إضافة رد
  #1  
قديم 05-03-2011, 06:40 PM
الصورة الرمزية سمسمة
سمسمة سمسمة غير متواجد حالياً
عضو مثالي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 1,073
بمعدل: 0.44 يوميا
العمر: 27
التقييم: 10
سمسمة is on a distinguished road
Post مصرية جدعة..نظافة وحراسة و"هتيفة"

مصرية جدعة..نظافة وحراسة و"هتيفة"



مصرية جدعة..نظافة وحراسة و"هتيفة"


شيء مختلف ولافت للأنظار في ثورة التحرير ومابعدها، لم تعد الفتاة المصرية مشغولة، كما تصورها إعلانات الفضائيات وتلفازات الرئيس المخلوع،
بمكياجها أو تسريحة شعرها وملمس بشرتها، أو هيامها بموضة غربية أو مطرب فني، فالمشهد الآن صار مختلفا تماما.



مقشة في يدها، فرشاة تلوين.. أكياس مأكولات، أكواب شربات، حتى العصا والأسلحة لم تخل أيدي بعض الفتيات والنساء منها مشاركة منهن في أعمال الحراسة ولجان التفتيش التي لا تزال تتواجد في بعض الشوارع، فرغم انتهاء الثورة إلا أنهن يؤكدن أن العمل سيستمر، ليس فقط لإعادة ميدان التحرير لصورته السابقة ، ولكن لتجميل مختلف شوارع القاهرة وإعادة روح الأمل والبناء في نفوس المصريين جميعا.

العمل سيستمر

تؤكد جيهان حجازي : " نحن أبناء مصر ونريد تعمير وبناء بلدنا "، مضيفة أنها بدأت بشكل تطوعي هي وشقيقها وانضم لهما عدد من الزملاء والأصدقاء منهم "هانم ، ومصطفى ، وفادي ، وبيتر ، ومريم ، وملاك " وآخرون، كل جاء بمقشة من بيته وما استطاع جلبه من أدوات لتنظيف الشوارع المحيطة بالميدان.

العمل بدأ بالقرب من مبنى وزارة الخارجية وشمل المتحف المصري والجامعة الأمريكية وشارع مجلسي الشعب والشورى ومختلف أرجاء التحرير، وتضمن العمل تقسيم المتطوعين إلى فرق لرفع الطوب والحجارة وجمع القمامة ودهان الأرصفة.

هبة منتصر، من عين شمس، شاركت المتطوعين بشكل آخر حيث تبرعت هي ووالدتها بتوزيع المأكولات والمشروبات عليهم أثناء قيامهم بإعادة تجميل الميادين قائلة: " أبحث عن مستقبل جيد وعيشة كريمة، وأقل شيء أقدمه لمصر أن أساعد هؤلاء الشباب وأقدم لهم ما أستطيع".

والدتها الحاجة أم أحمد ترى أن روحا جديدة سرت في نفوس الشباب، ضاربة المثل بابنها الذي كان يرغب في الهجرة خارج مصر لكن بعد أن اشتعلت ثورة التحرير قرر البقاء وانضم للمظاهرات وأصيب برصاصة مطاطية تعتبرها نيشان الكرامة، فقررت الانضمام لمعسكر الشباب ومساعدتهم بأية طريقة قائلة: " هؤلاء أبنائي ومينفعش نسيبهم يبنوا بلدنا لوحدهم ".

تضيف " أعرف ولاد وشباب كانوا بيشربوا مخدرات، لكن بعد أحداث التحرير اتغيروا وبدأوا يحرسوا البيوت وينظفوا الشوارع ويخافوا على بنات بلدهم، وبداخلهم روح جديدة لم تكن موجودة من قبل " .

