إلى حب رومانسى ينبغى مراعاة التالى:

1- الالتزام بالإطار المشترك الذى يجمع أطراف العلاقة (عمل تطوعى، زمالة عمل…الخ) بحيث لا يتم التطرق إلى التعبير عن المشاعر، والالتزام بآداب وضوابط التعامل.

2- فى علاقات المشورة النفسية: مشاركة المشاعر فى اتجاه واحد – فى مكان مهنى كمكتب المشير وليس فى البيوت أو الأماكن العامة – وقت محدد للجلسة – اقتضاء مقابل مادى.

الحب غير المشروط
يعبِّر الحبُّ غير المشروط عن أعمق احتياجٍ للإنسان.. إنه الحب الذى نشعر أكثر ما نشعر بالحاجة إليه فى مواقف الفشل والعجز حين ندرك فشلنا حينذاك فى الحصول على القبول بجهدنا المبذول… إنَّه حبُّ الأمِّ والأب لطفلهما الرضيع الذي لا يقوى على القيام بأيِّ أمر؛ وهو حبُّ الله للإنسان الناقص الخطّاء بطبعه.

واحتياج الإنسان إلى الحب غير المشروط يظل قائماً طوال العمر لأنه هو ما يعطى الأمان والقيمة الحقيقيين، إذا أن كل ما هو مشروط مهدد بالانتفاء إذا انتفى شرطه. كما إنه يوفر لنا الأمان الذي نحتاجه كي ما ننمو ونتجاوز كلَّ خوفٍ وكلِّ خزي ناشئ عن إنسانيَّتنا غير الكاملة، ويحرر طاقتنا الداخلية والرغبة الموجودة داخلنا كلنا فى الشفاء والتغيير بعد تلاشى مخاوفنا ودفاعات مقاوتنا الذاتية.

وهذا لا ينفى الرغبة المشروعة فى مساعدة الآخرين على النضوج والشفاء، فهذا هو الحب الحقيقى ولكن لكى نساعدهم على ذلك فإن ما يجب أن نقدمه لهم هو الحب غير المشروط. فكيف نحب الآخرين حبا غير مشروط؟

1- رؤية ما وراء سلوك الآخرين: أى محاولة فهم الاحتياجات والدوافع الذى يقف وراء سلوكياتهم. ولذا فإننا إذا أردنا أن نقوم بتعديل سلوكيات الآخرينن علينا أن نراعى جميع حروف كلمة "حسن”: [الحالة النفسية (ح) – السلوك (س) – النتائج (ن) ] والمقصود بالنتيجة: المكافأة والعقاب.

2- الغفران: وهو أقوى الأدلة على القبول غير المشروط لأن الخطأ يجرد الإنسان من كل دواعى القبول.

3- التعامل مع السقطات والنكسات: يزداد احتياج الإنسان إلى الحب غير المشروط عند الفشل والإحباط خاصة بعد النجاح المبدئى لأن الارتفاع يجعل السقوط أشد إيلاماً وربما يؤدى إلى كراهية النفس ويجعل الإنسان بحاجة إلى القبول والتشجيع.

4- قبول من يختلفون عنا فى السلوك الاجتماعى.

5- ملاحظة احتياج الآخرين إلى القبول غير المشروط خاصة عند دخولهم مجتمع جديد كالانتقال إلى مكان عمل أو دراسة جديد.

وأحب أن أختتم هذا القسم بهذا المثال الذى يلخص أنواع الحب ومكانة كل منها: الكريمة المخفوقة اللذيذة التى تغطى الكعكة هى الحب الرومانسى، وثمرة الكرز الحمراء التى تعتليها وتكسبها جمالاً خاصاً هى الجنس، والصداقة هى الزبيب الذى يكسب الكعكة طعماً لذيذاً ونكهة خاصة، أما حب العشرة فهو الكعكة نفسها بما فيها من دقيق وسمن وسكر!

حبنا لأنفسنا
حبنا لأنفسنا كثيرا ما يتشوه ويتحول إلى كراهية للنفس أو شعور مستمر بالذنب والخزى، وحبنا للآخرين قد يصاب بأمراض كالسطحية والتنافس والاستغلال، وحبنا لله قد يتشوه ويتحول إلى ممارسات دينية لا تشبع كياننا الحقيقى المشتاق إلى الله.

شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=b0ae904a7d29be25dd1b24c5f9ad4986&t=13367
رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: اسرار الحب الخفية, الحب جوهرة مدفونة فى قلوب الاحبة الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر
أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.