وكمان هتيفة

تشاركها الرأي الحاجة أم محمود من الزقازيق والتي كانت تردد الهتافات بين نساء التحرير تقول: " ابني عاطل، وبنتي بارت بسبب الشقة التي عجز الشباب عن شرائها، ونظيف وعز والمغربي باعوا البلد، والفقي كذاب، وغالي كان بيفرض علينا إتاوات، ومبارك عنده مليارات .. إسألوه من أين جاء بها ؟



وعن كيفية صياغتها للهتافات تقول إنها تأتي بشكل تلقائي، وحال البلد يجعلك تصرخ وتنطق بما يدور في نفسك، فهناك هتافات تخرج وليدة اللحظة ومن خضم الأحداث، المهم أن تعبر عن حالنا وحال كل مصري، مضيفة " الغمامة اتشالت .. وصبرنا صبر الجمل .. وقمنا قومة الرجال".

أم إسلام.. ، رغم نجاح الثورة، لم تترك مكانها في دوريات الحراسة والتفتيش قائلة: "أشارك بشكل تطوعي لمدة ساعتين أو ثلاث يوميا، ومهمتي الاطلاع على البطاقة الشخصية وتفتيش الحقائب، والجميع يتجاوب معنا، والهدف فقط تأمين المكان من البلطجية، وقد تم بالفعل ضبط سكاكين ومقصات بحوزة بعض السيدات ".

مدام عبير محمود تطوعت هي الأخرى لمشاركة المصريات في تأمين الميدان وحماية إنجازات الثورة قائلة " نؤدي دورنا مثل الرجال ونفسنا مصر تبقى دولة قوية متقدمة بدون تزوير ونهب " .

تتابع : كنت أشارك كمواطنة للتعبير عن رأيي لكن شعرت أنني أستطيع أن أقدم لبلدي أكثر من ذلك فشاركت أثناء الثورة كمتطوعة في حراسة أحد منافذ الميدان، وبالفعل نجحنا في منع البلطجية من دخوله، وحماية المتظاهرين من مطاوي وسكاكين تم ضبطها بالفعل بحوزة عدد من الرجال والسيدات.

إسعاف وشربات

الدكتورة أميرة هداية ، أخصائية الجراحة، تقول إنها بدأت مشاركتها في ثورة 25 يناير كمواطنة، لكن مع سقوط مئات الشهداء والجرحى في ميدان التحرير قررت أن تنضم لطواقم الإسعاف المنتشرة في الميدان .

تضيف : استطعنا تكوين 10 نقاط إسعاف ميدانية في الميدان أثناء الثورة، وطلاب كليات الطب انضموا إلينا، ولم نترك الميدان إلا بعد نهاية الثورة والتأكد من عدم وجود مصابين في الميدان في حاجة لرعاية طبية، والكل عمل خلال الأيام الماضية بجد وإخلاص لمتابعة حالة الجرحى والاطمئنان عليهم، والآن نتابع الحالات الحرجة التي قمنا بتحويلها للمستشفيات المتخصصة ونطمئن عليها، وهذا أقل شيء يمكن أن نقدمه لشباب ضحوا بدمائهم من أجل مصر.

سامية محمود عبرت عن فرحتها ودعمها لشباب التحرير بشيء آخر، حيث ظلت منذ يومى الجمعة والسبت الماضيين منهمكة في توزيع أكواب الشربات على المتظاهرين فرحا بتنحي الرئيس مبارك قائلة"هذا شربات النصر والفرحة .. ربنا فرج كربنا وأزال الغمة".



شارك اصدقائك الان .. رابط الموضوع للنسخ
http://www.moolnt.com/vb/showthread.php?s=c38d4e4ff02428b6491e84cee16f0b41&t=1310
رد مع اقتباس
إضافة رد
الموضوع: مصرية جدعة..نظافة وحراسة و"هتيفة" الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك:
للعلم - لكونك زائر - بعد كتابة ردك والضغط علي زر "اعتمد المشاركة" بالأسفل
سيتم انتقالك لصفحه اخري للرد علي السؤال العشوائي
-:(اسعدنا ردك وتفاعلك):-

مواقع النشر
أضف تعليق لك من خلال الفيس بوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.